![]() |
كيف اقسى عليك؟؟
|
هل فعلا مع مرور الوقت نندم؟؟
ام ان عدم رجوع الوقت لإنتشال الفرصة التي ضاعت هو الذي يسرب شعور الندم بداخلنا |
ربما، لا تقتصر الندامة على الفرص الضائعة بقدر ما هي نتيجة لغياب القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء. الندم ليس شيئًا فطريًا، بل هو نتيجة لتأملٍ في ما فات، وتمنٍّ لو أن ما كان قد صار بطريقة أخرى. نحن نندم على ما ضاع ليس لأن الوقت نفسه قد توقف، بل لأننا نواجه الواقع الذي لا يُمكننا تغييره، مما يولد فينا شعورًا بالخذلان والفراغ
|
تساؤل :
عندما تنضج الثمرة ، هل هي من يغادر أم أن الغصن يفلتها .؟ |
هناك أسئلة لا نطرحها لنحصل على إجابات، بل لنُبقي شعلة التفكير متقدة في أعماقنا.
ربما الإجابات أحيانًا ليست إلا قيودًا تُغلق الأفق، بينما الاستفهام يُبقي الباب مفتوحًا على احتمالات لا تنتهي. فهل كُل استفهام يحتاج إلى إجابة؟ أم أن بعض الأسئلة وُجدت لتعيش طويلاً، تُرافقنا كظلٍّ هادئ، لا يريد شيئًا سوى أن يكون؟ |
أستجيب الأيام عن كل شيء؟؟
|
صاحبك طار منك
|
صاحبك طار منك؟!
|
هل من الصعب تحصد الذي زرعته؟
|
لا قل عرف العقول وطاح سعر الكلام
سلم على الصمت لأمنه حفظ قيمته منقول |
أحيانًا، الأسئلة التي تظل بلا إجابات تكون هي الأكثر عمقًا، لأنها تجبرنا على أن نتعايش مع الغموض، أن نحفر في دواخلنا بحثًا عن يقين قد لا يأتي أبدًا. ربما الإجابة ليست في الكلمات، بل في الرحلة التي تقودنا إليها
|
ماقيمة الأيام بعد هواگ تنقص أو تزيد..؟؟
|
هل تساءلت يومًا عن معنى لحظة ضاعت في زحام الأيام؟ هل حاولت أن تبحث عن سرٍّ في ابتسامة غامضة لم تكن تعرف مصدرها؟ ما الذي يجعل الحياة أحيانًا تدور في حلقاتٍ مغلقة، لا تفضي إلى نتيجة؟ لماذا تأتي اللحظات التي نريد أن نتأمل فيها العالم بعينين مفتوحتين لتتركنا في فراغ لا نعرف كيف نملؤه؟
|
ليه احبك ؟
ليه قلبي مايبي غيرك احد ! ليه عمري ، ارتبط فيك واكتفى |
أنت في أيدي أمينة؟
|
ليه اخاف افقدك وَ انا فاقدك ؟
وَ ليه اخاف تكون لغيري وَ انت لغيري ؟ :127: |
ألا تسألين نفسكِ أحيانًا: ماذا لو كان هذا كله مجرد حلم؟
ألا تشعرين أن هناك أسئلة عميقة ما زالت معلقة في الأفق، لا إجابة لها ولا سبيل للوصول إليها؟ ألا تعرفين كم مرة تساءلتُ عن السبب الذي جعلنا نلتقي في هذا الزمان، ولماذا تحدد هذه اللحظة لمجيئكِ، ولتبدأ الأسئلة التي لا تنتهي؟ لماذا نبحث دائمًا عن إجابة، وفي النهاية نجد أن الاستفهام نفسه هو الحقيقة الوحيدة التي نعيشها؟ |
ألا تسألين نفسكِ أحيانًا: ماذا لو كان هذا كله مجرد حلم؟
ألا تشعرين أن هناك أسئلة عميقة ما زالت معلقة في الأفق، لا إجابة لها ولا سبيل للوصول إليها؟ ألا تعرفين كم مرة تساءلتُ عن السبب الذي جعلنا نلتقي في هذا الزمان، ولماذا تحدد هذه اللحظة لمجيئكِ، ولتبدأ الأسئلة التي لا تنتهي؟ لماذا نبحث دائمًا عن إجابة، وفي النهاية نجد أن الاستفهام نفسه هو الحقيقة الوحيدة التي نعيشها؟ |
ليه خليتني أقسى عليك وَ بداخلي حب ماطاب ..!؟
:127: |
ربما لأن بعض الأسئلة لا تبحث عن إجابة، بل عن صدى يطمئن القلب أن هناك من يفهمه، حتى دون كلمات.
|
كيف أنام الليل وفي قلبك قهر؟!
|
ليه كل ماحسيت بقربك تبتعد ؟
|
لماذا عندما أكون مستيقظة لا تأتي الأحلام؟؟
قلت لك ذات مرة هي مسألةُ حظ!! |
هل الأروَاح المتشَابهة مودتهَا أبدْيه ؟؟
|
ياللي تمر البحر ماشفت خلّي؟!
|
متى تعود مليت طول إنتظارك ؟؟
|
متى سينتهي هذا الشعور..؟؟
|
وينك ارددها كثير ويرجع صداها بلا جواب ؟؟؟
|
هل يعقل أن يكون الحب لغزًا لا يمكن حله؟
هل يمكن للقلب أن يحمل أشياءً ثقيلة دون أن ينكسر؟ هل فعلاً الفراق هو ما يعيد ترتيب الأشياء في الحياة أم أنه فقط يعمي الأعين عن الحقيقة؟ هل نستطيع أن نحب من غير أن نعلم إلى أين يأخذنا هذا الحب؟ هل ستعود الأيام التي ضاعت بين الوعود، أم أننا سنظل نعيش في شريط الذكريات؟ هل كل الألم الذي نشعر به هو نتيجة لتفاصيل صغيرة اختفَت فجأة؟ هل الحياة مجرد سلسلة من الاستفهامات التي لا يقدر أحد على الإجابة عنها؟ |
الذي انهـار بداخله كل شيء ، أتظنه مازال يكترث .!؟
:127: |
على طاري السهر مانامت عيوني
وعلى طاري التمني وينها عيونك ؟ |
يامشغلين الخط دستور دستـور
الصمت مايملك حقـوق الاجابـه |
هل تُشفى الارواح فعلًا .!؟ ام تتعلم فقط كيف تخفي الندوب .!؟
:127: |
وينك تعبت اسأل عليك
و اشم عطرك في فضاي مصيبه لو عطرك يكون اوفى من احساسك معاي… |
كم نحتاج من القوة لمجابهة كل أيامنا السيئة
التي لا يأبه بها أحد ..؛ لكنها تسرق من أرواحنا الكثير ..!؟ :127: |
أقاسمعھْ دُعائي وأستَودععھْ الله في كلْ حينْ..
|
كم حجم أسفك من نفسك ..؛
لما كنت تحط مبررات لمواقف تفسيرها كان واضح ..!؟ :127: |
كثرة الأنتظار
تعدم الرغبه وتمحي المحبه هل كان هذا تعمُداً .... ؟؟ |
إذا كنت أنا لا أفهم أحاسيسي.. من سيفهمها؟
|
ليش
تضحين من أجلي ؟ أنا ما استاهل كل هذا تفهمين وإلا اعيد |
| الساعة الآن 05:50 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010