الموضوع: مثلث برمودا
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-26-2025, 02:35 PM   #4
ملكة الإستطبل


الصورة الرمزية اسكادا
اسكادا غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12377
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : يوم أمس (04:18 PM)
 المشاركات : 1,741 [ + ]
 التقييم :  31428
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت السحاب
   قرأته وأردت نقله لكم
*مثلث برمودا: الاكتشاف العلمي الجديد*

تفاعل مغردون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مع اكتشاف علمي حديث يفسر الظواهر الغامضة في مثلث برمودا، الواقع في الجزء الغربي من شمال المحيط الأطلسي.

*ما هو مثلث برمودا؟*

يمتد مثلث برمودا بين جزر برمودا وولاية فلوريدا الأميركية وجزيرة بورتوريكو، وعند ربط هذه النقاط على الخريطة تتشكل مساحة على شكل مثلث. اشتهرت المنطقة في خمسينيات القرن الماضي عبر كتب وثّقت حوادث اختفاء غامضة، لتظل حتى اليوم من أكثر الأماكن غموضا في العالم.

*حوادث الاختفاء الغامضة*

سجلت المنطقة عددا من حالات الاختفاء المفاجئ لطائرات وسفن، ومن أشهر الحوادث:
- رحلة "فلايت 19" عام 1945، حيث اختفت 5 طائرات عسكرية أميركية خلال تدريب وسط ارتباك ملاحي للطيارين، بدون العثور على أي حطام حتى اليوم.
- حادثة السفينة "يو إس إس سايكلوبس" الأخطر، إذ اختفت قرب جزر الكاريبي وعلى متنها مئات الأشخاص، بدون أن ترسل أي نداء استغاثة أو يُعثر على حطامها.

*الاكتشاف العلمي الجديد*

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "رسائل البحوث الجيوفيزيائية" عن وجود طبقة إضافية بين القشرة المحيطية والوشاح، وهي طبقة صخرية خفيفة بسمك نحو 20 كيلومترا تسهم في رفع قاع المحيط على الرغم من توقف النشاط البركاني منذ ملايين السنين.

*التفسير العلمي*

أوضح الباحثون أن ارتفاع قاع المحيط يسبب تغييرا في مسارات التيارات البحرية ويحدث دوامات أو أمواج عاتية مفاجئة وهذا يؤدي إلى انحراف السفن عن مسارها. كما يسبب هذا الارتفاع تقلبات سريعة في الطقس تؤدي إلى عواصف تربك الملاحة البحرية وتؤثر على الطيران.

*ردود الفعل*

أظهر النشطاء على المنصات الرقمية اهتماما كبيرا بالاكتشاف، وتباينت تعليقاتهم بين التساؤل عن إمكانية المزيد من الاستكشاف والترحيب بالتفسير العلمي الجديد.


طرحٌ ثريّ ومهم، ويُحسب له أنه يُعيد ملفّ مثلث برمودا إلى مساره العلمي بعيدًا عن التهويل والأسطرة.
فالظواهر التي حيّرت العالم لعقود لم تكن يومًا دليلًا على الغيب، بقدر ما كانت شاهدًا على حدود المعرفة البشرية في مراحلها السابقة.

التفسير القائم على تغيّر بنية قاع المحيط وتأثيره في التيارات البحرية والطقس ينسجم مع ما نعرفه اليوم عن ديناميكية الأرض، ويُذكّرنا بأن الطبيعة لا تعمل بمنطق المفاجأة، بل بمنطق القوانين التي قد نجهلها مؤقتًا.

الجميل في هذا الاكتشاف أنه لا يُنكر الحوادث التاريخية، بل يضعها في سياق علمي منطقي، ويؤكد أن الغموض غالبًا ما يتلاشى كلما تقدّم الفهم، لا كلما كثرت الروايات.

شكرًا ريم على هذا الطرح المتزن،
الذي يفتح باب المعرفة بدل أن يُغلقه بالخرافة، ويمنح القارئ مساحة للتفكير لا للانبهار العابر



 
 توقيع : اسكادا

أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!


رد مع اقتباس