![]() |
:
ع البال .. ذلك المكان / وقهوتك / وذلك الوداع الذي كان سيد الموقف ..؟ |
على البال ..... كل اللي حصل بيني وبينك
ملامح غرامً صار ضاعت تفاصيله |
على البال أنتِ، حين أرفع عيني للسماء في لحظات الشوق، أبحث عنكِ بين الغيمات التي تمضي، وكأنني أرجوها أن تحمل إليكِ كلماتي المخبأة
|
دخيل العيد وآفراح القلوب وشوفة الغالينَ
على كثر آزدحام البال خليّنيّ على بالكَ |
على البال، ذلك المكان، حيث تُحفظ الذكريات في خزائن القلب، وتظل هناك، لا تبتعد أبدًا، رغم مرور الأيام.
|
أقرب النَّاسِ لقلبَكَ
هُوَ مِنْ يُلَاحِظُ تَغَيُّر مِزَاجِكَ مِنْ حُروفٍ تكْتِبُهَا .. |
عالي البال، أينما كنتِ، هناك حيث يتراءى وجهكِ في كل زاوية من زوايا ذكرياتي. تعودين إليّ بريقًا في السماء، كلما نظرتُ إلى الأفق البعيد، تلمع عيناكِ كالنجم الذي لا يخبُو، ومع كل همسة ريح تحمل إليَّ عبيركِ، يزداد الحنين.
|
على البال كل اللي حصل بيني وبينك
ليالي غرامك كيف روحي تبي تنساه |
على البال، تظل الذكريات تلوح كأطياف خفيفة، لكن أثرها يظل عميقًا في الذاكرة.
على البال، تظل التفاصيل الصغيرة التي مرّت مرور الكرام، لكنها كانت في الحقيقة هي الأهم. |
على بالي هواك إن غبت او موجود
|
على البال… حيث تتراكم الذكريات كأنها موجٌ يتردد على شواطئ القلب، لا يرحل تمامًا ولا يستقر. هناك، في زاوية هادئة من الروح، يمر طيفٌ لم يبهت، وصوتٌ لم يختفِ رغم الصمت الطويل. على البال، حيث نخبئ الأحاديث التي لم تُقال، واللقاءات التي لم تكتمل، والرسائل التي لم تجد طريقها إلى البريد. هناك، في البعيد القريب، يسكن الحنين بملامحه القديمة، يلوح لنا كلما اعتقدنا أننا تجاوزناه..
|
| الساعة الآن 12:15 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010