02-27-2011, 02:25 PM
|
#13
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 11812
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2008
|
|
أخر زيارة : 10-06-2013 (07:00 PM)
|
|
المشاركات :
8,269 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Mediumvioletred
|
|
[align=center]
العرب الفارون: نجونا من أنياب الموت
روت شهادات العرب الفارين من جحيم العنف في ليييا والذين فروا الى بلدان مجاورة مشاهد الهلع والصدمة مما يحدث بتـاكيد انهم نجوا من انياب الموت في ظل «جرائم الابادة» التي تشهدها ليبيا، فيما تعرض البعض الى التعذيب، بينما فيما لجأ البعض على الركوع أمام أفراد من الجيش الليبي قاموا بعمليات إيهام بالإعدام. وحبس رجل آخر نفسه في منزله لخمسة أيام عانى خلالها نفاد المؤن وسمع الرصاص والصرخات في الخارج. فيما تختبئ مجموعة من العمال الهنود في الصحراء بينما تنتظر طائرة إنقاذ.
وعبر آلاف العمال المغتربين المصريين والهنود والأتراك والتونسيين الحدود إلى داخل تونس. وبدت الصدمة على وجوه كثيرين منهم وقد حملوا معهم امتعتهم والذكريات المروعة عن العنف الذي اجتاح ليبيا تحت زعامة معمر القذافي واستقبلتهم منظمات إغاثة تونسية بالعناق وقدمت لهم الطعام والمأوى. وقال مصريون كثيرون عبروا الخميس ليلا إنهم كانوا يقيمون في مدينتي الزاوية وزوارة اللتين شهدتا بعضا من أسوأ القتال في الأيام الماضية. وقام أطباء وممرضون متطوعون على رعاية الوافدين الجدد في خيم طبية وقدم متطوعون من الصليب الأحمر التونسي والكشافة واتحاد الشغل التونسي الصابون والشطائر. وساعة الغروب، عبر مئات آخرون الحدود، ومعظمهم من العائلات. وحصلوا على بطانية مجانية وبعض علب الحليب بينما ظلوا ينتظرون حافلات الركاب لنقلهم إلى المطار أو إلى مخيمات الإيواء.
توتر الهاربين
وظهر التوتر والهلع على كثير من الفارين كانوا جالسين وسط الرمال أو مستلقين فوق حقائبهم قرب خيمهم وقد لفوا أنفسهم بالبطاطين للوقاية من الرياح الباردة. وفضل بعض الفارين من ليبيا التكتم خشية على وظائفهم أو على زملائهم المغتربين الذين لا زالوا بالداخل. وهناك آخرون مع ذلك، لم يكونوا كتومين بنفس الدرجة. واوضح علي محمد، عامل البناء المصري من القاهرة، إنه حبس نفسه داخل منزله لخمسة أيام في مدينة الزاوية حيث واجه نفاد الطعام والمؤن بينما كان يسمع إطلاق النار والصرخات في الخارج. واضطر هو وعمال آخرون إلى دفع 200 دينار ليبي تمثل عشرة أضعاف التكلفة الطبيعية لاستئجار سيارات لنقلهم من الزاوية إلى الحدود. وأنزلهم السائق على بعد ثلاثة كيلومترات من المنطقة الحدودية الأمر الذي اضطرهم إلى السير على الأقدام حاملين أمتعتهم لبقية المسافة حتى الحدود التونسية. وفي أثناء وجودهم هناك، كما يقول مصريون، تعرضوا للمضايقات من السلطات الليبية.
قسوة التعذيب
في مكان آخر، احتشد شهود عيان وكاميرات قنوات تلفزية حول تونسيين اثنين فارين من قسوة التعذيب التي تعرضا اليها هناك على أيدي عناصر الجيش كما يروون ذلك قبل ان يكشفا للجميع اثار الجلد والتعذيب على ظهريهما لكنهما فضلا عدم سرد اية تفاصيل قائلين: «لا تنسوا أنه لا يزال الاف التونسيين بكامل التراب الليبي ونحن نخاف من ردة فعل النظام الليبي من هذه التصريحات اذ قد يبادر الى الانتقام من كل تونسي يقع تحت قبضة الميليشيات». في غضون ذلك، قال سيد محمد الذي عمل في ميناء زوارة: «ظلوا يطلبون منا وثائق لم تكن مطلوبة منا قبل ذلك مطلقا قبل مغادرة البلاد». وأضاف: «واضطررنا في النهاية لدفع رشوة ليسمحوا لنا بالمرور». واردف: «قوات الجيش والشرطة التي صادفوها في الطريق صادرت ودمرت بطاقات التخزين الخاصة بهواتفهم الجوالة للتخلص من أي صور أو لقطات فيديو مخزنة».
ترويع وايهام
وقال رجل آخر، يدعى أحمد إبراهيم، إنه انتقل إلى الزاوية للعمل كحلاق قبل أشهر من اضطراره إلى المغادرة بسبب العنف. واوضح إن مجموعة من المصريين فروا معهم الخميس الماضي كانوا قد آوتهم عائلات ليبية. وحظيت رحلتهم بحماية لجان مراقبة شعبية شكلتها المعارضة التي سيطرت على الشوارع هناك. وقال: «كانوا ينقلوننا من نقطة تفتيش إلى أخرى لضمان سلامتنا». من جهته، قال طاهر نصري البالغ من العمر خمسة وعشرين عاما وكان يعمل بحارا في زوارة إن سيارته سحبت منه في محطة للوقود من جانب الجيش الليبي. واوضح ل نصري: «أخرجونا من السيارة وأركعونا على ركبنا ثم أطلقوا الرصاص بالقرب منا على الأرض لترويعنا».
[/align]
|
|
|
فلسطين آلوطن آلمسجون بآوجآعنآ وحلم حريتنآ آلمنتظر
فلسطين يآ آرض آلدمآء ورمز آلكوفية
|