![]() |
الكلباني انا لم افتي كلامي مجرد رأي
الكلباني بعد اجازة الغناء: اتهموني بالكفر ومستعد للمناظرة
في آخر تعليق له حول رأيه في جواز الغناء قال الشيخ عادل الكلباني امام جامع المحيسن بالرياض ان اجازته للغناء مجرد رأي وليست فتوى, موضحاً ان رأيه هذا ليس بجديد فقد قال به منذ خمسة اعوام ولا يزال متمسكاً به حتى الآن. واضاف الكلباني ان مايمنع الكثيرين من طلبة العلم من طرح آرائهم هو الخوف, رغم ان الملك عبد الله حفظه الله طالب اكثر من مره بحوار الأديان, ورغم ان سماحة المفتي اجاز الموسيقى العسكرية. وأكد الشيخ عادل: ان الانسان محاسب امام الله على كل مايقول وان ماقاله سيسأل عنه يوم القيامة. وقال الشيخ انه تعرض بعد رأيه في جواز الغناء لتهمه الكفر, ولم يسلم من التعرض له حتى في عرضه. وختم الشيخ بالقول انه مستعد بشكل كامل لمناظرة كل من يرى عدم صحة رأيه قائلاً لهم انا مستعد لمناظرتكم وعلى الرحب والسعة. |
صرفهآ هههه ..
مشكور اخوي ~ |
ههههه ما ادري والله بس الحق دائما واضح تسلم ياغالي
|
والله انا من اللي يحبون الشيخ عادل الكلباني
واصلي وراه واجد اريحيه وخشوع في صلاته لو كان في إيمان الرجل شي صدقوني كان اختل تقديره في قلوب الناس قضية الغناء وتحليل سماعه ما أظنها قضية جوهريه وذات عمق اسلامي من أحل أن تثار دونها هالهالات الاعلاميه ويتهم الشيخ في عرضه ويكفر قضيه بسيطه يجادل الشيخ ويرى رأيه في المسأله ويأتي بأدلته وكلن يؤخذ من كلامه ويرد الا نبينا صلى الله عليه وسلم الاسلام ماهو حكر على إنسان دون آخر ولسنا من الروافض اللي يقدسون أوليائهم ويقطعون لهم بالطاعه العمياء الشيخ عادل الكلباني طالب علم وأكيد طالب العلم عنده علم بأصول الشريعه كاللغه العربيه وقواعدها والناسخ والمنسوخ والاجماع والقياس وتعليلات الاحكام والمصلحه والمفسده انا اتوقع خانه التعبير في المسأله وتكبيرها لتصل لهاله أعلاميه فتشوهن ألسن بعض الناس بما لايجوز عن الشيخ في عصر من العصور صارت مذابح علشان فتوى مخالفه لشيخ آخر والاسلام ليس ملكا ً لهم هم مجرد أناس يبدون أرائهم بموجب ادله معينه وقياسات معينه نحن العامه واللي مالنا اطلاع على اصول الشريعه والتفقه في اصولها نبي احكامنا على شيخ حي ملم بجميع العلوم الشرعيه ونجعله وقاء بيننا وبين النار الله يغفر لنا وللشيخ الكلباني كل خطأء وزله |
لا تعليق
الحلال بين والحرام بين شكرا على النقل |
الله يجزاكم الجنه يعطيكم العافيه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخوي النجم الشمالى في الواقع تضاربة التصاريح هنا وهناك حول فتوى الشيخ الكلباني هناك من ايد وهناك من عارض لكن علينا نتذكر ان اختلاف العلماء رحمه للعباد إن شاء الله ولانزكي على الله احد من ضمن ماكتب في شيخنا العزيز التالي وهو ليس لي منقول لقد أفتى الشيخ بفتوى حل الغناء ولو بالمعازف فأخذتموها على ظاهرها ولم تنظروا إلى ما وراءها من نبيل المقاصد وبعيد المرامي فانا ادعوكم للتأمل معي فيما قد يكون من دوافعها ومما حمل الشيخ على تحبيرها . ربما آلمَه مَا يَلفُّ غزةَ مِن لَيل الظَّلام ، وَمُدْلَهِمِّ الآلام ، و أقضَّ مَضْجعَه ما حل بأهلها بسبب اليهود الطغام ، فأراد أن يخفف لَوْعَتهم و يبرد على أفئدتهم بنغمٍ هادئٍ رخيْم ، مِن عُودٍ ذِي لحنٍ بارع أو نَايٍ ذِي صَوْتٍ شَجِي ، وَلَعَلَّه رأى أهل الأرض تنادوا مِن كل حدب وصوب يتنادون لفك الحصار عن أهلها المَنكوبين فهذا يقدم لهم شربة الدواء وذاك يجود لهم بالكساء والآخر يحمل لهُم الغذاء ، فهانت عليه نفسه أن يجود القوم فيَبخل أو أن يتقدم الناس فينكص ، فما رأى شيئا يقدمه لهم ولمن راعه حالهم إلا أن يفتي الجميع بحل الغناء ، لعل ذلك يرفع ما بالقوم من لواعِج الألم ومكابدة اللأواء . أفيهريقُ الكرامُ دماءهم ويجود الأحرارُ بنفوسهم قتلا ببنادق جنود يهود ويخرج هو من هذا المعترك صفرَ اليدين ، لا يجود مع من جاد ،ولا يضحي كمن بذل ، فما ذلك والله بالنَصَف . اقلوا عليه من الملام ، فلربما رأى موجة طاغية من الفروسية والرجولة والنجدة والشهامة ، والزهد والعفاف ، رأى ذلك كله في شباب المجمعات وشوارع التحلية وشواطئ البحار ومدرجات المباريات فخشي عليهم أن تنقلب بهم هذه الحال إلى ما يسوء ويُكره ، فربما انقطعوا إلى الجبال وتركوا دنيا الناس أو أدت بهم الحال إلى أن يقلبوا حياتهم إلى معاني من الشدة والشظف مستكرهه ، تؤول بهم إلى ترك الدنيا وأهلها وهجر الطيب من متاعها وترك العامر من الديار والنزوع إلى الشدة مع الأعداء والأصدقاء ، واهتبال فرص القتال مع القريب والبعيد ، والانصراف عن حياة النفع و الإنتاج إلى أنواع من الطيش والهياج ، فما أراد الشيخ بفتواه الحكيمةِ إلا أن يهذب طباعهم ويقوم سيرتهم ويرقق مشاعرهم فيعودوا إلى ما اعتاده الناس من شدةٍ في غير ما طيش وقوةٍ في غير ما عنفوان، ورجولة في غير ما تمييع ، وهو بهذا يكون أكملَ الناسِ حظا وأمضاهم بيانا وأقواهم حجة في محاربة الإرهاب والتطرف أعاذنا الله منهما. وقد يكون رأى حفظه الله أسواقنا فرأى التزمت الظاهر ممن يرتادها من الفتيات ، أو قل لعله دخل الأسواق وااـ ( مولات ) فلم ير فيها امرأة متبرجة ولا فتاة لعوبا ، فلما جهِد وهو يتساءل عن سر اختفائهن ، فإذا فتاوى الحجاب والتشدد والتحريم والمنع والإغلاق والإطباق قد جعلت منهن قعيدات بيوتهن ، حبيسات دورهن ، لا يفتأن يلبسن المروط المرقعة ، ويندبن على أنفسهن بالويل والثبور من خوف سوء المعاد إلى رب العباد ، ولربما أدت بهن تلكم الحال إلى حال من الجنون قريب والى القنوط من رحمة الله ، فقال لعلي أتعبد الله بان افتح لهؤلاء النسوة بابا من ملذات الدنيا يدنيهن من حال الاتزان ويخفف ما هن فيه من البلاء والضيق والاحتقان . أو قد يكون الشيخ رأى المطربين والمطربات الذين يسدون وجه الشمس ويملئون البر والبحر يتأوهون ألماً لظنهم أنهم يرتكبون منكرا من القول وزورا ، أو أنهم يحسبون - و لبئس ما حسبوا – أنهم بامتهانهم الغناء والطرب ممن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا – وحاشاهم - ، أو أنهم ممن يقرب الحبيب إلى محبوبته و المستهام إلى بغيته أو أنهم يسهلون لهم ما حرم الله من الزنا و الخنا ، فهم ( أي المغنون ) من شدة المهم وخوفهم من الله العزيز الجبار في أمر مرير ، وعلى شفا هلكة ، تكاد نفوسهم أن تطيش وما بهم إلا خوف ربهم لذنبهم الذي قارفوه وتعظيما لأمر الله الذي خالفوه ونهيه الذي ارتكبوه ، ذلك أنهم لكل ذلك معظمون لكنهم مبتلون ، نعم مبتلون لا يملكون من أمرهم شيئا ولا يمكنهم أن يتركوا ما هم فيه حتى تترك الإبلُ الحنين . لذا فقد رأى الشيخ أن يهون عليهم وان يكسبهم لصفوف عباد الله الانقياء الأتقياء ، فما هم فيه ببساطة حلال زلال ،بل مباح ومشروع ، لا يحرمه إلا مفتٍ متعنت مبتلى بجرثومة المعدة ، عفوا قصدت جرثومة التحريم ، هداهم الله ، كيف يكون ذاك والنفوس بغنائهم تطيب والأرواح بحدائهم تنتعش وأشعارهم مما يُشفى به السقيم ، وينشط به المستهام ويبرأ به العليل و يشفى به الغليل . لكم الله أيها المغنون كم جنت عليكم جراثيم التحريم والتي لم يجد لها الأطباء دواءً ، فكم من علة عرف الحذاق لها لقاحا إلا تلك ، ولعلنا بعد مدة لا تطول نرى في دفاتر تحصينات الأطفال لقاحات إضافية من ضمنها واحدة مهمة وهي اللقاح ضد جرثومة التحريم وأخرى ضد التطرف ، آآآآآه لو كان الأمر لي لأضفت إليها لقاحا ضد مرض شهوة الشهرة ، و متلازمة البروز. إهناوا أيها المغنون ، فما انتم فيه إن لم يكن جهادا وبابا عظيما للأجر لإدخالكم أنواع السرور على الأمة المحزونة فلا ادري ما يكون . لعلكم – وأقول لعلكم – تدعون يوما إلى إحياء حفلات في المساجد ، فما دام الغناء حلالا – حتى مع المعازف – فما الذي يمنع أن تحتوي أنشطة المساجد على شيء من هذا الحلال الطيب ، فيكون بين كل محاضرة و أختها ، أغنية تنعش النفوس وتزيل عناء الجد وتطرب الخاطر الملول ، وها انتم بفتوى مستنيرة تنتقلون من عالم الفساق إلى عالم الأبرار الأطهار والحمد لله الواحد الغفار . فيا من تلومون الشيخ الكلباني : تأن ولا تعجل بلومك صاحبا....لعـــل له عذرا وأنت تلوم قفلة :- تصدر للإفتاء ............. ***.....................المدرس فحق لآهل العلـم أن يتمثلوا***ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها***كلاها وحتى سامها كل مفلس م . ابراهيم بن حمدان الشريفي الثلاثاء، 11 رجب، 1431 |
نحن بشر نخطي ونصيب
ولاعلم لنا في المسائل الفقهيه الا ماظهر منها والشيخ لديه ادلته ومستعد للمناطره فالله اعلم المهم الا نتعرض للشيخ بما يسئ له ولعرضه |
أعطوآ القضيه أكبر من حجمهآ الله يهديه ويغفر له زلاته عافاك ربي |
على كل رد عليه من العلماء من هو اعلم منه وفوق كل ذي علم عليم ولم يوافقه على ما افتى به حتى الان احد وتعتبر فتواه شاذه ولا يؤخذ بها كما ذكر عدد من العلماء
يعطيكم العافيه |
الله يرحم إبن زاز وإبن عثيمين
وموتي المسلمين إبن باز لما يريب علي الأمر لا يفتي كي لا يضع شيئ في ذمته أما الأن الخوف من أنالزنا يباح وشرب الخمر يباح والآغاني تباح وبعدين يطلع الشيخ ويبرر ويقول هذي وجهة نظر الله يستر من القادم |
لذا فقد رأى الشيخ أن يهون عليهم وان يكسبهم لصفوف عباد الله الانقياء الأتقياء ،
سبحان الله -------------------------------------------------------- سبحان الله ابن العرب هذا مبرر له ان يفتي بما افتى به لا حول ولا قوة الا بالله اهو اعلم ام الله قال تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ( 6 ) وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم ( 7 ) ) . لما ذكر تعالى حال السعداء ، وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه ، كما قال [ الله ] تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد ) [ الزمر : 23 ] ، عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله ، وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب ، كما قال ابن مسعود في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : هو - والله - الغناء . قال ابن جرير : حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يزيد بن يونس ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء البكري ، أنه سمع عبد الله بن مسعود - وهو يسأل عن هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) - فقال عبد الله : الغناء ، والله الذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات . [ ص: 331 ] حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، أخبرنا حميد الخراط ، عن عمار ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء : أنه سأل ابن مسعود عن قول الله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : الغناء . وكذا قال ابن عباس ، وجابر ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، ومكحول ، وعمرو بن شعيب ، وعلي بن بذيمة . وقال الحسن البصري : أنزلت هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ) في الغناء والمزامير . وقال قتادة : قوله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ) : والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استحبابه ، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق ، وما يضر على ما ينفع . وقيل : عنى بقوله : ( يشتري لهو الحديث ) : اشتراء المغنيات من الجواري . قال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي : حدثنا وكيع ، عن خلاد الصفار ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ، وأكل أثمانهن حرام ، وفيهن أنزل الله عز وجل علي : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) . وهكذا رواه الترمذي وابن جرير ، من حديث عبيد الله بن زحر بنحوه ، ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب . وضعف علي بن يزيد المذكور . قلت : علي ، وشيخه ، والراوي عنه ، كلهم ضعفاء . والله أعلم . وقال الضحاك في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) يعني : الشرك . وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ; واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله . وقوله : ( ليضل عن سبيل الله ) أي : إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله . وعلى قراءة فتح الياء ، تكون اللام لام العاقبة ، أو تعليلا للأمر القدري ، أي : قيضوا لذلك ليكونوا كذلك . وقوله : ( ويتخذها هزوا ) قال مجاهد : ويتخذ سبيل الله هزوا ، يستهزئ بها . وقال قتادة : يعني : ويتخذ آيات الله هزوا . وقول مجاهد أولى . وقوله تعالى : ( أولئك لهم عذاب مهين ) أي : كما استهانوا بآيات الله وسبيله ، أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر . [ ص: 332 ] ثم قال تعالى : ( وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ) أي : هذا المقبل على اللهو واللعب والطرب ، إذا تليت عليه الآيات القرآنية ، ولى عنها وأعرض وأدبر وتصام وما به من صمم ، كأنه ما يسمعها; لأنه يتأذى بسماعها ، إذ لا انتفاع له بها ، ولا أرب له فيها ، ( فبشره بعذاب أليم ) أي : يوم القيامة يؤلمه ، كما تألم بسماع كتاب الله وآياته . اخي ابن العرب ثم اقول مره ثانيه اهو اعلم الله اهو اهلم ام الرسول عليه السلا م الذي قال " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " وصح عند الترمذي .. أنه صلى الله عليه وسلم قال : وقال عليه السلام " ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف " اهو اعلم ام الصحابه وعلماء الامه السابقون والاحقون ونص العلماء على تحريم آلات اللهو والعزف .. والتحريم يشتد والذنب يعظم إذا رافق الموسيقى غناء .. وتتفاقم المصيبة عندما تكون كلمات الأغاني عشقاً وحباً وغراماً ووصفاً للمحاسن .. بل هي مزمار الشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه.. قال تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك }.. وقال ابن مسعود : الغناء رقية الزنا.. أي أنه طريقُه ووسيلتُه.. عجباً.. هذا كان يقوله ابن مسعود لما كان الغناء يقع من الجواري والإماء المملوكات.. يوم كان الغناء بالدفّ والشعر الفصيح.. يقول هو رقية الزنا.. فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا.. وقد تنوّعت الألحان.. وكثر أعوان الشيطان.. فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة والطائرة.. والبر والبحر.. بل حتى الساعات والأجراس وألعاب الأطفال والكمبيوتر وأجهزة الهاتف .. دخلت فيها الموسيقى .. والأغاني طريق لنشر الفاحشة .. وإثارة الغرائز .. فما يكاد يُذكر فيها إلا الحب والغرام.. والعشق والهيام.. بالله عليك .. هل سمعت مغنياً غنى في التحذير من الزنا ؟ أو غض البصر ؟ أو حفظ أعراض المسلمين ؟!! أو في الحث على صوم النهار .. وبكاء الأسحار .. كلا.. ما سمعنا عن شيء من ذلك.. بل أكثرهم يدعو إلى العشق المحرم .. وتعلق القلب بغير الله .. وإنك لتعجب.. وتعجبين.. إذا علمت أن قوله تعالى للمؤمنات : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }.. معناه : أن لا تضرب المرأة برجلها الأرض بقوة وهي لابسة خلاخل في قدميها.. حتى لا يسمع الرجال صوت الخلاخل فيفتنون .. عجباً .. إذا كان هذا حراماً.. فما بالك بمن تغني وتتمايل .. وترفع صوتها بالضحكات.. والهمسات.. كيف بمن تتكسر في صوتها .. وتتميع في كلامها .. تتأوه ووتتغنج .. فتثير الغرائز والشهوات .. وتدعوا غلأى الفواحش والنمكرات .. وهذا كله من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.. وقد توعد الله من فعل ذلك بقوله : { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} وهذا الوعيد في الذين يحبون أن تشيع الفاحشة.. فقط مجرد محبة.. لهم عذاب أليم.. فكيف بمن يعمل على إشاعتها. والغناء اليوم أعظم وأطم .. فهو يقترن بالتصوير الفاضح .. للبغايا والمومسات .. فما من مطرب إلا ويترنح حوله نفر من الراقصات .. وما من مطربة إلا وحولها نفر من الرجال يتراقصون ويتمايلون فمن يجيز يا أمة الإسلام مثل هذا الاختلاط والسفور والرقص وتعرية النحور؟! إضافة إلى شرب الخمور والمسكرات في أغلب الأوقات .. فلا يحلو الغناء والطرب إلا به .. والعري الفاضح .. والحضور الواضح .. للراقصات المحترفات .. والبغايا السافلات .. وانتهاء الحفلات غالباً بجريمة الزنا .. ظلمات بعضها فوق بعض .. وإنفاق الأموال الطائلة .. في هذه المعصية .. للمطربين .. والمنظمين .. والعازفين .. فهذه حرمات الله عز وجل .. فلا تعتدوها .. وهذه حدوده فلا تتجاوزوها. وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون!!. فهل غناء السابقين أولى بالتحريم أم هذا ؟! ابن عباس يحرم الغناء .. ابن مسعود يحذر منه .. جابر بن عبد الله يصفه باللهو … مكحول .. مجاهد.. ابن تيمية .. ابن القيم .. والعلماء المعاصرون .. كلهم يحذرون منه ..كلهم يحرمونه .. فبقول من تقتنع ؟ إن لم يقنعك قول هؤلاء؟! أما كلمات الأغاني .. ففي كثير منها محادة لله ولرسوله .. وشرك الأكبر وأصغر .. وتعدٍّ على الرسل الكرام .. (يامن تدعون النصرة) واعتراض على رب العالمين .. واعتداء عليه وعلى ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ .. وغير ذلك .. مما يردد ويسمع ويذاع .. لقد اعتدى هؤلاء المغنون على الشريعة وما أبقوا عزيزاً إلا أذلوه .. ولا غاليا إلا لطخوه .. كتب كلماتها في الغالب شاعر فاجر .. إما عاشق ماجن .. أو فاسق خائن .. أو ضال لا يسجد لله سجدة .. فاتقوا الله أو قد يكتب الكلمات نصراني .. ويلحنها يهودي .. ويعزف لها بوذي .. ويغنيها فاجر أو فاجرة .. فاتقوا الله وإن شئت فانظر إلى أشرطة الغناء .. واقرأ أسماء المغنين .. ستجد من بينهم نصارى .. سواء من نصارى العرب أو غيرهم .. وستجد لا دينيين .. وستجد فجرة كفرة .. لا يصلون ولا يعظمون الدين .. فيا سامع الغناء .. (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) .. يا سامع الغناء .. ( مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ) .. يا سامع الغناء .. ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) .. يا سامع الغناء .. ( وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) .. يا سامع الغناء .. تصور نفسك وأنت بين زملائك في لهو وطرب .. وإعراض ولعب .. وفجأة .. إذ خسف الله بكم الأرض .. أو مسخكم قردة وخنازير .. كما توعد النبي عليه السلام أهل الغناء .. فما موقفك ؟ وما مصيرك ؟ وكيف يكون جوابك أمام الجبار جل جلاله .. وأنت على هذه الحال .. يا سامع الغناء .. أرأيت لو سلب الله سمعك .. فصرت تقعد بين الناس .. لا تدري عنهم إذا تكلموا .. ولا تفهم مرادهم إذا ضحكوا .. تتلفت بينهم بعينيك .. أو تشير لهم بيديك .. ( كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ) .. يا سامع الغناء .. أين المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم .. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا .. وعلى ربهم يتوكلون .. أين الذين يسبحون بحمد ربهم بكرة وأصيلاً .. أين الذين إذا سمعوا حكم الله أذعنوا وأطاعوا .. وذلوا وانصاعوا .. أما تخشى سوء الخاتمة .. فتلقى الله سامعاً .. أو مغنياً أو عازفاً .. فاتقوا الله فاتقوا الله فاتقوا الله فاتقوا الله اخي ابن العرب نحن لا نكره الشيخ بالنحبه ولا كن لا نؤيد كلامه لانه خالف الحق فاملي الا تنقل ما يؤيد الباطل المخالف لكتاب الله وسنة رسوله وتقبل تقديري |
آنا مع آخوي النجم الشمآلي برده على آبن العرب مهما كان السبب آو المبرر فهذا لايعطي الحق للكلباني وغيره بتحريف آو آنكار ماجاء في القران والسنة ،، آحكام مذكورة ومبينه بآدالة من الكتاب والسنة مايجوز نتجاوزها فقط لانه الشيخ الفلاني أفتى والشيخ الفلاني قال آو لانه لحوم العلماء مسمومة الحق بين والباطل بين لذا آتمنى آنك ماتذكر شيء يشجع محبي هالفتاوي على التمادي وآلأعتذار بمبررات واهية وواهنة لا آساس لها من الصحة |
| الساعة الآن 10:45 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010