![]() |
لا توجد نهاية كاملة أبداً
لابد أن تبقى بعدها أشياء .. أشياء كثيرة داخلنا لا تستطيع النهاية أن تمحيها ...! |
لا أحب الضحكـ
لكن..! في ضحكاته.. نورٌ ينسدل همٌ يندثر وعمرٌ يتجدد. |
نحتاج ان نخطئ ليسقط
الذين لا يتمسكون بنا جيدا.... |
أحب العميقين المؤدبين الهادئن الراقين.. المتسامحين.. أصحاب الطبقة المخملية من الأخلاق العالية.
|
(هلوسةٌ بين قوسين)…
كأنني أكتب لأحصر ضجيج رأسي بين علامتين لا تفهمانني، لكنّي أصرُّ… أصرُّ على أن أرتّب الفوضى داخلي، ولو في هامش. (هلوسةٌ بين قوسين)… كأن العالم لا يسمعني إلا إذا وضعتُ جنوني بين إشارتين، ولا يصدقني إلا إذا كسرتُ اللغة وركضتُ حافيًا فوق جمر المعنى. أتعلم؟ اللغة ليست وطنًا لنا دائمًا… أحيانًا تُصبح منفى. والقلم؟ هو السكين الذي نُهدّئ به رعشة قلوبنا، ثم نُخفيه في جيب القصائد. (هلوسة)… نعم، لكنّها صادقة أكثر من واقعٍ يتعثر بنا ولا يسألنا: “هل أنت بخير؟” أكتبها لك بين قوسين لأن خارج القوس… كل شيء يخاف الحقيقة. |
( ما تغيرت ..! لكن الزعل كان قاسي على قلبي هذي المرّه ..! )
:127: |
كل ما نظرت في عيون غيري سترى نقصك الذي لا يكتمل سوى عندما تنظر بعيناي.لم تكن الأول سوى بحياتي
ولم تكن الأخير سوى بحياتي.. انت تضيع في حياة غيري تصبح بلا معنى.. انت في حياة غيري شيء يملأ الفراغ.. وتذكر ذلك الفراغ إن لم يملأ بك لمتلأ بغيرك أنت حياةٌ لي.. وجزء صغير في حياة غيري تذكر!:127: انا لا أهلوس.! وأنت تعي ما أقول جيدا |
أقسى لحظة
عندما لا تجد من تخبره أنك لست بخير ..!! |
لا يمتلك تفاصيل جذابة
لكن قلبي اخرق..! |
(هلوسة بين قوسين)…
لا لأسجن المعنى بين حدّين، بل لأقيه من جفاف العالم خارج النص، حيث الصدق تهمةٌ، والبوح جريمةٌ بلا شهود. (هلوسة بين قوسين)… لأنّ الحقيقة حين تُقال صريحةً، يتراجع عنها الحبر، ويهرب منها الورق، ويستعير الجرح أسماءً أليفةً كي لا يُفتَضح. أتعلمين؟ أكتبكِ بين قوسين لا لأحمي النصّ منكِ، بل لأحميكِ من ضجيجٍ لا يعرف كيف يُصغي لعاشقٍ مثلي، يضع قلبه على السطر الأول، ويترك كل الحروف بعده بلا حراسة. هذه (هلوسة)… نعم. لكنّها أقرب إلى الحقيقة من هذا الواقع المرتبك، وأوفى من لغةٍ تتعثّر كلما حاولتُ أن أنطق اسمكِ بلا خوف |
( ملامِحُنا تَضحك
وفي قلوبنا عتبٌ على الدنيا كُلّها . . .) |
تخيّل(//أن الحطام يتصلح ذات يوم..//) مستحيل.!
|
( ما بين قلبي وقلبك
شعوور .. يخصناا أنا وأنت فقط ..) |
هلوسة بين قوسين…
هلوسةٌ بين قوسين…
(أنا) أضع اسمي بين قوسين كي لا يزدحم بك، فأنتِ المساحة التي تتّسع لنبضي كله. أكتب لأختبر صمتي: هل يراكِ إن لم أقل شيئًا؟ (أنتِ) حين تمرّين، تسكت الجملة في منتصفها، وتكتمل بي. لستِ استعارةً أحتمي بها، أنتِ المعنى الذي يفضحني بلا شرح. (نحن) وصالٌ يمشي على ساقين من وعدٍ وثبات. لا جمهور، لا تصفيق؛ يكفينا أن نمسك يد الحقيقة دون شهود. (قربٌ) المسافة بين كتفي وكتفك: عفوٌ من يومٍ ثقيل. أتحسس الطريق إلى اسمكِ كما يتحسس العائدُ مفتاح بيته. (عيون) حين تلمع، يترتب الفوضى في صدري وحدها. كل ما تعلمته من اللغة، يتيمٌ أمام نظرةٍ واحدة. (نبض) أرقّمه لأعرف كم مرةٍ انتصرتِ عليّ اليوم. وأضحك… لأن الهزيمة منكِ كرامتي الجديدة. (وقت) نقتسمه بلا مساومة: لكِ الضحك حين يضيق اليوم، ولي صمتكِ حين يفيض. (أمان) كفّكِ حول قلبي، وخوفي يخلع درعه. لا أحتاج براهين؛ يكفيني أنكِ هنا. (اعتراف) أنا الذي يتقوّى بحضوركِ، لا يستتر به. أضعفُ فقط لأكون صادقًا، وأقوى لأحملكِ كما يليق بوعدٍ قُطع. (نهاية مفتوحة) بين هذين القوسين أعلّق حياتي: (أنا لكِ). وكل ما يجيء بعدهما، تفسيرٌ مطوّلٌ لجملةٍ قصيرة: نعيش اسكادا:154: |
هلوسة بين قوسين …
هلوسة بين قوسين…
هلوسةٌ بين ((قوسين))، كأنني أعيش في جملةٍ لم يكتمل معناها. كلما حاولتُ أن أغلقها بنقطة، انفلتتْ من يدي، وصارت أسطرًا متشابكة بين الحلم واليقظة. بين القوسين، هناك صدى ضحكتكِ، وارتباك أنفاسي، وحروف تتعثر لأنّها لم تُخلق لتُقال بل لتُحَسّ. بين القوسين، كلّ ما حاولتِ أن تُخفيه من جنونٍ، صار أجمل حين انكشف؛ وصار الصمت نفسه قصيدة لا تُقرأ إلا بعينيكِ. إنها ليست كلمات عابرة… بل أسرار مكتومة في مساحة صغيرة، محصورة بين علامتين، لكنها تتّسع لتحتوي الكون كله حين تلتقي روحكِ بروحي. ((قوسان)) لا يغلقان الفكرة، بل يفتحان بوابة، حيث يصبح الحلم واقعًا، وتتحول الهلوسة إلى حياةٍ كاملةٍ تسكنها أنتِ اسكادا:154: |
| الساعة الآن 12:30 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010