![]() |
حاشاه أنْ تَرجِعَ الأيدي بِلا نِعَمِ
:127: |
ربنا آتنا أصدقاءً إن عاهدوا أتمّوا ، وَ إن رافقوا أَحسنوا ، وَ إن غابوا حنوا ، وَ إن تعلقنا بهم لا يرحلون ..!
|
العبارات الكريمة في عُذوبة الألسن لها وقعها ..؛
"يعطيك العافية" في ذورة الانشغال تترك أثرًا ، "الله يسعدك" في خضمّ التّفاصيل تربو لذّتها ، "شُكرًا" في وطأة المشقّة احتفاء بالجهد ، "الله يرضيك" في نبرة المودّة تورّث رِضًا ، "الله يهنّيك" في غمرة البهجة تبارك السّرور وَ تضاعفه فلا تبخلوا ..! :127: |
قال أحد السّلف : كُنا نُصبح ، فَنجد ما سجدنا لأجله في الليّل ..!
:127: |
حياتي كلها في يد الله ، هذا هو الشيء الوحيد المطمئن في كل شيء ..!
:127: |
أنتمي للصباح ، للشمس ، للضوء الذي ينتشر وصولًا لكُل نقطة مُظلمة ،
للدفء الذي يُمنح للجميع بلا طلب ، للسلام وَ الهدوء الذي ينزل على الأرض مع انفلاق كُلّ فجر ، أنتمي للبدايات الجديدة التي تُخبرنا أن لا مُستحيل ما دام الإنسان يتنفس وَ يعيش وَ يصحو لاستقبال يومٍ جديد ..! :127: |
اللهُم إجعلنا نلتقي أشباه قلوبِنا
وَ أشباه أرواحنا أينما اتجهنا :127: |
وَ آنسنا بمن نحبه وَ يُحبنا ، وَ أسكنا لمن نودُّ وَ يودنا ،
وَ ارزقنا النصيب مِن الخفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكون عليه حملا ، من نطمئن إذا حضر ، وَ يُحاوطنا في الإقامة وَ السفر ، شريفًا في الوصل ، أصيلًا إذا هجر ، من لا نهون عليه أبدًا ، جميلًا في القلبِ وَ النَّظر ..! :127: |
جاوروا السعيد ، و اتقوا شر البائس اللي يحمل طاقة سلبية
تُميته وَ تُميت كل شيء حوله ، انتقوا صداقاتكم وَ معارفكم وَ علاقاتكم بحذَر ؛ وَ حاوطوا انفسكم بَ أشخاص يغمرونكم بَ المحبة وَ الدعم وَ السرور دائمًا ..! :127: |
ثم أني وَ الله أغفر الصفعة الشجاعة وَ لا أغفر إلتواء الأسلوب ..!
:127: |
بسم الله الرحمن الرحيم
|
لاحظت - ملاحظة شخصية -
أن كل من يغلب على شخصيته طابع اليُسر في التعامل مع محيطه ، فإن الله يُيَسر له قضاء أغلب أموره وَ حاجاته .. وكل من يغلب على شخصيته طابع العُسر وَ يعَسّر على من حوله ، فإن أبسط حاجاته غالبًا لا تنال إلا بشق الأنفس ..! :127: |
من العطايا الثمينة التي يمكن لشخص ما أن يهبك إياها ،
هي الخفّة ، الخفة معه وَ به وَ بالوجود الذي تعيشه برفقته ..! :127: |
بعيدًا عن كل شيء : كل دعوة رفعتها إلى الله لها وقت إجابة وَ لو بعد حين ،
الله لا ينسَ تلك الدعوات التي انتفضت من قلبك بصدق وَ انكسار ، حتى وَ إن تأخرت سيأتي الله بها إليك يومًا بشكل مبهر جدًا وَ جابر لكل ما في النفس وَ الخاطر ، عند الله لا تضيع الدعوات ، وَ لن تذهب سُدى ..! :127: |
أمّا عن الله ، وَ ما يجري في دنياك!
فلا تخف أبدًا ، هو ربُّ و َأنت عبد .. ف أرِح نفسك من عناء التفكير ، وَ سلّم الأمر لصاحب التدبير ، فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غايةَ الرضا ..! :127: |
| الساعة الآن 09:16 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010