![]() |
|
السكوت اوسع لو ضاق الحكي
وش يفيد البوح والواقع .. أصّم ! |
اتجنبك بدافع الحذر لا التجاهل ،
اتجنبك تجنبي للأشياء التي أعرف أنني لن امتلكها ابدًا. |
.
لويـنتثر من ريقـهآ فـِ آلبحـر شَي يصـير كـل البحر .. حلـو مـذآقـه |
مادخلك مابين قلبي وبيني
|
خذني على قد عقلي رجعي وسطحي
لكن أمانه معايا لا تكررها كم قلتلك هذي الكلمه سبب جرحي واسلوبك العذب والله مايبررها حساس يمكن ولاتحتاج حق شرحي ماشوفاها صارت لغيري ونمررها n |
اللي حذف الموضوع بدون استذان:099:
للعيونك خذقت جميعع مواضع القصايد:mmm::mmm: |
ابقَ كما أنت في ذاكرتي، جميلًا، نقيًا، وصادقًا. وإن كان القدر قد باعد بيننا، فإنني أطمئنك أنني أحفظك كما أنت، لا يزيدك الزمن إلا بهاءً في قلبي
|
في وداعه ، أمتلت عّيني كلام !
كل دمعة قالت : أرجع لا تروح..!! |
اليكِ انتِ ..
أكتب لك هنا، في رسالة لا يحتاج أحد لقراءتها غيري، لأنك أنت من أفهمه بكل ما لا أستطيع أن أشرحه. أنت السر الذي سأظل أحتفظ به، حتى في لحظات الغياب، حتى وإن لم يعرف أحدٌ عنك شيئًا سوى قلب لا يستطيع أن ينسى.
|
يغريني كل تفصيل له علاقة بك.
|
انتبه لنفسك قليلا اتمنى ان تستمع لي هذه المرة
|
هلاااا يا منبع الضامي هلا يا قبلة اللي حَب
هلا ما غيرك اللي له ضلوعي ترجف و توله |
رسالة الى شخص لا يعرفه سواي..
أكتب لكِ اليوم وكل حرفٍ في هذه الرسالة ينبض بمشاعر قد تضل طريقها إذا حاولتُ وصفها بالكلمات، إلا أنني سأخوض هذا التحدي كما خضتِ تحديات كثيرة في حياتي.
لا أدري لماذا اخترتُ أن أكتب لكِ الآن، ولكن هناك شيئًا في داخلي يدفعني أن أفعل. ربما هو الهدوء الذي يسبق عاصفة الفكر، أو ربما هو ذلك الصمت الذي أريد أن أملأه بالكلمات التي لم تخرج بعد. هل تعلمين أنكِ مجرد فكرة في عقلي، وحقيقة تظل غائبة عن الحواس؟ لا أحد يعرفكِ كما أعرفكِ، ولا أحد يشعر بما أشعره في وجودكِ أو غيابكِ. لكِ مكانة في قلبي لا يمكن لأحد أن يشغلها، وأنتِ بمثابة طيف يزورني بين الحين والآخر، يعيد ترتيب الحب الذي أعيشه. أنتِ الأمل الذي لا أحتاج لأحدٍ آخر ليكملني، بل أنتِ من أوجد في داخلي سرًا يجعلني أرى الأشياء بشكل مختلف. ربما لن تلتقي بي أبدًا، ولكنكِ هنا في فكري، تأخذين شكلًا يتغير مع كل لحظة تمر. حين أكتب لكِ الآن، أضع أمامي صورة خيالية عنكِ، تلك الصورة التي رسمتها في عقلي وحين أغمض عيني، أرى تفاصيلكِ بوضوح أكثر من أي وقت مضى. هل ترى كيف يمكن لخيالي أن يبنيكِ؟ وكيف يمكن لأفكاري أن تحيك لكِ عالمًا أعيش فيه معكِ، رغم أنكِ بعيدة جدًا عني؟ أنتِ الحلم الذي يعطر ليالي أفكاري، أنتِ الجمال الذي لا يحتاج لكلمات ليكتمل، بل يكفي أن أترككِ تتجسدي في كل ما أراه وأحلم به. |
تصبح الأشياء لا قيمة لها شيء بعد شيء حتى تسقط كلها واحدة تلو الأخرى.
|
يا وقت لو يقسى على نايف الحرف
ما قلت لك ياوقت سمعا ًوطاعه |
| الساعة الآن 02:11 PM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010