![]() |
|
إليكِ، حيث لا يعرفكِ سواي، ولا يعرفكِ سواي كما أفعل أنا.
أكتب لكِ هذه الكلمات لا لأوضح لكِ شيئًا عنكِ، ولكن لأوضح شيئًا عني. أنتِ بالنسبة لي شيءٌ غريب، مثل حلم بعيد عن متناول اليد. لا أستطيع لمسكِ ولا حتى فهمكِ تمامًا، ومع ذلك، أنتِ موجودة هنا، في هذا الفضاء الذي أسكنه. قد تكونين لا تعلمين، ولكنكِ موجودة في كل تفصيل من تفاصيل حياتي، في كل دقيقة تخرج فيها روحي من بين أنفاسي. أنتِ بالنسبة لي لغزٌ معقد، لا يمكن حله، لكنني أحب ألغازكِ. أحب أن أظل أبحث عنكِ بين الكلمات وبين الصمت. أنتِ شيءٌ يتسرب إلى عقلي كلما انشغلتُ في الحياة، لكنكِ لا تظهرين إلا في لحظات صمتٍ عميق. لماذا أنتِ هنا؟ وما سر هذا التوحد بيننا، الذي لا يراه سواي؟ لا أستطيع أن أصفكِ، لأنكِ شيء في غير متناول الوصف. ولكنني أشعر بكِ. ربما أنتِ شخص آخر، لكنكِ تحتلين مكانًا لا يمكن لأي شخص آخر أن يأخذ مكانكِ فيه. تستمرين في التسلل إلى فكري دون أن أتمكن من فهمكِ، لكنني لا أحتاج لفهمكِ الآن. أحتاج فقط إلى أن أكون هنا، حيث أنتِ، في هذا الفضاء الذي نكتشفه معًا، لا نحتاج إلى معرفة الحقيقة كاملة، لأن كل شيء هنا يكمن في الشعور الذي لا يدركه غيري. |
أخاف أن يفنى بنا العمر وَ نحن نتخيّل
:127: |
واقف على شط الأسف يحتري مد العتابّ
وراحت آماله سُدى لين اجفلت به غايته |
لك ضحكةٍ تمسح على الهم والباس
لا شفتها ترسم بقلبي إبتسامة |
اعترف كلي عيوب
عسى المولى يسامحني |
لا يروح العمر من غيرك تناهيد و حسافة
و كان ودك بـ المفارق ما انخلقت ألحق مقفّي |
انتَ وسط هالقلب محدٍ يساويك
|
إليكِ…
إلى التي تمرّ في خاطري كما يمرّ النسيم، دون أن يحدث ضجيجًا، لكنه يترك أثرًا لا يُنسى. لم أكتب لكِ لأطلب شيئًا، ولا لأشكوكِ الغياب… كتبتُ فقط لأُخبرك أن وجودك في حياتي يشبه الضوء الخافت الذي لا يحرق، لكنه يُدفئ. حين أسمع صوتك – حتى وإن كان في خيالي – تسكن فوضاي، ويهدأ قلبي وكأنك تعزفين عليه لحنًا لا يسمعه سواي. ربما لا أقولها كثيرًا، لكن في كل مرة أختار فيها الصمت، أكون قد قلت لكِ الكثير… بطريقتي. ابقِي، بطريقتك الجميلة، البعيدة القريبة، التي لا تُشبه أحدًا |
ليتني اقدر أرد لك بعض جمايلك عليه
|
النقاء.. هو الشيء الداخلي..
ينعكس على ملامحك.. ويشعر من أمامك بالأمان نحوك. |
مكانك خالي ما يملأ فراغه إلا أنتي
|
إنِ لَمِ تُكوِنِوِآ أوِفُيّآء فُلَآ تُعَـبّـثًـوِ بّـ آلَقَلَوِبّ
|
وجهك حبيبي ومابعد قلبك إحساس
شوفك سعود ايام عمري ومرامه |
كم من الوقت يمضي
ونحن غرباء ...' وبيننا مشاعر تلامس السماء . ونترك تلك الاماني تحتضر في اعماقنا فقط .؟ |
لا أحد يعرفك سواي.. وسؤال يود الاغلبية معرفته
. كيف أكون مبدعة بالشعور.. أنا لا اعرف اللغة فقط كل ما زارني إحساسٌ جميل بك.. استضيفهُ على الأوراق.. فينام وينتظر أن تيقظه وأنت تقرأ فيعانق قلبك ليرسم به سعادة لا تنطفئ. |
| الساعة الآن 04:02 PM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010