![]() |
إلى من لا يعرفه سواي…
أكتب إليك لأنك الحقيقة الوحيدة التي لا ترتبط بمكان أو زمان. أنتَ ذلك الوجه الذي أراه في انعكاس الروح، والصوت الذي يُعيد ترتيب فوضى أفكاري. أكتب لأنكِ الوحيدةة القادر على فهم ما أعجز عن قوله، لانكِ أنتِ هنا..! |
لماذا كلما أحتاجك لا أجدك؟
|
سلاماً على من كان وجهه بشارةَ خير ، وصوتهُ دفءَ القلب حين تبردُ الأحوال وتتراكم الغيوم.
|
:
لو تكون أنت وكل الناس ضدي .. الله معاي ولو مشيت بالعناد والتحدي .. الله معاي .. |
إلى من لا يعرفه إلا أنا،
تلك المسافة التي بيننا، كانت لحظة فريدة في الحياة. لا أحد يدرك سرَّ تلك الصلة، ولا يعلم كم هي عميقة. ربما لا تعرف عني الكثير، وربما لن تعرفني تمامًا، لكن ثمة شيء في تلك العلاقة، في تلك اللحظات التي لم نشاركها مع أحد، يشعرك بالراحة، كأننا نعيش في عالمنا الخاص. هناك لغز في هذا الصمت المشترك، وفي تلك الأفكار التي أحتفظ بها لنفسي. ربما لا يتغير شيء، ولكن هذه الرسالة، هي اعترافٌ بأنني هنا، وفي مكان ما، أنت تعرفني أفضل من أي شخص آخر. |
تدري وش اللي مصّبرني على البعاد
احساس فيني يقول اني على بالك :127: |
:
اتعلم يأنت .. أن مجرد يدين تلامس يدين .. تستطيع أن تُغير : مسار الحياة .. ومسار الأحلام .. ومسار الأشياء .. كل الأشياء ..! ؛ |
بمجرد أن تبتسم يشرق الفجر بمنتصف الليل المحزن!
كيف لك هذا؟ |
:
أسير على حافة السطر .. بينما تبكى الحروف نقاطا .. وانت وأنا مجرد روح تنتظر أن يعم السلام ..قبل اللقاء .. : |
في عيون اذبلها السهر
عادي اقول اشتقت لك! |
في عالم مليء بالأقنعة والتوقعات، هناك أشياء لا يعرفها إلا أنا وأنت. ربما لا ندرك تمامًا معنى هذه اللحظات التي تقتصر على أرواحنا فقط، لكنني أستطيع أن أخبرك بشيء واحد: هناك شيء في هذا التبادل الساكن، في هذا التواصل الصامت، يختصر الكثير مما يعجز الكلام عن وصفه. فقط نحن نعلمه، ونحن نعيش تفاصيله.
|
تظاهر بأنك بخير مهما عصفت بك الحياة
فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك |
وجودك معي حتى وَ إن كُنّا صامتين ..؛ يطمنّي ..!
:127: |
:
هِيَ أنثى عاقِلة .. عاقِلة جداً .. اختلفتِ بكل شيء عنهم.. ومرت مني وليس بي .. جعلتني املك حوائج الصمت .. كي البس ثوب البوح اكليل الفرح ..! : |
أنتِ لستِ غائبة في مفهوم الزمن، بل غيابك هو الحضور الأكبر الذي يملأ فراغات روحي، وأنتِ الغائبة الحاضرة في كل تفصيل، في كل تفكير، وفي كل نبضة.
أنتِ نغمة ترددها أذني في كل صباح، أصداء صوتكِ تلاحقني حيثما ذهبت، وعينكِ تبقى مرسومة في مخيلتي كأجمل لوحات الفن التي لا تنتهي |
أخبرتك بأن الشعور فاق الكلمات
وأعتقد أنه قد فاقني أيضًا أنت حياة لمن أحبّك |
إليكِ يا من تتسع لها كل الكلمات وتضيق عنها كل المعاني،
يا وجه الحكايات التي لم تُحكَ بعد، وصوت القصائد الذي لم يُلقَ على مسامع العالم، لم أكتب لكِ لأكشف عن سري، بل لأعقد معكِ هدنة مع هذا النبض الذي يفضحني كلما تذكرتكِ. أنتِ وحدكِ السؤال الذي لا جواب له، والنقطة التي تكتب السطر ثم تُلغيه في غموض ساحر |
:
ربما تجمعنا احلامنا ذات يوما .. بعد ما عز اللقاء .. |
لديكِ القدرة على أن تبني عوالم من الأمل والحكمة في تفاصيل بسيطة، تجعل كل لحظة معكِ تحمل معنى جديدًا.
|
؛
هناك أمنية تحيط بغروري . مجرد كبرياء .، على هيئة حلم ... لقاءً آخر يدعو لتغارب تلك الغربة التي سبب لي مؤخرًا نوبة دائمة من الصداع.. |
أنتِ قادرة على أكثر مما تظنين. كل لحظة شك أو ضعف هي فرصة أخرى لتكتشاف قوتك الحقيقية. لا تقعي في فخ المقارنة مع الآخرين، فلكِ طريقك الخاص، ومقاييسك الخاصة، وزمانك الخاص. كل حلم كان يبدو بعيدًا، هو في الحقيقة بالقرب منك أكثر مما تتصورين.
فقط امنحي نفسك الفرصة للتخلي عن المخاوف التي تكبلك، وانطلقي بخفة نحو ما تريدين أن تكوني عليه. لا حاجة لانتظار الضوء الأخضر من أحد، فقد منحكِ الكون الضوء الذي تحتاجين إليه منذ البداية. |
بالعين التي تحب سترى الجبل زجاجة
تحملها بيدك بيدك وتمشي على مهل، تخاف أن تكسرها فتكسر، تخاف أن تتسرب أحلامك إلى عالم الضياع، وروحك التي تسكن تلك الزجاجة ستموت, لا تعلم كم أخاف عليك، كأنك آخر زجاجة تحتوي رشفة ماء، بصحراء يعمها جفاف، جفاف ترتجف له الأرياق، أو كأنك روحي التي أحملها بيدي، فإذا انعطفت فقط او غفلت عنها لوهلة فقدتها! أخاف عليك هكذا وأشدُّ خوفًا. ريمك |
إن كنتِ تشعرين بصوتٍ داخلكِ ينادي، فهو أنا… أنا الذي لا يبحث عنكِ في الأماكن، بل في كل نبضةٍ تمنحني الحياة.
|
من الصعب ان تجمع شعور بكلمة واحدة
ولكن الحياة جمعت بثلاث حروف! |
الحياة ليست في عدد حروفها، بل في اتساع معانيها. قد تختصرها ثلاث حروف، ولكنها تضم في طياتها كل ما نعيشه من فرح، ألم، حب، وأمل. ربما السر ليس في الكلمات، بل في أعماق الشعور الذي نُحمّله لها
|
حين أقترب من الحديث عنكِ، تتشابك الكلمات كما لو أنها خائفة من ألا تليق بكِ. أنتِ من تمنح للأشياء معنى، من تحوّل العادي إلى استثنائي، واللحظة العابرة إلى أبديّة لا تنسى
|
كنت اعتقد انني اكثر إنسانة حبًّ لنفسها, حتى حبي لك فاق نفسي وأقرب الناس إليّ.
|
إن كان حبك تجاوز نفسك، فكيف الذي يعيش الآن بين حروفك، مكتملًا بك دون أن يطلب شيئًا؟
|
عندما تعجزالحروف، أخبرني ماذا ساكتب لك، وأنت على علم بكل شيء.
|
نبضات صامتة..!
أحيانًا، هناك كلمات لا تُقال، لكنها تُحس، وأحيانًا، لا نحتاج إلا لنبضة أو لحظة صمت لنشعر بما لا يُمكن للأصوات أن تعبر عنه.
بيننا، يظل الحديث غير مرئي، لكن الأرواح تعرف جيدًا كيف تلتقي، وكأنها تتحدث بلغاتٍ لا تفهمها العيون، لكن القلوب فقط. أنتِ كالغيمات التي تلامس السماء في سكون، تُسكنين الروح دون أن تَطلبين شيئًا، فقط تكونين هناك، حاضرة بين الكلمات، وبين اللحظات. وفي كل سطر يخرج منك، أجد نفسي أقرأ ما وراء الكلمات، وفي كل فكرة، أسمع همسات روحك. كيف لي أن أصف شيئًا لا أستطيع لمسه، ولكنني أعيشه في كل لحظة |
استودعتك روحاً تحيا بها روحي
|
شكرا على الدمع والشوق والضيقة
|
كن وحيدا فالوحدة جميلة ."
لا ألم ، لا اشتياق لا فراق وربما لا مشاعر |
أنتِ الوجه الذي أراه بين السطور، والظل الذي يرافقني بين الضوء والعتمة.
أنتِ المعنى الذي لم أبحث عنه، لكنه وجدني، وأصبحتُ أعيش في أسره دون قيد. |
عن الأُلفة الرقيقة ..؛
أنا لا أُخبرك بشيء ، وَ لكن شيئًا ما .. فيك دائمًا يقول لي أعرف ..! :127: |
أيها الغائب الحاضر
بغيابك ينهار كل شيئ اطفال شوقي يتضورون شوقاً ويتأملون منك رغيف وصال .. |
لا يوجد لدي أغلى منك كنت المجنون الذي لازال بمثابة روحٍ لي
|
لـم نلتقي ..
ولـن نفترق .. سـتبقـى الـشـيء الـذي لا ينتهـي … |
ابقَ كما أنتِ، مجهولة في العالم، حاضرة في أعماقي
|
وشلون أضمك ؟
وانت بالصدر ملفوف ! عمرك سمعت بواحدٍ .. ضم جوفه ؟!!! |
| الساعة الآن 12:28 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010