منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى التراث الشعبي والقصص (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=18)
-   -   الشنفري ... الصعلوك (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=142504)

اورنس الضحيك 01-16-2018 08:27 PM

الشنفري ... الصعلوك
 


الشنفرى صعلوك يمني الأصل وشاعر وعداء جاهلي، توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م. مشهور من قبيلة الأزد، هو ثابت بن أوس الزهراني الأزدي نشأ بين اخواله دوس واهله بني سلامان بن مفرج ..إلى الجد زهران حيث كانت دوس تمتد إلى قرب أبيدة وبني بشير (ابناء سلامان بن مفرج) وبني سليم (ابناء فهم بن غنم بن دوس) الاقوال حقيقة حيث ان والده تزوج من بني فهم الدوسية الزهرانية وحصل بينه وبين حزام الغامدي مشادة فقتل والد الشنفرى ولم يتحرك قومه لاخذ الثأر فاخذت زوجته ولدها الشنفرى وهربت به إلى اهلها أخوال الشنفرى وهي تولول ولما كبر أسره بنو سلامان (اهله وقومه) نشأ بينهم ورباه أحدهم وأعجب بفروسيته وشعره وقال لولا أني أخشى قومي إن يقتلوني لزوجتك بنتي فقال إن فعلت وحصل لك مكروه قتلت منهم 100 شخص ثار لك فتزوجها وبعد فترة قتل والدها فبدا مسلسل الثار.

تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي يقول فيها:

أقيموا بني أمي، صدورَ مَطِيكم
فإني، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ!

فقد حمت الحاجاتُ، والليلُ مقمرٌ
وشُدت، لِطياتٍ، مطايا وأرحُلُ؛

وفي الأرض مَنْأيً للكريم عن الأذى
وفيها، لمن خاف القِلى، مُتعزَّلُ

لَعَمْرُكَ ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ
سَرَى راغباً أو راهباً، وهو يعقلُ

ولي، دونكم، أهلونَ: سِيْدٌ عَمَلَّسٌ
وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ

هم الأهلُ. لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ لدي
هم، ولا الجاني بما جَرَّ، يُخْذَلُ

وكلٌّ أبيٌّ، باسلٌ. غير أنني
اذا عرضت أولى الطرائدِ أبسلُ

وإن مدتْ الأيدي إلى الزاد لم أكن
بأعجلهم، إذ أجْشَعُ القومِ أعجل

وماذاك إلا بَسْطـَةٌ عن تفضلٍ
عَلَيهِم، وكان الأفضلَ المتفضِّلُ

وإني كفاني فَقْدُ من ليس جازياً
بِحُسنى، ولا في قـربه مُتَعَلَّلُ

ثلاثةُ أصحابٍ: فؤادٌ مشيعٌ،
وأبيضُ إصليتٌ، وصفراءُ عيطلُ

هَتوفٌ، من المُلْسِ المُتُونِ، يزينها
رصائعُ قد نيطت إليها، ومِحْمَلُ

إذا زلّ عنها السهمُ، حَنَّتْ كأنها
مُرَزَّأةٌ، ثكلى، ترِنُ وتُعْوِلُ

ولستُ بمهيافِ، يُعَشِّى سَوامهُ
مُجَدَعَةً سُقبانها، وهي بُهَّلُ

ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسـِهِ
يُطالعها في شأنه كيف يفعـلُ

ولا خَرِقٍ هَيْقٍ، كأن فُؤَادهُ
يَظَلُّ به الكَّاءُ يعلو ويَسْفُلُ

ولا خالفِ داريَّةٍ، مُتغَزِّلٍ
، يروحُ ويغدو، داهناً، يتكحلُ

ولستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دُونَ خَيرهِ أ
لفَّ، إذا ما رُعَته اهتاجَ، أعزلُ

ولستُ بمحيار الظَّلامِ، إذا انتحت
هدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ

إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناسمي
تطاير منه قادحٌ ومُفَلَّلُ

أُدِيمُ مِطالَ الجوعِ حتى أُمِيتهُ،
وأضربُ عنه الذِّكرَ صفحاً، فأذهَلُ

وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى
لهُ عَليَّ، من الطَّوْلِ، أمرُؤ مُتطوِّلُ

ولولا اجتناب الذأم لم يُلْفَ مَشربٌ
يُعاش به، إلا لديِّ، ومأكلُ

ولكنَّ نفساً مُرةً لا تقيمُ بي
على الضيم، إلا ريثما أتحولُ

وأطوِي على الخُمص الحوايا كما انطوتْ
خُيـُوطَةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ

وأغدو على القوتِ الزهيدِ كما غدا
أزلُّ تهاداه التَّنائِفُ، أطحلُ

غدا طَاوياً، يعارضُ الرِّيحَ، هافياً
يخُوتُ بأذناب الشِّعَاب، ويعْسِلُ

فلمَّا لواهُ القُوتُ من حيث أمَّهُ
دعا؛ فأجابته نظائرُ نُحَّلُ

مُهَلْهَلَةٌ، شِيبُ الوجوهِ كأنها
قِداحٌ بكفيَّ ياسِرٍ، تتَقَلْقَلُ

أو الخَشْرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ
مَحَأبيضُ أرداهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ

مُهَرَّتَةٌ، فُوهٌ كأن شُدُوقها
شُقُوقُ العِصِيِّ، كالحاتٌ وَبُسَّلُ

فَضَجَّ، وضَجَّتْ، بِالبَرَاحِ، كأنَّها
وإياهُ، نوْحٌ فوقَ علياء، ثُكَّلُ

وأغضى وأغضتْ، واتسى واتَّستْ بهِ
مَرَاميلُ عَزَّاها، وعَزَّتهُ مُرْمِلُ

شَكا وشكَتْ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت
ولَلصَّبرُ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ

وَفَاءَ وفاءتْ بادِراتٍ، وكُلُّها،
على نَكَظٍ مِمَّا يُكاتِمُ، مُجْمِلُ

وتشربُ أسآرِي القطا الكُدْرُ؛ بعدما
سرت قرباً، أحناؤها تتصلصلُ

هَمَمْتُ وَهَمَّتْ، وابتدرنا، وأسْدَلَتْ
وَشَمـَّرَ مِني فَارِطٌ مُتَمَهِّلُ

فَوَلَّيْتُ عنها، وهي تكبو لِعَقْرهِ
يُباشرُهُ منها ذُقونٌ وحَوْصَلُ

كأن وغاها، حجرتيهِ وحولهُ
أضاميمُ من سَفْرِ القبائلِ، نُزَّلُ

توافينَ مِن شَتَّى إليهِ، فضَمَّه
ا كما ضَمَّ أذواد الأصاريم مَنْهَل

فَعَبَّتْ غشاشاً، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها،
مع الصُّبْحِ، ركبٌ، من أُحَاظة مُجْفِلُ

وآلف وجه الأرض عند افتراشها
بأهدَأ تُنبيه سَناسِنُ قُحَّلُ

وأعدلُ مَنحوضاً كأن فصُوصَهُ
كِعَابٌ دحاها لاعبٌ، فهي مُثَّلُ

فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطلِ
لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ، أطولُ

طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ
، عَقِيرَتـُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ

تنامُ إذا ما نام، يقظى عُيـُونُها،
حِثاثاً إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ

وإلفُ همومٍ مـا تزال تَعُودهُ
عِياداً كحمى الرَّبعِ، أوهي أثقلُ

إذا وردتْ أصدرتُها، ثُمَّ إنها
تثوبُ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ

فإما تريني كابنة الرَّمْلِ، ضاحياً
على رقةٍ، أحفى، ولا أتنعلُ

فأي لمولى الصبر، أجتابُ بَزَّه
على مِثل قلب السَّمْع، والحزم أنعلُ

وأُعدمُ أحْياناً، وأُغنى، وإنما
ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ

فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ
ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ

ولا تزدهي الأجهال حِلمي، ولا أُر
ى سؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ

وليلةِ نحسٍ، يصطلي القوس ربه
ا وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ

دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ، وصـحبتي
سُعارٌ، وإرزيزٌ، وَوَجْرٌ، وأفكُلُ

فأيَّمتُ نِسواناً، وأيتمتُ وِلْدَةً
وعُدْتُ كما أبْدَأتُ، والليل أليَلُ

وأصبح، عني، بالغُميصاءِ، جالساً
فريقان: مسؤولٌ، وآخرُ يسألُ

فقالوا: لقد هَـرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا
فقلنا: إذِئبٌ عسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ

فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ، ثم هوَّمَتْ
فقلنا قطاةٌ رِيعَ، أم ريعَ أجْدَلُ

فإن يَكُ من جنٍّ، لأبرحَ طَارقاً
وإن يَكُ إنساً، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ


ويومٍ من الشِّعرى، يذوبُ لُعابهُ
، أفاعيه، في رمضـائهِ، تتملْمَلُ

نَصَـبـْتُ له وجهي، ولاكنَّ دُونَهُ
ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ
وضافٍ، إذا هبتْ له الريحُ، طيَّرتْ
لبائدَ عن أعـطافهِ ما ترجَّلُ

بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ ..... له عَبَسٌ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ
وخَرقٍ كظهر الترسِ، قَفْرٍ قطعتهُ .........بِعَامِلتين، ظهرهُ ليس يعملُ
وألحقتُ أولاهُ بأخراه، مُوفياً ...............على قُنَّةٍ، أُقعي مِراراً وأمثُلُ
تَرُودُ الأراوي الصحمُ حولي، كأنَّها ...........عَذارى عليهنَّ الملاءُ المُذَيَّلُ

ويركُدْنَ بالآصالٍ حولي، كأنني
مِن العُصْمِ، أدفى ينتحي الكيحَ أعقلُ

من عيون الشعر

تابعوني ... لشخصيه أخرى

كتبه//// الشاعر اورنس الضحيك

سليكو 03-06-2018 06:08 AM

اورنس الضحيك
تسلم فصه وفثيده جميله
هذا الشنفري الصعلوك
يقولون واالله اعلم اول مدري الحين
علمو ابنائكم قصيده الشنفري فانها تعلمهم مكارم الاخلاق !
مدري هو المقصود اوغيره
تسلم
اورنس الضحيك
يعطيك الله الصحه والعاافيه
شكرا لك ..

شيخ المافيا 03-09-2018 01:05 PM

اورنس الضحيك

يعطيك العافية .. إثراء جميل للقسم وقصة قديمة جداَ
فيها المأسي والثأر والحمد لله على نعمة الإسلام والسلام


تحيتي لك

وتم بعيد 03-11-2018 02:34 AM

اورنس
يعطيك العافيه على أُطروحاتك الجميله
الهي يسعدك وَ يديمك يّ بطل
~

أمير الشمال 03-12-2018 01:09 AM

تسلم الايادي يعطيك العافيه شكرا

اورنس الضحيك 04-26-2018 07:36 PM

اشكركم لردودكم الجميله
دائما منواصلين معي
الله يسعدكم
أخي سليكو :
الصعاليك رغم تمردهم على عادات القبيله
وعرفها إلا أنهم يقومون بنصرة من لجألهم
وإعطائه حقه
أتمنى تقرأ كتاب الصعاليك
دمتم

ذوق الحنان 04-26-2018 11:09 PM

جميل جميل
ما قدمته لنا جدا مفيد وفائده عظيم
روعه جعلة القسم يبتسم مجمال ما طرحته هنا
يسعد قلبك وتسلم يدك
يعطيك الف عافيه
علي طيب الطرح كلنا
انتظار وشوق لجديدك الراقي
الذوق مايجيب الا الذوق الرفيع
تحياتي وتقديري لك

https://a.top4top.net/p_846w6ohl0.png

اورنس الضحيك 04-27-2018 03:20 PM

ذوق الحنان
إبتسم متصفحي بمروك
أنتي أم الجمال
دمتي بالحب

هدوء الجوري 04-30-2018 08:50 AM

ـإختيار قيم
تسلم الايادي

ابو طارق الشمري 05-08-2018 05:41 PM

للمعلومية
الشنفرى قتل بسيفه 99رجلاً وكان سريع الجري ومن شدة سرعته كان يسبق الخيل
فلا يستطيع أحدٌ الإمساك به

وفي احد الليالي نزل إلى بئر ليشرب وكان أحد أعدائه يتابعه من بعيد
فلما وصل الشنفرى إلى قاع البئر رماه عدوّه بالسيف فقطع يده من الكتف
فأخذ الشنفرى يده ورماها على عدوه الذي كان واقفاٌ على شفير البئر
وضربه بيده المقطوعة فقتله وبذلك كمّل العدد100

تحياتي وتقديري لك.

اورنس الضحيك 10-14-2018 12:40 PM

اشكر الجميع لردودهم المثلجه لاصدر

وعلى تعليقاتهم التي أثرت الموضوع

تحياااتي للجميع


الساعة الآن 04:56 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily