![]() |
ما يجي في مكانك غير طيفك بديل
اعشقك بالحضور و أعشقك بالغياب |
يا آخر بقاع الحياة أمانًا..
|
أمرك سيدتي غريب
ألا تريدين أن أكون قريب! |
كنتي من صوتي تعرفين الغصة فيني
واليوم حالتي صعيبة ولا همك الأمر |
دخيل العيد وأفراح القلوب وشوفة الغالين
على كثر ازدحام البال .. خلني على بالك |
أدري تحبسين الدمع في وسط المحاجر
|
"بعد جَف الندى قلت أترك السقيا على مشهاك
إذا ماجاد وبلك؟ و إلا أنا مافي يدي حيلة" |
ليتك تقرأ بين السطور،
وترى تلك الأحرف التي لم أكتبها، لكنها تملأ قلبي وتطفح من حواف الكلام |
ليتك تقرأين
الشوق واضح وفاضح |
ليتك تقرأ،
بعين القلب لا بعين العادة، أن تمرّ بأنفاس النص لا بعجالة النظر، أن تلتقط ما بين السطور كما تلتقط الروح طيفاً مرّ بها ذات حنين… ليتك تقرأ حين صمتُ، فأنا لا أكتب كل شيء، لكنني أترك منّي أثراً في كل سطر، وفي نهاية كل نقطة، أعلّق أمنية صغيرة… أن تصل. ليتك تقرأ بنقاء نواياك الأولى، قبل أن تشوّهك التفسيرات، وقبل أن تأخذك الظنون حيث لم أقصد… ليتك تقرأ، لا لترد، بل لتشعر… ولتدرك أن الكتابة أحياناً هي محاولة خجولة للنجاة من الغرق في الصمت. أخبرني… هل وصلتك رسالتي الآن؟ أم أعود وأكتبك من جديد؟ |
وَْعلُى سِبّيَـل جمالُ الُارَوَاحُ
ُهنَاكِ رَوَحُ وَاحُـــــــدِةِ " لُا تْغًنَيَنَـا ْعنَُها كِـلُ الُاروَاحُ " |
شفت الغلا اللي يخليك مغرور
ذات الغلا أمحيه ولا همني شي.. |
ليتك تقرأين
حروف قلبي تناديك |
مهما طالت المدّه اللي ما كلمتك فيها
لا يجي ببالك انك مو على بالي ..! :127: |
وستبقى أنت العطر الذي سألتُ عنه ألف بائع ،،
ولم أجده إلا في أحضانك..!! |
ليتك تقرأ…
ليتك تقرأ، لا الكلمات، بل ما بين السطور. ليتك تمرّ بإصبعك على الحرف، كما كنتُ أمرّ بروحي على طيفك، بحذرٍ، بخشوع، بخوف أن أوقظ غيابك من نومه العميق. ليتك تقرأ، لتفهم أنني ما كتبت لأُعجِب، ولا لأُدهش، ولا لأملأ فراغَ ورقة، بل لأُخفف ثِقل قلبٍ ظلّ يخبّئك كسرًا لا يُقال. ليتك تقرأ حين كنت أكتب “هي”، وتدرك أنني ما قصدت أحدًا سواك. وأن كل استعارةٍ كانت اسمك متنكرًا… |
إقرأ بين ضلوع الحنين وعْدَاً لكَ يسكنُ تجاعيدي.
|
لا تفهم لا تقرأ..!
تفكّر فقط..! أنني بعظمتي أحبك، رغم حدة ذكائي وطيبة قلبي وأخطاءك المتكررة..! وأبتسم..! تنازلت عن العقل والمنطق لأحبك بجنون جنون يشبه محاولة الإمساك بدخان لا مصدر له. |
6
أحيااانأ رغم بعد المسافات بيننا أشعر بأنفاسك تلتف حول عنقي وكأنني أطوي صفحات الطرقات أو هي معجزة الشوق ..؟ خلقت أجنحة في جسد المكان |
أدركت معنى أن يكون الأمان
شيئاً ملموساً إنهُ نحن عندما نكون معاً |
لقد كسرتَها ..؛ و ما زالت تتحدث عنك كأنك أفضل شيء حصل لها ..!
:127: |
أكتب ليقرأ
ويقرأ ليبتسم وابتسامته هي لحظة يتخللها الجمال هي ميلاد نور لم يختلط بأي ظلمة قط..! |
في وجودك لو يغيب الكل ما افقد احد
وفي غيابك كل شيء بخيييييير ، إلا أنا . |
مابي الدنيا أبيكـ
أنت لأنك أنت غير |
ليتكِ تقرأ صمتي،
وتدركي أنّ رجلاً مثلي لا يصمت إلا لأنه غارق في حبّكِ، وأن كل حرفٍ يحترق في حلقي لأنه يخشى أن يكون أقل من قدركِ. ليتكِ تقرأ هذا العشق كما هو: حبٌّ لا يُشبه غيره، لا ينتهي، لا يضعف، لا يساوم، حبٌّ اختاركِ أنتِ، وعاهدكِ أن يبقى رغم العمر والوقت وكل مسافات الدنيا |
هنالك شعور لا اسم له، يأتيك عندما يمر كل شيء، ويظل شيءٌ ما بداخلك عالقًا، لا يتحرك، ولا يرحل."
|
؛
تروادني الضنون يا أنت .. بأن هناك فائض من الإشتياق .. يأخدنا الى حيث الضنون .. التي تمارس لغة الغياب .. |
تجي نكسر حواجز صمتنا الليله
أنا حنّيت لـ أطراف الحكي ويّاك . |
الذي أعتاد أن يكون بابك مواربًا له ، لن يعرِف
قيمتك إلا حين تغلقه ..! :127: |
"ربّما نحصُل على مُبتغانا في مرحلة
متأخرة..!! |
أن أحبك دون أن أفكر في أخطاءك، هي أحد شروط الحب.
|
تعدينا حزة الخاطر ..؛
صارت تحز بَ الجوف ..! :127: |
وزعي عمري لك أخوان وقرايب
بس لا تشكين من قولة وحيده لا حداك الوقت ماني عنك غايب عاندي بيّ جور دنياك العنيده |
وش أسوي
دامني في وجيه خلق الله أشوووووفك !! |
أنا بعدك شتات...
|
قدرك كبير و يعجز الشعر يوفيه
كل القصايد فيك ينضب بحرها |
أنت كنّك بارد النسناس في عزّ الرطوبة
تبتسم وتندّي الأزهار .. وتهبّ الذواري |
وَ نسيت روحي في لحظة ضحكنا فيها سويًا ،
شعرتُ من خلالها بأن خفّة هذه المحبة شيئًا كافيًا ، لأعرف أن لي مستراح حقيقي عن عبء هذا الوجود ..! :127: |
اكتب تحت الشعور رسالة شوق
لا ترسل تكتب لتعبير ولا تطوى، تترك مفتوحة، تسافر حروفها على جناح الريح بلا وجهة.. إذا قرأها وابتسم وصلت الحروف للعنوان الذي تقصده دومًا أتعتقد ان اسمح لقصتي أن تموت بين القصص؟ ويسميها الناس الخطأ الذي يرتكبه الجميع.. ويكون الرحيل كفيلاً بدفنه..! أنا لا أخطئ اعي تصرفاتي جدا.. ولا أسرف فيما أحب.. لأنني لا استطيع الحب كل يوم. |
ليتَك تقرأ دفىء الحرف قُربَك ..
حاجَة الشوق لأنفاسَك .. صبح اللقاء ل نبضَك .. شبابيك الوعَد همسَك |
| الساعة الآن 05:20 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010