![]() |
أقاسمعھْ دُعائي وأستَودععھْ الله في كلْ حينْ..
|
كم حجم أسفك من نفسك ..؛
لما كنت تحط مبررات لمواقف تفسيرها كان واضح ..!؟ :127: |
كثرة الأنتظار
تعدم الرغبه وتمحي المحبه هل كان هذا تعمُداً .... ؟؟ |
إذا كنت أنا لا أفهم أحاسيسي.. من سيفهمها؟
|
ليش
تضحين من أجلي ؟ أنا ما استاهل كل هذا تفهمين وإلا اعيد |
ليش
تضحين من أجلي ؟ أنا ما استاهل كل هذا تفهمين وإلا اعيد |
هو لقى له قلب عقبي له ذرى
أو غدّا مثلي من الفرقا وحيد ..؟" |
الرضا والقناعة راس مال
لكن هل رضاك من صميم القلب ؟ |
مَن باع الثِمين بلآ ثمَن اشترى
- الرخِيص بأغلى ثِمن !! |
ليتك تقرأ…؟
ليتك تقرأ ما بين السطور، وتسألني عن صمتٍ لم أفسره، عن نظراتٍ تختبئ خلف حجاب الكلمات، لكن لا تجد جواباً، لأن الإجابة لم تولد بعد، أو لأنها تضيع كلما اقتربنا من فهمها |
كيف أن أقطع شجرة بذرتها وكنت ساقيها..؟!
|
كيف أمكنك أن ترحل هكذا؟
سؤالٌ يتيم… ما زال يتجوّل في رأسي كضوءٍ معطّل، لا أحد يجيبه، ولا حتى الصمت الذي تربّى على صوتك. كل الإجابات التي ظننتُها شفاءً، خرجت من فم الوقت جرحًا آخر. كيف أمكنك أن تنزع نفسك من التفاصيل، وتتركها تتنفس في غيابك؟ كيف استطعت أن تُغلق الباب خلفك، ولا يعود الباب يشتاق لصوت خطواتك؟ الاستفهام باقٍ… والأجوبة خذلتني |
من يُرسل شخصًا إلى الحزن العميق ،
كيف يبقى كاملًا في حياته دون خوفٍ مما فعل ..!؟ :127: |
من يسمح لهم بأن يرحلون
لايستحق اشواقهم |
دائمًا أفكر كيف تتحوّل الكلمات إلى غصّة داخلنا ؟
كيف يتكوّن من اللا محسوس ألم يخنقنا ..!؟ :127: |
| الساعة الآن 06:45 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010