![]() |
( ملامِحُنا تَضحك
وفي قلوبنا عتبٌ على الدنيا كُلّها . . .) |
تخيّل(//أن الحطام يتصلح ذات يوم..//) مستحيل.!
|
( ما بين قلبي وقلبك
شعوور .. يخصناا أنا وأنت فقط ..) |
هلوسة بين قوسين…
هلوسةٌ بين قوسين…
(أنا) أضع اسمي بين قوسين كي لا يزدحم بك، فأنتِ المساحة التي تتّسع لنبضي كله. أكتب لأختبر صمتي: هل يراكِ إن لم أقل شيئًا؟ (أنتِ) حين تمرّين، تسكت الجملة في منتصفها، وتكتمل بي. لستِ استعارةً أحتمي بها، أنتِ المعنى الذي يفضحني بلا شرح. (نحن) وصالٌ يمشي على ساقين من وعدٍ وثبات. لا جمهور، لا تصفيق؛ يكفينا أن نمسك يد الحقيقة دون شهود. (قربٌ) المسافة بين كتفي وكتفك: عفوٌ من يومٍ ثقيل. أتحسس الطريق إلى اسمكِ كما يتحسس العائدُ مفتاح بيته. (عيون) حين تلمع، يترتب الفوضى في صدري وحدها. كل ما تعلمته من اللغة، يتيمٌ أمام نظرةٍ واحدة. (نبض) أرقّمه لأعرف كم مرةٍ انتصرتِ عليّ اليوم. وأضحك… لأن الهزيمة منكِ كرامتي الجديدة. (وقت) نقتسمه بلا مساومة: لكِ الضحك حين يضيق اليوم، ولي صمتكِ حين يفيض. (أمان) كفّكِ حول قلبي، وخوفي يخلع درعه. لا أحتاج براهين؛ يكفيني أنكِ هنا. (اعتراف) أنا الذي يتقوّى بحضوركِ، لا يستتر به. أضعفُ فقط لأكون صادقًا، وأقوى لأحملكِ كما يليق بوعدٍ قُطع. (نهاية مفتوحة) بين هذين القوسين أعلّق حياتي: (أنا لكِ). وكل ما يجيء بعدهما، تفسيرٌ مطوّلٌ لجملةٍ قصيرة: نعيش اسكادا:154: |
هلوسة بين قوسين …
هلوسة بين قوسين…
هلوسةٌ بين ((قوسين))، كأنني أعيش في جملةٍ لم يكتمل معناها. كلما حاولتُ أن أغلقها بنقطة، انفلتتْ من يدي، وصارت أسطرًا متشابكة بين الحلم واليقظة. بين القوسين، هناك صدى ضحكتكِ، وارتباك أنفاسي، وحروف تتعثر لأنّها لم تُخلق لتُقال بل لتُحَسّ. بين القوسين، كلّ ما حاولتِ أن تُخفيه من جنونٍ، صار أجمل حين انكشف؛ وصار الصمت نفسه قصيدة لا تُقرأ إلا بعينيكِ. إنها ليست كلمات عابرة… بل أسرار مكتومة في مساحة صغيرة، محصورة بين علامتين، لكنها تتّسع لتحتوي الكون كله حين تلتقي روحكِ بروحي. ((قوسان)) لا يغلقان الفكرة، بل يفتحان بوابة، حيث يصبح الحلم واقعًا، وتتحول الهلوسة إلى حياةٍ كاملةٍ تسكنها أنتِ اسكادا:154: |
( لقد نال منّا التظاهر بأن الأمور الصغيرة لا تؤذي ..! )
:127: |
( احساس إنك ماعاد تنتمي للمكان ..؛ مُرعب ..! )
:127: |
"لكنني أحن، ويعز عليّ أن ينتهي أثرك."
|
( وجهٍ ضحَوك وَ عيُون جداً حزيّنه ..! )
:127: |
يجَيني مِثل نوُر القُمر .. مَايقبل التشبيّه
وكنّ الناس من حوُله نجومٍ مالهَا داعِي |
( يعطيني أسباب كافية للبقاء بقُربه ،
وَ أسباب كافية أيضًا للنفور منه ..؛ بهذا التأرجح تمرّ الأيام بيننا بلا نهاية ..! ) :127: |
(( لو ان كبدي هجير الشوق لايعها
أمرّ عطشان و الشيمه تعديني !! )) |
( ثمّة آلام صامتة ، يتعذر تمريرها بالكلام ،
هذهِ الآلام هي التي تُطفئ روحك ) :127: |
( كنت أعتقد اني .. اذا ما اذيّت احد محد بيأذيني ..! )
:127: |
لا هزِك الشوُق واختلت موازيِنك
تعالي اقري شعُوري واخر اخباري. |
( أيها القلق ، كنا نسير بخفةٍ باتجاه الشمس ،
حتى حولت صدورنا إلى محارقٍ انشغلنا بإخمادها ..! ) :127: |
( أختفت ملامح صبري على نوافذ الإنتظار )
|
( قد يرغب المرء أحيانًا بأن يرى ..؛
إلى أي مدى بإمكان الطرف الآخر المحاولة من أجله ..! ) :127: |
أرى كلماتي تتساقط من عيني قبل أن تخرج من قلمي،
الليل يضحك بصوتي وأنا لا أسمع سوى صدى قلبي، ألمس أفكاري، لكنها تهرب مني كما تهرب الظلال من الضوء، حتى أصواتي تتلعثم أمام صمت لم يولد بعد، وأبقى أنا، أكتب هلوسة لا يفهمها إلا من كان مثلي. |
( يحدث بأن يكون لك شعورين في ذات الوقت ..؛
كأن تكون مغادرًا ، وَ لكنك مُنتظر ..! ) :127: |
(هلوسة)
أحيانًا لا نحتاج أن نقول شيئًا. يكفي أن نقف بين قوسين، حيث لا يُطالَب القلب بتفسير نفسه، ولا تُجبر الفكرة على الاكتمال. هناك، تتسلّل المشاعر خفيفة، تدخل كما تدخل الذكريات: بلا موعد، وبلا إذن. ربما ليست هلوسة… ربما هي الحقيقة حين تتعب من الوضوح. |
ومهما أعاقوا مساعيك، وضيّقوا على رحابتك
وأفسدوا تهذيبك، لا تتركهم يسحقون فتيل النور في قلبك. |
(مو كل تعب يبغى كلام… بعضه يبغى مكان.)
|
أنا لست عاتبة عليك
لكن على الزمن الردى انا لست غاضبة عليك غضبى على قلب ندى انا لست نادمة على شى مضى ندمى على ما قد يجي خوفى اذا سأل القصير |
(هلوسة بين قوسين)
أحيانًا لا أحتاج “موضوعًا”…
أحتاج نافذة. هنا نافذتي: أكتب ما يمرّ في رأسي بلا تزيين، وأترك للقارئ أن يقترب إذا أحب… أو يكتفي بابتسامة ويغادر |
يا لكثافة ما تراه في شرود ذهنك ،
وأنت تحدّق في شيءٍ صغير !. |
(( لقد غادرتَ ضيق 'الاحتياج' إلى سعة 'الاكتفاء'، وهذا هو النصر الحقيقي للروح ))
|
(أحادث أشياء لا تردّ،
وأطمئنّ من لا يسمع، وأؤجّل قلقي إلى إشعارٍ آخر… كأن الروح تملك خيار “تخطي”.) |
اهلوس بالدنيااااا
تغيرات كثيره الا اللسوى |
(أنا لا أبتسم لشيء عابر بل شيءٌ جميل، لم أجده بالممرات بل داخل نفسي وأنا في قمة الإتزان)
|
لو تاه الحب أنت الدليل، لو مات القلب أنت البديل وكلمة حب فى حبك قليل
اهدا يدل طريقه |
| الساعة الآن 06:30 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010