![]() |
(كمسبحة عابد)
لا أفرّط فيك حتى لو تقطّع خيطك وانفرطت حبّاتك .. ألملمكَ وكأني أعيدُك لروحي |
( من كثر ماهي حازه بخاطري
أحس عيت تمر وَ كأنها شوك بنص حلقي ) :127: |
( بالغ فيما تُحِب لا توجد قوانين للشعور )
|
( يراقبني ليطمئن قلبه ، وَ لا يعلم إنني أراقبه ليستقر نبضي )
:127: |
( أعرف ما معنى أن تنتهي الأشياء
وأنت ترغب بشدةٍ فيها ) |
التخصص واختاره ليس الا مهرب من حياة
لم ارسمها، كانت بريشة الاقدار ليس إلا |
" اقسى شعور انك تنجبر تقسى " .
|
( عقد فَ عُنقها ..؛ اختصر كُل معاني الرّقه )
:127: |
(( أنا دارك إذا حنيت .. لديّارك ))
|
( لم يكن الدار أمان ..؛ أنا من توهّمت )
:127: |
(( من لا يجيــــد جبر الخواطر عليه فقط أنّ لا يكسرها.))
|
( تغافلوا ..؛ خلّو صدوركم تهدا ..! )
:127: |
( أنت الوحيد اللي عطيته .. حياتي
كذا من الله .. سقتها ما ترددت ..) |
عنك المكابر...وانهي حدودًا باعدت بين القلوب
|
"كَالشَّمْسِ؛ دَافِئَةٌ وَمُشِعَّةٌ دَائِمًا."
|
( بالقلب عتاب يغطي بلد .. بس ..؛ لا )
:127: |
(هلوسة بين قوسين…)
(أخبروني أنني يجب أن أنساك، لكن كيف أنسى من يسرق ملامحه حتى ملامحي؟)
(كل الطرق التي هربتُ منها، أعادتني إليك.. وكأنك النهاية التي لا أملك خيارًا سواها.) (أغمض عينيّ فأراك، أفتحها فأجدك غائبًا.. أي عبث هذا الذي يجعل الحلم أوضح من الحقيقة؟) (ليس الغياب هو ما يوجعني، بل امتلاء الأشياء بك حتى وأنت بعيد.) (بين كل الاحتمالات التي خططتُ لها، لم أضع احتمالًا واحدًا أن أعيش دونك.) |
( بعض الأغاني لها ريحة أيام ..! )
:127: |
(هلوسة بين قوسين)…
(أشتاقكِ) بين قوسين من الصمت، حيث لا تُقال الكلمات، لكنها تُزهر في القلب.
(أحبكِ) بين قوسين من المسافة، تلك التي تقيسها الأميال، ويعبرها الحنين بخطوة واحدة. (أنتِ) بين قوسين من الذاكرة، حيث كل التفاصيل تحتشد لتصنع ملامحكِ من جديد. (نحن) بين قوسين من الاحتمالات، كحلمٍ لم يتحقق بعد، وكحكاية تُكتب على استحياء. (أرحل) بين قوسين من الخوف، حيث أهرب منكِ إليكِ، وكأن المسافة بيني وبيني أنتِ. (أعود) بين قوسين من الأمل، حيث أراكِ تنتظرين عند آخر السطر، لتكملي معي الجملة الناقصة. كل ما بين القوسين هلوسة، وكل ما بعدهما حقيقةٌ أعيشها وحدي. |
"من المُخيف أن تملك مشاعر عملاقة،
ولا يُمكنك تسريب ولو كلمة واحدة نحو الإتجاه المطلوب" |
كل شيء بلا معانٍ دونك أنت ثروة تعود ملكيتها إليّ.
|
زُرني إذا بلغَ اشتياقُكَ حدَّهُ
أو دع خيالُكَ كيْ يزورَ خيالي ما كُنتَ مِثْلَ العابرينَ فإنهم مرُّوا عليَّ و أنتَ سِرْتَ خِلالي |
(أنتِ) بين قوسين من الحيرة، حيث لا أستطيع تحديدكِ بين الحلم والواقع، وكأنكِ ضوءٌ ينسلُّ من بين أصابع يديّ.
(أفتقدكِ) بين قوسين من الصمت، حيث لا أستطيع البوح، لكن قلبي يخبرني بكل شيءٍ يصعب قوله. (أنا) بين قوسين من الزمان، حيث تلتبس الذكريات وتفقد كل نقطة في الزمن اتجاهها نحوكِ. (أنتِ) بين قوسين من الغياب، لكنكِ تبقين أكثر حضورًا من أي وقت مضى. (يشتعل قلبي) بين قوسين من الشوق، حيث لا يكفي الفراق ليطفئ نارًا طالما تلهب أعماقي. كل ما بين القوسين هو أعمق من الكلمات، وكل ما بعدهما هو مشاعر أخشى أن أسمح لها بالتفجر. |
لا أريد فعل شيء..أحتاج لأعبث بكل شيء دون نظام..
.. أحتاج لنوم لا أصحو بعده.. أو وقتٌ يتوقف عن الجريان ريثما اجمع شتاتي المبعثر. |
((أين أنتِ؟ هل تعلمين كيف أن غيابكِ يحفر في داخلي أكثر من أي ألم؟ كيف أن الزمن، رغم مروره، يظل يتوقف عند لحظة انقطاعكِ؟ في كل لحظة، أبحث عنكِ بين الزحام، في كل ركن، حتى في صمت الليل الذي كان يخصنا معًا. لكن هل يمكنكِ أن تسمعينني من بعيد؟ وهل بإمكانكِ أن تحسّي بأنني ما زلت هنا، أعيش على أمل عودتكِ؟ أيتها الحلم الذي صار واقعًا لا أستطيع نسيانه…))
|
الإبتسامة..لحظة الشوق..تهمس للجالسين "إنك على بالي"
|
وطنك بقلبي.. وانت بقلب وطنك.. وأنا غريبةُ الأوطان دونك!
هلوسة تبحث عن منصف |
لا هلوسة سوى تأمل بالنجوم..
|
شعور الشوق
بصدري لك عميق آستثنائي وإن آشتقت آنت لي يوماً مر بكلمـــــاتي تركت لك بعضاً من حنيني وكثيراً من لهفتي ورسائل شوق تقول لك كنت ومازلت وستبقى الجزء الأجمل في حياتي لم أكن آتوقع آن الشُوق لذيذ وخيالك يروي ظَمأ الغيَاب |
صباحي يشرق بضحكة وليلي طال بغيابك
وبين الحب واشواقي اموتك في ألف مره ريم |
لا توجد نهاية كاملة أبداً
لابد أن تبقى بعدها أشياء .. أشياء كثيرة داخلنا لا تستطيع النهاية أن تمحيها ...! |
لا أحب الضحكـ
لكن..! في ضحكاته.. نورٌ ينسدل همٌ يندثر وعمرٌ يتجدد. |
نحتاج ان نخطئ ليسقط
الذين لا يتمسكون بنا جيدا.... |
أحب العميقين المؤدبين الهادئن الراقين.. المتسامحين.. أصحاب الطبقة المخملية من الأخلاق العالية.
|
(هلوسةٌ بين قوسين)…
كأنني أكتب لأحصر ضجيج رأسي بين علامتين لا تفهمانني، لكنّي أصرُّ… أصرُّ على أن أرتّب الفوضى داخلي، ولو في هامش. (هلوسةٌ بين قوسين)… كأن العالم لا يسمعني إلا إذا وضعتُ جنوني بين إشارتين، ولا يصدقني إلا إذا كسرتُ اللغة وركضتُ حافيًا فوق جمر المعنى. أتعلم؟ اللغة ليست وطنًا لنا دائمًا… أحيانًا تُصبح منفى. والقلم؟ هو السكين الذي نُهدّئ به رعشة قلوبنا، ثم نُخفيه في جيب القصائد. (هلوسة)… نعم، لكنّها صادقة أكثر من واقعٍ يتعثر بنا ولا يسألنا: “هل أنت بخير؟” أكتبها لك بين قوسين لأن خارج القوس… كل شيء يخاف الحقيقة. |
( ما تغيرت ..! لكن الزعل كان قاسي على قلبي هذي المرّه ..! )
:127: |
كل ما نظرت في عيون غيري سترى نقصك الذي لا يكتمل سوى عندما تنظر بعيناي.لم تكن الأول سوى بحياتي
ولم تكن الأخير سوى بحياتي.. انت تضيع في حياة غيري تصبح بلا معنى.. انت في حياة غيري شيء يملأ الفراغ.. وتذكر ذلك الفراغ إن لم يملأ بك لمتلأ بغيرك أنت حياةٌ لي.. وجزء صغير في حياة غيري تذكر!:127: انا لا أهلوس.! وأنت تعي ما أقول جيدا |
أقسى لحظة
عندما لا تجد من تخبره أنك لست بخير ..!! |
لا يمتلك تفاصيل جذابة
لكن قلبي اخرق..! |
(هلوسة بين قوسين)…
لا لأسجن المعنى بين حدّين، بل لأقيه من جفاف العالم خارج النص، حيث الصدق تهمةٌ، والبوح جريمةٌ بلا شهود. (هلوسة بين قوسين)… لأنّ الحقيقة حين تُقال صريحةً، يتراجع عنها الحبر، ويهرب منها الورق، ويستعير الجرح أسماءً أليفةً كي لا يُفتَضح. أتعلمين؟ أكتبكِ بين قوسين لا لأحمي النصّ منكِ، بل لأحميكِ من ضجيجٍ لا يعرف كيف يُصغي لعاشقٍ مثلي، يضع قلبه على السطر الأول، ويترك كل الحروف بعده بلا حراسة. هذه (هلوسة)… نعم. لكنّها أقرب إلى الحقيقة من هذا الواقع المرتبك، وأوفى من لغةٍ تتعثّر كلما حاولتُ أن أنطق اسمكِ بلا خوف |
| الساعة الآن 02:00 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010