![]() |
أحياناً أحترقُ مبتسمةً
|
أحيان ما تزرع مع الناس محصود
|
احيان ..... تستغرب ماتراه عيونك
|
سأحبك بالوعي واللاوعي
|
احيان ...... ماودك تعرف الحقيقه
ودك تعيش الوهم لو كان كذاب |
أحياناً يتحكم الاضعف بكل شيء
لا اعلم لماذا فقط لأنه يمتلك نقص يريد أن يسدّه أو جبروت يريد أن يرضيه |
احياناً ..... الصمت من ذهب
|
أحيان أشتاق لك
|
أحياناً لا تجد ما تقوله مجرد ذكرى وحبات مطر لا تملك شتاء تطرق الابواب دون موعد فقط لأنك تذكرت أهكذا تفعل الذكريات؟
|
احياناً ...... لاندرك مايحدث الا بعد فوات الاوان ... ونحمدالله كثيراً ..... فقد يكون في الأمر خيره
|
أشتاق لك أحيان واحيان وأحيان والفكر لك كل يومٍ أديره
|
احياناً تغلبنا الظنون .... قد تخطي وقد تصيب
|
احياناً
نَتَعَاطَـى الْـخَـيَّـالَ عــنــدمــا يُــؤَلِّـمُـنَـا الْــوَاقِــع |
احياناً ...... اغمض عيوني لجل شوفك ...... بحلامي انتي اعيشك واقعٍ ثاني
|
أحياناً عندما يتعلق الأمر بالمصير نندم!
|
أحيانا ....في الليل ، عندما يجتاحني التعبُ ، وأوشكُ على الانهيار ، في رحلة البحث عن آثاركِ ، أجلسُ تحت مصباح فكرتي عنكِ ، مترنما بهذا الهَرب ، بهذا الغياب الجليل ..
|
أحياناً نحتاج لكل طريق لا يصل الى نهاية لعلنا نجد ارواحنا فيه!
|
أحيانًا، تكون الطرق التي لا تحمل نهاية هي تلك التي نبحث فيها عن بداية جديدة، حيث لا تكون النهاية سوى وهمٍ تتداخل فيه الأحلام مع الحقيقة. ربما لا نجد في تلك المسالك سوى انعكاسات أرواحنا التي تائهة بين الأمل والضياع، ولكن هل نبحث حقاً عن النهاية، أم عن المسافة التي تتيح لنا الفرصة للاكتشاف؟
|
احياناً .... أشتاق تشوشك الغامضِ ، الذي يعتري أعمق أعماق تفكيرك، وأنتِ تخلعين جلباب الترددِ ، ثم تتبعين النداءَ العميق لأنواركِ ..
|
“أحياناً”
هي تلك اللحظة المراوغة بين اليقين والشك، حيث تتنقل بنا في فضاءات من الحيرة والتساؤلات. إنها كلمة تفتح أبواب الاحتمالات، لكنها أيضاً تحمل في طياتها شعوراً بالخوف من الفقدان أو الندم. في “أحياناً”، تختبئ فرص الحياة وعثراتها، وتظل الوعود والآمال معلقة في الهواء، تنتظر قرارنا. |
احياناً نحتاج إلى لحظة هدوء
نحتاج إلى هدنه مع الحياه نحتاج صمت يكتم ضجيج الروح. |
أحياناً مع مرور الوقت تدرك بأنك مخطئ
|
احياناً يكون الجلوس في هدوء اعظم إنجاز يمكن تحقيقه .
|
احياناً
نخفي مالانُظهر ونُظهر مالانخفي ونصطنع دوماً اننا بخير لالشيء فقط من أجل راحة البال وايضاً تكون راحة بالً ُمصطنعه زفرات |
أحيانا نحتاج لمن يشعر بنا
و ليس لمن يسمعنا ...!! |
أحياناً
لا نعلم اين تسير بنا الحياة ولكننا نكمل ونحن على أمل أن نجد نهاية تنسينا مشقة الطريق |
أحيانا كل متوقع يقع
|
أحيانًا، تكون الكلمات الأكثر إغراءً هي التي لم تُقال بعد، تلوح بين السطور، تشدك إليها بلا مقاومة وتتركك في حالة تخبص وتردد
|
أحيانا ندرك أن الأمر انتهى
لكننا ما زلنا نتمسك بأملٍ غامض لفرط معزتهِ في قلوبنا .. |
احياناً نصبح تائهين لا نعلم أين تسير بنا الأيام
|
أحيانًا نكتم ما يجب أن يُقال، ونقول ما كان ينبغي أن يُكتم. أحيانًا نبتسم لنخفي وجعًا، ونضحك بينما في أعماقنا تنهيدة لم تجد طريقها للخروج.
أحيانًا نشتاق لمن لا يجب أن نشتاق إليه، وننتظر من لا يجيء، ونسهر نحادث أطيافًا غابت ولم تلتفت وراءها. وأحيانًا… نكتب كي لا نضيع بين الشعور والصمت، بين الحنين والكبرياء، بين ما نريده وما يريده القدر..! |
احيان احس إنك دواء الروح للروح
وإحيان أحسك جرح يدمي بقلبي |
احياناً
نكتفي بــِ الصمت وبـِ لُغة العيون لان وقعها يكون ابلغ من الكلام زفرات |
احيان ..... نيتك الطيبه تقودك إلى مالا ترضاه
|
أحياناً أنام وأنا أحدثهُ عن مدى حبه بقلبي.
|
احيان ...... ودك تفهم ..... ولكن عقلك مايستوعب ....تناقض
|
احيان اشتاق لك واعلم انك ملكٌ لغيري
|
أحياناً نبتسم للحظ بمجرد أن نتذكر ماذا اعطانا.
|
احياناً ..... اقول والله كان قاصدني .... واحياناً اقول والله ماهو بحولي
|
أحيان نخشى من النهايات؛ لكنها بالحقيقة بداية بطريق آخر، النهاية الحتمية هي عندما تموت.
|
| الساعة الآن 10:30 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010