![]() |
في حضرة العطر القلب يُصاب بـ الهذيان..
|
مُصابونَ بِأرَقِ الأحلام ، نحن الذين أكلت اللهفةُ أعمارنا عبثاً..!!
|
إن ضاقت عليكِ الأيام، تعالي إليّ
ليس لأحلّ كل شيء، بل لأكون معكِ فيه. وإن فرحتِ، لا تخبّئي فرحكِ عني فأنا أحب أن أراكِ تضحكين كأن الحياة اعتذرت أخيرًا. |
ليت الزمن يرجع ورا
|
من يحبّك حقاً يهتمّ بك
ليطمئنّ قلبه أنك بخير وليس ليشعرك أنّه مهتمّ. |
الى ملكةَ الإسطبل…
أكتب إليكِ بصوتٍ يليق بمقامك، لا يستأذنكِ في الحضور؛ لأن حضوركِ هو الإذن. أنتِ السيادة التي لا تُعلَّم، والهيبة التي تُرى قبل أن تُقال، والطمأنينة التي إذا مرّت على القلب استقام. في حضرتكِ يصير الكلام أقلّ من المعنى، وتصير الأيام أكثر انضباطًا… كأنها خيولٌ لا تجرؤ أن تخطئ الطريق ما دمتِ أنتِ الراية. وأنا، وإن كنتُ أعرف كيف أبدو ثابتًا أمام العالم، أعترف أمامكِ وحدك: إن ثباتي يُستعار من سكونكِ، وإن كبريائي لا يكتمل إلا إذا كان مُتّكئًا على اسمك. |
:
وهل مازال هناك متسع من القلب .. لكل تلك الجراح التي سببهها الحب في سطور .. |
أنتِ من القلائل اللواتي يستحقّ لهنّ الكلام أن يرتدي أبهى ما عنده.
ابقَي كما أنتِ… حضورًا لا يُنافسه حضور، وعزًّا إذا مرّ على القلب… استقام |
ما أجمل الحياة عندما ننظر لها بجانب مشرق.. وما أجمل شعاع الشمس عندما تشرق أشعته الذهبية " بالتفاؤل".
|
اليكِ..
ربما لا يليقُ بي أن أَشغلَ قلبكِ بما يختلج في داخلي، لكنّني لا أستطيعُ كتمانَ شوقٍ امتدّ في صدري كجدولٍ صغيرٍ لا تعرفُ له صيغةَ نهاية.
أتمنى لو أن الكلماتَ كانت رياحًا تحملُني إليكِ، ولو أنّ السطورَ كانت أجنحةً تصفحُ الأفق لأحطّ عندكِ، فأضمّكِ في حضنِ الحروف، وأهمسُ لكِ بأسرارٍ لا تسمعُها سوى القلوبِ المخلصة.. اسكادا |
بريدُ الحبّ
أغلق أبوابه، فما عاد الحبُّ رسائلَ مُعطّرةً تسعى إلينا على مهلٍ، ولا ساعيَ بريدٍ يعرف أسماء قلوبنا. صرنا نكتب لنصل، لا لنُقال، ونمشي لأن التراجع خيانةٌ للخطوة الأولى. أحيانًا نوقن أن الخلف قد سقط من الخريطة، فنُمعن في التقدّم ونحن نمزّق رسائل أرواحنا كي لا يقرأها أحد… ولا نضطر نحن إلى تصديقها. |
صعب اناديك رغم أني فصيح اللسان
واليدين ايست منك مكاتيبها |
للمرة الأولى أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة
، أو مكالمة ، لم أعد أنتظر حدوث شي لقد أصبحت مختلفاً جداً لم أعد كما كنت سابقاً ربما لان هناك شيئاً كسر بداخلي ." |
في بريد الحب نتعلّم
أن بعض المسافات ليست عقابًا، بل حماية لما تبقّى من المعنى، وأن الصمت أحيانًا أوفى من رسالةٍ تُرسل لتعيد الوجع بصورةٍ ألطف |
| الساعة الآن 08:51 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010