![]() |
|
أحياناً ......أعيش وحيداً ،
كنهر يؤنسه صخب تياره .. |
لماذا كل هذا التمسك ربما كنت مذنبة
|
لا تظني أن التمسك هو ذنب، بل هو علامة على أن القلب لا يزال ينبض بالأمل رغم كل شيء. قد يكون المذنب هو الخوف الذي يزرع الشك في أعماقنا، لكن التمسك هو محاولة للعثور على النور في الظلام،،.
|
احذر من قاتل الحب........ حينها تطيب النفس
لاطابت النفس العزيزه من إنسان ماعاد يسوى في نظرها ولا شيئ تجوز عن رفقته لو كان ما كان وتكفيك مايكفي عن الميت الحي |
قاتل الحب لا يقتل إلا نفسه في النهاية، لأنه لا يدرك أن ما قتل في قلب الآخر كان جزءاً من روحه. عندما يقتنع الإنسان أن لا شيء يستحق بعد أن ضاع الأمل، يكون قد قتل في نفسه أشياء أكثر مما يظن. في النهاية، يظل الموت أصدق من الخيبة، والموت أرحم من تلك الأرواح التي تسير بلا وجهة.
|
اقتباس:
شكراً لا تكفيك |
رسالة الى "على النية"
أتمنى لكِ في طريقكِ أن تكون الخطوات ناعمة كنسيم الصباح، وأن تجدِ في كل مفترقٍ سلاماً يعانق قلبكِ، وفي كل لحظةٍ تجديداً لأحلامكِ. قد يكون العالم أحياناً قاسياً، لكن فيكِ من القوة ما يجعل منكِ قادرة على تحويل الصعاب إلى دروس، والآلام إلى حكم. فلتكن أيامكِ ملونة بالأمل، ولتبقِ روحكِ نابضة بالحياة، كما عهدناكِ دائماً، أيتها الطيبة ، اشتقنا لكِ |
لم نكن ضعافاً حين قررنا أن نساير الظروف و نصبر كثيراً حتى نصل لما نريد..لم نكن أغبياء..
حين قررنا أن نقف صامتين أحياناًو من دون ردة فعل.. حتى نرى ما خلف المواقف ونرى الأشخاص بوضوح لم نكن قساة القلوب.. حين قررنا الإبتعاد عن من ٱستنفذوا فرص السماح لدينا و أوجعوا قلوبنا.. لم نكن باردي الشعور.. حين قررنا الإعتزال بل نحن أشخاص مستعدون لنكون وطناً و ملجأ لمن يعطينا فقط قدر قيمتنا لا أكثر و لا أقل صحيح القلب يتغاضى لكنه أبدا .. لم يكن أعمى …| |
يا من تملكين فوضى سكوني، وفي ابتسامتكِ يكمن العالم بأسره. أنتِ اليافعة التي أوقعتني في شباكها دون أن أشعر، ولم أعد قادرًا على الخروج. فوضى مشاعري تُسطر لحظاتكِ وكأنها جزءٌ من الزمن الذي تخطّيناه معًا، وقلبي، هذا القلب الذي لا يُترجم غير حبّكِ، يتنقل بين أحرف لا أجدها سوى سراب.
لكِ وحدكِ، أرسل هذا الهذيان المتناثر من عينيّ، عله يصل حيث تسكنين. |
أشتقت لك قد السما وش كبرها في هالكثر
|
البوح مؤلم
والسكوت أكثر ألماً وبين هذا وذاك عمر ينتهي !! بين بعثرة الحروف …| |
في برودة دمك البارد ابيك
حتى عيوبك راقت لقلبي بعد! قلبي رخص ناسه عشانه يشتريك ولّا غلاك كم تزايد بالبعد! كم قلتها والله اني اموت فيك في ضحكتك منبع روى قلبي سعد! ريم |
هذا الذي تراه غارقاً في صمته ثم يبتسم بينه وبين نفسه ليس مُختلاً
هو على الأرجح يستحضر طيفاً يحبه .....، |
راقت لي
اقتباس:
|
صح بدنك
أبو فيصل أحبك من صباح الشوق لآخر حدود النور:127: |
| الساعة الآن 02:01 AM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010