![]() |
|
أكتب لك الآن لأن الكلمات هي الوسيلة الوحيدة التي أستطيع بها أن أرسل لك جزءًا من ذلك العالم الذي يعيش داخلي، حيث يلتقي الصمت بالصوت، والفكر بالوجدان. ربما لن تفهم كل شيء الآن، ولكنني أؤمن أن هناك دائمًا شيء مشترك بين الأرواح التي تتقاطع في الوقت الصحيح
|
اقرا بخاطرك كل اللـي تبـي قولـه
من دون لاتقولـي وش وده الخاطـر |
إلى تلك التي كنتِ فيها كل شيء، ومن دونكِ لا شيء!
كنتِ ضوءًا سرقته الظلال، وتاريخًا مكتوبًا على جدران قلبي، لكنني الآن أعيد كتابة كل شيء بيدٍ مرتعشة وعقلٍ متمرد. أريد أن أخبركِ أني نفضت عني عباءتكِ وها أنا أعيش بلاكِ، لا خوف، لا حزن، فقط فوضى وأطلال من حب كان. ستبقى ذكراكِ في زوايا روحي، لكنني اليوم أختار أن أسير دونكِ، بقوةٍ وهدوءٍ عميق |
اللي اعرفه ان قلبي فَ كل مكان ملتاع إلا عنده مستريح
:127: |
لا تتصور حجم الشعور الذي يسكنني تجاهك؛ كم هو مجنون:127:
|
إلى من لا يعرفه سواي…
أكتب إليك لأنك الحقيقة الوحيدة التي لا ترتبط بمكان أو زمان. أنتَ ذلك الوجه الذي أراه في انعكاس الروح، والصوت الذي يُعيد ترتيب فوضى أفكاري. أكتب لأنكِ الوحيدةة القادر على فهم ما أعجز عن قوله، لانكِ أنتِ هنا..! |
لماذا كلما أحتاجك لا أجدك؟
|
سلاماً على من كان وجهه بشارةَ خير ، وصوتهُ دفءَ القلب حين تبردُ الأحوال وتتراكم الغيوم.
|
:
لو تكون أنت وكل الناس ضدي .. الله معاي ولو مشيت بالعناد والتحدي .. الله معاي .. |
إلى من لا يعرفه إلا أنا،
تلك المسافة التي بيننا، كانت لحظة فريدة في الحياة. لا أحد يدرك سرَّ تلك الصلة، ولا يعلم كم هي عميقة. ربما لا تعرف عني الكثير، وربما لن تعرفني تمامًا، لكن ثمة شيء في تلك العلاقة، في تلك اللحظات التي لم نشاركها مع أحد، يشعرك بالراحة، كأننا نعيش في عالمنا الخاص. هناك لغز في هذا الصمت المشترك، وفي تلك الأفكار التي أحتفظ بها لنفسي. ربما لا يتغير شيء، ولكن هذه الرسالة، هي اعترافٌ بأنني هنا، وفي مكان ما، أنت تعرفني أفضل من أي شخص آخر. |
تدري وش اللي مصّبرني على البعاد
احساس فيني يقول اني على بالك :127: |
:
اتعلم يأنت .. أن مجرد يدين تلامس يدين .. تستطيع أن تُغير : مسار الحياة .. ومسار الأحلام .. ومسار الأشياء .. كل الأشياء ..! ؛ |
بمجرد أن تبتسم يشرق الفجر بمنتصف الليل المحزن!
كيف لك هذا؟ |
:
أسير على حافة السطر .. بينما تبكى الحروف نقاطا .. وانت وأنا مجرد روح تنتظر أن يعم السلام ..قبل اللقاء .. : |
في عيون اذبلها السهر
عادي اقول اشتقت لك! |
| الساعة الآن 06:20 PM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010