![]() |
|
بالله كيف اطعن أحبابي بيدي
أموت ولا أفكر حتى تفكير |
مواري غرامه بين الأرمّاش منرسمه
يشوفون حبه من يلدون في عينيّ |
فمان الله يا من سكنتي في الحشا
|
تمر عيناي وكأنها لا تر أحدا
وتهمس شفتاي مترجمة لنبض قلبي "مستحيل أحب مثله مستحيل! مستحيل أحب غيره مستحيل.،" |
للحين أحبك وأعشقك وأتمناك
وللحين أشوفك في عيوني عيوني مبسمك وعيونك وطلة محياك اكثر ( ثلاثة ) بالحياة اتعبوووني ! |
أنتي نقطة ضعفي...
|
فكري بحر يضميك لو ذقت منا
وقلبي عذب يشفيك من اطيب أحساس |
واسمك ورسمك بالقصايد تغنى
انتَ بقلب شاعرك سيدٍ على الناس |
الله ياقلبٍ بحبك تعنا
تاتي معاناته معَ صادق إحساس |
لذلك الشخص الذي لا يعرفه سواي،
الذي يسكنني كصوت لا يسمعه أحد، كوجه لا يُشاهد في المرآة، لكنني أراه في كل غياب، وأشعر به في كل ارتجاف حرف… يا أنت، لم أُخبرك كم مرة مرّ اسمك في دعائي، كم مرة زاحمتك الذكرى في لحظة فرح، وكم مرة قلت في سري: “ليته هنا الآن”. أعرف أنك لست في هذا العالم كما أراك، ربما أنت فكرة، أو احتمالٌ فات أوانه، أو نداءٌ لم يستجب له الوقت… لكنك حقيقي في وجداني، تمشي بثقلك في خيالي، وتربك اتزاني كأنك الحقيقة الوحيدة التي لا يُمكن نُكرانها. إن سألك أحدهم يوماً: “من يكون هذا الذي يكتب لك؟” فقل: هو أنا، لكن كما كنتُ أتمنى أن أكون… هو وجهي حين أخلعه عن العالم وأصير كما رآني هو… لا كما عرفتني الحياة. اقرأني… وإن لم تفهمني، يكفيني أنك شعرت |
أعظم ماتقدمه لغيرك
أن تكون أنت الفكرة الامنة في رأسه القلق ..! |
إليكِ أنتِ…
التي لا تعرفين أن الرسالة هذه لكِ، ولا تتخيّلين كم مرة كتبتُ اسمكِ في الخيال ثم شطبتُه خجلاً. إلى الأنثى التي لا أحد يعرفها سواي، ولا أحد يسمع صوتها داخلي سواي، ولا أحد يراها كما أراها: فكرةً، طيفًا، ومأوى. لم أكتب إليكِ لأخبركِ بشيءٍ جديد، بل لأعترف… أن كل الأشياء الجميلة التي عشتها بعدك، لم تكن جميلة بما يكفي لتجعلكِ من الماضي. أنتِ التي حين مررتِ، تغيّر التوقيت، وحين غبتِ، لم تعد الساعة تشير لشيء. لا أدري أين أنتِ الآن… هل تمشين على أرضٍ تعرف قدميكِ؟ أم أنكِ في قلبٍ آخر يحاول أن يشبهني فلا ينجح؟ |
لكَ الله ماقدرت آسلا بعدكَ ولآ قدرت آطيق
تفاصيل الحياه ،،،، اللي مافيها من تفاصيلكَ ،،، |
قد تنسى ضحكتي ، ملامحي ، حتى اسمي ،
قد تغيب عن ذاكرتك نبرة صوتي وَ تفاصيل حضوري ، لكن شيئًا واحدًا سيظلُّ يطاردك حتى في أبعدك "حناني" ذاك الدفء الذي مسّك من الداخل لن تنساه حتى وَ إن نُسيتُ أنا ..! :127: |
مرحبًا أيها المجهول جدًا…
والمألوف حدّ الألم إن مررتَ من هنا… اقرأني جيدًا. ولا تطرق الباب بصوت الخيبة، أحتاج أن تؤمن بي دون أن تسأل، أن تلمح حزني دون أن أشرحه، أن تقول لي فقط: “أنا لم أجيء لأسألك عن الماضي، جئتُ لأنك الآن تحتاج أحدًا لا يخاف من فوضتك.” وها أنا… أكتب. بصوتي الذي لا يسمعه سواك |
| الساعة الآن 06:02 PM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010