![]() |
عجيب الانسان
ما ينتبه لأفعاله ويلومك على ردة فعلك |
لم يكن تاريخًا يمر مرور الكرام..،
كان شيء لعظمته لا يُعبّر عنه..، |
صبّ لي وصلك ، أنا ميّت ظما ..
برتويه ، و لا على قلبك أمر ! |
هي ليست نصف ساعة..
هي ألف نبضة ألف بسمة ألف شهقة... هي أمان سعادة حياة.. ليت تقف الثواني وتشاهدني كيف أعشقك كل مرة وكأنها اول مرة. |
عندما تمدحك أو تثني عليك شخصية لها حضورها الطاغي ولها رجاحة عقل...
هنا طبطبة على الروح تحييها. |
طبطبة الروح لا تحتاج صوتاً،
يكفي أن تمرّ بك ذكرى صادقة، أن تهمس بك السماء دون موعد، أن توقن أنّ الله لطيف، وأن الحزن مهما طال… لا يُخلّد |
تمرّ بحشآي مرور ما يشبه الزوّار
وَ امرّك مرور كرام عزّت خواطرهآ ! |
يا أنتِ…
حين تتعبين… تمدّ روحي يدها لروحك، دون كلام، دون سؤال، فقط لِتربّت بلطفٍ لا يُرى… لكن يُحس. طبطبةٌ لا تأتي من شفقة، بل من عُمق… من يقين أن في صدرك شيءٌ لا يُقال، وفي عينيكِ صمتٌ لو نُطق، لبكى. أنا لا أملك أن أغيّر العالم من أجلك، لكنّي أعدك… أنكِ كلما سقطتِ داخلي، رفعتكِ دعوة، واحتضنتكِ نيّة. كوني بخير، فقط… وسأعتني بباقي التفاصيل بيني وبين الله |
مهما اجتهدت وتعبت وخسرت..!
لم أنكسر.. ومهما أنكسرت لن تتتلوث العيون التي تر الحياة صافية نقية صالحة للعيش... |
في غيبتك أقضيَ الليالي بماضيك ..!!
|
يا رب أنا تلك التي ضاعت خُطاها في الزحام
وَ تعثرت بكثرة التفكير ، وَ نامت لياليها على وسادة من وجع ، أنا التي قالت لها الحياة (لا) كثيرًا ..؛ لكنها ما زالت تأتي إليك بدمعة خفية وَ نداءٍ يخرج من عمق القلب: "يا الله لا تتركني" دلّني إن تهت ، احضن قلبي إن تكسر ، وَ اسقِ روحي طمأنينة إن جفّ فيها الأمان ..! :127: |
ما كلّ من تماسك… كان قويًّا
ولا كلّ من ابتسم… كان سعيدًا ثمة أرواح تجيد إخفاء الشروخ وتُتقن الردّ بكلمة “عادي” بينما الداخل يضجّ بشتائم لم تُقال وخوفٍ لا يُفصح عنه وحنينٍ لا يهدأ. لا أحد يسمع نبضك حين يضطرب، ولا أحد يراك حين تنهار بصمتك النبيل. فدعوني اليوم أكتب: لا بأس إن تعبت، لا بأس إن بكيت، لا بأس إن شعرت أن كل شيء ثقيل حتى خطواتك نحو الضوء… |
من يتوهم أني أخطأت في حقه ،، فليتوهم أني اعتذرت له أيضاً..!!
|
قلبي.. رأس مالي بالحياة، ونقاءه بوصلة ترشدني إلى الصواب دومًا، وأشعر أن العالم يتحالفون على كسره وتلويثه، هو كل ما أملكـ فمهلا به.
|
لا كلمات،
ولا وعود، فقط سكونٌ يميل عليك كغصنٍ عطوف، كأنّ روحي تهمس لروحك: “أنا هنا… لا تخف.” ليست مواساة، ولا شفقة، بل تلك اللمسة التي تأتيك حين لا تَطلب، من يدٍ لا تُرى، لكنها تمسح كل شيءٍ بعمقٍ لا يُفسَّر. أحيانًا، أكبر الحُب… هو أن يهدأ صدرك لمجرد أن أحدهم شعر بك من حيث لا يدري |
| الساعة الآن 01:13 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010