![]() |
معكْ . . وين ما ودّك تودّيني
|
على جدار الـوَتـَمْ ..
وَ الله إني .. لا حزين وَ لا كئيب بس أحس الكل في عيني تلاشى :127: |
علىٰ سبيلِ الحُبّ؛ يكفي أن لا أراك حزين
|
على جدار الـوَتـَمْ ..
مُصابه بالهلع في قلبي وَ لا أي آمان يُعطيني الآمان ..! :127: |
أُحب لحظة الآمان في حديثك معي
فأنت لا تؤذي قلبي |
على جدار صُحبة الـوَتـَمْ ..
غفى بَ صدري عِتاب ، ما عاد للحكي قيمه ..! :127: |
على جدار الصمت
"قيمتك عند الشخص تعرفها من محاولاته التي يبذلها من أجلك ، وليس من الكلام ." |
على جدار الـوَتـَمْ ..
انا فعلاً ابيك لكن خاطري مكسور ودي اعاتبك بس الصمت هازمني ..! :127: |
على جدار الحيره .....
لا انت بعيد فأنتظرك ولا انت قريب فألقاك ولا انت لي فيطمئن قلبي ولا أنا محرومٌ مِنك فأنساك |
على جدار النرجسيه ..
منت لاقي مثل دُرّي وَ ياقوتي وَ روحي اللي بذاكرتك مخلّدها فارقه .. كلمة أحبك على صوتي صعب حتى صدى صوتي يقلّدها :127: |
على جدار النرجسيه ..
منت لاقي مثل دُرّي وَ ياقوتي وَ روحي اللي بذاكرتك مخلّدها فارقه .. كلمة أحبك على صوتي صعب حتى صدى صوتي يقلّدها :127: |
على جدار الهوى
لا تكن بلا حُبّ، كي لا تشعر بأنّك ميت، مُت في الحب وابق حياً للأبد. |
على الجدار الممتد بيني وبين العالم، كتبتُ:
“بعض الحروف ليست للقراءة، بل للنجاة.” |
وين أولّي وانت ساكن فِي الصور و في الرسايّل
[b][/b]هي بقت سكّة .. ما تطرقها طواريك وأجيهَا |
على جداريات القلب، أسماء محفورة لا يمحوها الزمان، وصدى كلمات تُشبه الألحان القديمة، تُعيدني إليهم كلما مررتُ بتلك الزوايا المهجورة من الروح.
على جداريات العمر، توقيعات الفراق، وظلال الراحلين، وبقايا أحلام علّقتها ذات يوم على حبال الأمل، وظلت ترفرف مع الرياح، لا تصل ولا تسقط. كل جدارية تحكي قصة، وكل قصة تُنبت في القلب وردة، حتى إن كان شوكها أحيانًا أكثر من عطرها. |
حياتي بدونه مثل بيتٍ بلا سكان
كساه الغبار وعشعش الطير باركانه |
كنت اتمنى لو أنني معك لكتبت أسماءنا على شجرة الليمون.
|
بكتب على الجدران وأغصان الأشجار
أني أحبك والأهل ......... فرقونا |
على جدار الزمن منقوش
اسمي واسمك أمام الناس اقراه منتشي منفوش اسمك يسبقني أنا إحساس |
على جدار الأمل
أعلق الذكرى فربما تعود بنا الأيام |
ماضٍ وحاضر يتقابلان هنا، على جدار الزمن، حيث لا يزول سوى حبُّنا.
|
على جدار الزمن أنحت بقت أيام معدودة
|
على جدار الجمال، أكتب: عيونها وطنٌ، كلما ضللتُ الطريق، أعادتني نظرتها إلى نفسي
|
" هناك أشياء خُلقت لتبقى في القلب فقط ،
لا يشملها قانون الفضفضه " |
سأبحث عن الجدار الأكثر خفوتًا، ذاك الذي لم يلتفت إليه أحد، حيث الحروف لا تُكتب للعرض، بل للخلود. وسأكتب:
“إلى العابرين… لا تكونوا مجرد ظلال تمضي دون أثر، ازرعوا في القلوب ما يبقى، فما الحياة إلا انعكاس لما نتركه خلفنا.” وعلى جدار آخر، مهترئ بزخات الزمن، سأترك هذه الكلمات: “بعض الأحلام لا تموت، لكنها تتعلم الصبر في انتظار من يؤمن بها.” أما الجدار الذي يقف وحيدًا في زاوية منسية، فسأكتب عليه: “لا تبحث عن نفسك في العيون التي لا ترى أبعد من انعكاسها. |
"نحن نعلم، لكننا أحيانًا نريد أن نسمع ما نعلم لنطمئن."
|
إذا كان الجدار أسود، مثل الليل الهادئ،
والضوء فيه يكاد يكون بعيدًا، لكتبت عليه: “تُخفي الظلال ما لا تستطيع الأعين رؤيته، لكن هناك دائمًا بصيص من النور، حتى وإن كان في أعماقنا.” أما إذا كان الجدار أبيض، كصفحة ناصعة لم تُمس، لكتبت عليه: “الحياة ليست خطوطًا مستقيمة، بل هي مسارات مائلة، تأخذنا حيث لا نعرف، لكننا دائمًا نجد طريقًا يعود بنا إلى أنفسنا.” |
إذا كان الجدار أسود، مثل الليل الهادئ،
والضوء فيه يكاد يكون بعيدًا، لكتبت عليه: “تُخفي الظلال ما لا تستطيع الأعين رؤيته، لكن هناك دائمًا بصيص من النور، حتى وإن كان في أعماقنا.” أما إذا كان الجدار أبيض، كصفحة ناصعة لم تُمس، لكتبت عليه: “الحياة ليست خطوطًا مستقيمة، بل هي مسارات مائلة، تأخذنا حيث لا نعرف، لكننا دائمًا نجد طريقًا يعود بنا إلى أنفسنا.” |
كل جدران مدينتي.. كتب عليها بالطبشور ستة حروف أمتزجت ببعض.. حتى تسآءل الناس.. من كتب هذا الجنون.. نعم هي طبشورتي على جدران مدينتي وشمت أسماءنا.
|
الحُب، هو أن تجد بيتًا في صدر أحدهم
|
على جدار الوقت، كتبت:
“هنا مرّ قلبٌ لم يجد مكانًا يستريح فيه، فترك ظله ومضى.” وعلى جدار الصبر: “ليس كل من سكتَ راضٍ، بعضنا يتألم بصمت يُحسن اللباقة.” وعلى جدار الغياب: “كان يظن أن الرحيل نهاية، ولم يعلم أن الذاكرة لا تُغلق الأبواب.” أما على جدار الحب… فخطّ قلمي المتعب: “هي مرّت من هنا، لا تشبه أحدًا… كانت كل الجداريات، ثم صارت الجدار نفسه. |
على جدار الـوَتـَمْ ..
ليتها تقف عند التعب ..؛ بل خيبة مسعى يتبعها أذى ..! :127: |
ذاكرتي كجريان النهر
لا تسير بخطٍ مستقيم !! تتلوى على ضفاف الوجع وتسقط أحيانًا شلالًا حين يضيق بها مجرى الحنين … |
على جدار الـوَتـَمْ ..
فقد الأب .. ليس غياباً فقط .. بل فراغ لا تملؤه الأيام .. سند مكسور في روحك .. وَ حزن يتنفس مع كل ذكرى .. هو غياب لايعوّض وَ حنين لا يهدأ ..! :127: |
| الساعة الآن 04:22 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010