![]() |
كانت حافلات النقل تنطلق في مواعيدها، ومرت جميع المنافسات بسلام، وقدمت شاشات التلفزيون الكثير من الصور واللقطات المفعمة بالحماس والقوة والمهارة، وامتلأت الملاعب بالجماهير، وقدم الرياضيون أداء ربما الافضل عبر الدورات، وتبارى الاف المتطوعين في اسعاد الزائرين.. ولكن يبدو أن هناك شيئاً مفقودا ويرى مشاركون في الدورات الاولمبية السابقة ان دورة بكين 2008 ولدت وعاشت وكانت تتنفس ولكن دون قلب لأن اجواءها لم تكن بدفء دورة سدني 2000 ولا عراقة دورة اثينا 2004.. لكنه عند الاحتكام للحقائق المادية فإن الميداليات ستكون دليلا لمصلحة الصين التي احرزت عددا كبيرا من الميداليات المتنوعة.
|
يقول الفتى الذهبي الكندي الكسندر ديسباتي الذي حصل على الميدالية الفضية للغطس من السلم المتحرك 3 أمتار ان العالم كانت لديه شكوك بشأن اقامة الألعاب الأولمبية في الصين ولكن اللجنة المنظمة بددت كل هذه الشكوك.
|
أما الكندية انا رايس بطلة كرة الريشة في دورتين اولمبيتين فقد انبهرت من ان جميع الملاعب والمنشآت كانت معدة وتنتظر الرياضيين.
وقارنت بين القرية الأولمبية في دورة اثينا 2004 والقرية الأولمبية في دورة بكين 2008 قائلة «في دورة اثينا كنا نشعر ان كل شيء يحدث في اللحظة الأخيرة اما في دورة بكين فتشعر بأن ما تراه امامك هو نتاج سنوات وسنوات من التخطيط بلغ من الدقة ان تلحظ معه الورود المزهرة في القرية الاولمبية بينما لم ينم العشب أبدا في حدائق القرية الأولمبية في اثينا. |
ويرى كريس رودجي الرئيس التنفيذي للجنة الاولمبية الكندية ان المنظمين الصينيين، ربما افتقدوا للمرونة، ولكنهم لم يرتكبوا اخطاء كثيرة، ويقول إن احدى المفاجآت السارة في دورة بكين الاولمبية هو ان عددا محدودا من الحراس المسلحين كانوا ملحوظين حول المنشآت الرياضية، مشيرا إلى انه منذ هجمات 11 سبتمبر على أميركا اصبح مشهد الحراس المسلحين مألوفا في البطولات الرياضية الكبرى، واضاف ان معظم أفراد الأمن الذين كانوا ملاحظين في دورة بكين لم يحملوا حتى سلاحا، بل واستطاع بعضهم الابتسام في وجه الزائرين.
وأشار إلى ان هناك جوا من التحفظ في منطقة اوليمبك غرين في بكين وهي المنطقة المحيطة باستاد عش الطائر وتنتشر بها منافذ بيع ودعاية رعاة الدورة الاولمبية. وأبدى اندهاشه من عدم وجود حشود كبيرة حول المنشآت الرياضية تمرح وتنطلق مثلما كان الحال في دورات اولمبية سابقة. وارجع ذلك إلى طبيعة الثقافة الصينية، مشيراً إلى ان الصينيين ليسوا بطبيعتهم منفتحين على العالم وهذا جزء من تركيبتهم. وقال ان مواطني استراليا كانوا تلقائيين وتواقين للاحتفال، وكان مواطنو اليونان يتحدثون في السياسة وفي كل شيء. وعاد في نهاية الأمر، ليؤكد ان احدى فضائل دورة بكين الاولمبية هي انها منحت العالم فرصة التوغل داخل دولة أمنية ومغلقة، مشيراً إلى ان التقاء الشرق والغرب تحت الشعلة الاولمبية سيفيد كلا الثقافتين. وأضاف قبل الذهاب إلى دورة الألعاب الاولمبية في بكين تحفظ الكثيرون في الغرب على ملف حقوق الإنسان في الصين، ولكن يبدو ان الكثير من الناس وجدوا ان الأمر ليس سيئاً، كما صورت بعض وسائل الإعلام الغربية. |
إشادة ألمانية بالجهود الصينية
هامبورغ – د.ب.أ – اشاد وزير الداخلية الالماني فولفغانغ شويبله بالجهود التي قامت بها الصين في تنظيم دورة الالعاب الاولمبية «بكين 2008». واعرب شويبله في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الالمانية المقرر صدورها اليوم عن اعجابه بالجهود التي بذلتها الصين في اعداد الملاعب الرياضية وتحسين جودة الهواء والحفاوة والرعاية اللتين استقبلت بهما المشاركين في المنافسات. كما اشاد شويبله بمساحة الحرية التي منحتها الصين للصحافيين خلال دورة الاولمبياد، وقال : «استطاع اكثر من 20 الف صحافي التحرك بحرية خلال الدورة، وانفتحت الصين على الرأي العام العالمي بدرجة لم يكن يتخليها احد ابان انقسام العالم الى معسكرين، الغربي والشرقي». كما اكد شويبله ان الجهود التي بذلتها الصين من اجل السيطرة على تلوث الجو وتحسين جودة الهواء ستصبح «ارث الصين من الاولمبياد». غير ان شويبله اشار في الوقت ذاته الى ضرورة ان تضع الصين المزيد من الاعتبارات للحريات الشخصية، واضاف: «لذا اعارض القول ان كل شيء على ما يرام». |
تهنئة من كوادر الحزب الشيوعي
بكين – د.ب.أ – هنأ كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الحاكم في الصين الرياضيين في البلاد على ادائهم الاولمبي الرائع، قائلين انهم ساعدوا في تعزيز مشاعر الوطنية وابرزوا مساعي الصين في تحقيق السلام. وقال بيان صادر عن كبار كوادر الحزب نقلته وكالة شينخوا للانباء الرسمية «لقد الهبتهم بعملكم الملموس وعلى نحو كبير المشاعر الوطنية وروح العمل الدؤوب للشعب بجميع الطوائف العرقية في البلاد، وشجعتموهم على دفع عمليات الاصلاح والانفتاح وابراز قوة دفع مسيرة التحديث الاشتراكية وقدمتهم إسهاما بارزا للحركة الاولمبية الدولية». وحصدت الصين معظم الميداليات الذهبية وفازت بمائة ميدالية متنوعة (51 ذهبية و21 فضية و28 برونزية) وكان الفوز الاكبر من نصيب الولايات المتحدة بمجموع 110 مداليات متنوعة. وبعث اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة الصيني رسالة التهنئة بصورة مشتركة. |
وداعا للأجمل والأقوى
حز في انفسنا ان نودع امس دورة الالعاب الاولمبية الاجمل والاقوى التي استمتعنا بها على مدى اكثر من اسبوعين في العاصمة الصينية بكين، والتي كانت محط انظار العالم اجمع على مدى الفترة المذكورة. حز في انفسنا ألا نعود نستمتع بالاسطورة، السباح التاريخي مايكل فيلبس الذي حفر اسمه بالذهب على مدى عقود مقبلة واعاد كتابة الخارطة الاولمبية.. وحزننا سيكون كبيرا لان انظارنا لن تتمتع بمتابعة «الإعصار البشري الاسرع على الكرة الارضية» العداء اوساين بولت الذي شغلنا بانتصاراته وارقامه الخرافية. حز في انفسنا ان فرحتنا كانت قصيرة بمتابعة الفن الكروي الراقي الذي رسمه المنتخب الارجنتيني ونجمه الذهبي ليونيل ميسي وكذلك نسور نيجيريا، ولا ننسى المتعة التي زرعها فينا النجم البرازيلي رونالدينيو. لم نفوت لحظة من الاثارة التي اتسم بها اداء منتخب الاحلام الاميركي الخامس، الذي استعاد عرشه في كرة السلة، وتمتعنا بنجومه مثل كوبي براينت ولوبارون جيمس. ببساطة، لقد كانت دورة بكين الافضل والقت مسؤولية وتحديا مضاعفين على عاتق «عاصمة الضباب» لندن في ان تنظم دورة افضل بعد 4 سنوات.. والنجاح الصيني المشهود له لم يأت من فراغ لان بلد المليار و300 مليون نسمة انفق نحو 28 مليار يورو لتحديث بنيته التحتية وبناء مرافقه الرياضية لادخال السعادة الى قلب العالم اجمع، فكسب الرهان ومعه مائة ميدالية اكثر من نصفها ذهب، ليتربع على عرش الصدارة ويزيح الولايات المتحدة عن موقعها و«بالعافية». |
قوة المنافسات كانت ميدالية ذهبية على عنق الصين، والدليل الارقام القياسية الاولمبية والعالمية التي تساقطت بالعشرات، ومعها بروز الاسطورة فيلبس والاعصار بولت والعداء الاثيوبي بيكيلي ومواطنته ديبابا، وشلة المتألقين من عدائي جامايكا والولايات المتحدة وكينيا، ولا ننسى نجم التنس رافائيل نادال ولا المنتخبين الارجنتيني والنيجيري لكرة القدم والاميركي لكرة السلة، والصعود الهائل في كرة اليد والمنافسة الاميركية البرازيلية الرائعة في الكرة الطائرة.
|
قلة عدد حالات المنشطات عن اي دورة سابقة ميدالية ذهبية ثانية على عنق الصين التي جيَّشت قواها لمحاربة هذه الآفة.
الروعة في التنظيم والجمال الساحر لتحفة فنية نادرة اسمها استاد «عش الطائر»، الذي استضاف غالبية المنافسات في بكين، كانا الميدالية الذهبية الاغلى على عنق الصين، ونجاح بامتياز، قلما شهد العالم مثله، متجلٍ في حفل افتتاح اسطوري وخالد اسرنا لساعات، وودعتنا بكين بحفل لائق وذكرى عطرة نأمل ان تتجدد بشكل افضل في لندن عسى ان نرى هناك الشلة نفسها من النجوم والمنتخبات المتألقة المذكورة رغم حزننا على الغلة العربية الضعيفة التي قد يخف وجعنا جراءها اذا تمنينا ان نرى مستقبلا ابطالا على شاكلة رشيد رمزي واسامة الملولي وجواد غريب واسماعيل احمد اسماعيل وعمار بن خلف وحسناء بنحسي وثريا حداد وهشام مصباح الذين حفظوا ماء وجهنا في بكين ان كان بوجهنا ماء اساسا.. والى لقاء اخر. |
بكين 2008: روغ يختتم العاب بكين ويصفها بانها "استثنائية حقا"
الحفل الختامي بكين (ا ف ب) - اختتم رئيس اللجنة الاولمبية البلجيكي جاك روغ دورة الالعاب الاولمبية في بكين الاحد والتي وصفها بانها "استثنائية حقا". وقال روغ الجملة التقليدية "والان اعلن بحسب التقاليد اختتام دورة الالعاب الاولمبية وادعو شباب العالم الى الاجتماع مجددا في لندن بعد اربع سنوات لنحتفل جميعا بالاولمبياد الثلاثين". واضاف "روغ "كانت العاب بكين استثنائية" بعد ان قال عن دورة العالب اثينا قبل اربع سنوات بانها "لا تنسى". وتابع "من خلال هذه الالعاب تعرف العالم على الصين وتعلمت الصين الكثير عن العالم". ثم استلم عمدة لندن بوريس جونسون من نظيره في بكين غوو جين لونغ بواسواطة رئيس اللجنة الاولمبية جاك روغ العلم الاولمبي. واحتضن بكين الالعاب الاولمبية على مدى اسبوعين ونجحت الدولة المضيفة في احتلال صدارة الترتيب العام برصيد 51 ذهبية بفارق 15 عن الولايات المتحدة التي تربعت على عرش الميداليات في النسخات الثلاث الاخيرة. |
وداعا بكين.. وإلى اللقاء في لندن
لقطة معبرة جدا من حفل الختام اشبه بالكرة الارضية والكواكب (رويترز) بكين – أ ش أ – في تمام الساعة الثالثة عصر امس، ومثلما كانت الحال في حفل الافتتاح، بدأت مراسم حفل ختام الدورة الاولمبية الصيفية التاسعة والعشرين، وفي المقر ذاته داخل الاستاد الوطني «عش الطائر» الذي يتسع لأكثر من 91 الف متفرج، بالاضافة إلى نحو 11 ألف كرسي متحرك يمكن اخراجه وادخاله من والى الاستاد. في بداية الاحتفال، تم رفع العلم الصيني ذي اللون الاحمر، والنجوم الخمسة الصفراء، وكذلك رفع العلم الاولمبي الابيض اللون بحلقاته الخمس رمزا لقارات العالم، ثم قرعت الطبول عالية ايذانا ببدء مراسم حفل الاختتام الذي استغرق اقل من ساعتين، خلافا لحفل الافتتاح الذي امتد لقرابة اربع ساعات، وكان ابرز الحضور رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ورؤساء جمهوريات ايسلندا والدومينيكان ورؤساء وزراء استراليا وبلجيكا ولاتفيا وايرلندا ومنغوليا وغيرهم. |
بدأ الحفل الختامي بمشاركة 1048 راقصا وراقصة في تقديم مجموعة من التابلوهات الفنية تعكس ملامح الحضارة الصينية القديمة، كما تجسد الجهود التي بذلتها الصين لاستضافة هذه الدورة الاولمبية وتنظيمها على ست من مدنها والبالغ عددها الاجمالي 668 مدينة، فضلا عن الرياضــــات الـ28 التي مثلت خلال هذه الدورة التابلوهات الفنية، غلب عليها اللون الفضي الذي يرمز في العقيدة الصينية الى الآفاق الرحبة وهي دلالة على النجاح الكبير الذي حققته تلك الدورة، فضلا عن اللون الاصفر رمز الشمس الساطعة للمستقبل المنشود. وداخل حلبة الاستاد قام مائتان من راكبي الدراجات بالدوران في استعراض بهلواني اكروباتي «على وقع دخول عشوائي» دون ترتيب ابجدي لاسماء الدول أو الفائزين بالميداليات لحملة الاعلام للدول الـ 204 التي شاركت في هذه الدورة يتقدمها العلم اليوناني، كالمعتاد، باعتبار اليونان هي مهد الحركة الاولمبية.
|
وقام رئيس اللجنة الدولية الأولمبية بتسليم الميداليات الثلاث للفائزين الثلاثة في سباق الماراثون باعتبار الماراثون هو الرياضة الاخيرة التي عادة ما تختتم بها الدورات الأولمبية. وقد حاز العداء الكيني صمويل كاماو وانسيرو البالغ من العمر 21 عاما ذهبية ماراثون الرجال في زمن 2،06،32 ساعة، محطما الرقم الأولمبي السابق الذي احرزه البرتغالي كارلوس لوبيز في أولمبياد لوس انجلوس عام 1984 بفارق دقيقتين و49 ثانية.
وحل المغربي جواد غريب في المركز الثاني ليحطم ايضا الرقم الأولمبي السابق ويقطع السباق في زمن 2،07،16، بينما جاء الأثيوبي تسيجاي كيبيدي في المركز الثالث بزمن 2،10،00 ساعة. وعزف السلام الوطني لدولة كينيا ورفع علمها في حفل الختام وفقا للأعراف السائدة في الأولمبياد. |
وأعلن جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أسماء الاعضاء الأربعة الجدد الذين انضموا الى اللجنة البالغ عدد اعضائها الاساسيين 15 عضوا وفقا للوائح يتم كل اربع سنوات اختيار اربعة اعضاء جدد ليحلوا محل اربعة اعضاء قدامى. والاعضاء الأربعة الجدد الذين اعلنهم جاك روج هم من كوريا الجنوبية (بطل تايكوندو)، وروسيا الاتحادية (بطل سباحة)، وألمانيا (بطلة سلاح)، وكوبا (بطلة في الكرة الطائرة)، وبعد ذلك تم رفع العلم اليوناني وعزف السلام الوطني لدولة اليونان باعتبارها مهد الحركة الأولمبية.
|
وفي حفل اختتام الألعاب، وفي اشارة لا سابق لها تعبيرا عن الامتنان.. قدم الاعضاء الاربعة الجدد الذين انتخبوا للجنة الاولمبية الدولية، باقات الزهور لـ12 متطوعا لأولمبياد بكين تم اختيارهم من بين مائة ألف متطوع يعملون في منشآت الألعاب، ولكنهم يمثلون ايضا نحو 1،6 مليون آخرين ساعدوا منظمي الألعاب في خدمات الامن والنقل والمعلومات والاقامة والاعاشة.
وقال ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الاولمبية الـ 29 ـــ في كلمة القاها في حفل اختتام الالعاب ـــ «بكين 2008 كانت اعظم احتفال للتضامن واعظم احتفال للسلام واعظم احتفال للصداقة، لقد اختفت فيها تماما اي فوارق للجنس او اللون او العقيدة، وترسخت فيها الثقافة والقيم والروح الاولمبية، آملا ان تسود العالم على الدوام». |
ثم ألقى جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية كلمة قال فيها، اصدقائي الصينيين نصل اليوم الى ختام الاولمبياد، طوال هذه الالعاب تعلم العالم الكثير عن الصين وتعلمت الصين الكثير عن العالم، اكثر من 11 الف رياضي جاءوا من 204 دول للمشاركة في هذه الدورة، نجوم جدد ولدوا خلال هذه الدورة ونجوم رسخوا نجاحاتهم وآخرون اخفقوا، لكن شاركنا الجميع افراحهم واتراحهم».
وأضاف «اليوم دعونا نتمنى الافضل لجميع رياضيي العالم، كنتم نموذجا رائعا حقا، لقد نجحتم في ان تؤكدوا لنا قدرة الرياضة على توحيد الشعوب، ان الروح الاولمبية تغلبت على حرارة المنافسة بين الدول ـــ التي كان بعضها في حالة ـــ تنافس آمل حقا في ان تحتفظوا بهذه الروح لدى عودتكم الى بلادكم». |
وأعلن روج ـــ الرئيس الثامن للجنة الاولمبية الدولية ـــ رسميا اختتام الدورة الاولمبية الصيفية الـ 29، ثم عزف السلام الوطني لدولة بريطانيا باعتبارها الدولة المضيفة للاولمبياد القادمة 2012، وبعد ذلك عزف النشيد الوطني الاولمبي، وجرت مراسم انزال وتسليم العلم الاولمبي بين عمدتي بكين جوجين لونغ ولندن بوريس جونسون.
وقد اطفئت انوار استاد عش الطائر وتحول المكان الى ظلام دامس، واخليت الساحة الرئيسية من جميع الرياضيين، ليظهر على الشاشات العملاقة المثبتة في اركان الاستاد فيلم وثائقي عن بريطانيا الدولة المضيفة للاولمبياد القادمة، وتضمن الفيلم لقطات حول الشعار الذي اختارته بريطانيا للاولمبياد القادمة، فضلا عن اهم ملامح عاصمة الضباب من بينها الشماسي الواقية من المطر وحافلات النقل العام الشهيرة الحمراء اللون ذات الطابقين، حيث تحولت الحافلة الى مسرح كتب عليه العاصمة لندن ـــ باعتبارها المدينة البريطانية الوحيدة التي ستجرى فيها جميع فعاليات الاولمبياد ـــ وصعدت اليه مجموعة من اشهر فناني بريطانيا جاءوا خصيصا الى بكين للمشاركة في هذه المناسبة، حيث قدموا عروضا فنية غنائية راقصة وكانت المفاجأة ظهور النجم الرياضي العالمي ديفيد بيكهام على هذا المسرح بصحبة المطربة الشهيرة جيمي لوبوج، حيث ضج المكان بالتصفيق الحاد، ثم صعدا معا نموذجا يشبه الطائرة في اشارة الى تأهب الشعلة الاولمبية لمغادرة العاصمة بكين متوجهة الى لندن. |
اخيرا، وبعد رحلة طويلة، هي الاطول في التاريخ الاولمبي (138 الف كم)، انطفأت شعلة بكين ايذانا باعلان انتهاء فعاليات الدورة الاولمبية الصيفية الـ 29 رسميا، كما تمت اضاءة انوار «برج الذكريات» وهو برج يصل ارتفاعه الى 23 مترا واستغرق تصميمه وتشييده قرابة عام كامل، وصعد الى البرج مجموعة من لاعبي الاكروبات.. حيث قاموا بتشكيلات فنية رائعة، تعكس اهم ملامح دورة بكين الاولمبية، الشعار «بكين الراقصة» رحلة الشعلة، ثم استخدموا شرائط ملونة من الحرير الطبيعي الذي تشتهر به الصين منذ الازل في تقديم عدد من اهم الارقام القياسية «عدد الدول المشاركة، عدد الرياضيين، عدد الميداليات، عدد الاشجار التي تم زرعها وغيرها».
وعلى وقع تلك الحركات البهلوانية.. تم اطلاق 17 الف قذيفة نارية في كبد السماء،. وحول ذلك البرج.. تجمع عدد من اشهر فناني الصين لتقديم فقرة غنائية مشتركة تحت اسم «وي آي مي بيجين» ــ احبك يا بكين ــ على انغام الآلات الموسيقية الصينية التقليدية والغربية الحديثة. وقد تحول استاد عش الطائر بأكمله الى الى حلبة سيرك كبيرة، يؤدي داخلها مئات من اللاعبين حركات بهلوانية بدوا معها وكأنهم معلقون في الهواء يتأرجحون صعودا وهبوطا وهم يلوحون بأيديهم للحضور، كما لو كانوا يودعون الجميع، آملين لهم عودة سالمة الى اوطانهم وحظا اوفر في الدورات القادمة، ومن جديد، عادت الالعاب النارية لتنطلق بكثافة في الهواء، لكن هذه المرة مع تحية خاصة مصحوبة بنثر الورود للنجم الصيني العالمي جاكي تشان ــ الذي دخل الاستاد لينشد اغنية «وداعا ايها الاصدقاء، حتما سيتجدد اللقاء.. لتلتهب الاكف بالتصفيق الحاد. وبمجرد انتهاء حفل الختام، زحف الى شوارع بكين ملايين البشر وراحوا يطلقون الالعاب النارية، يهللون ويرقصون ويغنون ابتهاجا بالنهاية السعيدة لهذا العرس الرياضي الكبير الذي صعد بالصين بقوة على المسرح العالمي مسطرا صفحة جديدة في تاريخها يتعذر ان يطويها النسيان. |
تجربة ناجحة للطيفة المكتوم
هونغ كونغ ـ أ.ش.أ ـ أكدت الفارسة الإماراتية لطيفة بنت أحمد ال مكتوم ان مشاركتها في أولمبياد بكين 2008 كانت ناجحة رغم ما تخللها من صعوبات جمة ومنافسات شرسة. وقالت لطيفة في تصريحات ادلت بها امس لدى مغادرتها هونغ كونغ متوجهة الى فرنسا لاتمام برنامج تدريباتها ومشاركاتها ضمن معسكرها الصيفي الاوروبي، ان تجربة الاداء في منافسات القفز بجوادها (كلاسكا) صاحبتها ايجابيات وسلبيات، وهي لا تخلو من الفوائد التي تمهد الطريق لمشاركات مقبلة في المستقبل. وأضافت «للتجربة في أولمبياد بكين فوائدها العديدة فقد كنت متخوفة من ان يتردد كلاسكا عند الحاجز المائي مما شكل هاجسا لدي، لذلك، ورغم التفاهم واتقان لغة الحركة المتبادلة بيننا، فقد تعمدت التعامل معه بأسلوب مغاير لا يخلو من القوة بعض الشيء، وهو ما لم يعتده مني سواء عند طلب القفز أو ابطاء الحركة بما يتماشى مع التكنيك في الصعود والهبوط والتحكم في الخطوة ومقدارها». |
الأقل بالمنشطات
بكين ـ أ.ش.أ ـ قالت اللجنة الأولمبية الدولية ان النسبة المنخفضة لحالات تناول المنشطات في دورة بكين الأولمبية كانت شهادة بحق نظام الاختبارات الصارم الجديد. وأضافت اللجنة في بيان لها امس ان من بين 4500 اختبار للمنشطات لم يخفق سوى ستة رياضيين واربعة احصنة في الاختبارات بأولمبياد 2008، وذلك مقارنة مع 12 حالة تعاط للمنشطات في دورة سدني 2000 و26 حالة تعاط في دورة أثينا 2004. وقال جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ان الخداع في مجال المنشطات اصبح صعبا للغاية الآن، كما ان عدد الاختبارات التي تجرى على اللاعبين زاد من 3500 اختبار في اثينا الى 4500 اختبار في بكين. وأضاف ان العقوبات التي تفرض على من يثبت تعاطيهم المنشطات تم تغليظها من الايقاف لمدة ستة اشهر الى الحرمان من المشاركة في الدورة الأولمبية التالية وهو ما ساهم ايضا وبشكل كبير في الحد من حالات تناول المنشطات. |
الرئيس الصيني يولم لكبار الضيوف
بكين ـ أ. ش. أ ـ اكد الرئيس الصيني هو جينتاو امس ان اولمبياد بكين اسهم في تعزيز روح التضامن والصداقة والسلام الاولمبي. وقال جينتاو خلال مأدبة غداء اقامها بقصر الضيافة الرسمي «دياو يو تاي» غرب العاصمة بكين تكريما للقادة الاجانب والشخصيات الدولية التي شاركت مساء امس في حفل اختتام الاولمبياد «ان نجاح اولمبياد بكين يرجع الى تضافر جهود الشعب الصيني وسائر شعوب العالم». واضاف «هذا مجد للأسرة الاولمبية وللرياضيين الذين تنافسوا بشراسة وللمتطوعين والاصدقاء في مختلف ارجاء العالم الذين شاركوا في اولمبياد بكين بطرق مختلفة. ووصف الايام الــ16 الماضية بأنها «أوقات رائعة ومثيرة في ان معا، مشيرا الى ان استضافة اولمبياد بكين ستعزز مواصلة تطوير الرياضية في الصين. من ناحيته، قال جاك روغ رئيس اللجنة الدولية الاولمبية ان بكين استضافت دورة العاب اولمبية ممتازة وناجحة ومبهرة، مؤكدا ان اختيار بكين لاستضافة الاولمبياد كان اختيارا صحيحا. |
أشادوا بنادال وسانشيز
أسبانيا راضية وليست سعيدة يسود أسبانيا حاليا شعور بالرضا، وليس السعادة، تجاه أداء بعثتها المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية «بكين 2008» التي اختتمت منافساتها . وأنهت أسبانيا أولمبياد بكين في المركز 14 بجدول الميداليات العام، مما جعلها سادس أنجح دولة من الاتحاد الأوروبي في بكين بعد كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا. وجمعت أسبانيا 18 ميدالية خلال مشوارها بأولمبياد بكين: خمس ذهبيات وعشر فضيات وثلاث برونزيات. وعلقت صحيفة «إل بايس»الأسبانية في نسختها الإلكتروبية على النتائج الأسبانية في أولمبياد بكين قائلة «إنها تقريبا ما كنا نتوقعه». وكانت أسبانيا قد أحرزت 19 ميدالية في أولمبياد 2004 بأثينا. ووصل رصيد أسبانيا من الميداليات إلى قمته على أرضها عام 1992، عندما أحرزت 22 ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية ببرشلونة. وعلقت صحيفة «ماركا»الرياضية اليومية بموقعها على الانترنت أمس قائلة «كان الأداء الأسباني مرضيا أكثر منه مبهرا». أما صحيفة «آس»فقد ركزت على الأداء الراقي لنجم التنس رافاييل نادال وبطل سباقات الدراجات صمويل سانشيز اللذين أحرزا الذهب للبلاد في بكين. واشتكت «آس»من سوء التحكيم الذي لاقته أسبانيا في نهائي مسابقة كرة السلة للرجال، والذي خسره الفريق الأسباني بقيادة النجم باو جازول 107/118 من الفريق الأمريكي. وحظي أولمبياد بكين، الذي نقلت فعالياته على الهواء في أسبانيا قناة «إسبانولا»الحكومية، بنسبة مشاهدة عالية بين الجماهير عبر البلاد برغم أن شهر أغسطس هو شهر العطلات الصيفية الأساسي بأسبانيا.وبرغم مواعيد المنافسات السيء بالنسبة للأسبان بسبب فرق التوقيت مع الصين. ومن وجهة نظر أسبانية، فقد ألقى حادث مطار مدريد المروع يوم الأربعاء الماضي بظلاله على الأيام الأخيرة من المنافسات الأولمبية.حيث لقي 154 شخصا مصرعهم عندما انفجرت طائرة شركة الخطوط الجوية الأسبانية «سبان آير»المتجهة إلى جزر الكاناري أثناء إقلاعها. وتسعى مدريد للفوز بحق تنظيم دورة ألعاب 2016 الأولمبية الصيفية. وكانت العاصمة الأسبانية من أبرز المدن المرشحة لاستضافة أولمبياد 2012، ولكنها حلت في المركز الثالث في التصويت على اختيار المدينة المضيفة للحدث عام 2005 خلف كل من المدينة الفائزة لندن والوصيفة باريس. |
الصين فرضت الصورة الحديثة لها
روغ: أولمبياد بكين.. استثنائية اختتم رئيس اللجنة الاولمبية البلجيكي جاك روغ دورة الالعاب الاولمبية في بكين والتي وصفها بانها «استثنائية حقا». وقال روغ الجملة التقليدية «والان اعلن بحسب التقاليد اختتام دورة الالعاب الاولمبية وادعو شباب العالم الى الاجتماع مجددا في لندن بعد اربع سنوات لنحتفل جميعا بالاولمبياد الثلاثين». واضاف روغ «كانت العاب بكين استثنائية«، بعد ان قال عن دورة العاب اثينا قبل اربع سنوات بانها «لا تنسى». وتابع «من خلال هذه الالعاب تعرف العالم على الصين وتعلمت الصين الكثير عن العالم». ثم استلم عمدة لندن بوريس جونسون من نظيره في بكين غوو جين لونغ بواسواطة رئيس اللجنة الاولمبية جاك روغ العلم الاولمبي. واحتضنت بكين الالعاب الاولمبية على مدى اسبوعين ونجحت الدولة المضيفة في احتلال صدارة الترتيب العام برصيد 51 ذهبية بفارق 15 عن الولايات المتحدة التي تربعت على عرش الميداليات في النسخات الثلاث الاخيرة. فرضت بكين بتنظيمها دورة الالعاب الاولمبية على مستوى عال، صورة الصين الحديثة والفاعلة التي يمكن ان تستفيد منها شركاتها لكن تأثيرها المباشر على الاقتصاد لا يبدو كبيرا. وقال المحلل في مجموعة «جي اف اسيت مانيجمنت» دانيال شوي في تعليق صحافي ان «الالعاب الاولمبية مثل الانضمام الى منظمة التجارة العالمية، ستشكل مرحلة اخرى في تحول الصين الى اقتصاد فعال ومتجه الى السوق ومتطور ماليا». لذلك وظفت بكين امكانيات كبيرة، اي حوالى اربعين مليار دولار من الاستثمارات، مما جعل هذه الدورة الاكثر كلفة في تاريخ الالعاب الاولمبية. وباتخاذها تدابير قصوى مثل اغلاق مئات المصانع حتى في الاقاليم المجاورة لتأمين جو نقي لزوارها، برهنت الصين على رغبتها في التعاون. وقال مدير شركة دراسات السوق «آر 3» في بكين غريغ بول «انظروا الى الطريق الذي قطعته الصين منذ عام.كانت صورة الصين حينذاك تواجه صعوبة كبيرة بقضية الالعاب السامة»وغيرها من الفضائح حول نوعية منتجاتها. واصبحت صورة الصين مرتبطة في ذهن جمهور الالعاب الاولمبية بالشركات الوطنية الكبرى «لينوفو»التي تحتل المرتبة الرابعة بين الشركات المنتجة لاجهزة الكمبيوتر و«هاير»المجموعة العملاقة لانتاج الاجهزة الكهربائية المنزلية و«تشاينا موبايل»المجموعة الاولى في عدد المشتركين بالهاتف النقال. واكد المستشار رولاند بيرجيه «برعايتها دورتي الالعاب الشتوية والصيفية اصبحت لينوفو اسما تجاريا عالميا معترفا به على مستوى عال». الا ان المحللين يرون ان الالعاب لن تؤثر كثيرا على الاقتصاد الصيني. والاستثمارات التي وظفت خلال ست سنوات من الاستعدادات ضئيلة بالمقارنة مع ثروة البلاد.فهي تشكل اقل من واحد بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي للعام 2007 وحده (3400 مليار دولار) او كما تقول مجموعة «كابيتال ايكونوميكس» انه «اقل بقليل من نصف ميزانية التعليم العام الماضي». وهذه الاموال وظفت خصوصا في مشاريع للبنى التحتية كانت العاصمة الصينية تحتاج اليها اصلا.وقد خصص اقل من 9.1 مليار دولار للمنشآت الرياضية التي بنيت لدورة الالعاب الاولمبية خصيصا. وقالت مجموعة «ستانداردز اند بورز»انه «حتى لو لم تكلف الصين تنظيم هذه الالعاب كانت هذه المشاريع ستسير قدما». وهي تدخل في اطار حمى الاشغال العامة التي اجتاحت الصين في السنوات الاخيرة وسمحت ببناء مدن ومراكز تجارية وطرق سريعة.وقد ارتفع انتاج قطاع البناء بين 2001 و2006 بمقدار 7.2 مرة. لكن حاليا، يمكن ان يصاب الاقتصاد الصيني بحالة «تشنج صناعي»على حد تعبير مارك وليامز الخبير في «كابيتال ايكونوميكس»، اي انخفاض الانتاج بسبب اغلاق المصانع. اما «جي بي مورغان» فترى ان «الصناعة والبناء سينتعشان»بعد هذه الفترة الاستثنائية. وقال تاو وانغ ان «انتهاء اعمال البناء المرتبطة بالالعاب الاولمبية يفترض ان يؤثر في الامد القصير قبل ان تنطلق مشاريع بناء جديدة ونفقات للبنى التحتية». |
انسحاب جيانغ يطرح تساؤلات كثيرة
ليس كل ما يلمع ذهبا...قد تنطبق تلك الحكمة على الصين التي ربما تكون قد تفوقت على الولايات المتحدة الامريكية وأرست نفسها كقوة رياضية عظمى بما حققته في الاوليمبياد من ميداليات بيد أن لديها الكثير من الشكوك القوية التي تؤرقها على نحو مستمر. وليس أدل على ذلك من الشعور بالحزن بين سكان الصين البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة بشان الطريقة التي خرج بها بطل الحواجز ليو جيانغ من المسابقة بسبب الاصابة. فقد تعلقت كل الامال بليو الى درجة صعب على الاجانب فهمها. فقد كان رجلهم في تحدي الهيمنة الاوروبية والامريكية في مسابقات المضمار والميدان. وقال خبير رياضي صيني موجزا مشاعر الملايين «كان أهون على الا نتصدر جدول الميداليات واراه يفوز في ميدان يتمتع فيه الغرب بقوة عظيمة». الصين بلد المتناقضات فهي من ناحية سعيدة أنها تخلصت من صورة «رجل آسيا المريض» التي ارتبطت بها منذ اذلالها على يد القوى الامبريالية في القرن الـ 19 ومن ناحية أخرى فانها غير مصدقة تماما لما آلت اليه من قوة. وتواصل القيادة الصينية وصف اوليمبياد بكين بأنها «احد المعالم على طريق البعث العظيم للأمة الصينية». وفي اطار تقليد شيوعي قديم هنأت نفسها على استضافة «الالعاب الناجحة» وفي الوقت نفسه دحضت الانتقادات المتزايدة باعلانها «لقد كنا أهلا للثقة التي منحنا العالم اياها». ومضت الى القول أن العالم «اتخذ القرار الصائب» بمكافأته الصين بالاوليمبياد... لكن هذا حكم يغطي على الشوائب الكائنة تحت السطح الذهبي اللامع. فالوعود لم يتم الوفاء بها ووضع حقوق الانسان لم يتحسن برغم تعهد الصين بتحسينه وادي هاجسها الى ان تضع كافة الامور تحت السيطرة لخنق المحاولات التي استهدفت توفير مناخ احتفالي للالعاب. كما أن انهمار الميداليات الذهب اخفي حقيقة أن الصين ليست دولة رياضية وان نجاحاتها انما تحققت من خلال تمويل سخي من قبل الدولة تماما مثلما كان الحال في الكتلة السوفيتية السابقة. |
استقالة فيربروجين من اللجنة الدولية
قدم هاين فيربروجين الذي ترأس لجنة التنسيق الخاصة بأولمبياد بكين استقالته من اللجنة الاولمبية الدولية مع ختام دورة الالعاب الاولمبية. وانتخبت اللجنة الاولمبية الدولية على الفور الهولندي المستقيل عضوا شرفيا بها. ويوجد فيربروجين (66 عاما) في اللجنة الاولمبية الدولية منذ عام 1996 مع فترة غياب قصيرة في عام 2005 بعد تنحيه كبطل للعالم في الدراجات. وكان رئيسا للجنة التنسيق لدورة الالعاب الاولمبية في بكين منذ اختيار المدينة لتنظيم الدورة عام 2001. واختتمت الدورة أنشطتها امس الاحد. وأيضا امس الاحد انتخب ممثلو ألعاب القوى موون داي سونج والكسندر بوبوف وكلاوديا بوكيل ويوميلكا رويز لواسيز رسميا في اللجنة الاولمبية الدولية. |
الرئيس مبارك مستاء من نتائج المصريين في الالعاب الاولمبية
القاهرة (ا ف ب) - طلب الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين فتح تحقيق لمعرفة الاسباب التي ادت الى عدم احراز مصر سوى ميدالية برونزية مثل اسرائيل في الالعاب الاولمبية التي اختتمت الاحد في بكين. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس مبارك يريد معرفة اسباب "النتائج السيئة" ل177 رياضيا شاركوا في اولمبياد 2008 ولم يحققوا سوى ميدالية برونزية عبر لاعب الجودو هشام مصباح. وتبع الامر الرئاسي على الفور قرار من رئيس الحكومة احمد نظيف بتشكيل لجنة لهذه الغاية برئاسة وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية مفيد شهاب. وبهذه الحصيلة الضئيلة من الميداليات حلت مصر التي تعد 80 مليون نسمة في المركز الحادي والثمانين على جدول الميداليات مثل اسرائيل وتوغو وموريشيوس ومولدافيا وافغانستان. |
بكين 2008: المجلس الاولمبي الاسيوي يهنىء الصين على نجاح الالعاب
الكويت (ا ف ب) - هنأ المجلس الاولمبي الاسيوي الصين على نجاح دورة الالعاب الاولمبية التي استضافتها عاصمتها بكين من 8 الى 24 آب/اغسطس الحالي. وجاء في بيان لرئيس المجلس الاولمبي الشيخ احمد الفهد الاثنين "ان المجلس الاولمبي يهنىء الحكومة الصينية واللجنة المنظمة للالعاب والشعب الصيني واللجنة الاولمبية المحلية على استضافة احدى اكثر الدورات الاولمبية روعة في التاريخ الحديث". وتابع "ان نظام المواصلات المريح والمنشآت الممتازة وابتسامة المتطوعين المتواصلة تركت فينا ذكريات لا تنسى فضلا عن ان الالعاب شهدت انجازات رياضية باهرة ابرزها للسباح الاميركي مايكل فيلبس والعداء الجامايكي اوساين بولت وبطلة القفز بالزانة الروسية يلينا ايسنباييفا". واضاف البيان "يشكر المجلس الاولمبي الشعب الصيني على ترحابه بالرياضيين من مختلف دول العالم وتوفيره اجواء رائعة لهم للمشاركة في الالعاب" مشيدا ايضا "بالحفل الختامي للالعاب". |
بكين 2008: الصين استعملت الطائرات والصواريخ لمنع سقوط الامطار
الالعاب النارية تضيئ سماء ملعب "عش الطائر" في حفل اختتام الالعاب بكين (ا ف ب) - استعملت الصين الطائرات والصواريخ لمنع سقوط الامطار الاحد اثناء حفل ختام دورة الالعاب الاولمبية التي احتضنتها بكين منذ الثامن من الشهر الحالي حسب ما اوضحت وكالة الانباء الصينية الرسمية "شينهوا" الاثنين. ونقلت الوكالة عن رئيس المراقبة في بكين غيو هو قوله "ان غيوما كانت تتحرك من الشمال باتجاه العاصمة بعد ظهر امس". كما نقلت ايضا عن شانغ كيانغ احد المسؤولين في مكتب بكين للتغييرات المناخية "قررنا استعمال الطائرات لتغطية اكبر مساحة اكبر فضلا عن اطلاق الصواريخ من الارض قادرة على ابعاد الامطار". واوضحت التقارير انه تم اطلاق 241 صاروخا الاحد في حين كانت السلطات الصينية اطلقت اكثر من الف صاروخ للسبب عينه اثناء حفل الافتتاح. |
الضيوف.. يودعون بكين
بدأت بكين في توديع ضيوف دورة الالعاب الاولمبية حيث شرع رياضيون ومسؤولون وصحفيون في اخلاء حجراتهم وركوب الحافلات باتجاه المطار. واكتظ مطار بكين بالمسافرين لكنه بدا متأقلما بشكل جيد مع هذه الظروف دون حدوث اي تأجيل في الرحلات. |
الرئيس بن علي يقلد الملولي وسام الجمهورية من الصنف الاول
الرئيس زين العابدين بن علي يقلد السباح اسامة الملولي وسام الجمهورية تونس (ا ف ب) - ذكرت وكالة انباء تونس الاثنين ان الرئيس زين العابدين بن علي قلد السباح اسامة الملولي الحائز على ذهبية سباق 1500 م حرة في دورة الالعاب الاولمبية في بكين التي اختتمت الاحد الصنف الأول من وسام الجمهورية. واضافت الوكالة ان بن علي جدد حرصه على توفير كل الظروف الملائمة لمواصلة تشريف تونس في التظاهرات الدولية المقبلة وقلد الملولي وسام الجمهورية "تقديرا لتألقه الرياضي الدولي الباهر ولمثابرته على الجد والاجتهاد من اجل الفوز والتتويج ورفع راية تونس في المحافل الدولية". وتابعت الوكالة ان الرئيس "هنأ السباح وجدد له دعمه وتشجيعه وحرصه على توفير كل الظروف الملائمة لاستعداده الجيد للمواعيد الدولية القادمة لمواصلة تحقيق المزيد من الانتصارات وتشريف الرياضة التونسية في التظاهرات الدولية والاولمبية القادمة". واشارت الوكالة اخيرا الى تكريم الملولي كان بحضور والديه ووزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية. |
فيلبس يفكر في مواجهة برنار في سباق 100 م حرة
السباح الاميركي مايكل فيلبس على هامش مشاركته في اولمبياد بكين 18 آب/اغسطس 2008 روما (ا ف ب) - اعلن السباح الاميركي الاسطوري مايكل فيلبس انه يفكر في منازلة الفرنسي الان برنار في سباق 100 متر حرة خلال بطولة العالم التي ستقام في تموز/يوليو المقبل في روما وذلك في حديث لصحيفة "غازيتا ديللو سبورت" الايطالية الثلاثاء. وكان فيلبس الحائز على 8 ميداليات ذهبية في بكين حطم الرقم القياسي السابق في دورة واحدة لمواطنه السباح مارك سبيتز الذي احرز 7 ذهبيات في ميونيخ 1972 لكنه لم يشارك في سباق 100 م حرة الذي احرزه الفرنسي برنار بوقت 21ر47 ثانية. وقال فيلبس الذي يمضي فترة راحة هو ومدربه بوب بومان "لقد كنت قريبا جدا من رقم برنار من الممكن ان تكون منازلة كبرى في روما... ورغم سعيي للوصول الى اقصى الحدود الا ان السباحة بعيدة جدا الان عن تفكيري". واستهل فيلبس "حصاده الاولمبي" بذهبية سباق 400 م متنوعة ثم اتبعها بذهبيات التتابع 4 مرات 100 م حرة و200 م حرة و200 م فراشة و200 م متنوعة وسباق التتابع 4 مرات 200 م حرة و100 م فراشة وسباق التتابع 4 مرات 100 م متنوعة فحقق بالتالي ما عجز عنه في اولمبياد اثينا 2004 عندما حصد ست ذهبيات وبرونزيتين. واضاف فيلبس انه يفكر في الانتقال من السباقات المتوسطة الى سباقات اقصر "سباق 50 م حرة أعلم ان مدربي يعتقد انه ليس السباق الانسب لي لكن الان اريد ان استمتع وان اتعب أقل". وختم فيلبس "لن اخوض سباق 400 م متنوعة بعد الان لانه يلتهم انفاسي وربما سباق 200 م متنوعة اذ اعتقد ان لوشتي (زميله ريان) سيصبح الرقم واحد". |
استقالة مدرب سلة إسبانيا
أكد الاتحاد الأسباني لكرة السلة أن ايتو غارسيا رينيسيس المدير الفني للمنتخب الأسباني للعبة قد استقال من تدريب الفريق بعد الفوز بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية الماضية (بكين 2008). وأشارت تقارير الى أن غارسيا سيتولى تدريب فريق يونيسايا ملقه بعد رحيله عن الفريق بارادته. |
| الساعة الآن 11:33 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010