![]() |
الوطن الذي أبحث عنه في ملامحك، كان في النهاية منفى…
بعيدًا عن روحي، قاسيًا كالفقد.. |
إكتفائي بك …!!
يغنيني عنهم جميعاً حتي وإن لم تكن يدي بيدك فأنتَ في قلبي وعيني دائماً .. |
“لقيت في قلبي وطن ولقيت بك منفى…”
حين قلتها، كنت أعلم أنَّ الكلام لا يكفي لوصف ذلك التناقض،
كيف يمكن للإنسان أن يجد وطنًا في قلبه، ثم يشعر وكأنَّ من يحبّ هو نفسه منفى؟ لكن هذا ما يحدث أحيانًا، بينما نبحث عن الأمان، نجد أنَّنا محاصرون في أقدارنا، نحن في الوطن الذي يصنعه القلب، وفي المنفى الذي يقيدنا به الحب. “لقيت في قلبي وطن” هو المكان الذي نلجأ إليه كلما ضاقت بنا الحياة، هو تلك المساحة التي لا يعرفها أحد سوانا، حيث لا أحد يقيم أو يرحل. ولكن… “لقيت بك منفى” يعني أنني أعشقك لدرجة تجعلني أحتاج أن أهرب منك، أهرب إلى مكانٍ بعيد، بعيد عن حاجتي إليك، لأني كلما اقتربت، شعرتُ أنَّني أغرق فيك أكثر. أنَّك تصبح المدى الذي لا أستطيع الوصول إليه، والوقت الذي لا أستطيع إيقافه. أين يمكنني أن أذهب حينما أجد كل شيء فيك؟ أين المفرّ إذا كنت أنت الوطن، وأنت المنفى في ذات الوقت |
ذات مرّة ظننت بأن بيني وبين أحدهم صِلةُ قلب..
|
لقيت في قلبي وطن…
حين ضاقت الأرض، تمددت بداخلي. كل ركن في صدري كنتِ أنتِ فيه: ضحكتك على الشريان الأيسر، وخجلك بين أضلعي، وذلك الحزن الذي لا يشيخ… اتخذ من دمي سكنًا. كنت الوطن الذي لا يعترف بالجغرافيا، ولا يسأل عن أوراق الهوية… أحببتك لأنك لم تكوني شيئًا من الخارج… كنتِ الداخل كلّه. ثم التفتّ إليك يومًا… فلم أجدك إلا منفى. صوتك يُبعدني عن نفسي، وصمتك يطردني من حلمي، وكل محاولاتي للبقاء… كانت تُقابل بالجفاء. غادرتني وأنتِ في مكانك، كما يفعل المنفى باللاجئ: يمنحه الخبز… ويحرمه الدفء.. |
فنجان قهوة ابتسامة من القلب
أمل جديد و شوق لا حدود له عشق لا ينتهي تلك هي طقوس السعادة بلاحدود.. |
كلُّ حديثٍ مهما بلغَ من الجمال، ما لم يُتَرْجم إلى أفعال، يبقى أضغاثَ أحلام..
|
ما أقسى أن تجد في ذاتك وطنًا…
ثم تفقده في من ظننت أنه الأمان. هنالك لحظة غريبة، حين يكتشف المرء أن “الذين نحبهم” هم أكثر من يجعلنا نبحث عن حدود جديدة للهرب. كيف يتحول القلب من وطنٍ دافئ، إلى غرفة حجر صحي لا يُسمع فيها إلا صوت أنفاسنا المتعبة؟ كيف يصبح الذي احتضننا… هو سبب المنفى؟ لا منفى الجسد، بل منفى الروح، حيث لا لغة تفهمك، ولا عين تُبقيك، ولا حضن يحتويك إلا الورق. “لقيت في قلبي وطن…” لأنني كنت أزرع فيه كل حنيني… كل طيبتي… كل ما بقي مني. لكن حين أتيت أنت، تغيّرت الخريطة، وأصبحت أنا المُلاحَق في أرضي . . كنتُ في سويداءِ قلبكِ دارًا، فتُّ بغيابكَ غريبًا بين الأطلالِ |
التَجاوز خدعة ، لا أحد ينسى كيف سُرقت الطمأنينة من صدره ..!
:127: |
مساحة من الهدوء …
هكذا تكون أقصى الأماني أحيانًا ... |
في صباحي
صمتٌ كثيرٌ وبُن رائعّ وأسطواناتٌ مجنونة أعرفُ أنّك تُحبُّها.. |
لا فيه أحب من التواصل فالحياه
ولا فيه أشد من القطاعه والجفا |
"لقيتِ في قلبي وطن \ ولقيت بك منفى"
وجدت فيكِ الوطن الذي لا تُرفع فيه أعلام سواكِ، والمرفأ الذي ترسو عنده كل سفني بلا خوف ولا ضياع. معكِ، سقطت حدود الأرض، وتهدمت كل أسوار الغربة، وصرتُ أعيش في سيادة حبّكِ، ملكًا لا ينحني إلا لعينيكِ. أنتِ المنفى الذي أختاره طوعًا، لأهرب من ضجيج العالم، وأحتمي في ظلكِ، وأُحكم إغلاق أبوابي على حضوركِ وحدكِ. معكِ، صارت حياتي إعلان ولاء، وعهدي الذي لا يُكسر: أنكِ الوطن الأخير، والمنفى الجميل، والسيادة المطلقة التي لا ينازعكِ فيها أحد، ولا يُذكر بعدها اسم ولا عنوان |
ما بين قلبي وقلبكِ ،
صمتٌ يتحدث بصدى الوعد، عهدٌ لا يُقال، لكنّه يُشعر ويُعاش، كأنّ الروح تهمس بلسانٍ لا يسمعهُ إلا هو .. |
قهوة الصباح ليست عادة !
إنها محاولة ، لترميم معنى الحياة وبدايه يوم جديد وجميل .. |
أنت بداخلي كالنفس ،،لا أراك ولكني أعيش بك
|
كم كلفك هذا الإدراك .!؟
خلع مني كل الطمأنينة ..! :127: |
تمخطر على حدب المحاني وعدّ خطاك
وصدري فدا ماطاك من حده لـ حده.... |
جمّدتني اللحظات القاسية ،
أصبحتُ أمر في نقاط ضعفي وَ لا أخاف ..! :127: |
ضجيج يشتت فكري وانا انتظر موعدا لن ياتي
|
احذر من كسرة النفس لأنها مؤلمة ،
فالله سيسالك عن عين أبكيتها ، وَ عن قلب أوجعته ، عن روح كنت سببا في فقدها لأمانه إطمئنانها ، فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله ..! :127: |
وربما لا تكون الغربة في المكان أصلًا،
بل في الصمت الذي يعلق بينك وبين الآخرين، في محاولتك الدائمة لأن تُفهَم، وفي شعورك بأن قلبك يسكن جهة أخرى من العالم، لا يعرفها أحد سواك |
في الكتابة ، الحزن خلاّبٌ آسر ، يرتجف له قلبك ،
وَ تسكن إليه جروحك ، بينما يبدو الفرح لوناً أدبيا رخيصا ..! :127: |
أحياناً تتمنى أن لا تفهم ،
أن لا تلاحظ بدقة أن تدع الأمور تجري بثقوبها تبقى ساكناً دون أن تُحدث رد فعل ؛ غالباً الجهل يمتصّ الضرر .. |
عن خيبة ماجدة الرومي وهي تقول :
يُخبرني أنّي تحفتهُ وَ أساوي آلاف النجمات ، وَ بأني كنزٌ ، وَ بأني أجمل ما شاهَد من لوحات ، يبني لي قصرًا من وَهم لا أسكن فيه سوى لحظات ، وَ أعود لطاولتي ، لا شيء مَعي إلا كلمات ..! :127: |
وجدتُ في قلبي وطنًا
لا تُرفع فيه الرايات، ولا تُغنّى فيه الأناشيد، لكنني أعود إليه كلما تهت. ووجدتُ بكِ منفى… لا يطردني، ولا يمنحني حق الإقامة، يتركني معلّقًا بين شوقٍ أعرفه، وحنينٍ لا أجرؤ على تسميته. ربما هكذا هي الأشياء الصادقة: تمنحنا مكانًا نأوي إليه، ثم تختبر قدرتنا على الاحتمال. |
هذا الضياع مألوف…
حين ينقسم القلب بين رغبةٍ تخاف، وحكمةٍ تحاول الحماية. لسنا ضعفاء حين نتأرجح، بل بشر نبحث عن نقطة توازن بين ما نريده… وما نخشى ثمنه. |
لقيت في قلبي وطن، ولقيت بكِ منفى…
منفى جميلًا لا يُوجِع، بل يُخلّصني من كل ضجيجٍ كان يطاردني خارجكِ.
أستقرّ فيكِ كأنني أعود لأول مرة، وأفهم الآن: الوطن ليس مكانًا… الوطن أنتِ |
كُل أوجه الشوَارِع القَدِيمَة مَلّت .. وَ مُنكّسِي مصَابِيح الأرصِفَة تعبوا
وَ أنَا لازِلت أُحَاول أن أرتب خِيُوط الـ قَوس قُزَح عَلى إيقَاعَات المَطَر |
هنيئاً لمن جلس علىٰ شرفة الحياةِ مع فنجان قهوة
متناسياً ما قد مضىٰ ينشد السّلام في قلبه وَ يلقي التحيّة علىٰ العالم بحب |
لقيتُ في قلبي وطنًا حين صدّقتُ أن الحبَّ أمان،
ثم لقيتُ بكِ منفى… لأنكِ لم تكوني مكانًا أسكنه، بل حكمًا أعيشه. منفاكِ ليس غيابكِ… منفاكِ قلبكِ. ذلك القلب الذي يفتح الباب نصف فتحة، ويترك الواقف عنده يتعلّم الانتظار كأنه قدر. كنتُ أدنو فتبتعدين خطوةً… ثم تبتسمين، فتُعيدينني إلى البداية بلا كلمة، كأنكِ تقولين: تعال، ولا تصل. أتعلمين كيف يعذب المنفى؟ حين يُعطيكِ دفءَ اللحظة ثم يسحب منكِ حقَّ الاطمئنان. حين يجعلكِ تظنين أنكِ “مختار” وأنت في الحقيقة “معلّق” بين نعمٍ لا تكتمل ولا. |
ترا الوصل مثله مثل شبة النار
لبطى عليه الليل صارت رماده |
لقيت في قلبي وطن… ولقيت بك منفى
كأنّ القلب حين أحببتُكِ
تعلّم الجغرافيا من جديد؛ صار الوطن شعورًا لا يُرفع عليه علم، وصار المنفى اسمكِ… لا لأنكِ قاسية، بل لأن الاقتراب منكِ يعني أن أفقد نفسي قليلًا وأستعيدها على مهل. فيكِ ضعتُ بطمأنينة، وتعلّمتُ أن المنفى ليس دائمًا مكانًا نُقصى إليه، بل امرأة نختارها ونقيم فيها، ونعرف أننا لن نعود كما كنّا. لقيتُ في قلبي وطنًا حين صرتُ أهدأ، ولقيتُ بكِ منفى حين صرتُ أشتاق وأنا معكِ. :000: |
| الساعة الآن 05:26 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010