![]() |
مؤسف ألا تعرف أين ترتمي وكل الأماكن تتطلب منك الوقوف
|
يارب قلبًا لا يُبالي بعابرٍ لم يُحسن العبور ..!
:127: |
انتزعت منه كل امنياته ولازال صامداً
يستحق التقدير |
اللهمَّ بقدر تعبي وَ كتماني عوَّضني خيرًا ..!
:127: |
التلميح بالحب ألذ من الأعتراف به
|
أُفتّشُ في قلبي ..
فلا أجد شيئًا يريحني كما يفعل ذكرك ! لا أحسن الدعاء كل مرة ، وَ لا أثبتُ على الطاعة كما يليق بك ، لكنّي رغم كل شيء لا أرجو غيرك ، ولا أطمئنّ إلا حين أقول في سري : "يا الله" أحاسب نفسي كثيرًا .. أعاتبها على تفريطها، على صلواتٍ سريعةً ، على دعاءٍ بلا روح ، على ذكرٍ لا يلامس القلب .. كلّ شيء يتغيّر داخلي : النيّة ، وَ العزم ، وَ اليقين أحيانا .. إلا قلقي من أن أقصّر في حبّك ، أن تُعرض عني ، وَ لو لحظة .. فَ اللهم قلبي ..! :127: |
الروح، لا كلمات تُقال ولا أصوات تُسمع، فقط لمسة صامتة تعبر المسافة بين قلبين
|
من أمس للبارح لِمشرق صباحي
وحرفي يـدور شي يوصف شعوره |
طبطبة من روحي لروحكِ،
كأن قلبي يهمس لقلبكِ: “أنا هنا… لن أسلمكِ لوجعٍ بعد اليوم.” وكلما شعرتِ أن الدنيا قاسية، تذكّري أن لكِ في صدري وطنًا آمنًا، يُطفئ دموعكِ قبل أن تسقط، ويحميكِ من برد الغياب، ويعيد إليكِ دفء الحياة بلمسة حبٍّ صادقة… طبطبة لا تشبه أحدًا، لأنها من رجل لا يرى غيركِ، ولا يعيش إلا ليجعلكِ بخير. |
عطني لِقى ،، مليت من طووول البعاد..!!
|
طبطبه من الروح لــِ الروح
هذه طبطبةٌ تُقال بأناة، لا تُقال لتُجمّل الألم، بل لتضعه في غِمْد السكينة.
طبطبةٌ تُعيد ترتيب نوركِ حين يختلط على القلبِ ليلُه ونهارُه؛ تلمُّ شَعَثَ خاطركِ، وتُسدِل على قلقكِ سِترًا من يقين. أنا هنا… لا أَعِدُكِ بما لا أملك، ولا أُغالطكِ بألفاظٍ مترفة؛ أَعِدُكِ بحضورٍ صادق: كتفٌ يحنو، وصوتٌ منخفضٌ يُروِّضُ الفوضى، ونَفَسٌ طويلٌ يُهدهدُ الوجع حتى يهدأ في حضنِ المعنى. إنْ ثَقُلَ اليومُ على مفاصلِكِ، حملتُ عنكِ ما استطعت، وأعدتُ ميزانَ دمعتكِ إلى الاعتدال؛ فلا تفيضُ إلا بما يُطهِّر، ولا تجفُّ إلا بما يُقوّي. طبطبتي لكِ ليست كلامًا يُعجِب، بل لمساتُ معنى: أمسحُ على هاجسكِ بكلمةٍ مطمئنة، وأُسكِتُ ضجيجَ الداخلِ بوقارِ صمتٍ يعرفُ متى يتكلّم. وإن ضاق صدركِ، بَسَطتُ لكِ فسحةَ رَوْحٍ: نُرتّب فيها أنفاسَكِ على مهل، حتى يعود نبضُكِ إلى سَنَاه، ويستقيمُ خطُّ قلبكِ على الرجاء. هذه طبطبةٌ من الروح للروح: لا تزخرفُ وجعًا، ولا تُهدرُ دمعة؛ إنما تضع يدًا خفيفةً على موضعِ الألم، وتقول ببلاغةِ السكون: أنا هنا… ولن أترك يدكِ تسقط :154: |
في قلبِي شيء لا يخفَى عليكَ يا ربّ ،
فسُقه إليّ وسُقني إليه وَ اجعل الخير فيه ، سُبحانك يا ربّ لا يُعجزك شيء ..! :127: |
ربِّ حبيبي أنا التي يمتزج دمعها بماء الوضوء ،
أنا التي أعتدت على أن أكون فيّاضة وَ غزيرة ، وَ لم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا ، أفرغ عليّ صبرًا وَ اجعل آمالي تأتيني بوفرة أشعة الشمس وَ بغزارة المطر وَ سِعة السماء ..! :127: |
يجي ليلٍ يشعشع ذكرى قديمه باردة نسناس
ضجيجٍ يرهق نعاس الأحداق ويسهّرها" |
هب لي يارب رأفةً وَ حنانًا من لدُنك
تجعل كل الأشياء التي أحبها تستريح وَ تغفو في راحة يديّ ..! :127: |
الله يجيب اليوم اللي أقول فيه :
أنا مو بس رضيت ..؛ وَ اللهِ إني من شِدة بهجة الرِّضى نسيت بَ إيش مريت ..! :127: |
أدعوك وَ كلّي يقين يا أكرم من سُئِل
ان تجعلني من الذين نالو ما تمنوا وَ أن تطّيب خاطري بما يسرّني وَ أن تكون معي في كل خطوة بحياتي فلا حول لي وَ لا قوة إلا بك ..! :127: |
لو ان كبدي هجير الشوق لايعها
أمرّ عطشان و الشيمه تعديني !! |
فاقِد الشيء هو أحَن مَن يُعطيه ..!
:127: |
أنت ذلك القدر الجميل الذي لم اختره ولم اجبر عليه بل كتبه الله لي
|
أدعوك وَ كلّي يقين يا أكرم من سُئِل
ان تجعلني من الذين نالو ما تمنوا وَ أن تطّيب خاطري بما يسرّني وَ أن تكون معي في كل خطوة بحياتي فلا حول لي وَ لا قوة إلا بك ..! :127: |
لا أحد يستطيع أن يفهَم الموقف
والتصرُف والشعور إلَّا حينَ يمُرُ به، مهما حاوَلَ الفهم أو تقدير الأمر أو تقديم النُصح . |
أحب الكلمات اللطيفة وَ أنجو بها ،
وَ تبقى في قلبي سنوات وَ سنوات لا أنساها ، وَ لا أنسى قائلهاَ ..! :127: |
لأنني أحبه،
صادف اشياء ترك عقله معلقًا على جدرانها تمنى جزءًا مما يتمناه الجميع فأهديته عالمًا لا يجده إلا في داخلي فقط. |
يصبرني على ثقل الليال إنْ الأمل ما زال
ينسيني شقى النفس وَ يضوي لي متاهاتي أغيب بلا سبب ! وَ بلا سبب يربكني الترحال وَ اعود للمكان اللي يضم أربع .. تجاهاتي مع إني هادية وجه وَ حكي لو ضاقت الاحوال يجي هذا الحزن صخب وَ يلازم فكرة أبياتي :127: |
زورني في غمرة الليل ، والعالم رقود
بين خِدر من النسايم ، وضو من القمر..!! |
حصل خير .. وَ بيحصل خير .. وَ راح يحصل خير ..؛
ربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير ..! :127: |
اللهم إنّا نعوذ بك من الأشياء
التي لا نستطيع التخلص منها وَ لا التعايش معها ..! :127: |
مافي احن منك عليك غير أمك
طبطبتها حنونه وتعطي للقلب حياة زفرات |
غداً سينبت لنا جناحان ،
وَ سنحلق في سماءٍ جديدة ، وَ في قلوبنا رحابة الحياة ..! :127: |
الديار لم تعد لك ،، ماتت اللهفة وأنطفأت الروح لكنها لا تنساك ابدا..!!
|
وَ املأ أفئدتنا طمأنينة مثل التي نتنفّسُها أول الفجر ، يارب ..!
:127: |
يارب إقلب الموازيين من اجلي هذه المرره ، هذه المرره يارب ..!
:127: |
هكذا نمضي…
كأرواحٍ اكتفت من الدنيا بصمتها، لا تركض خلف أحد، ولا تتشبّث بشيء، تكتفي بالمشاهدة الهادئة، وبسلامٍ يشبه الوقوف على شاطئٍ بعيد، تلمس الأمواج دون أن تغرق فيها. نعيش على الهامش، نعم… لكنّه هامشٌ اختاره القلب ليحمي صفاءه، لا عزلةً… بل حكمة |
طبطبةٌ من الروح إلى الروح…
وأنتِ قريبة، لا يعود للوجع صوت، ولا يحتاج القلب أكثر من حضوركِ ليطمئن.
أمسح على تعبكِ بكلمة، وعلى قلقكِ بنظرة، فنهدأ معًا… كما لو أن العالم اختار أن يكون أرحم في وجودنا. |
عن القصص المشتركة
لا تصدق طرفًا واحدًا إلا بعد أن تجتمع جميع الأطراف على الطاولة . تسقط الأقنعة وتظهر حقيقة القلوب. |
اجيك مثل الحلم بعيون ثاير ..
وتجيني مثل الراحة اللي بعد خوف |
عن الشتاء..
ماذا ترسم الأمطار على وجه الرصيف وبماذا تذكرك رائحة المطر.. وحتى ذلك البرد الذي كان دافئاً.، أنا لا أحب تلك التفاصيل.. أريد النوم . |
فديتك يوم تاخذني على كيفك ولا أدري ويّن
معك من وين ما ذعذع هواك و مالت الفيّه💙 |
مُستفزٌّ جدًا
گ رسالة "تمت المشاهدة" بلا رد. مُستفِز لأنك تعرف كم أشتاق، وتأتي بقدرٍ لا يكفيني. مُستفز گ قربك، ليس بعيدًا بما يكفي لأنساك، ولا قريبًا بما يكفي لأطمئن. رغم كل هذا وبهدوءٍ ساخر، فوضاي الوحيد انت.. |
| الساعة الآن 04:38 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010