![]() |
هل كلما يطرى على البال يكتب؟
|
لماذا اطلقوا على الكذب كذب ابيض اوكذبةً بيضاء ? |
ربما لأن الكذب الأبيض هو ذاك الذي لا يهدف إلى إيذاء أحد، بل يخفف عن قلوبنا ثقل الحقيقة القاسية. ولكن، هل يمكن للبياض أن يخفف من بشاعة الكذب؟ أم أنه مجرد وسيلة لإضفاء البراءة على فعل ملوث؟ قد يكون في التساؤل عن سر تسميته دعوة للتأمل، لنكتشف أن الكذب، بغض النظر عن لونه، يظل كذبًا
|
كيف تبعد كل هذا الوقت عنّي؟
. . . وش علاجك لا غدى قلبك حجر! |
ظرفك اللي كان عذرك بالرحيل
ياترى وش صار طمني عليه ؟؟؟ |
لماذالا تأتي الذكريات الموجعة إلاعندالنوم ؟ |
استفهام لم يصل الى اجابة…
كيف للقلب أن ينسى ما لا يريد أن يتركه؟
وأين يذهب الحلم عندما يتهدم أمام أعيننا، ولا نجد سبيلاً لترميمه؟ لماذا تكون أسماؤنا في قلب بعضنا، ثم تختفي كالأوهام؟ وكيف للحب أن يولد بين جدرانٍ مهجورة، ليختنق قبل أن يُكتب له الحياة؟ أسئلة تنام في العيون، وتبقى بلا إجابة، لأنها مجرد همسات في الزمان الذي لا ينتظر جوابًا. |
كيف انسى؟؟
ليت القى لي إجابة |
مدري متى وأنا أنتظر منك تعود ؟؟
مدري نويت البعد والا تبينا !!! |
إلى من ملكت القلب دون إذن، إلى من أسكنتني عالمًا من الضوء رغم الظلام، أهديكِ هذه الكلمات التي لا تعبر إلا عن جزء بسيط مما أكنه لكِ. أنتِ الحلم الذي لا أمل منه، الأمل الذي يستمر رغم الغياب، والنبض الذي يضيء دروب روحي، حتى في غيابك. هل كنتِ يومًا جزءًا من هذا الواقع أم أنني حلمٌ لا ينتهي؟
|
كيف اقسى عليك؟؟
|
هل فعلا مع مرور الوقت نندم؟؟
ام ان عدم رجوع الوقت لإنتشال الفرصة التي ضاعت هو الذي يسرب شعور الندم بداخلنا |
ربما، لا تقتصر الندامة على الفرص الضائعة بقدر ما هي نتيجة لغياب القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء. الندم ليس شيئًا فطريًا، بل هو نتيجة لتأملٍ في ما فات، وتمنٍّ لو أن ما كان قد صار بطريقة أخرى. نحن نندم على ما ضاع ليس لأن الوقت نفسه قد توقف، بل لأننا نواجه الواقع الذي لا يُمكننا تغييره، مما يولد فينا شعورًا بالخذلان والفراغ
|
تساؤل :
عندما تنضج الثمرة ، هل هي من يغادر أم أن الغصن يفلتها .؟ |
هناك أسئلة لا نطرحها لنحصل على إجابات، بل لنُبقي شعلة التفكير متقدة في أعماقنا.
ربما الإجابات أحيانًا ليست إلا قيودًا تُغلق الأفق، بينما الاستفهام يُبقي الباب مفتوحًا على احتمالات لا تنتهي. فهل كُل استفهام يحتاج إلى إجابة؟ أم أن بعض الأسئلة وُجدت لتعيش طويلاً، تُرافقنا كظلٍّ هادئ، لا يريد شيئًا سوى أن يكون؟ |
| الساعة الآن 11:35 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010