عاد الشاب "أنور العسيري " من الموت بعد ان دخل إلى المستشفى للعلاج من الإرهاق والأرق، فأعلنت وفاته بعد أن دخل في غيبوبة وسريعا استيقظ مدهشا الحضور. وبين الناطق الإعلامي في مستشفى الملك عبد العزيز العسكري في تبوك محمد المفلح أن حالة العسيري تعتبر الثانية في تاريخ المستشفى.
وفي تفاصيل القصة نقلاً عن جريدة عكاظ ان أنور العسيري الذي يعمل في قطاع يتبع القوات المسلحة في المنطقة الشمالية الغربية أنه دخل مستشفى الملك عبد العزيز العسكري إثر شعوره بضيق في التنفس، وعند وصوله إلى قسم الطوارئ دخل في غيبوبة، مؤ كدا أن محاولات التنفس الصناعي «تنجح في تنشيط القلب».
وقال العسيري الذي يحمل رتبة رئيس رقباء : «بعد 26 دقيقة أفقت من الغيبوبة وتفاجأت بأن المسؤولين في المستشفى استدعوا أقاربي وحكموا علي بالوفاة».
وأخذ العسيري عهدا على نفسه بأن لا يعود إلى التدخين، مشيرا إلى أن ما حدث له كان بسبب تدخينه الشره، مضيفا بالقول : «الحمد لله الذي أرجعني إلى أطفالي وسأهتم بصحتى من اليوم وصاعدا
"انه على رجعه لقادر" يمكن هالغيبوبه .. نقله في حياته لما هو احسن .. اعتقد من اليوم ورايح راح يكون شخص ثاني ... لان عند الموت الحقيقي سيتمنى كل شخص لو يرجع ليصلي لو ركعتين فيقول"رب ارجعون "شكرا اخي سلطان تقبل مروري.