![]() |
|
لازلت أحبك هذي اجمل حقيقة
|
يجيني منه هيبه، معزه، سحى، تقدير
أجيـه عنـدي علـم وأروح مـاقلـته..!! |
تدري اني ساعة المزح والجد
اقلب الدنيا على شان عينك ما احسب حساب البعد، عقل، الصد المهم اني آموت ويدي ف يدينك ريم |
عسى أيامك كلها سعد
|
جيتك على كف القدر نبض وحـــروف
وآحساس يتماااااااايل بلهفه جنونـــيّ ،، لو وزعو شوقي ملاييييييين وآلـــوف تبقي الوحييد اللي سكن في عيـــونيّ |
اخيل التعب بعيونك واحس تعْبك يأذيني..
وصوتك بحّته حلوة، وحرارة فيك طول وعرض... حبيبي جعل ما صابك من أوجاع وبلا فيني أنا كم مرة قلت لّك كون بخير لا تمرض..! أحس البرد جاكرني، يزورك حتى يكويني ي ليتك بس تمرضني مثلما بالبرد تمرض.! ريـم |
هناك أشخاص مثل المطر لا نراهم متى شئنا
ولكن بحضورهم ترتوي قلوبنا الضآميه ... |
اعتدت ع صمتي.. مايفيد كثر الملام والكلام
|
أنتي الحياة لي
|
ادعي الله ما يخيّب فيك ظني
يا اصدق انواع المحبة و امنياتي قوم اخذ كل الذي تبغاه مني بس لا تاخذ وجودك من حياتي |
لا
صبح يضوّي من بَعَد: شمسك ! |
لا تؤجل القول، ربما لم يسعفك الوقت لتقوله مرةً اخرى.
|
لا طالما،،، أشعر بالغربة دونك،، إن الإنتماء لا يكفي،، لا شيء يكفي دونك.
|
كل هذا البعد كاذب ... !!
انا من الداخل اعانقك كثيراً |
أنت، الذي لا يعرفه سواي، لا تسكنه الحشود ولا تملأه العيون، ولكنك هناك، في مكان لا يعلمه سواي، في زاوية من روحي لا يراها أحد. أنت ربما لا تشعر بوجودي، لكنني أعرف عنك ما يعجز الآخرون عن إدراكه.
كنت، في اللحظات التي تبتعد فيها عن الجميع، السكون الذي أبحث عنه. وفي تلك اللحظات التي غاب فيها صوت الحياة من حولي، كنت أنت، الصمت الذي يتنفس في عروقي. لا حاجة لي بالكلمات الآن، لأنك فهمت ما عجزت عن قوله منذ زمن. أريد أن أخبرك شيئًا… ربما لا تحتاج إلى سماعه، أو ربما قد لا يعني لك الكثير. لكنني هنا، أكتب هذه الرسالة لك وأنا أعلم أنك ستقرأها يومًا ما، حتى وإن كنت لا تدري من هو الكاتب. قد لا تشعر بوجودها في اللحظة التي تعيشها الآن، ولكنني على يقين أنك سترى في هذه الكلمات ما يجعل قلبك يهتف، ولو في أعماقه. لا تعني لك هذه الرسالة شيئًا الآن، ولكنها تحمل في طياتها أكثر مما تتخيل. لأنها، ببساطة، سطور أكتبها لشخص لم يعرفني، لكنه يعرفني أفضل من أي أحد آخر.. |
| الساعة الآن 02:15 PM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010