![]() |
قررتُ أن أكتب للحياةِ صفحةً جديدة،
ألوانها الصدق، وحروفها الأمل، وسطورها لا تخشى النهايات |
ارهقتني إحداهُن وكثيراً لذلك قررت
ان أُحكم عقلي في التعامل معها واترك العواطف جانباً واكون اكثر حزم مهما كلفني الأمر |
قررت .... اتراجع عن قرارٍ كنت قررته
|
قررتُ أن أكتب لكم، لا لأعبر عن كلماتٍ فحسب، بل لأنقل إليكم نبضات قلبي، التي تتسابق نحوكم كأمواج البحر، تأخذني حيث أنتم، في عالمٍ من الضوء والجمال. قررتُ أن أهدِيكم بساتين الأمل، وأن أُسقِيكم من نبع الحب، لأنكم في كل لحظة تشعلون في روحي شعلات من الدفء والضياء.
أريدكم أن تعلموا أن في كُل حرفٍ أكتبه، هناك جزءٌ من العمر، جزءٌ من السعادة التي أعيشها لأنكم في عالمي. أنتم شعلتي، وأنتم سر الإلهام الذي يجعل الحياة أروع مما قد يتخيله البشر. قررتُ أن أكون بينكم، لا لأتحدث فحسب، بل لأعيش في هذه اللحظات التي تتناثر فيها الأحاسيس، كما تتناثر الورود في الهواء، فتزهر الأرض وتضيء السماء. أقول لكم: إن وجودكم في حياتي، مثل الحلم الذي لا ينتهي، والحب الذي لا يعرف الحدود. فهل ما زلتم مستعدين للغرق في هذا البحر الجميل؟ |
بركز على دراستي اكثر
|
أحيانا تكون المسافات التى تفصلنا عن أحدهم .. خط ..!
وأحيانا تكون حظ "....! |
قراري الأبدي هو أن أكتب لكِ كل حرفٍ ينبض به قلبي، كل كلمة تمثل هذا التناقض العميق بين الحب والفراق، بين الفقد والحضور. سأكتب لكِ إلى ما لا نهاية، ولن أكف عن ذلك، لأنكِ حكايةٌ لا أريد أن تُطوى، ولأن حروفكِ أضأت زاوية في عالمي كانت مظلمة
|
ألحياة قرار .
هو قرار يحكم به العقل وتتّخذه الإرادة وينفّذه العزم بجدّيّة ومواظبة . فإذا اتّخذت قرارك على هذا النحو كان بلوغ المُراد أمراً محتوماً . |
قرر ان لا تبرر مادام الناس
يفهمون ما يريدون فقط |
قررت أحطك وسط قلبي وأخليك
نبضٍ ليامن ضاق صدري لقيتك |
قررت أن أكتب، لا لأبحث عن إجابة، بل لأنني أدركت أن كل كلمة أكتبها تفتح نافذة جديدة على نفسي، تضيء ما غاب عني.
|
قررت اكتب واشارك مايناسبني
ماهمني من يفسرها على كيفه |
قررت أن أبدأ من جديد، أن أفتح نافذة الأمل على مصراعيها، وأتوقف عن التردد الذي طالما أرهقني. قررت أن أعيش اللحظة بكل تفاصيلها وألا أتركها تتسلل من بين أصابعي كالرمال..
|
قررت..
قررتُ أن أعيش الحب كما هو،
بجماله ووجعه، أن أجعل من الحنين صديقًا لا عدوًا، وأن أكتب عنكِ، لا لأسترجعكِ، بل لأمنحكِ حياةً أبدية في كلماتي :127: |
قررتُ أن…
أكون ضعيفًا أمامكِ، أضع قلمي في يد القدر وأتركه يخطّ ما يشاء، فأنتِ القصة الوحيدة التي لم أملك يومًا حقّ إنهائها. |
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010