![]() |
يا ليتني أستطيع أن أُلقي بمفتاح الواقع في بحرٍ عميق لا قاع له. يا ليتني أمتلك شجاعة الحُلم، وأصنع من فكرةٍ عابرة عالمًا يُشبهني، أو ربما يُشبهها
|
أتمنى أن أجد نفسي في لحظة صادقة، حيث لا تكون الكلمات بحاجة إلى أن تُنطق، فالعينان وحدهما تتحدثان بكل ما في القلب..!
|
ياليت استطيع أن أريك ما في أعماق روحي كنت سأرتاح من التعبير الذي يثقل الكلمات ويدمع العيون!
|
لو كان بالإمكان أن تُفهم الأرواح دون كلمات، لكان الصمت هو اللغة الأكثر صدقًا. أحيانًا، يكون التعبير عن الأعماق عبئًا يثقل القلب أكثر من أي كلمة قد تُقال. لكن، هل الكلمات حقًا قادرة على أن تعكس ما بداخلنا، أم أنها مجرد تظليل لأشياء لا تلمسها سوى الحواس؟
|
ياليت أن اللقاءات التي نخشى فقدانها تصبح معانًا ثابتة، لا يطالها شبح الفراق. ياليت أننا ندرك أن الحياة ليست إلا تنقلات بين لحظات غنية بالمعنى، وأن هذا الحلم الذي نسعى لتحقيقه هو ليس شيئًا بعيدًا، بل هو هنا، يكمن في الكلمات التي لم نجرؤ على قولها، وفي الخطوات التي لم نخطوها بعد
|
ياليت تعلم بأن الضياع يطول الف دقيقة بالساعة الواحدة كلما طال غيابك ثانية!
|
كيف لي أن أكتب رسالة تعبر عنك وأنت المعنى الذي يتجاوز حدود الكلمات؟
أحاول أن أرتب الحروف لتكون شاهدة على ما أشعر به، ولكنها تتعثر أمام وهج حضورك. كأن قلبي يكتفي فقط بنبض اسمك، ويترك لكل شيء آخر أن يتلاشى في عينيك. ابقَ كما أنتِ، نبضًا يروي هذا القلب ويُكمل نقصه.. |
ليت الزمن يرجع ورا
وان طالب الأيام وقفة نرجع نحاسب روحنا ويشرح كل منا ظرفة |
ليتك بقيت بعيد ولا عرفتك
وليتك ترده قلبي اللي خذيته |
ليتك تجي أبغى ابكي من الفرح
|
ليت الوله مثلك يجي يوم ويروح
وليتك مثل شوقي على طول فيني |
ياليت”، كلمةٌ تخرج من القلب قبل اللسان، تحمل في طياتها الكثير من الحنين والأسف. لكنها في عمقها تذكيرٌ لنا بأن الأوقات الجميلة التي مضت لا تعود، وأن الأحبة الذين رحلوا هم في مكان آخر، لكن أرواحهم لا تتركنا.
ياليتني أملك مفتاحًا يعود بي إلى زمنٍ بعيد، حيث كانت الكلمات أرحب، والأرواح أدفأ، حيث لا حاجة للزمن ليفصل بين الأحبة، ولا للمسافات لتقيد اللقاءات. ياليتني أستطيع أن أحتفظ بتلك اللحظات البسيطة التي كانت تحمل في طياتها سحرًا لا يدركه إلا من عاش في تلك اللحظات بهدوء، ينفصل عن ضجيج العالم ويغرق في دفء التفاصيل الصغيرة التي تصنع معنى الحياة |
ياليتني كنت البحر اشوفك كل يوم ويوم:127:
|
ياليتني كنت البحر اشوفك كل يوم ويوم:127:
|
يا ليت …
يا ليتني أستطيع أن أرى الحياة بعينين خاليتين من الندم، مليئتين بالحب والتسامح.
يا ليتني أستطيع أن أحيط من أحبهم بكل ما أملك، وأشعر أنني لم أكن يومًا قصيرًا معهم. لكنها مجرد أمنيات، قد تبقى في أذهاننا كما نجماتٍ بعيدة، نتمنى أن نلمسها ذات يوم. |
| الساعة الآن 05:00 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010