الطفرة التي مرت بنا في الثمانينيات أحدثت؛ انقلابا في الثقافة
قبل الطفرة الأولى:
تجد البدوي يربي الماشية؛ والجمال ,ويأكل منها, ويلبس ,ويبيع
,وتجد المزارع في فلاحته يزرع ويغرس ويأكل منها ويبيع
والتاجر في متجره يشتري, ويبيع
والصانع في محلة يبيع ما يصنع
بعد الطفرة
تكبر البدوي عن تربية الماشية ,وأصبح يضجر من الصحراء التي فيها ولد .ويغضب حينما يقال له بدوي.
وهجر الفلاح مزرعته, وأخذ يسأل عن المحاصيل التي تأتي من بلاد الشام
ومنح التاجر محله لعامل بنغالي يتاجر باسمه ويرسل المبالغ الكبيرة لوطنه ,وينثر قليلا من الريالات له
وأصبح الصانع يهرب من صنعة أجداده, ويرى أنها مسبة
لا أرى مشكلة حينما تعمل المرأة وفق الضوابط الشرعية
في مهرجان حائل أرى نساء يبعن وأسعد حيث ،أنه كسب حلال.
لم يفكر السعودي بأن أي خروج أو عمل للمرأة هو مدعاة للجنس؟
لماذا يعشش الجنس في عقول شعب حديث التطور؟
ألم يسمع السعودي أحاديث والده عن الحياة في السابق؟
حينما تسافر خارج الوطن ترى الحياة تسير بشكل طبيعي
هل تذكرون (الدش ) كان محرما واليوم في كل بيت حتى القضاة بل هناك قنوات إسلامية
هل تذكرون جوال الكاميرا ومنعه وتكسير من اشتراه في البداية ؟
أنظر اليوم لجوال كل إمام ستجده كاميرا
هل تذكرون تحريم الانترنت نحن الآن نتناقش عبره ,ولا مخالفات ؛ بل هناك مواقع إسلامية وأفضلها موقع الشيخ سلمان العودة.
لماذا نجهل كل جديد ولا يتعدى تفكيرنا أنوفنا وهاجسنا الجنس
لماذا نؤجر عقولنا ونترك الآخرين يفكرون بدلا عنا.
مجرد رأي
تحياتي لكم