عرض مشاركة واحدة
قديم 02-27-2011, 02:45 PM   #14


الصورة الرمزية رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء
رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11812
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 10-06-2013 (07:00 PM)
 المشاركات : 8,269 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
~|| تُشبهُنِي.. إستقآمَة الألف
و إنحنآئة اليآء ...أحيآناً..!
لوني المفضل : Mediumvioletred

معرض الوسام



نظام القذافي يسلح سكان طرابلس





بدأ الزعيم الليبي المعزول معمر القذافي امس في تنفيذه تهديداته بتسليح المدنيين والقبائل بهدف مواجهة طوفان المحتجين على نظامه حيث لوحظ وجود مسلحين ونقاط تفتيش ودوريات حول العاصمة الليبية طرابلس على وجه الخصوص للتحكم في الحركة داخلها وقمع أي انشقاق، فيما بدت العاصمة مقفرقة مع اغلاق معظم المحال ابوابها، في وقت استمرت المواجهات في مناطق مختلفة، بالتزامن مع سقوط بلدة صبراتة غرب طرابلس بأيدي الثوار الذين لا يزالون يحتفظون بمدينتي الزاوية ومصراتة رغم عمليات الكر والفر التي تقوم بها القوات الموالية للقذافي.
وقال سكان محليون في طرابلس أمس إن معظم المواطنين التزموا منازلهم خشية تعرضهم لأذى بسبب وجود العناصر المسلحة التي تدير نقاط تفتيش وتجوب المدينة. وقال صاحب متجر يبلغ من العمر أربعين عاما إنه رأى أنصار القذافي وهم يدخلون أحد مقار اللجنة الثورية التابعة للنظام الحاكم ثم خرجوا منه وهم يحملون الأسلحة. وأكد أن «النظام عرض سيارة وأموالا كمكافأة لأي من أنصاره يحضر ثلاثة أشخاص معه للانضمام إلى هذه الجهود». وقال شاهد العيان، عبر الهاتف، إن «شخصا من اللجان الثورية القديمة سيذهب معهم حيث سيكونون أربعة». وأضاف: «سيقومون بتسليحهم للتجول بالمدينة وإرهاب المواطنين». وقال سكان آخرون، طلبوا عدم كشف هويتهم خشية تعرضهم للانتقام، إنهم رأوا شاحنات محملة بمدنيين يحملون بنادق آلية ويجوبون أحياءهم. وغالبية هؤلاء هم من الشباب ويرتدون معاصم أيدي أو ملابس فوق رؤوسهم خضراء اللون لإظهار تبعيتهم للنظام.



هدوء حذر
وبدت شوارع طرابلس شبه مقفرة امس الا من السيارات الرباعية الدفع التابعة للقوات الموالية لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي. وكانت معظم المحلات التجارية في طرابلس مغلقة وتشكلت طوابير طويلة أمام المخابز حيث تجرأ الناس على الخروج إلى الشوارع لقضاء حوائجهم. وفي حي سوق الجمعة تراكم الرماد أمام مركز شرطة محترق. وكانت هناك كتابات على الجدران ضد القذافي. وقال شاهد عيان من طرابلس انه لم يكن هناك تظاهرات مناهضة للنظام في طرابلس ولا اي دعوة للنزول الى الشارع عبر الرسائل القصيرة على الهواتف النقالة او موقع «فيسبوك». وقال مواطن آخر، وهو خريج من كلية الحقوق، كان يسير أمام منزله في منطقة فشلوم إنه رأى أناسا كثيرين يقتلون بالرصاص على أيدي قناصة في الأيام الماضية. وأضاف: «أصيب المواطنون بالهلع والذعر. ويغادر قليلون منازلهم. عندما يحل الظلام، لا يمكنك السير في الشوارع لأن أيا من يخرج يتعرض للقتل بالرصاص». وأكد أن «استخدام القذافي القوة ضد المحتجين جعله في مواجهة النظام نفسه». وقال «نحن الليبيين لا يمكن أن نسمع أن هناك ليبيين آخرين قتلوا ونظل متفرجين». وقال احد السكان في اتصال هاتفي معه صباح أمس: «قطع التيار الكهربائي ولم يستأنف من حينها»، مضيفا: «اصبنا بالرعب وظننا انهم يعدون لهجوم». لكن في احياء اخرى من العاصمة لم ينقطع الكهرباء وساد الهدوء، على ما افاد مراسل وكالة «فرانس برس». واغلقت الفنادق الفخمة في العاصمة ابوابها او اجلت موظفيها.



استمرار المواجهات
ويأتي ذلك فيما لا تزال المواجهات مستمرة بين المعارضين للقذافي والموالين له. وفي الوقت الذي سيطرت فيه المعارضة المسلحة على المنطقة الشرقية حيث توجد مواقع نفطية وبدأت تقيم ادارة جديدة، منعت القوات الموالية للحكومة الوصول إلى منطقة تاجوراء شرق طرابلس وهي إحدى النقاط الساخنة خلال الاحتجاجات السابقة. وفي مدينة زوارة على بعد ‬120 كيلومترا غرب طرابلس كان الوضع لا يزال متوترا. وعلى بعد الف كيلومترا إلى الشرق، واصلت المعارضة تنظيم صفوفها ورددت هتافات تنادي بـ«تحرير طرابلس». وقال الناطق باسم «تحالف ثورة ‬17 فبراير» عبد الحفيظ غوقة: «نحن ننسق عمل لجان المدن المحررة وننتظر ان تحسم طرابلس الامر مع نظام القذافي وابنائه، ثم سنبدأ العمل على تشكيل حكومة انتقالية». واضاف: «هناك متطوعون يقصدون يوميا طرابلس للقتال»، مشيرا الى «انشقاق ضباط جدد وانضمامهم الى القوى المعارضة للنظام». وافاد ان المحتجين باتوا يسيطرون على مدن بكاملها شرق ليبيا، كما نجحوا غربا في الاحتفاظ بالزاوية ومصراته القريبتين من طرابلس. وقال شاهد عيان ان «مرتزقة» نقلهم نظام القذافي بمروحيتين فتحوا النار على متظاهرين كانوا يتوجهون الى جنازة ضحايا سقطوا في معارك في مصراتة. ولم يكن هذا الشاهد قادرا على تحديد ما اذا كان اطلاق النار هذا تسبب بوقوع اصابات. وفي سيق متصل، فرضت المعارضة سيطرة كاملة على صبراتة، وهي بلدة تقع غرب طرابلس وتشتهر بالآثار الرومانية القديمة ولا يوجد بها قوات أمن موالية للقذافي، بحسب ما أفاد أحد السكان ويدعى خالد أحمد. وأضاف أن القبائل «تحاول تنظيم مسيرة في طرابلس على الرغم من وجود نقطة تفتيش خارج العاصمة تمنع أي شخص من الدخول».




 
 توقيع : رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء


فلسطين آلوطن آلمسجون بآوجآعنآ وحلم حريتنآ آلمنتظر
فلسطين يآ آرض آلدمآء ورمز آلكوفية
حسبي آلله ونعم آلوكيل