![]() |
|
:
هنالك ورود تذبل...نتيجة الاهمال.. واخرى تموت نتيجة الاهتمام الزائد.. هكذا نحن حين يعتلينا الكبرياء .. نفس الطريق الذي قد نلتقي فيه .. نفترق .. نفترق ..؟ |
تعودت ألا أفقد صبري
لعلمي بأن الأشياء الجميلة لا تأتي إلا بعد صبرٍ جميل. |
إلى ذاك الذي لا يعرفه سواي…
أكتب إليك كما لو أنني أضع قلبي بين يديك، دون أن أخشى سقوطه.
هل أخبرتك يومًا أنك تسكنني بطريقة لا تشبه أحدًا؟ أنك لست عابرًا، ولست مجرد ذكرى عالقة، بل نبض مستمر لا يعرف التوقف؟ أنت الغائب الذي لا يرحل، والحاضر الذي لا يُرى، والصوت الذي أسمعه بين الحروف التي لا أكتبها. ربما لا تعلم، وربما لن تعلم أبدًا… لكنك الحقيقة الوحيدة في عالمي المليء بالأوهام. ابقَ حيث أنت، حيث لا يصل إليك أحد… سوى أنا. |
أنا رديت لعيونك...
|
لو كان حبًّا لرأيتهُ جنان..
|
كوني بالقرب فأنا بدونك صفر
|
أخاف دائمًا من ثقل وجودي ،
أخاف من فكرة أن المكان يثقل بجيتي وَ صدر الشخص يثقل من وجودي ..؛ من شدة كرهي لهذا الشعور أقطع الجية من أساسها ..! :127: |
أكتب لك هذه الرسالة، وربما لا تنتظرها، ولا تعلم بوجودها في هذه اللحظة. لكنني أعلم أنك في مكانٍ ما، وفي وقتٍ ما، سترى هذه الكلمات وتدرك أنني كنت هنا. كل حرفٍ كتبته هنا هو حديثٌ طويل بيني وبينك، رغم أنك لا تعرفه الآن.
أنت لست مجرد شخصٍ عابر، بل هناك في أعماقي جزءٌ منك، جزءٌ أحمله بعيدًا عن العالم. أريد أن أخبرك أنني أحتفظ بك في زوايا خاطري، ربما لأنك جزء من شيءٍ أكبر، شيءٍ لا نعرفه حتى الآن. قد تكون الحروف التي أكتبها هنا مجرد محاولة للتقرب منك، أو لكتابة قصة لم تكتمل بعد. لا أبحث عن إجابات، ولا أسعى لفهم كل شيء، لكنني أدرك أن هناك شيئًا خاصًا في وجودك، حتى وإن لم تلتقِ عيوننا أبدًا. هذه الرسالة، إذاً، هي مجرد رسالة من شخصٍ يعرفك أكثر مما تعرفه أنت، ويحمل لك شيئًا من السلام الداخلي، حتى في غيابك. وإن جئت يومًا لتقرأ هذه الكلمات، ربما ستدرك أنها ليست فقط كلمات، بل جزء من قصة صغيرة عن انتظارٍ طويل، وعن شخص يعرف أن هناك شيئًا ما ينتظره في عالمٍ لا تراه إلا القلوب. |
الشعور الكاذب هو ...... الإحساس بالأشياء عكس حقيقتها
|
دائماً أشتاق لك.. حتى معك أشتاق!
|
لم يكن ذنب الرياح ،، هم كانوا أوراق..!!
|
أسولف للمطر عنك وَ أشوفك في وجيه الناس ..!
:127: |
اشوف الأرض المرتويه مطر واردد بقلبي
" يارب وقلبي ارويه واحييه وانبِت فيه ربيعك |
إلى الذي لا يعرفه سواي…
أكتب إليك كما يكتب البحرُ للريح، وكما يهمس القمرُ لموجه البعيد. لا أحد يعرفك سواي، ولا أحد يراك كما أراك أنا. أنت السرّ الذي أخبئه بين نبضاتي، والصوت الذي أسمعه حين يصمت الجميع.
لا أسألك أن تعود، ولا أن تقترب، فأنت في داخلي أقرب مما تظن. أريد فقط أن تعرف أنك لستَ منسيًا، أنك لا تزال في مكانك المعتاد بين روحي وأيامي. كل الأشياء تتغير، إلا هذا الشعور الذي لا اسم له… لكنه يعرفك جيدًا |
يمكنني أن اعيش دون أن اتنفس لكن لا يمكنني العيش دون أن اراك امامي سأموت دونك وانا على قيد الحياة.
|
| الساعة الآن 02:15 PM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010