![]() |
][ .. قراءه في روح الشاعر خالد .. ][
يسعد لي صباحكم ومساؤكم .. ويديم لي هالنقاء في قلوبكم وارواحكم :152:
لا أحب المقدمات رغم إجادتي لها .. ولكن اترككم مع هذه القراءه لروح الشاعر خالد خالد الإنسان // . . . . . إن دخول العالم الشعري .. للشاعر ( خالـد ) .. هو الدخول إلى عالم شاسع من الرؤيا الوجدانيه التي تقارب الروح ومبتعده عن لغة الحواس .. أي أن نصوصه مفعمة بالوجدان وجوهريه الروح بأبعاد تخرج خارج مرايا اللحظه الحاضره .. ! يا حلم بضْلوع الوفا يقْبرني .......... وشلون بنْسى والمحاني داره .. ! لا قلْت .. من قيد العنا حرِّرْني .......... إحتار يَسْند للظروف اعذاره .. ! وش فيه بحْبال الأمل آسِرْني ؟ .......... ياصبْح .. ليله ما عَرَفْت اسراره .. ! أهواه .. وِنْ ساوَم عليْ واجْبرْني .......... بعْطيه من عمري رحيق ازهاره .. ! مابيه يشْقى وان زعل ( يُؤبُرْني ) .......... برْضيه لو زاد الدلال اوزاره .. ! أرجوه لا منّه قرا يعذرْني .......... الروح من طول الجفا منهاره .. ! بنْساه يمكن يرْجع ويذْكرْني .......... وان غاب برْجع واحْتري مسياره .. ! فهاجسه الشعري يمتد بمعرفة العواطف .. كأنه التاريخ الروحي لها .. عادني منظر قصاصات الورق ... من دفاترها القديمه .. وقلبها المرسوم في مشْهد غرَق ... والتفاصيل الحميمه .. نارها شمْعة أرَق .. وليلها الساري على درب النهار .. يشتكي همّه لـ غيمه .. ! يا حروفٍ صاغها . حسّ وْ ضمير .......... طرّزي باسْم الوفا .. واقع وسيره إنْثري عطْرك على ... شال الحرير .......... يا قصيدة ليل . في وقْت الظهيره ! يا زفير الناي في صمْت الحسير .......... وش تبي بالهمّ وطْْعونك دثيره ؟ المشاعر ... شوق في قلب الأمير .......... والقلم يكتب على الصفحه (أميره) مرّت البارح .. على روض الغدير .......... شافها الورد .. وْ خذا منْها عبيره لذا نجد ان نصوصه عميقه وكأنها قادمه من الحلم الذي بقي مستيقظ في روحه ليحمل رؤاه الفكريه وفق ذاكرة احتمالية الوصل إلى نهاية الحلم كي تتجنّب الذات تصادمها مع الواقع الحاضر حوله .. ! قالت تحب ؟ وقلت ميّت وانا حيّ .. ! .......... شوفيْ عُيوني واسْبحي في بحرْها عُوميْ على موج المدامع بلا مَيّ .......... واقْريْ من اصداف الحقيقه خَبَرْها ياللي شفاة الورْد بانفاسها زيّ .......... عطْر الحنين اللي شَرَب من نهرْها .. ! دام الهوى يطْوي معاليقنا طيّ .......... ليش الخطاوي مِنْك حظّي قِصَرْها ؟ ركِّز معي يا حظّي الظالم شْويّ .......... بعْض الذنوب { الله } عشانك غفَرْها .. ! يا سايق المزنه على هامتي فَيّ .......... كَمِّل جميلك واسْقني من مطرها .. ! و نجده دائما ما يلجأ إلى ذاته الناضجه التي تمتلك تفسير لكل ما يدور حولها .. لأنها تملك معرفه قادره على تشخيص الواقع من خلال فهمه وتحويله إلى حلم .. ! بالرغم من قساوته .. أي انه يعرف متى يحلم وكيف يحلم .. لأنه يملك الأمل المنتظر في روحه .. لذا نجده يخلق الحبيب والذي هو غائب دائما .. فالحلم لديه هو الإنتظار .. ! جيت يمّك .. عاكس هْبوب الرياح ... حالتي ما تشْبه إلاّ .. طير عاشق للوَهم .. كلّما طار وْ تعلّى .. حدّه الواقع ... و طاح .. إسْمحي للورد في خدّك دقيقه .......... ينْتشي من شوق محروم الوصالي السحاب اشتاق لمْعانَق (شقيقه) .......... فوق ذاك الروض لَهْ برْق وْ هَمالي يا ملامح صدْق في وجْه الصديقه .......... ما شرَبْتك مُرّ لوْ نبْعك زلالي .. ! ودّي الْمَسْ في تعابيرك حقيقه .......... خافقك ولْهان والنظـره تعالي ! نجد الشاعر هنا يؤسس عالم الحبيب .. ليس القادم من الوهم .. بل هو مكونات روحه والمتجذره بصيرورة خياله وفق ذائقة إمتدادات مساحات فكره الروحي وكأنه تاريخ الروح في واقع مذعن إليه .. لكنه خارجه .. أي يبقى عالمه الداخلي محتفظ به غير متأثر بما حوله من التهميش .. والإستنزاف لزمنه الذي يمر من خريف الأمنيات .. والليالي الموجعه .. قلت ابكْتب لك مع اشواقي وصات .. كان في وقْتك سَعَه .. حللّي حبَ ٍ توفّاه الشّتات .. والعباير من غلاه تودّعه .. ما دفنْته لين جمّعْت الرّفات .. وانهمل تالي سحايب مدْمعه داخل ضلوعي تحَدَّر في ثبات .. ما قويت اسْترْجعه .. عاصيه يا دمْعته موت وحيات .. من دعا ما تسْمَعَه .. مالها بالذلّ سَجّات وْ مبات .. يومها ماتت معه .. وهنا الدفاع عن الإثم ليس رهينا بالحلم فقط .. وإنما بالحياه .. فمنذ أن تلذذ آدم بالتفاحه تحمّل الإنسان لحظة الخطيئه وحمل الإثم على ظهره وكأنه الوطن صباحك حبّ عطّرتي به سْفوحي .......... نسايم همْس جتْني منْك فوّاحه .. ! أخيلك ورْد مالي منْه مصْلوحي .......... تشوف العين غيري يقْطف افراحه .. ! أغنّي لك وحبْل الصوت مجروحي .......... يجاوبني صدى صوتي مع جْراحه .. ! أنا مثلك حسير الحال مذبوحي .......... قضى صبْري وهو يسْتعْطف اتراحه ولكنّي نويت اغامر بْروحي .......... واهاجر بك عن الجنّه ي تفاحه .. ! توسّدْت الألم ولْحافي جْروحي .......... تمرّيني سحابة صيف سوّاحه تغيب الشمس جنْبك كنّها نوحي .......... يذوب الضيّ من نورك ي مصباحه ولوْ يسلى حزين الدمع بمْزوحي .......... فلا ينسى قتيل الودّ ذبّاحه .. ! فروحه يزدان بها ( عشق ) .. بالرغم ان هذا العشق واهن .. لأنه يمثل حقيقة روحه التي تعبَت .. ! من كل شيء حولها .. مع أنها متمسكه مؤمنه ! بروحها وإبتهالاتها ! غنّى الولع بلبل على الشفّه شدى .......... باجْمل أحاسيس الهوى { تلحينه } وذابت له مزون الغرام اللي بدى .......... ينزل رذاذه بالرخا وش زينه .. ! وطارت له طيور الفرح عبر المدى .......... كنّ الملا صوته ونظرة عينه .. ! يسْكن شعورك من على الصفحه غدى .......... يكتب ويمْسح آهته بيدينه .. ! في خافقه ما خالط الطيبه ردى .......... يوم الردى حاصر سـواد سنينه ليت الوفا يمشي هدى . هدى . هدى ! .......... وليت القسا ينفض توالي شينه ! . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . فالشاعر هنا يعيش مكنونات روحه وتفاصيلها .. فيبقى هذا الحبيب الذي تواجد داخل روحه يعيش الهمس معاه بلغة منتقاه وحسب أبجديته المهداه .. كل الكلام اللي حكيتي به { امْن امْس } .......... مثْلـــه على لْســاني قبــل تنْطقينه شفْت الحكي ياخذ معــك طــابع الهمْس .......... وابْحرْت في كفّ المعــاني رهينه قلت انْتعـش دامي لمسْت الخفـــا لمْس .......... والشوق صمْتي والسوالف سجينه يا موج قـــل لي رحْلتك وين ؟ ولاّ انْس .......... لا صرت{ رايق } والشفايف سفينه قولي وابسْمع لين تطْلــع لنــا شمس .......... { مبسوط } ونْ بانت عُيوني حزينه وهذا الحبيب الغائب برغم امتلاكه كل هذه اللغه التي تمثل همس روحه .. ولكنه دائما بعيد بإرتحالاته .. كأنه هنا يناشد الحلم الغائب في روحه والبعيد عنه .. عيون الليل يوم ارْخَى ستاير وجْهك المِقفي .......... على خدّ الفجر هلّت من الفرحه عبايرها ..! من اوّل والجفا طبْعك تقول وتكْذب وتنفي .......... مشاعر خاليه يبْحث عن الإحساس شاعرها ..! أشوفك بالمدى لوحه بهرْني لونها المطْفي .......... نويتك رحْلتي ليتي عرفتك قبل اسافرها ..! أثاري حُبِّك الزايف وسيله والهدف مخفي .......... سحابه ضاقت فْـ صدري عسى النسيان يمْطرها ..! تصدّق ولاّ أحلف لك ؟ جبرْت بقوّتك ضعْفي .......... أحسّ اني بديت اقوى على اللعْبه واسامرها ..! بعيش بْنصفي الثاني وابدْفن بالحشا نصفي .......... مع الصادق من دْموعي وروح ٍ كنت قاهرها ..! بَلاَاا حبّ وْ بلا حيره بلا مقْفي ولا ملْفي .......... واذا ودّك تعزّيني دروبي وانت خابرها ..! الشاعر هنا بقدر ما يثبّت الأمل نشعر أنه يعيش اليأس .. لأن الحبيب يبقى حلم في الذاكره .. ليس إلا .. بنْزع خفوق ٍ فيك ذاب وْتجلّى .......... وْمن عزّتي بسْقيه كاس ٍ ورى كاس دام العطش هو علّته لو تسلّى .......... يبْقى العطش في علّته روح وانْفاس ! وببراعه نلمس في وصفه عملية الشوق هنا حيث السحابه قوّت المعنى الذي أراد .. ليهرب بها بين النجوم بعيدا عن الأرض حيث مكان الحلم فيغسل جيدها بقبلاته كالندى الساقط على الورد .. ظاميه والليـل يمْطرْها عذابه .......... لين وجْه الصبْح ناداه الشروق يوم زفّ النور بالعتْما جوابه .......... ما بقى للنبض في روحي عُروق المطر لاماك وانفـاسك سحابه .......... يرْسمـون الشوق في عيني بروق الشعر يهـواك وفْنون الخطابه .......... لا كتبْتك حَرْف هامت بك طروق كنّ جرْحي قوس وضْلوعي ربابه .......... الوتر من نار والشنّه حروق .. ! وهنا يمثل الحبيب كل عالمه المتحرك المحرر من جمود كل الأشياء حوله .. وهنا نجده عكس الكثير من الشعراء الذي يمثل لديهم حضور الحبيب هو اللحظات الحسّيّه برمزية الجسد .. مـع نسيم الليل وانفاسك تحدّيت القوافي .......... جبْتها باحساس عاشق قلْت اقدّمها هديّه للعيون اللي قريت بْلَمْحَها سرّ الخوافي .......... أمْطَرَت ليل الشتا بالصيف مخْزون اجْوديّه كنها الهتّان من بطن السما لا جاك صافي .......... لا غرق لا سيل لا طوفان من دون رْعَديّه واشهد اني لا نويتك بالخطا مـانيب وافي .......... لعنبو قلب ٍ يفكّر فيك بافكار ٍ رديّه إنْتثَر حبْر المشاعر داخــل اوراق اعْترافي .......... جيت اقدّم لك قصيدة عشْق مع ورده نديّه وهنا يمثل حضور الحبيب للشاعر هو حضور الحياة بكامل تفاصيلها .. بسْمة خجل ما مثْلها زيّ ........ نـور الشفق من خدّهـا باق لـون الغروب وْمـانسى شيّ ........ حتى شعـاعه بين الاوراق يطوي خفوق العـاشق الحيّ ........ صــافي حنين وْدمعـة فْراق تحت الشجر في بقْعــة الفيّ ........ قـابلْتها في لحْظة عْناق ! يمّ المحاني واقْـرب شـويّ ........ من لهْفة مْسـافر ومشتاق ! تلْعب بنا الصوره على الميّ ........ لوحه رسَمْها ثنين عشّاق تمْزح معي وتْقول لي { ديّ } ........ وانا غريق بْـ كحْل الاحداق وْلا هزّنا الساقي تقول { أيَ } ........ بَعْثَرْتَنا ما عندك اخلاق ؟ وهنا بقدر ما يخلق عالم الحلم لديه .. يبقى يراقب هذا الحلم وكأن الطرف الآخر موجود .. ! داخل روحه حيث يمثل له سطوة المباهج .. إن ما سهرْتك يالغلا كيف بـَ نام؟ .......... وانت الحْلوم اللي سَرَت في فْـؤادي خُبْري بْهَبّات المطر باوّل العــام .......... يـوم الجروح اخوان والهمّ عادي ما عدْت انا ذاك المتيّم بالاعلام ......... وْماعاد تَرْضَى عِزّتي في حصادي والليله ان واجهْت انا طيف الالهام ......... بشْكي عليه الحال واعْلن بْعادي واحْكم على كل القصايد بالاعدام ......... إلاّ قصيده قلْتهـا فـي بـْلادي ! رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . . وبالرغم من أن هذه المباهج في إستحضار هذا الحبيب الرمز يبقى يشعر بالغربه لأنه يشعر بالشوق لهذا الحبيب الغائب في حاضره لأن هذا الحبيب ماهو إلا الرؤيه الخفيه من تشعبات روحه والمتأثره بإنعكاس الزمن الذي يمرّ عليه .. باخذ من وْجيه الصبر عين واسْهَرْك .......... دامك على وصْـل المعنّى قطوعه وانْسى الْهوى لين افْقِدِك حيل واخْسَرْك .......... واطْفي بدمْعاتي بقايا شموعه واتْرك وجودي فوق صفحات دفْترْك ..........ذكرى بكاها الحرْف باقْصى خشوعه ونْ قالها الله بدْفِنِك هَـمّ واقْهَرْك .......... لا من بـدا همّي لقلبك يلوعه شاب الشَّعَر من وحْدتي ليل مَهْجَرْك .......... واللي يروعك يالمحاني يروعه ! وهنا تهزّه أهازيج العاشقين لأنها تذكره بالرمز الغائب .. فيشعر بالحنين إليه .. لكي يطفيء ( بحّة الليل ) .. من أرقها حتى لحظة ندي الصباح ! سولفي دام الهوى لعبه فـ يدك .......... موعدك (قسْوه) يجاملها حناني جيتك بْورده مع الضحكه بَشدّك .......... أشتري دمعي واروّج لك أماني كنت اغنّي لك ( حياتي مين قدّك ) ؟ .......... دامك بْصدْري تقاسيم واغاني فرْصتي (لحظة) صفا قلبك وْوِِدّك .......... أشبعيها من دلالك لو ثواني طفلتي في داخلك تسْمع مردّك .......... غيرها ما حطّم احساسي معاني كيف هان بْقلبها جرْحي وصدّك ؟ .......... كيف نامت ظالمه وسْط المحاني ؟ مع جبين الشمس والقمرا فـ خدك .......... ذاب وجْه الليل بالصّبْح وْ جفاني وهنا نشعر أن الشاعر يعيش الليل منتظر الصباح بأن يحضر حبيبه الغائب .. ليستنشق أبخرة الصباح .. حيث يمثل هذا الصباح لديه ولاده جديده من الإنتظارات .. أي أن زمنه الحاضر هو ليل الأرق .. وما الصباح إلا فجر حضور حبيبه الغائب .. مـرِّي قمر في وجْنتك نوره .......... ضاوي على وجْه السما والليل رِدِّي عليّ يا ماضي الصوره .......... لون الوَهَج قبْل الشّقا والويل داوي بقايا جْروح محْفوره .......... تبْكي على بسْمه خـذاها السيل لا حَدِّتـِـك نفْسك على الثوره .......... واحْتاجت المهْره أصيـل الخيل هِزِّي ضميرك لاخـر جْـذوره .......... وافْرِش لك ضْلوع الغلا منديل وهنا يرى الشاعر انه لا غناء .. إلا .. بهجة حضور حبيبه الغائب .. والذي يميز نصوص هذا الشاعر .. هو قدرته على إحداث الإنزياح الكامل للحظات الراهنه .. شماليه وخصلات الشعر تلعب بلا والي .......... خياليه ولون الخصلة الشقراء يناسبها .. ! أخايلها مع مزون السما تبرق وتختالي .......... إذا هبّتت نسايم عطرها وارخت ذوايبها .. ! أتابعها واذا حدّر كريم الغيث همّالي .......... أغازلها وابلّل بالمطر قاسي سحايبها .. ! أنا شاعر وفايض حسنها يضحك على حالي .......... عجز يرقي قصيدي هامة افكاري ويكتبها .. ! مثاليه وانا في قلبها الاول وانا التالي .......... على روضة خفوق ٍ حبّها ناخت ركايبها .. ! ينادمني على كاس الظما شعري وموالي .......... على خدّ الورق بسمه تداري جرح صاحبها .. ! وهنا يحاول ان يسدّ عنها ثقوب القلب .. لكي لا يتعلق بها أكثر وهي على رحيل دائم عن روحه .. حيث يصف هذا الرحيل بالسوء لأنه سبب آلامه ومعاناته المستمره .. يا وَهَمْ غطَّى تجاعيد الحقيقه .......... ما قدرْت الْقى على درْبِك دليل الغـلا في خافقي ضيَّع طريقـه .......... والخطاوي تنْبض بْصوت الرحيل تبْكي الساعه مُعـاناة الدقيقه .......... في خيالي صورته ليل وْ مقيل يا وَهَمْ قلبي من الصيحه حريقه .......... عِــزِّتي تنْخا لها بال ٍ طويل ! أبْشِري بالْحيل يالنّفْس الغريقـه .......... فدْوِتِـك بالعشْق غَزّاي وْ قتيل إرْتشفْت الموت من مَزَّة رحيقه .......... أشْربه ترْياق واظْما له عليل .. ! لا حكا لي كلْمةٍ عَذْبه رقيقه .......... أَنْتشي عِطْره حكي لوْ هو قليل بقدر ماكان ليله بإنتظار القادم عن الصباح .. تصير السماء أبجديات حنينه وحضور الذكريات .. لأن المساء ماهو إلا نهاية اليوم من إنتظاره ! مجبور{ يالصوره } أداعب جمالك .......... واذوب مابين الْوَهَمْ واليقيني يا ملْح كل الكون حاسِب دلالك .......... لا تفْتري .. وِ تْلوم قلبي وعيني قادَتْني دْروب الهوى للمهالك .......... أشواق روحي تَرْجِمَتْها يديني يا طيف غيمه لوْ تعَذَّر وِصالك .......... بسّ افتحي باب السما واحْتريني بجيك مثل البرْق في ليل حالك .......... وارْوي بك عْروق الظّما صدّقيني للحب في نبْضي جُيوش وْ ممالك .......... لا جيت كلّي يالغـرام احضنيني مابين أنفاسك وكلمة { أنا لك } .......... تضيع من عمري مواجع سنيني ما عاد يِِِطْفي لَهْفتي إبْتِهالك .......... بعيش ليله وانْ طِمِعْت اذبحيني ملّيت من { يا عزْوِتي كيف حالك } .......... حالي يقوله ما ظهر من ونيني صوت البيات اللي تغنّى فْـ خِصالك .......... أسْقاه ينْبوع الصِّبا دمْعتيني يسْكَر على نبْع الحيا من زلالك .......... ويْصيح باعْلى الصوت لا تتْركيني معْزوفة احزان وْعلى رغْم ذلك .......... بَرَقِّص احْساسك طرَب لو تجيني انا معاني خَصَّها طيب فالك .......... مِدِّي كُفُـوف الطيب بينك وبيني وهنا نشاهد كيف يخلق الصور الشعريه المتحركه ببؤرة الدلاله .. والموزعه على تحريك وتأويل المعنى في النص .. !! يالنايحه ما ينْفعك لو صِحْتي .......... خَلِّي حنينك يهْتني برْقاده ياما على درْب الجفا لمَّحْتي .......... واليوم تبْكين الغلا بزْياده ! وشلون تنْسين القسا لا سِحْتي ؟ .......... وجْروح صدّك بالحشا وقّّاده ! من موق عيني يالعزيزه طِحْتي .......... عَـزّاك دمْعي وانْفجَر سدّاده للضّيم ودْيار الندم روَّحتي .......... يا حيف ما كنْت احْسِبِك مِنْقـاده إبْكي مدامك بالأسى صَرَّحْتي .......... واسْتَحْضري ميْتم وْ قهْوَه ساده يالعـازفه بَسِّك طَرَب جرَّحْتي .......... أوتار قلب ٍ ما نسى عَوّاده .. ! . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . ونحن هنا أمام شاعر يعرف كيفية تأويل اللغه ليخلق نافذة الرؤيا .. والتي ينفذ منها ليؤسس عالمه الشعري كي يحدد الجواب إلى الآتي ... يا بنت اَبَحْكي لـك مـواجع غرْبتي .......... دام الوطن قلبك وعينك هي سماه اضحك واجامل في حضورك رهْبتي .......... كنّي .. صويب ٍ يضْحَك لْوَجْه ٍ رماه ! يا بنت انــا نزْف المشاعر لِعْبتي .......... بقْطع لك العِرْق وْبَسَيِّـح لك دماه هلّي على صحْرا حنانك وانْبِتي .......... ورْدي قبل يذْبل حنينه من ظماه .. ! وما نصوصه الشعريه إلا اسرار الذات تجاه العالم والأشياء البعيده عن النظره الحسيه .. لأن العالم الذي يخلقه في النص يحمل الإستعاره المكثفه بالرمز والرؤيا التي تقارب الصوره الشعريه المضيئه لكل جوانب النص لديه .. أي ان الشعر هو من المسلّمات الروحيه المزدحمه بالحنين إلى الآتي .. نمْتي على صوت القصايد والاشعار .......... ليتي معك بسْرق من النوم غفْوَهْ تنْسى بها عين الكرى طيف الاقدار .......... اللي زرع في داخل الروح جفْوَهْ كنّك قريبه بيني وبينك امتار .......... لا جيت اَلِمِّك عكَّر الزيف صفْوَهْ ! وكنّي سجين وْصورتك باب وجْدار .......... مـدْري متى يعْلن مَعَاليك عفْوَهْ ملّيت اعيشك في هواجيس الاسْحار .......... ما غاب زولك غير لحْظات هفْوَهْ وازْريت ادوّر لك طواريق وافكار .......... حرْفي يتوق لبيت ماهوب كفْوَهْ ! وهنا شاعرنا المحلق بين حلم وأرض .. يهوى الجمال والنار مستعره .. وهاهي القصيده تولد من رحم المأساة .. ( رحم الحلم ) الخالي من الخطايا ! لا جيت اغنّي بالهوى موّالي .......... ناحت طواريق الشعر معْتلّه هذيك اصافيها ولا تصفا لي .......... تقودني يمّ الخطا والزلّه والثانيه تشْكي شعور ٍ خالي .......... من خاطر ٍ عاف الغرام وْ ملّه والثالثه تلْعب ولا من والي .......... صادقْتها يوم العرب منْحلّه حبيت انا اللي ما درى عن حالي .......... شال الولع من عزّتي ما شلّه رغْبه ونفّذها سمـوّ هْبالي .......... يومه تمكّن بالخفوق وْتلّه شريت انا قرْب السعيد السالي .......... يامن شرا له من حلاله علّه ! زحْمة مشاعر كوّنت في بالي .......... صورة عذاب لْناظري محْتلّه لَبّ النّدا يا حرْفي المتْعالي .......... رح يا قصيدي للحبيب وْقلْ له ياللي تسرّك لوعتي وْ غربالي .......... ودّع فصول المهْزله والذلّه دمْعي عصيّ لا تحْسبه همّالي .......... مات الشّرَه دون الغلا ما دلّه ! وبالرغم من النشيج حوله .. تبقى روحه خضراء كسفر الشجر .. مختلف هالصيف عن باقي سنينه .......... إختلاف الزيف عن صدْق المعاني من سراب الوجْد في نبْض المدينه .......... واغتيال الروح في صوت الأماني شلْتني غرْقـان في قـاع الغبينه .......... محْتضن همّي وتغريبة زماني وانتعَش حلْمي على موجك سفينه .......... علّها ترْسي على بيض المواني وهنا يسقط هذا الشاعر القادم من السماء على الأرض سهوا .. ويختلط الإثم في حلمه مع التراب النازف المعجون بدمّ الخطيئه .. طوبى لِمَن حمَلَتْكِـ في احشائها .......... ولِمَن رعى فيكـِ السموّ وقلّدا ولِمَن سَقَتْكِ العزّ في مهْد الصبا .......... فَحليب أمّكِ .. بالخصال تفرّدا إدع ِ لهم . يا آية الحب اخْشعي .......... قومي لهم ليلاً و صَلِّ تهجّدا حوراء يا سحْر العيون . تمهّلي .......... فيكـِ جمال الناسكات .. تمرّدا إشعاع صدْق ٍ .. والبراءة وهْجه .......... زاد الحياء .. على الخدود . تورّدا نبْض الشفاه أثارَ . سمْعاً منْهكا .......... أَوَ تسْأليه ..... بأيّ حق ٍ إعْتدى؟ يا عودَ طيبٍ ...... كلّما أحرقته .......... يعطيك من طيب العطور الأجْودا إمْض ِ على درب النقاء وغرّدي .......... لا تجْزعي من صوْت طير ٍ غرّدا صلّى المصلّي ... لابْتغاء مراده .......... وقصائدي تنْوي الصيام . تعبّدا لم يبْق في قلبي سوى أنشودة .......... ترْجو ( .... ) . بأَن تدوم . لخالدا كوني على عهْد الأخاء . فإنّني .......... من أجْل عينيكـِ . عشقْت المنتدى وهنا يستمر بحلمه وبخوفه الذي يتهاوي .. حين يراها وهي التي عرفها من عطر أنفاسها وكأنه يعرفها منذ زمن بعيد .. لينزلق اللحاف عن خصرها ! عبَثاً . يُهاجمني الغرام ويعْتدي .......... وأنا .. أُقاوم حرْبه .. بِسلامي ! مازال يقْصفُ من بديع رماحِهِ .......... ويهابُ من صدّ الهجوم حُسامي قد صابَ في قلبي . بقايا واحةٍ .......... يجْفو حِماها .... كلّ طيرٍ ظامي لوْ زارها كرمُ السحابِ . فإنّها .......... جرْحٌ . مع الينبوع ِ ينْزفُ دامي عادت لها روحُ الحياة ِ وأيْنعَت .......... أزهارُ خُضْرتها .. بأمر ٍ سامي ( ليلى ) تبارزُ والشجاعة قلْبها .......... وسلاحها خوْفي وضِعْف قَوامي من دون قصْدٍ تسْتبيح مشاعري .......... حلْما .. يغازل صحْوتي ومنامي جاوبْتها .. شِعْراً يليق بِحسْنها .......... جادت بوصْف حماقتي .. أقلامي عصْفورةٌ . ترنوعلى شطّ الهوى .......... يحْنو لها بُرْجي وسرْب حمامي للّه درّكِ ..... يا ( جنائن بابل ٍ ) .......... ورْد الرياضِ ِ يفوح عِطْراً شامي ! أنتي .. دعاءٌ تسْتجيب له السّما .......... فادْع ِ لربّكِ ... أنْ أراكِ . أمامي في مقْلتيكِ .... تُجمّعين تَبعْثري .......... وبراحتيكِ ..... تُلمْلمين حُطامي لا تزْرعي أرْض الجفاف قطيعة .......... لن تنْدمي في نبْذِها ..... وتُلامي هبّي عبيراً في ضفاف قصائدي .......... أنتي لوحْدكِ ..... تعْرفين مرامي ليلى .. وما أدراك ما ليلى وَمَن .......... يعْصى .. نداء الوحْدةِ الإسلامي؟ عذْرا . قَذفْتُ من اللّهيبِ شرارةً .......... وسكَبْتُ من عمْق ِ الشقاء كلامي . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . وهنا يجد الشاعر في هذا الحبيب .. الرمز الغائب .. قدْرته بتمثيل خياله الفكري الروحي بطريقه رائعه وجميله .. كي يحقق اللحظات المنفلته من رتابة الحاضر الذي يعيشه بحيث يصبح هذا الحبيب الضد لكل شيء حوله ضمن مخاضات روحه .. ما رجيتك لكـن بقلبي هيام .......... ليتي ادري من عذابي وش بقي ؟ ليت رمْحك ما غرس باقصى العْظام .......... كنْت ابنْسى وارْجي انّك ترْفقي كنت ابزْرع ظامي عيونك غرام .......... وامْطرك من صافي الحب النقي وان حكيتي بسْمعك برْد وْسلام .......... ماقدك عيني وجمْرك خافقي إنتظرْتك صيف وسْموم وزحام .......... إكذبي مرّه و مرّه إصْدقي ! خوذي شموع ٍ بقَتْ بين الركام .......... وْمن تعابير السعاده إسْرقي يا قصيده ما نوَتْ تطْري الوئام .......... في محيط الهمّ نوحي واغْرقي ماتت الرّغبه و كفّنها الخصام .......... والعزا مفتوح حتى نلْتقي .. ! إغْتيال الودّ هـو عين الحرام .......... كيف ما حدّك ضميرك تشفقي ؟ ويدخلنا في موكب عرس .. بطقوسه التي تليق بناسك .. فنحن أمام موكب بعرس مهيب حين تزف السماء قلبه إليها ويرجع مصدوما متهالكا !! أسْعدك ليل ٍ جرحتيني صباحه ............. وافقدك يوم ٍ جفيتيني هموم ! واسْهرك حلْم ٍ تعلّقت بْجناحه ............. للسّما خذْني معه بين النجوم والْتفَت يمّي وهو يثْني وشاحه ............ ما دريت انه نوى يبْدا الهجوم وانْطلق صوبي وداهمْني سلاحه ........... إرْتشف دمّي وقفّا في وجوم الملامح بانت بْلحْظة صراحه .......... كيف يخْفي قسْوتك وجْه ٍ رحوم .. ! كلّ دمعه ماتت فْـ صَمْتي مناحه ......... غرّقت جوفي وهي تبْكي وْتلوم من نهر حبّك يناجيني قراحه ......... يسْمع احساسي على موجه يعوم ماشربْت إلاّ تجافيه وْملاحه ......... والتمنّي .. والمراره .. والحموم يا جفاف البرْد يا وَنّة رياحه ......... بالحشا يا ثلْج دقّاتك وسوم ! إذبحي المسجون أو فكي سراحه .......... عيشته .. والموت .. من عاش امْحروم ! أليس هو من قال ... حبّته موعد بلا شـوف وْوصال ............ تكْتبه دنيا ويقراها مقيل .. ! هي جنوب وْهزّها ريح الشمال ............ هي شروق الشمس في وقت الأصيل تبْني قْْصور ٍ على وجْه الرمال ............ الدقـايق درْب والساعه رحيـل الملا ضيقه و زفراته طْوال ............ بين رتْم الليل وانفاسي عويـل ليخرج بنا عبر هذه الصوره الخاصه به .. الظبي لو شاف لحْظـة نفْرته .......... يتْبعه باحساس صيّاد وْ فهـد .. ! السحايب ليل يغْشى نظْرته .......... والمطر دمعات هتّان وْبرَد .. ! المواني خوف يبْلع عبْرته .......... والسما والموج برْكان وْ رعد .. ! وهنا يرسم خياله السماء ( طير ) تسقط منه ريشه .. ولكنه برغم ذلك يمارس الإقلاع .. حيره وهمّ ,, صفحة ايامي على كف القدر تغريبه .......... كنّها الريشه وانا اللي بالفضا محتاري لي متى قلبي هبـوب العاصفه يسري به .......... تحْكم الفوضى طريقه والضياع اجباري ! أشْعـل اشواقي جمر واسهر على تقليبه .......... واشحن الضيقه مدى يرسم جميل افكاري شفت انا روح الغدر تلبس ثياب الطيبه .......... طرْفَها سيف العذاب وقلبها جـزّاري .. ! غرّها كثر الجمال اللي خلا من عيبه .......... يا جمال الروح ليتك في حشاها ساري (طير) انا جيتك رفيـق ٍ دمعته في جيبه .......... ظاهره صدْر ٍ وسيع وباطنه منْهاري ! ونجده هنا عندما يتملكه العشق حتى الذوبان غير آبه بما سيلاقيه من صعاب ومؤكدا إصراره على المضي قدما دون تردد ! إزْرعي ظامي مشاويري وَعَد .......... واقْطفي ورْده وترنيمة غرام إحْفظيني داخل عيونك سَعَد .......... وارْخي جْفونك وخلّيها تنام ! مدمجا بالثقه .. هنا لا ما أشكّ إنّك تخونيني .......... ياللي نسيتي شرهة احبابك يا ورْد انا ريحك تشمّيـني .......... لا ما تخوني العطْر بثْيابك ! ويستمر شاعرنا في إخبارنا عما يجيش بصدره .. من هواجس تحدثه همسا .. لنرى دعوى عامه للتفاؤل .. إضحكي يا بسمة الشوق الخجول .......... واغنمي من قاسي الوقت ابتهاجه ما خبرْتك تقْبلي نصف الحلول .......... الرضا في واقع الخيبه سماجه .. ! إنفضي من جوفــك غْبار وْخمــول .......... لا يحوشك من صدى الماضي عجاجه جرْحك الدامي خطب ودّه فضـول .......... واعلن احساس الوفا رحلة علاجه يا حــزين الورد لا تخشى الذبول .......... إنكتب في صفحة الهمّ انفراجه .. ! وما أبلغ لسان هذا القلب .. وما أقوى حيثيات حججه ! .. فمن الذي يقرّ بالحب ؟ رغم الغدر وتبلد المشاعر .. أهو الشاعر أم القلب ؟ ربما الإجابه على هذا السؤال الجدلي نراه بيّنا وصريحا على لسان الشاعر هنا .. يا جاهله لو للغدر وجْه وقفا ................ كان السراب اللي ضحك تروينه وْلَوْ للصقيع بْبارد احسـاسك دفـا ................ كان الحنان اللي قسا تبكينه مير الغلا في ذرْوة اشعـاعه طفا ............... يومه وسَمْ قلبي غـلا مغلينه ! يظما لك الموعـد وتسْقينه جفا ............... ويشرب من دموعه ظما جافينه !! . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . وهاهو المفتاح السحري قد بدأ بالولوج .. لفكّ طلاسم هذا ( الوجدان ) لينطلق الشاعر وقلبه بتوافق وإنسجام كعصفورين يبنيان عشّاً للغرام مغرّديْن بلغة العرفان .. فكتب عن الامير الراحل الشاعر طلال الرشيد ما يتوازى وقيمة ذلك الإنسان إسْمحوا لي بغْتنم لحْظة سُهادي .......... المشاعر حطّمَت صمْت الحروف جمَّعَت في سِرَّها علم ٍ وكادي .......... وارْسلَت لوحه وْ خافيها امْعَروف الحروف الوافيه فيني تنادي .......... أمْطَري يا فزْعة القلب العطوف ! واسْتجابت مزْنة الهمّ الرمادي .......... سالت اشواق الغلا من دون خوف وازهرت قيفانها نرْجس وكادي .......... يوم غبّات المطر جزْل الوصوف فاضت الذكرى على ساحل رقادي .......... واْبْحَرَت معْها من الماضي طيوف سِيدها ما كان ابد إنسان عادي ! .......... كلْمته تخْضع لها عوج السيوف ! للهوى غنّت معه حتى الأعادي .......... الشجر يرْقص وكلماته دفوف .. ! في غيابه سادت اشعار { الزبادي } .......... روحها الحاجه وْداعيها الظروف والقصيده عايشه سجْن انفرادي .......... قلبها يبكي وناظرها يشوف .. ! يا سنا الفضه سطعْت فـْ كلّ وادي .......... ما حجب نورك عن الدنيا كسوف ! من رحيلك والحزن ينْعى المبادي .......... يفْتخر في موتها كلّ امْخَفوف ! ندْعي الله يجْعلَك يوم الحصادي .......... يا طلال بجنَة الخلد امْحَفوف ! وانت ياللي يعْتري وجهك سوادي .......... دينكم يامر على ذبْح الضيوف ؟! زفّتَك فرحه على موكب سيادي .......... من جناح الطير أطْعَمْت الضعوف يا الظلوم اللي قطع بيض الأيادي .......... والعواذل صفّقت له بالكفوف ! من يلومه لو بكى جرْحك عبادي .......... دام ابو نوره على الحاله يروف يوم مات الذيب واعْلنّا الحدادي .......... طالت قْرونك علينا يالخروف ! لا تظنّ المرْجله ضغْط الزنادي .......... ونْ ضغطْته تخْتفي بين الصفوف الجزا لو طالت سنين التمادي .......... عند ربك لا يضيع وْلا يطوف .. ! من أنت يا خالد ؟ كان يرددها من بداياته ! انا الملاك وكلّهم حولي بشر ............. من طين انا لكن على التجويف نار وانا العنيد اللي ركب موج البحر ............ حتى الغرق يومه عرفْني إسْتخار ! وانا الحنان اللي مع الدمعه سهر ............ وانا حروف العطف في كل اختصار وانا الكلام اللي قسا ثم اعتذر ............ في نبْرته جرْح وْألم مع إعتذار ! وانا ابتسامه تنْفض هْموم وكدر ............ كل الحلا فيها من اطباعي اسْتعار عندما نلتقي على ضفاف الحرف .. ونستنشق عبير الكلمه .. ونغوص في أعماق المعاني لنحصل على درر الكلام .. فنحن نلتقي إذا بـ خالـد .. / ياللي الدّفا في لمْسة كفوفك حياه .......... عطْني الدّفا ليله وخذْ باقي العمر ! إنت النهار وْليلنا خدّك ضياه .......... اذا طفانا الليل تضْـوي يا جمر ! وانت الغـرام اللي شرب دمي غلاه .......... ومن نشْوة احلامه سكرْت بْلا خمر ! وهنا يحاول بهذه الاسئله التي يقذف بها في وجه حبيبته .. أن يجعلها تدرك وحدها أن ما تعانيه من ألم هي مشكله من صنع القدر .. ولا تستحق أن يكتب عليها كل ذلك الشقاء ! إلا أنها قدرة الله عز وجل .. ليت الألم يوم ارتبط فيه عمْرك .......... غيّر صفاته من عذاب لْسعاده ! ليه العفاف اللي تجلّى بْصبْرك ........... ما يطْرد احزانه بْعزْم وإراده وليه السهر يحْرق معاليق صدرك ........... يبكي بياضك من عناه وْسواده وهنا بعد اليأس .. يستنبط الشاعر من الليل الجمال والهدوء والرومانسيه فيكون بمثابة الوعاء الذي يحتوي إحساس الشاعر .. ويطلق جنون ثورة قلمه للتعبير عن تلك الأحاسيس بحضور المساء .. المحاني حريقه .. والجوارح غضب ............. والليالي تنادي ماضي الذكريات الحكايه توارت بين نار وْحطب ............. أكتب جْروح قلبي بالرماد أمنيات .. ! واجْهد حْصان فكري والنتيجه تعب .............. يا طريق .. الموانع كلّهن عاليات .. ! ليتني في عيونك رمـش ولاّ هـدب .............. يسهر الليل نورك في عيوني حيات ! اشْرب احساس روحك من شفاهك عنب .............. واسْمعك همْس شاعر في سماي امسيات وما أجمل الحوار هنا بين الشاعر وحبيبته .. تدفق عاطفي مكثف .. تفاني وجمال مفرده .. جتني حزينه كلها لوم .......... صوت الشَّرَهْ في صمْتها شاب في قلبها إحساس مظلوم .......... وفي عينها تبرير واسباب مدّيت كفّي لْخَدَّها يوم .......... هلت نزيف الدمع سكّاب قالت فهمت ؟ وقلْت معلوم .......... أقـرا الوله واشمّ ترحاب ! قلْت الغلا والحب مقسوم .......... وحبّك مع الشريان ينساب تجْذبني عيونك على العـوم .......... نصفي غريق ونصْف منْصاب ! أنا ضحيّة ظرف محتوم .......... وانتي ضحيّة وقت واصحاب وهنا عندما تفوح رائحة الأصاله وعبق الصحراء من مخيلة الشاعر الخصبه .. هنا عندما تتباهي الخزامي ويحتفل النفل .. ويطرب البختري حاضر أنا .... لوْ غبْت يوم ٍ وليله .......... مفتون في جوّ المواليف طيري .! يختال مابين السما .. والخميله .......... يرْقص على عرْس السحابه سهيري يخْفي ورى ضحْكة مساه . ومقيله .......... معْدَن ذهب ملْفوف . باغْلى الحريري يفنى غلا الباقين لو .. زاد كيله .......... لكن غلاك انتي .. سكن في ضميري يا لذّة اشعار الغرام النبيله .......... توأم خيال اللي ضناه الهجيري .. ! تذكار يا بحْر القوافي ونيله .......... يشْهد لك احساس الخفوق وْ يشيري يوم ٍ برَقْ يمّ الروابي .. مسيله .......... مثل الرّذاذ .. يْبوس خدّ الغديري .. ! . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . وهنا .. يشارك الأحباب فرحتهم .. بكل سرور يعبّر عمّا يحسّون به ! ولا عجب في أن يكون هو الغالي المقصود .. ! من بعَد همّي وتكشيرة صباحي .......... واختناقة أوف مع صوت الورق ! زفّّت الدنيا من الفرحه نجاحي .......... والهنا من كلّ أبعاده شرق .. ! إسْمحوا لي بهْدي الغالي وشاحي .......... من عيوني داعي اشواقي برق منهو غيره يسْتحقّ أبْذل كفاحي .......... فدْوته كل المتاعب والأرق .. ! شاعر لا تمل من شعره .. وكاتب لا تمل من كتاباته .. وكأن الشعر على يديه قد إستعاد شعوره .. فصار مرهف الحس ! كلماته بسيطه .. سهله .. فلا تكاد ترى فيها لفظه غريبه .. أو عباره موحشه ! ألفاظه عذبه .. تكاد من عذوبتها ترق وتشفّ حتى ترى بياض قلب صاحبها .. ! إستفزّيتي من الشرهه عتاب .......... يشتكي لك منْك وانتي جافيه خـوذي عيوني وقلبي والعذاب .......... والشعور اللي كتبته قافيه ! يمكن احساسك يدلّك للصواب .......... لا لمسْتي الجرح لمْسه دافيه السهر والشوق واعراض الغياب .......... تسألك وين الوفا ؟ يا وافيه ! ريم هي العشق الذي تعلم الشعر من اجله شاعرنا .. ريم .. هي الخيال والفكره والقلم والورقه .. ريم كانت هي القصيده ! يا نجد هانت في خفوقي غلاتك .......... من يوم غابت ريم يا نجد مبْغاك ! يا ريم ادْعي كل يوم فـ صلاتك .......... إنه يساعدني على همّ فرقاك .. ! ضاعت دروبي في مجاهل شتاتك .......... بالليل اشوفك حلْم والصبح ماالقاك بيني وبين الموت همْسة شفاتك .......... تحْيا بها روح الأماني بلقياك .. ! ثاير ولا ادري ويش اقول وْحياتك .......... صدْمه بلتْني وانقطع سلْك الادراك قلتي لي انسى امّك وابوك وخواتك .......... صرْت اليتيم وْ ملْجأي نار ذكراك صاح الطفل يتْبع خطاك وْ جهاتك .......... تشْره على خدّه دموعه وتنْخاك ! يمّه بنشّف دمعتي في عباتك .......... لا تتركيني عاري بْدرب الاشواك انا المتيّم في معالي سماتك .......... كذّاب انا لو قلت ابكْرهْك وانسـاك فإذا كان الشعراء من بعض الفئه التي اخلصت لمحبوبه واحده .. وارتبط اسماؤهم بأسمائهن .. كجميل بثينه .. وقيس ليلى .. وكثير عزت .. فشاعرنا لم يذكر في قصائده محبوبته بالإسم إلا مرات قليله .. ولا يمكن الجزم إن كانت تجربة العشق في قصائده مرتبطه بمعشوقه واحده أو بمعشوقات كثر .. ولن نستطيع ان نقترب من نموذج المرأه التي يحبها الشاعر ! .. من خلال الاوصاف المتواتره التي وصفها بها .. فقد كان الإسم الذي ارتبط به شاعرنا ( هذه المرات القليله ) هو ( ريم ) حيث كانت البدايه .. إبْتدا قلبي يحسْ إنّك ملاك .......... وعايشه في ثوب من صنْع البشر وابْتدا عقلي يخاف مْن الهلاك .......... في دروبك صار وضعي في خطر في حلاة الذوق ما يحلا سـواك .......... والهوى يا ريم سلْطانه جبر ! والغلا يا ريم عذّبني معاك .......... ما تشوف العين غيرك يا قمر باكيه هي حروفه .. نامي معك جـرْحي وقَرّة عينك .......... دام الألم منّك فلا تْواسيني .. ! فيني سؤال احتار يسْأل وينك ؟ .......... أكْتم سؤالي واحْتمل مافيني ! واهين انا نفسي بدل ما هينك .......... ما ودّي اجـرح خاطر ٍ ناسيني ! كل الدلايل في خَطاك تْدينك .......... وْكلّ الألم يسْترْحمك تجْفيني ! عيشي على مودك وربّي يعينك .......... جرْحي يقول ارجوك كافي اعفيني وهنا في مجاراة لشاعره .. لم يكتف شاعرنا بالحضور على نفس البحر ! بل أراد ان يقول شيئا لمن يجاريها .. رجعْتي مثْلما يشْفق ويرجع للوكر طيره .......... ونصْفك مالك ٍ كلّه وكلّه يسْكنك مالك .. ! خساه البرْد ما يقْدر ولوْ شانت تعابيره ......... حنيني في وهَج ناره يخلّي البرْد يدفا لك عبيري فاحت اطيابه يعاني من هوى غيره ......... أبسْقي بالوفا دمّي غديرك واسْكن بْجالك وابهْدي ورْده لقلْبك تطمّن خافق الحيره ......... واصير بكوْكبك نجمه يغازل نورها هلالك وابنْزع ترْبة احزانك من الماضي وتقصيره ......... وابزرع للأمل موعد يناجي قلب خيّالك ! ألا يا زهرة السوْسن انا طالبْك بالجيره .......... أبيك تسامحي حرف ٍ شرب من شهْد فنجالك إننا أمام جمل تحمل في طياتها صراعا خفيا بين الثراء والحاجه .. ثراء يتمثل في حجم ومساحة العطاء الذي يمتلكه الشاعر عاطفيا وإنسانيا والحاجه إلى الموضوع الذي بإمكانه أن يصرّف فيها هذا العطاء المتدفق والزائد .. ! فلم يجد مناصا إلا لغة الورود التي تشابهه ! غابت نهار وعاودت بالثاني .......... مثل البدر زايد ضياه ولونه .. ! ورده بكى فيـها الندى هيماني .......... سالت دموعه وانفضح مكنونه عبّر عن اعجابه بها واشقاني .......... شفْت الجمال بروْعته وفنونه ونادت عليْ يا صاحب البستاني .......... وردك تعلّق في غلا مجنونه وامطر هنا قلبي فصيح لساني .......... وراح الحكي يعْـزف ربيع لحونه . . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . فللنظر إلى هذه المفردات وما ترمز إليه من خصوبه وثراء وولاده وتجدد .. إنها تحيل على الثراء النفسي والعاطفي للشاعر .. ونقاء وبهاء سريرته وإستعداده للعطاء .. فالأشواق هنا جاءت كدلاله على الإفتقاد .. وما يتعلق به من حزن ولوعه وحنين .. ! الليل من صـدّك شكا ضيـم حاله .......... والصدق من كذْبك بكا روح مشتاق ! محتار في حبّك رغم طول باله .......... يا شمس ماشفنا لها غروب واشراق الوقـت في قربك عنا الهمّ شاله .......... والهمّ في بعْدك عنا وقْت حرّاق .. ! يا عمّ ما يقْوى على عزّ خاله .......... ويا قلب ما يقْوى على بعْــد وفْراق ويا شوق مع خلّه على الوصل ياله .......... لاصار في وصْله دفا جوف وعْناق من تاه في موجك شقا الحظّ فاله .......... لاصار في يمّك شقا الموت غرّاق ! وهنا تكتسب القصيده أهميه خاصه لدى شاعرنا ويمكننا أن نلمح علاقته بها ورؤيته للشعر عامه من خلال هذه الأبيات .. تسْهريني شوق في بعْدك وقرْبك .......... غايب ٍ عنّك وْزولي حاضرك ! حتى انا عايش معك في ليل حبّك .......... نايمه عيني وقلبي ساهرك ! نبْضتي روحك وروحي نبْض قلبك .......... يا قصيدة حبّ هزّت شاعرك في دروبي عشْق يتْغنّى بْدرْبك .......... و ِفـْ مِزاجي فنّ ليله سامرك .. ! و ِفْـْ خفوقي طير متعلّق بْسرْبك .......... يتْبعك واوْقات يبْقى ناطرك ! عندما تقرأ نصوص هذا الشاعر .. تجد أنك في زمن آخر غير زمننا هذا .. زمن كان فيه للحب طعم ومذاق ولشعر العاطفه والوجدان فرسانه ! خسَرْتك يوم انا عزّيت نفسي .......... ولكنّك خسرْتي كل حاجه .. ! سقاني اليوم يا دمعات أمْسي .......... قراح الوقت عقْبك يا هماجه سحاب الزيف ما يغْتال شمسي .......... و همّ الليل ما يطْفي سراجه من اللي علّمك يا ورْد تقْسي .......... وانا للجفن في عينك حْجاجه انا السجّان خلْف اسوار حبْسي .......... عقب ضيقي شريت الإنفراجه نصيحه لو دعاك الشوق إنسي .......... نساك القلب واعلن إبْتهاجه قد يتقاسم شاعرنا مع غيره من ( شعراء جيله .. ومن هم يرافقوه ) .. الكثير من العواطف والأحاسيس والروى والصياغه والأسلوب مثل / الشوق والهيام ومتعة اللقاء ولوعة الفراق والشعور بالوحده والوحشه والفقدان والمعاناة في الليل وترقب زيارة المحبوب في الحلم والعناق والقبل واللقاء في الليل والإستمتاع بالبدر .. ! إلا أن شاعرنا استطاع ان يضفي عليها مسحه من التفرّد والتميّز من خلال استبطان ذاته .. وطريقته في التفاعل عبر الوسائل التي يتوصل بها للتعبير عن تجربته والتي تتراوح بين المناجاة الروحيه .. والإبتهالات الصوفيه .. والتعبير القصصي الذي يتوخى خلق جوّ درامي للحظه مما يضع القاريء في قلب الحدث ! قالوا لي إبعد يا ولـد عنها .......... قلت العفو ماهوب فـيدَيّه ! عاهدْتها والقلب موطنها .......... شريت انا الأسماك في ميّه شفت الكلام الذرب يسْكِنْها .......... وشفت الهدوء وْساح مافيّه واليوم ماني من زباينها .......... باعت شهامة روح نجديّه تشكي مْن الورده جناينها .......... مات الهوى بعْروق ورديّه كل النسايم من حناينها .......... هبّت سموم وشمسها فيّه ! يالعنبو عين ٍ تعاينها .......... ترجي سحابة صيف وهْميّه تبكي من العبره حزاينها .......... دمع الندم بحْروف وديّه ! يتضح لنا أن الشاعر يميل في صوغ تجربته العاطفيه في قوالب إيقاعيه متنوعه .. مع إنجذابه للبحر القصير لسببين هما / شعوره بالأريحيه في هذا الوزن الشعري .. ثانيا / صعوبة هذا الوزن حيث يلزم الشاعر امكانيات كبيره للتعبير عن المعنى .. وشاعرنا يهوى الصعاب دائما ! ظامي سرابك سقا بالياس شوفتْْك .......... مات الغلا في رجا تشريف طلاّتك ! يوم الأماني خذاها سيـل قسْوتْك .......... ليش الأماكن تنادي صوت خطواتك ؟ وليش الكلام الحلو يحتاج همْستْك ؟ .......... مثل احتياج العيون لسحر نظراتك ! دامي محطّة غـدر بدْروب رحْلتْك .......... أسْترحمك بالجفا الموجود في ذاتك ! لا صرت أنا بالنهايه كبْش فدْوتْك .......... إذبحني مات الصبر من جور خدْعاتك فلنلاحظ هنا هذه المفردات التي وظفها الشاعر بذكاء ودهاء .. ينمّان عن موهبه متميّزه وتحكّم في أدوات الشعر الكلاسيكي بأسلوب لا يسعنا إلا ان نرى في ( خالـد ) ذاك الصوت الذي قال .. وسيقول كلمته في مستقبل الأيام .. إن شاءالله .. خوذي معك ذكرى تباريح وْأرق ............ قبل الرحيل أبشّرك جرحي سعيد .. ! دمّ الحبر يقسى على قلب الورق ............ يضْرب على جرحه مطارق من حديد يا بنت انا كيفي شبع حتى الغرق ............ قبل اعْشقك سمّوني هارون الرشيد ربّي خلقْـنا لكـن بْخلْقه فرق ............ ما يلْتقي في درْبنا نار وجليد .. ! لا يزعجك نور ٍ من القسْوه شرق ............ درْبك خضر يا أجمل ابيات القصيد يسلى بك اللي مع حبيبه افترق ............ دام الغرام بْنظْرتك شعْر وْنشيد ! وِنْ لاح لك طيفي وْعلى جوّك برق ............ ما تحْيي اشواق الهوى قلب ٍ شهيد وهنا تقسيمه على اوتار العاطفه .. وهذا هو صوت بكاء الوجدان .. عندما تهتزّ له القلوب .. نامي على جرحي وشِدّي الحيل .......... لا يزعجك همّي ولا تبكينه .. ! كل الصحاري لو سقاها السيل .......... يبقى الجفاف بروحي ما تسقينه ! عندما نتأمل بعض النصوص .. سنلاحظ ان الشاعر يميل أحيانا إلى الإتجاه للغزل دون الإنخراط فيه بشكل كلي .. بل يظل يقف على عتبته مترددا وكأن طبيعته الوجدانيه والعاطفيه تقف مانعا أمام هذا التوجه .. مضيفا إليها هندسه وتقنيه خاصه به !! يا غلا روحي ويا معْنى حياتي .......... لو بقى يا ريم في روحي حيات يا هدف سامي يتوّج أمنياتي .......... ما بقى لي غير حبّك أمنيات ! لو نطَق شوقي بصوتي يا غلاتي .......... مابقى للناس أشواق وغلات ! في نهر حبّك غرق نهْر الفراتي .......... واشْتكى للنيل دجْله والفرات ! جاوبيني دامني باحْلى صفاتي .......... قبْل أضيِّع عقْلي وباقي الصفات . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . طريقة إستعمال كل ( مبدع ) للألفاظ هي التي تخلق له أسلوبه الخاص .. من هنا فقد قال الناقد ( بوفون ) مقولته الشهيره ( الأسلوب هو الرجل نفسه ) .. أهدّي روعته وارْوي حناني قلبه الجارح .......... زرعْني في رجا عطْف ٍ سقاني الموت من دونه تخيّل في رحيل الهمّ اودِّع أمْس و البارح .......... ويفْرض هاجس الغرْبه على مستقبلي لونه .. ! لغته الشعريه غير عاديه .. يحرص من خلالها على ان يتميز أسلوبه بمميزات خاصه .. تجلعه يتمتع بدرجة عاليه من التصوير والقوه والنتظيم انا مجنون في حب البنيّه .......... سقتْني من شفايفها طرايق ! تقول امواااه في نغمه شديّه .......... واحسّ النار تشْعـل بي حرايق أشم الورد في لمْسة يديّه .......... واشوف الموت في عيني دقايق عطاها الريم من زوله سجيه .......... وصارت ريم من حق وحقايق هواها صار في دمي خليه .......... وغلاها ذاب جينات ورقايق ! وهنا مفردات شعريه معبره عن غابة من الدلالات .. ألفاظ أضاءت المشهد الشعري .. رغم الدموع والألم ! يا جماعه كيف أبكاني هواها .......... خانت الدمعه متاريس ودروع .. ! كيف هلّت والجفا يملا سماها ؟ .......... كيف حسّت واقبلت تنوي الرجوع ؟ يوم قالت لي { أنا احبك } بكاها .......... ما بقى فيني من آهات ودموع ! ولننزل إلى قيعان الأبحره إقتفاء لآثار فتنة القول .. وقول الفتنه .. لنتمشى على ضفافه .. ! آه من كلمه تعنّت واشتكت .......... خانها المعنى وعذّبها الكلام ! بالحشا عبْره ولكن ما بكت .......... ضايقه ما بين خوفي والملام ! والنظر دمعه حزينه ما حكت .......... إجتمع في همّها حرب وسلام البحور المميزه لعبته التي يهواها .. فالنص بالنسبه له امرأه مغناج يعكس ظاهرها مابداخلها ويدلّ عليه .. حتى لو كان تغرق في اعماق الحزن ! جوّي كساه الهمّ والضيق .......... وصدْري مع الأنفاس مخنوق وجهي غدا فنجـال وابريق .......... أبكي شرَه من فقد معشوق يرسم حـلاه الوجْد تشويق .......... ولْف ٍ خفيف الروح مطفوق وقتي تعلّق فيه تعليق .......... ارقـد على لاماه وافوق ! حظّي سقاني الشهْد تذويق .......... وجرّعْني امْن المرّ صندوق يسْكن خياله بالمعاليق .......... ويبْكي فراقه كل معلوق ! اللغه هنا هي الرحم والقبر وهي الكائن الناسل من لغة البدء .. والسائر إلى لغة المنتهى على متن اللغه الباعثه لفعل القول الشعري .. هنا ذات شاعره .. من اللغه نحتت .. وباللغه تلوذ على مذهب الحلزون !! انا الذيب لا قالوا علام الذيب ما يلْفي .......... نسى الأمس مع يومه وصافح بالْوله بكرا وانا الشمس يا نجمه عكسْتك نور في وصْفي .......... خذا الكون من ضوّي نهار وليلتن قمرا وانا الليـل لا نامـوا تونّ الروح من عزْفي .......... من الوجْد أرْويها خيال وْموْعد وْذكرا وانا الحب يا كلمه تغنّت والهوى مقْفي .......... ردى الحظّ يكتب لي وقلبي ينْزف ويقرا وانا اليوم في نبضي شعور ٍ ساكت وْمخْفي .......... يناجيه في طيفه دلال وبسْمة ٍ سمرا طغى الروج في شفّه وشفّه لونها يكْفي .......... عن الروج مادامت ربيع وْ وردة ٍ حمرا ! على الروض ضمّيني عليل وضمّتك تشفي .......... ترى الجرح من رشْفـة غديرك يسْكت ويبرا تمنّيت يالطّربه هماج الوقت لو يصْفي .......... أبهْديك من نبْعي رذاذ وفيضة ٍ خضرا تزورين احلامي وانا في جنّتك منفي .......... اناديك في صمْتي وعالي الشوق لك يذْرا والاقيك ياعيني سكنْتي مهْجتي وْطرْفي .......... واغطّيك في رمشي ملاك وسيرة ٍ عفرا إنا لله وإنا إليه راجعون .. ! :) . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . وهنا تعالوا لنرى .. ماذا يريد ان يقول هذا المجنون .. ؟ :) بنْتحر في غبّة ابيات القصيد ........ دامني عـايش على شطّ العذاب واكتبوا بالمنتدى (خالد شهيد) ........ لا منَع ثوره ولا حـلّ انقلاب ! يشْرب اكواب الندم والناس عيد ........ يصْرف الدمعه مثل هلّ السحاب إنسجم همّه مع الجرح العنيد ........ يبْلع المرّه ولا يطْري عتاب ! في مواني الجرح آهات وصديد ........ والحشا رغبه شبع منها الغياب ! من هنا تبْدا نهاياتي واعيد ........ من هنا ألْمس بدايات العذاب أن تغني للفراق وتنادي المحب هو أمر اعتيادي ,, وليس ذا اهميه تذكر .. المهم هو كيفية غنائك وهل هو بمستوى الحدث ! هل كان صادقا ؟ هل كان الشاعر بعيدا عن بروتوكولات الشعر وهيمنة اللغه إلى التعمق في الموضوع .. فلنقرأ التالي ما للرجاوي بالهوى فـرْح ........ يمْطر على الموعـد ويرْويه وما للغياب بوقْتها جرْح ........ يبكي عنا البعـد ويداويه ! ألقى الغلا في جمْعها طرْح ! ........ تشْفي وجع قلبي وتكويه .. ! يومك خليّه والفضا شرْح ........ ونورك يعسْفْ الليل ويضْويه تبدّل اليوم الفـَرح تـرْح ........ ودرْبك شكا جفوة خطاويه من عزّتي صمْتي بنى صرْح ........ وصـرْخه بليّا صوت تحْويه واضحك زماني بْخاطر ٍ مـرْح ........ دايم على النيّه هقاويه وكلّ المعاني ما تبي شرْح ........ للّي عرف بلْوى مخاويه ! عجبا .. فلنقرأ مايقوله هذا الشاعر في بحر الصخري .. ! تساؤل ؟ نداء ؟ استجداء ؟ لا .. إنه كبرياء الأمراء ! طلبت القرب وانا لبّيت حاضر ........ احَسْب الطيب نبَت بجْذور شتْلك لقيتك فخّ نطَرْني بْليل غادر ........ وانا ملهوف والمّ الورد لجْلك ! اثاري كذْب بعَض هالناس سافر ........ يثيرك شوق قبل ميعاد قتْلك ! بعشره غلطتي لو كنْت شاطر ........ ولكن غلْطتي يوم الْتفت لك تحاول تحْتقر عزّي وْتجاهر ........ تبي تعوّض رداك ونقْص عقْلك ضميري جـرْح على التأنيب صابر ........ عجز يلْمس جروح الغير جهْلك هنا نص موغل بالحزن .. لا يسعك إلا أن تقف مندهشا بإعجاب لأنه لا يستجدي الحبيب .. بل يرتدي عباءة الكرامه في عز الإحتياج نص حزين يستوقفك في زمن البكاء والعويل المزيف ! يا جارحه باسم الغلا قلبي تعب ........ ردّك جرَح غالي الشعور وْعذّّبه واصْدر قراره من حياتك ينْسحب ........ وعرْش السياده سرّحك من منْصبه من علّمك إن الهوى كلّه لعب ؟ ........ وما للصدق نغْمه وطار فـ ملْعبه صوت الجريحه في تعابيرك كـذب ........ حتى ضميرك بالخفا يسْتغْربه ليه {الحكي} في نظْرتك ما ينْكتب؟ ........ اشقا جمودك هالكلام وْأتعبه وليه الشفق في وجْْنتينك مغْترب؟ ........ وْكلّ الأماكن في دروبك مرْعبه؟ في خافقي .. هذي نهاية من يحب ........ خنجر .. ودمعه .. والألم ما أصْعبه خفقان في القلب ظاهر للعيان بسبب الحاله التي وصل إليها الألم الداخلي الذي بلغت قوته .. إمكانية رؤيته ومعرفته !! حاسبَتني بذنب غيري واستراحت ........ يوم غيري من بلاويها استراح حاصَرتّني وانْطوَت جنبي وطاحت ........ صوتها غزْوَه وفي قلبي اجتياح ! ويوم ذابت بالغلا روحي وساحت ........ أطْلقت يدْها تبي فكّ السراح وفاجأتني بْغدْرها يوم استباحت ........ كل ما تملك من جيوش ورماح صوّبتني واقْفـت تْهلّل وراحت ........ يوم سال الدم من صدري وساح ويوم ضيقَتها جَلََت عنْها وزاحت ........ أعْلَنت في حرْبها نزع السلاح واستشاخ العزّ في نفسي ولاحت ........ للعفو في كلْمتي صورة سماح ازْعجَتْها كلمة ٍ بالجوف باحت ........ من شقاها اشْعَلت جوفي نياح كلْمة ٍ منها شذى الورْدات فاحت ........ ساقها الحرمان في درْبه وراح دمعتي كانت عصيّه يوم صاحت ........ اختلط في عـزّها دمّ وملاح داخلي عاشت أبيّه يوم ناحت ........ لين ماتت شامخه وسْط الجراح . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . لو لم يقل الشاعر إلا هذه القصيده .. لـ كفتْه ! فهو بحق بلغ في الصدق التصويري مبلغ قليل من الشعراء قد يصل إليه .. والشاعر هنا لا يريد ان يبحث عن حل لحيرته لأنه يعلم مصدرها .. ولا يبحث عن إستقرار لفكره الشارد لأنه يعلم فيمن يفكر ولماذا يفكر .. ولكنه يجعل المجال مفتوح امام القاريء مرّت خجـوله في تعالي وْ ذوق ........ أثْنت على حرْفي و جتْني معها قصيده نبْضها مطفوق ........ وباحساسها الكاذب رجتْني أجْبر كسـور بْطرْقها المخنوق ........ وجاوبتها يوم احْـرجتني وسافر خيالي بالمعاني فـوق ........ ولبّستها صوره شجتْني وغنّى بْصوتي شعْرها المسروق ........ وبين التفاصيل ازعجتني علّمتها تكتب قصايد شـوق ........ واوّل قصايدها هجتْني .. ! لوعة الفراق .. والسهر .. قد يتحمله الإنسان .. ولكنه لا يمكن أن يقبل أو يتصور أنه اصبح في طي النسيان !! بين ذاك الصبح والفرحه دهر ........ والمسافه نار تصْلاني صلي النظر ملتاع والدمعه نهر ........ يا سحابة همّ عيّت تنجلي ! ليت ذاك الليل ما عانق سحر ........ يوم نورك في سمايه معتلي الهلال .. العشق التاريخي لخالـد .. هنا يعبر عنه بطريقه مختلفه ومميزه .. كالعاده يا هلال بارْسم لوحتك واشعارك ........ يفداك دمّي والقلم والمرْسم الأرض تشْرب من زلال امطارك ........ والطير يصْدح والشجر يتْرنّم يا هلال أرْعبْت الخصم بشْعارك ........ والضـرب بالميّت تـراه مْحرّم يا هلال إرْحمْهم علا مقدارك ........ يبْكون مثْل المسْتضام المعْـدم يسْعون للفضه فـ ظلّ غْبارك ........ مافيه غيرك للذهب يا منْجم من فيـه مثْلك بالوطيس يْعارك ........ يا هلال للديره سفير وْمعْلم ! يا هلال بكتب وافتخر وابارك ........ مــادام قلبي في كيانك مغْـرم هنا التركيز يبلغ أوجه في لغة الشاعر المتفرده .. وإن جاز التعبير أن نطلق عليها اللغه ( الخالديه ) .. فيحق لنا ذلك ! احب الليل في نجلا عيونك ........ سهرْته لين ودّعْني صباحه ! يغاب النور يا قمرا بدونك ........ واحس الوقت في بعْـدك مناحه تعبْت اختال في روضة فنونك ........ وانا والقلب مطْعون وْجراحه ! خذيني برْق في عالي مزونك ........ سموم الصيف ما تنْعش رياحه ملكْتي الروح في غمْرة جنونك ........ رهيف الحسّ سلّم لك سلاحه فـداكي قلب ما خيّب طنونك ........ شعور الودّ في نبْضه صراحه وللـ سهل الممتنع هنا وقفه .. عندما ينزع الشاعر رداء الغموض والإيحاءات ليخاطب الكل .. هكذا يكون خطابه .. ! يا عـذاب الوجد دام الوجد فيني ............ يشتكي بعدك وفي قربك دمار ! ودّي ازرع في وهَم شكّـك يقيني ............ ودّي ابني في وطن حبّك ديار في حضورك لو سمحْتي أبهريني ............ وارجفيني نغمه بْدقّّات طار واشحني الجوال دايم كلميني ............ او عطيني دقّّه بْكل اختصار ونْ حكا لك عاذل بْحقْد ٍ دفيني ............ لا تهمّك كلمته حاقد وغار! واشرحي همّك وقولي واسمعيني ............. لا يصير الحاجز الوهمي جدار من فنون الحب ساعه متّعيني ............. ادخلي فيني مساحات وْحوار وْبسْمتك يا فاتنه لا تحْرميني ............ إضحكيها وانْفضي عنها الغبار وان قسا ليلي بْنورك نوّريني ............ كنّك النجمه وانا حولك مدار واركبي موجة خيالي وسافريني ............ كننّا رحْـله وماضينا المطار . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
http://www.r7aalal3in.net/4images/da...ia/4/__2_2.jpg
خالد تجوب بين ثنايا كلماتك أرقى العطور وتتسابق حروفي اليها مقرونةً بالذهول كلمات تجتاح القلوب بكل ماتعنيه الكلمة من معنى لست أعلم ماذا اقول ؟؟ ولكن تبقى كلماتي اسيرةً لحرفك الموزون وأسجل إعجابي لبوحك الراقي كعادته لو قلنا ماقلنا تبقى كلماتك لها كيانها العهود اهنيك علي تميزك بمفردات أراها تتراقص أمامي بمشاعرها العذبه الراقيه بإبداعك الراائع والمميز سيدي يا صاحب القلم المتميز الماسي لك مني كل الود والإحترام علي مشاعرك الجياشه بحسن الكلام ..خالد الانسان كل الدعوات لك بأيام أجمل وأرق وأروع تقبل مني فائق الود والإحترام وسلمت يمناك وبإنتظار جديدك الراقي ويسلموو الأياادي والله يعطيك العافية تحياتي العطرة شـــــــذا |
خالد يحق لك الفخر بشاعريتك
ويحق لنا المتابعة لننهل من هذا الفيض ومن هذه الخالديات العذبة المتنوعة انت ملك للقارئ لانك تجاري كل على حسب مواله .... عذرا على مقاطعة هذا الشموخ .. |
اقتباس:
وقبله في جبين روحك .. الأنقى شذا .. يا عطاء من لا يمنّ العطاء .. لن أجد ما يوازي هذا الحضور العاطر إلا ... الإنحناء فدعيني أحاول التعبير عن مدى إنتعاشي من حضورك الآسر يا .. فاتنه فـ ذاتي الضائعه لا أحسّ بها إلا عند تواجدك بالقرب .. لله درك تأتين وتجلبين معك كل شي جنائن كادي لهذه الروح .. |
اقتباس:
ولعل هذا هو يوم سعدي ! انفاس الرحيل .. ألماسة بعد حيي ... لا يخفى بريقك ! فلقد جذبني للدخول ووجدت امضاءك الفاخر روح الأصاله ينبثق منها عنوان .. وللرحيل أنفاسي ! هنا تكمن الإثاره .. وهنا يكتمل الجمال ممتن لعبير حضورك الساحر .. تقديري |
يآهـ مآ آجمل هذآ آلمتصفح http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/hrt.gif " قرآءه لـ روح شآعر لآ يختلف على جمآله إثنآن " ! حقآ اسستمتعت بـ قرآئتك و غرقت بين ثنآيآ تلك آلسطور http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/hrt.gif خآلد / هنئيآ لنآ بوجودك ي شآمخ http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/fl.gif و آعتذر على المقآطعه فـ جمآل متصفحك آجبرني على آلرد http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/hrt.gif لـ روحك ي فآتن http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/fl.gif |
.
. مبايعة الحبيبه .. وبالسهل الذي طالما أبدع في التغريد عليه شاعرنا .. تسلسل أفكار ومعاني .. إستطاع الشاعر ان يحرّك شجونه بتقنيه عاليه ,, إنه الصدق يا عزيزي ! بايَعَك قلبي تكوني واليه ............. في وطن عمري انا شعْبك أكون غايتي تبقي سعيده ساليه ............. لو جميع الناس غيرك يحْزنون تصْبح المُرّه بقربك حاليه ............. للحلا في شخصك اشكال وفنون إنتي أوّل من سكن والتاليه ............. في خفوق ٍ لو قسـا طبْعه حنون لا يثيرونك بكلمه خاليه ............. صدّقي قلبك تراهم يكْذبون .. ! وفق الشاعر في عرض هذه الأفكار مستعينا بالصوره الفنيه الرائعه .. التي إستطاع ان يرسمها بدقه متناهيه ليشدّ إنتباه المتلقي وحثّه على تصوّر المقطع المشهدي .. لا سيما ان القصيده تنتمي للشعر الحماسي وتحتاج إلى تصوّر ذهني من المتلقي فتعالوا نتعرف على هذه الأفكار ... منطق القوّه ولا غيره شعار .......... ما يردّ الحـقّ أسلوب ٍ وذوق ..! خل عينك تقْدح بْنار وشرار .......... خلّها جمْره على ردّ الحقوق .. ! مرْعب لْخصْمك ترى لون الحَمار .......... إحْرقه لا يفتري خلّه يفوق .. ! ما يعيش الـذلّ في دمّ الحرار .......... وما يدوم العزّ في قلب ٍ شفوق لا تبيع النفس لو طال الحصار .......... خلّها بيدك ولوْ زاد العقوق .. ! معْنويّاتي رفعْها الإنتصار .......... وْدمّي الحرّ انتعش وسط العروق وْليلي القاسي تلاشى بانهيار .......... وابتسم لي بالفرح وجْه الشـروق وارْتوت عيني بعد طول انتظار .......... من سحابه ساقها همّ الخفـوق ! ما تطيق النفس لحْظة إنكسار .......... وما تطيق الروح زلاّت وْخقوق ! وهنا يخاطب الجيل .. بلغة الحب والنصح والأخاء .. هنا يوظف امكانياته لهدف معين .. جيلنا .. يا جيل عابث في حقوقه ..... يا غروب المجد في طلّة شروقه .. في شتاته تاهت افكار ومعاني .. وصار الاول مركزه ثالث وثاني .. جيلنا منحاز في رايه وذوقه .. لو رقى مره تعلقنا معاه .. وان هبط عادي .. تعوّدنا خقوقه وان سطع نجم وسرق نور النهار .. طرْنا في كل انبهار .. كلنا نتبع خطاه .. لو هو ما يسْوى ثواني انتظار دربه بنسْلك طروقه .. ما حَدن عنّا يعوقه كلها يومين يا نجم النهار .. وينطفي الضوح وبروقه .. جيلنا باعك لقى غيرك منار .. يا بو اللمعه السروقه .. صرت سلعه مالها إسم وشعار .. موضتك صارت غبار .. واصبحَت حيل امْحَروقه لا تكدّر او تحسّ بْإنهيار .. واعرف انّ النصف ما يملك قرار .. ونصفنا الثاني تخلّى عن خفوقه .. وانحطاط الذوق يشرب من عروقه .. والتفاهه عشّ لافكار ٍ صغار .. عاشت بعقْله يتيمه بانحسار .. علّها قاسي عقوقه .. واصبحَت دون اختيار .. تسْلبه كامل حقوقه .... يا فريـق النحل غذّونا ذكاكم .......... عقْلَنـا يحتاج للعبْره وثيقه .. ! تمْطرون الشهْد من صافي حلاكم .......... من شذى الازهـار يغريكم رحيقه العســل بسْمـات يضْحكها غلاكم؟ .......... أو دمــوع الحب في لمْسه رقيقه؟ نحْسدك يا روح يسْكنْها حشاكم .......... يا فديت الصدق بالروح الصـديقه جيلنا محتار مدري وش بلاكم؟ .......... تسرقون الراي من سـارق رفيقه تتْبعون الخيل يا شقرا وراكم؟ .......... غرّكم جمهور مغـرور بْفريقه من مزاج الغير يتبلْور هواكم .......... والمزاج اوهام خدّاع ٍ بريقه يا عبير الورد لا يسْقي ظماكم .......... ناشف ٍ هلْكان تفكيره وريقه بالجهـل يا ورْد لوْ شوره سقاكم .......... يذْبل الإحسـاس من عطْر الحديقه إعتمدتوا ليه وانصاعت خطاكم .......... تسْمعون لْصوت يطْربْكم نعيقه حرّكوا بالراس مجهـولن خفاكم .......... واطلقوا الأحكـام من نظره عميقه عقْلكم مرتاح ينْعم في شقاكم .......... دايم ٍ تشكون من همّ ٍ وضيقه وقْتكم مشغـــول بهْموم وتراكم* .......... نصْفكم دخّان والثاني حريقه جفّت الأنهار من موجة جفاكم .......... البحر عطشان وامواجه غريقه الخليّ مرتاح ما يسمع غثاكم .......... ساعتي أيام وايّامه دقيقه .. ! من شكاي الليل يجْهش في بكاكم .......... شكْوتي لله رزّاق الخليقه إستفزّ الليل موضوعي معـاكم .......... من صميم القلب خلاّني عشيقه * تراكم : اشياء متراكمه هنا برع الشاعر في اختيار ألفاظ قصيدته التي جاءت منسجمه مع الجو العام .. ذئب مجروح .. ألفاظ تحمل دلالات القلق والخوف والكبرياء والشرهه لقد وظف ألفاظا لوصف الحاله الإنفعاليه المهزومه بداخله .. دون اللجوء للوهن او التهاون .. الطيـور منوّعه ماهي سـوى .......... فيه حرّ وفيه شيهانه وْوكْري .. ! والتّبع يبقى تبع مهما قـوى .......... مهْما حام وْطار يبقى دوم حدْري لو تركـ سرْبه ترى بْياكل هوى .......... علّموه بْحالته خلّوه يدري ! الغدر في دمه سلاح ودوى .......... بالرخا ياسـر وبالضيقات عسري من يلومه لو على ذبْحي نوى .......... دامني عايش حكاية حب عذري كل مافيني تلكّع وانكوى .......... إستفزّ بداخلي بوحي وشعْري عادة المجروح من خلّ ٍ غوى .......... ينْزفه همّ وعلى ذكراه يسْـري يخْسره ليل ٍ مع الهمّ إنطوى .......... عادة الخاسـر يبيع وْصعْب يشْري وعادة الذيب ان لمح زول ٍ عوى .......... لوْ سمعْته تسْري لْملْفاكـ بدري كلْمتي نور ٍ على حقّه ضوى .......... ذيب خسْران انْجرح يعْوي بصدْري عجّت القصيده التاليه باللوحات الفنيه والصور الرائعه .. مع ساحرية المفرده التي ميزت الشاعر .. التي إستمدها من البيئه المحيطه ومن مخزونه الثقافي موظفا هذه الصور لشد انتباه المتلقي أنـا وانتي ولا يهون الألم ............. ولا هنْتي تجاوزتي العتاب .. ! قسـا من قلـب أو قسْــوة قلم؟ ............. جنا همّك على ظلْمي وطاب حكايه ما بها ملـح ودسم ............. تعابيري خطا وجرْحك صواب! سبقْتي صيحتي بْصرخـة ندم ............. تحسْـديني على كثْر العـذاب! خذلْتيـني وانا كلّي عشم ............. وفتحْتي للعنا ألفين باب ! تعرّى بك شعـورك وانحرم ............. يعـرّيني من اخلاق وثياب ! نويتي البعْد واقسمتي قسم ............. دفنْتي الوصْل في صحرا الغياب ألا يا روح مضْنيها العدم ............. يمنّيها المطر ريح السحاب .. ! تشوف عيونها كل النعم ............. ويقتل حسّها واقع سراب .. ! حنيـن الوجْـد بالعــزّه صدم ............. تفانى الوجْـد في عزّه وشاب ! وهنا يسلك الشاعر الطريق الدائري شرقا وغربا وشمالا وجنوبا :) ... لكي يقول لنا أنه يحب ساره !! إسألوا ليش الطفل تهْواه أمّه .......... تحْترق لو غاب في نار انتظاره واسألوا من يقْطف الورد ويشمّـه .......... عن شذى الهمسات في جوّ الإثاره واسألوا ليل الحزن لا زاد همّـه .......... في رجا القمرا شكا نجْمه مـداره واسألوا جندي فدى أرضـه بدمّه .......... واسألوا المسجون عن وقت الزياره واسألوا فارس نخوه عْيال عمّـه .......... واسألوا مْهاجر إذا حنّ لدياره كلّما فيهم يلامسْني و المّه .......... يعْزفـون بْنبْضي افـراح ومراره كنّهم في مرْكبي قايد مهمّه .......... للسفر في يمّهم نفّـذ قـراره لو بغيتوا تعْرفوا شوق ٍ يزمّه .......... صادق احساس ٍ دفع قيمة خَياره اسمعوا قلبي حنين الموج ضمّه .......... تعْرفون انّه غرق في حب ساره عبر الأسلوب الوجداني الخاص بالشاعر .. هنا عوده إلى ( ريم ) .. ! راحت وانا وسط العذاب اتشرّه .......... حظّي بخيل وراس مالي عباتي ! أكتب على وجْـه الورق واتعَرّه .......... واخْفي معالم حسْرتي في سكاتي شفت العنا من سبّتك والمضرّه .......... ردّي عليّ الروح يا ريم هاتي ! تنوعت العواطف في هذا النص فجاءت خليطا بين البؤس والحزن .. والقلق والتوتر .. وبرزت بشكل واضح عاطفة الرضا والقبول بالأمر الواقع وهو .. قسوة الحياة ! تعبت اشتاق واتألّم واشوف الموت بعيوني ........ واصبّر دمعي بْضحْكَه واعزّي قلبي الحاني تعبت اغازل الفرحه قصيد وْشوق وشْجوني ........ ألا ياليت شعْـري لو طلبْته يـوم لبّاني .. ! جفـاف الوقت علّمني أغذّي الروح بلْحوني ........ وصار الوقت يبكيني ويعْزف روح ألْحاني أنا الحرمان يسْألني علامي فيك مفتوني ؟ ........ اجامل وابتعد وانسى يجيني في شكل ثاني . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
اقتباس:
جووووووووووود .. يا جود جود يا اجمل قصائدي المفقوده حيث تم العثور عليها .. متشبعه بروح الود وأغلى عبارات الوفاء ! جود .. يا طعم تتذوقه كل الحواس ! جود ما هذا العيد الفاضح بحضورك .. جود ما هذا الثراء الباذخ في مرورك ! أتسمحين لي ان ارتاح قليلا بظله ! فأنا تعبت الإنتظار ! جود يا نسيم الجنه .. جود حينما يطيب اللقاء ... ليس هنالك أكثر من .. جود العبدالله ! تقديري يا مترفه / |
.
. . هنا قصيده تمثل روح وقلب ووجدان ( خالـد ) .. ولا تحتاج لأي تعليق ! للأمل في واقعي فيّ وذرى .......... من لهيب الياس أبسْلََم واستجير والشقا مهمـا تطاول وافترى .......... للورق همّي وابنْزف له عبير بارق مْزوني مع اوهامه سرى .......... للمطر في جوّي احلام وهجير للسهر في ليلتي ثوب الكرى .......... والعطش بيتي على جال الغدير والزمن في حسْبتي باع وشـرى .......... باعني همّ وشرى طفْل ٍ صغير والكفيف اللي عيونه ما ترى .......... مبْصر بقلبه ولو ماهو بصير ! لكن اللي كلّما عنّ وطرى .......... يرْسم لْجرحي مع الحسره مصير تكتب ظْنوني وقلبي ما قـرى .......... أزْرع الورده غلا واقْطف شعير .. ! حكمة الله يرجع الأوّل ورى .......... والغني من حكْمته يصبح فقير والسحايب لو روَت عمق الثرى .......... ما روَى الظامي من انفاسي زفير الأمل سيف الصبـر مهما بـرى .......... يطْرح الياس بْعقر داره حسير وا عنا نجم النهار اللي احْترى .......... القمر نام وْترك نجمه سهير إن صحى حظّي أو بْحالي درى .......... طمّنوا رمْحه ترى جرْحي بخير من بداياته كان يرسم لنفسه طريق مميز وبصمه واضحه .. حيث كانت القصيده الرابعه له .. لك ان تصدق أو لا تصدق !! ليه يالقلب المعذب ؟ دقّتك صارت غريبه .......... ليه عينك من لذيذ النوم يحْرمْها قهرْها ليه في رحلة عذابك تنْتخي فزعة حبيبه .......... سافرت في وسْط مرْكب وانت غارق في بحرْها صاحبي جيتك مريض ٍ علّته سبّة طبيبه ! .......... إبْتَعَد عنّه وخلاّ روحه تواجه قدرْها ! في القصيده التاليه .. يرسم لنا الشاعر ابيات قليله مقتصرا على الأحداث الضروريه وهذا هو .. التكثيف في لغة النقد الحديث ! إخْتِفُي وقْت الضروره وانْ بغيتي .......... إذْبحي صوت الحقيقه بالسكوت صاحبك يوم ٍعلى صَدّه نويتي .......... هزَّتْ الشيمه من اركانه بيوت واعْتلى خيله يلوِّح لك وجيتي .......... لا عَقَبْك الفوت ما ينْفعْك صوت النخيل اللي سقيتيه وْ رميتي .......... بالحجر مابه من اغْصان وْ نبوت حضْرتك ياما على جذْعه سليتي .......... تنقشين اهْواك وبْحُبّك أموت .. ! حَطّ لك قيمه وبعْتي واكْتفيتي .......... ما بقى له في بحر حبّك يخـوت وارْتفع سَهْمِك وشِخْتي ما دريتي .......... إنّك بدنْيا المشاعر بنْكنوت ! يصْرفه منْهو بَليتيه وْعطيتي .......... له من اقصى عزّتك ملْجا وقوت الهبيل اللي على درْبه مشيتي .......... يحْسِب انّ المشْيَخَه لبْس البشوت طبِّلي له وارقصي دامك هويتي .......... والْحقي تالي شبابه لا يفوت .. ! واسْهري في غفْوته لا من جزيتي .......... وْ قشِّري له لا نوى يرْمي وْ يشوت ونختمها بـ ( ريم ) ولكن بشكل غزلي صريح .. حتى وان تطرق إلى الاشياء الملموسه .. فالحس هو هاجسه الأهم .. ذاب الخجل في شفّتين التوت .......... ويّا العسل في ريقها الحالي وامطر على البسمه حلا وفروت .......... قصّة جمال ٍ مالها تالي ! إحساس فيني ما بقى مكبوت .......... ناداه ورد خدودها الدالي ياريم غطّي مبْسمك لا اموت .......... من يوم شفتك شانت احوالي عندما يضبط روحه على نبضات الهمس ودقات القلب .. هذه هي الحياه بالنسبه له ! تاقف الدنيا على نورك سَهَر .......... واضْبط انفاسي على همْسك حياه واكتب اشْعاري لَجِل عينك مًهر .......... فوقهن عمري فدى هَمّك هَناه ! من كتاباته القليله في مجال التفعيله اخترت لكم .. هذا النزيف من بحر اشتياقه الواسع .. ! وينك ؟ سألني الهمّ عن صدْرك ,,, وانفاسه اشتاقت تبي عطْرك عطشان واحساسك مطر ما بللّ عروقي ,, ما كنت اعرْف ان القدر ,, من فوقك وْ فوقي ينوي غروبك ,, لا بدا شروقي ! مشتاق لك همسه تقول ,, إيه افهمك ياللي سقاني مبسمك ,, حرفين والثالث سعد ,, واحلى وعد محتاج لك كلّي فضول ,, أبسْمعك ,, واسقي بْحناني مدْمعك ,, كاسين والثالث شهد ,, وانتي بعد ! لا يمنعك من شوفتي عذْرك ,, يا وجه النهار ... ! وهذه .. القادمه من اعماق الجرح ! ساري على موج الخيال اللي تِعِب .... ساري وحرْفي أنْهَكَه .. مشوار من جدّ وْ لِعِب ! تطْردْني بْحالة خفا .... إكذوبه وْ [ هرْجة قفا ] واكتب على وجْه الكآبه والأرق .... ملّيت يا ليل الورق .. ! وافتح شبابيك الوهم [ مخنوق ] .... والْقى الحقيقه تحْتضر ! ذِبْلت سوالفها [ حنين وشوق ] .... تبْحث عن اسْباب وْ عذر ! ------------------- يا ظالمه .... نمْتي على خدّ الخطا ليله .... يحْكي لك احلامه وتحْكي له .. ! رغْم انّك اعْقل للأسف لكن .... غرِّك بِدمعاته وتمْثيله .. ! ------------------------ بكتب شعر واكتب نثر .... وامْلا دواويني من انفاسي عطر .. ! ما دمت انا شمعه تذوب وْ تمْنحك ضيّ وْ دفا .... وش عاد لا صرْت احترق ؟ وارسم لك بْلون الدموع اجمل تصاوير الوفا .... ما همّني لو نفترق .. ! وانتي ... وانتي تماديْ وافْرحي يالطّفله .... سوِّي على سيرة حياتي حفله .. ! خوني الحقيقه وادفنيها تحتك .... خلّي جماهير الكِذِب [ تهْتف له ] .. ! خلّي جماهير الكِذِب [ تهْتف له ] .. ! . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
والله ياخالد مدري شقول على كثر الكلام والمصطلحات الجميله اجد انه لايكفيك فالكلام يقف اذ حضر خـــــــالد http://www.b3b7.com/up1//uploads/ima...f8bb1e8d6c.gif |
رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152:
ابشر :) ولي عوده بالتاكيد :) |
.
. . عندما يكون الخطاب مباشرا ومن القلب للقلب .. وبدون تكلف .. يكون خالـد .. وعندما تئنّ من حروفه الصفحات .. وتبكي الأقلام .. لا بدّ لنا من أن نقرأ ونقرأ .. ونقرأ ... ! لي متى بخْفي غرامي واتجمّل ؟ .......... ما قويت اقسى على القلب الحنون لو نهيته بالصبر قام يتزمّل .......... ما يهزّه بالطرب غيرك فنون ! وان شكا يمكن يغامر ويْترمّل ! .......... يسْكنه خوف وتسافر به ظنون ! إيه احبك والهوى شاور وحمّل .......... روحي بْكفّي على درب المنون قولي ابشر يا سنا البدْر المكمّل .......... ما نويت ابعد ولا هم يحزنون الوطن .. الأنشوده الكبرى .. تعالوا نرى الوطن بطريقة خالـد .. ! سارعي للمجد يا داري ...... دار ابو متعب رفيع الشان يا بطل منظومة اشعاري ...... يا ملك في مملكة إنسان ! آمنه من كل الاخطاري ...... في حمى نايف أخو سلطان الوفا في وصْفك احتاري ...... يا ملاك بصورته سلمان ! نخْله وسيفين بشْعاري ...... مسْلمين نوحّد الرحمن يالسعودي يا سهم ناري ...... كلهم طيّرتهم دخّان .. ! نفتخر بك يا أسد ضاري ...... من يهينك بالفعل خسران ما يحوش العزّ غدّاري ...... من بنى عزّه على حقران يرْجع بذلّه للاوكاري ...... لا سمع مقصوفة النيران الكبير بْحزْبهم ( فاري ) ! ...... والصغير بجيشنا ذيبان ! شوفوا احساس الوطن ثاري ...... بالمواجع يطلب العرفان ثبّتوها بكل الاخباري ...... علّموهم وقفة الشجعان يا مطر من نشوة افكاري ...... حبّتك لولو على مرجان قل لهم يا منْبع اسراري ...... في شعور الصادق الهيْمان إنّهم قبْضه وانا حْجاري ...... نرْمي المخطي ولا ننهان وفي مناسبه عربيه إثر مباراه لكرة القدم بين الشقيقتين .. مصر والجزائر .. تكلم صوت الضمير العربي الحي من قلب خالـد .. بهذه الحروف .. يعْجز لسان الحقيقه .. يشتكي همّ الظروف .. هلّت الدمعه الرقيقه .. من سما عيوني حروف عين كحّلها غلا مصر الحضاره .. منبع الفن ومناره .. وعين سهّرْها ولع هيمان ثاير .. يحتضن اهل الجزاير للبطوله رمز وامجاد ونشيد .. ديرة المليون مغوار وشهيد بيتهم عيني مكانه .. والوطن قلبي وهم نبرة حنانه .. ولو شكت عيني جفا حب الجزاير .. عيني اليسرى بكت أرض الكنانه ! وقتنا يصرخ قسا الظلم وزمانه .. ما دريتوا شاللي صاير ؟ .. ضعْت انا في درب يسْرقني أمانه ! والسبب رمْيه رماها طفل جاير .. وكبّروهها بالمنابر .. وصارت الرّميه على الدوله خيانه .. ومسرحيات ومهانه ! البطل فيها قذف كسْرة حجاره .. صوتها فجّر سفاره ! والتنابز ابتدا يشْعل حريقه .. واشتغل في كل طريقه .. ... وانْجرح معنى الأخوّه يا خساره .. ! في مصر سيناء فدى الجندي شقيقه .. ومن دما الثوره جزايرنا غريقه .. إنْمسح كله بكلمات وعباره ! قل لي يا باشا ما تبقاشي عنيد .. الجزاير دول مش اهل السلام ؟ والقلوب اللي طلع منها الكلام ؟ دول لافراحك هم العيد السعيد .. دول في دمّك خلايا .. ولْقرحك صديد :) وانتا خويا علاش للهدْرا تْعيد .. أشنو كندير فيك يا ابن الكرام .. نتا بن باديس لعروبي الهُمام .. آجي كنقول ليك ما تبقاش بعيد :) راه خوك فْمصر ولّى .. فعْروقك وَاريد :) تختلف لهجات وتتوحّد قلوب .. ومهما غطّتنا العيوب .. يرفض احساس العروبه ما جرى ! ويترك احزانه ورى ! وينْفض الوهم الكذوب .. واللي شامت يركب اوهامه ويطير .. ماله بأرضي مسير .. ولو حبَك خطه ذكيه وماهره .. عيننا له ساهره ! نسْلب احلام العدو مهما يصير .. والجزاير ريف مصر ومصرنا جزايره ... !! بعيدا عن هيمنة ثقافة الشاعر .. إلاّ أنه هنا يطرح البعد الإنساني له .. مؤكدا أن الإنسان هو الذي يصنع الإنتصار الذي يعزّز إنسانيته .. ! تحْتري تحت المظله فوق هذاك الرصيف .......... عينها الساعه ودقّات الثواني قلبها ! بيدها جملة هدايا بينها عطْر ٍ خفيف .......... يِعْجِب اللي حَطَّه الحظّ الرّديّ فـ درْبها ! ياربيع اللي تَوَلَّع طاحت اوراق الخريف .......... تسْأل الصيف وتَحَرَّى من يفرّج كرْبها ! ما دَرَت إن المحبّه عنْدهم موضه وزيف .......... كلّما حبّت رفيق ٍ ظنَّت إنّه حبَّها ! لامَسَت جرْحي وانا اللي بالهوى قلبي ضعيف .......... شفتها فيني وفيني صورته تلْعب بها ! إصرخي كانك فهمتي وابكي الدمعه نزيف .......... وامْطري قسْوه على شرْق الرياض وغربها ! وكل ذلك من اجل عيون الزعيم .. ! زرعْتك حب في نبضي وحالي .......... وحصدْتك مجد والقاب ومعالي شعور الغير في نقْصه حقيقه .......... وشعار العزّ في دمّي هلالي هدير ونوح وامواج ٍ تلاطم .......... يظنّون البطوله صوت عالي ويوم الحسْم في ساعة لقاهم .......... عرفْنا الخيل راخصْها وغالي تلاشوا كنّهم ريشة حمامه .......... عزفْها الموج الازرق في دلالي تغنّى ياسر وصفّق أسامه .......... ورقّّصهم ويلي شرْق وشمالي وسجّل نجمنا الموهوب بصْمه .......... نقشْها وابتسم ابن الحلالي براءة بوهته مع لين طبعه .......... تزيده بالدلع خفّة غزالي ! ابو الحطّات من لمْسه ذكيّه .......... يحطّك والشبك زول وظلالي بنينا من صخر رادوي قلْعه .......... حرسْها حامي السرب المثالي ابو دعيّع عميد الكون كله .......... نخـوه وصانهم سيد الرجالي إلا منّه وقف كالطير فارش .......... وصول الذابح لوكْره محالي نياشين البطوله في جبينه .......... وشلال الذهب فوقه همالي وابو فيصل تهنّى الفوز باسمه .......... قمر والفوز في وصْله ليالي تحزّم بالثقافه مـن مهاده ........... وصال الحرف في شعْره وجالي زعيم الدعم في نادي الزعامه .......... خصاله تسْبقه فكْر ٍ ومالي لو يْداعب ضفاف الشطّ بيده .......... غدا طعم البحر سكّر زلالي يعاندني صديق الزيف كاذب .......... يقول ان الهوى فوق احتمالي وانا اقول الغلا يبقى ويبقى .......... مدام العز في لونه هلالي تظهر هنا قدرة الشاعر على خلق روى فنيه من خلال الصوره الشعريه التي أبدعها .. وقادره على تحفيز مخيلة القاريء على تصورها وذلك بتأثير من موقفه الفكري شديد البحث عن رموز صوريه ذات توجهات ايجابيه وكأنه لا يهدأ من مطاردتها ! السما سودا وزخّات المطارق واسمه .......... يا عطش كل السحاب اللي تحدّر ما رواك ! علّني صوت الرجا ياخذ من العزّه سمه .......... لو قواها وانطق ياصف شعوره ما قـواك ! إيه أحبك قلتها بين الحروف الباسمه .......... زارني همْسك عبير وْعطّر احساسي هواك . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . هنا يجيب الشاعر بصور شعريه بمكون سيريالي وضعها حسب تحولات ثقافته العميقه .. التي تستبعد الوعي الساذج والتمرد الصوتي الزائف وتتعايش مع تمرد معرفي يقاطع ماهو سهل وعادي .. ! قالت هلا بالشيخ مين انت ........ باين على هرْجك ولد ناس قلت العفو يا ذوق يا بنت ........ يمكن عشاني رافع الراس قـالت أبي إسمك ولا هنت ........ قلت الإسم بالحيل حساس كلّ ٍ له ظْروفه وانا صنت ........ وعْدي ولو ما حشْت نوماس لا بانت فْعولك ولا زنت ........ وش فايدة إسم ٍ بقرطاس وانا الذي بالضيق برهنت ........ إن إسمي حروفه من الماس لكن ابسْتحْضـر لك برنت ........ يحكي عن اطباعي بلا باس واضح انا لو كنت ما بنت ........ حرّ ٍ ملكْني زود إحساس شكلي رجل مملوح لو كنت ........ اشرب من السكّر بلا قياس ! طبع الوفا لو خان ما خنت ........ وْلِي بالهوى سجّات وانفاس بالله عظيم الشان آمنت ........ ومالي على الزلاّت هوجاس ربْعي هَـلَ التوحيد يمّنت ........ لابة شبيه الطير قرناس قالت بعَد إذنك ولا شنت ........ من سلسبيلك صبّ لي كاس لولا العطش يا شـوق ما لنت ........ وانا الغريقه وانت غطّاس سلّمتك الرايات واعلنت ........ موجك رسى في شطّ (.....) ( ..... ) = عباس ؟ درباس ؟ مكناس ؟ ريماس ؟ :) يبقى الشاعر إنسان من لحم ودم .. وعندما يتعرض الإنسان لهجوم فمن الطبيعي تلقائيا أن يدافع عن نفسه .. بطريقته .. والهجاء بالشعر عند شاعرنا له حدوده .. فهو لا يتعدى الأدب بألفاظ سوقيه يستعملها بعض الشعراء .. ولا يحب ان يكون باردا وكأنه لم يقل شيئا ! لا يهمّونك مقاطيع وْرعاع .......... هرْجهم بالسرّ نقْصان وْثقاله جيتهم هتّان يا ذرْب الطباع .......... من سحاب العشْق وبْحورالجزاله يا حَكَم وش فيك سبَّبْت النزاع .......... والتّجنّي صار في ظلْمك عداله فهّميني كيف يا أرض الرفاع .......... يدْعَسِك رجّال ما يسْوى نعاله وانت قل لي كيف يا نخْب المتاع .......... يشْربونك ناس ما تسْوى بياله يا سموّ الذوق خالدنا شجاع .......... بيرق امجاده على الكتْفين شاله إصْطفاه العزّ من يوم الرضاع .......... الشرف عمّه وشيخ الدين خاله كنّه البلبل وحنّا له سماع .......... لا صدَح بالصوت يطْرِبْنا و.. ناله للمطر .. للسيل من دون انقطاع .......... للنسيم العذْب من بارد شماله للفقع .. للشيح .. لاصوات السباع .......... واسْتماتة كلْب ما ينْسى الجماله يا معالي الحرف إلْحاحك مطاع .......... للخطا عاصي وللمنْصف حلاله القلم سيفك وخالد له ذراع .......... والسّما بيتك ومحْسوبك خياله وانت ياللي تختفي خلْف القناع .......... للردى حالك وكلّ ٍ له مجاله إنت تايه والبشر حولك ضياع .......... لو كتبت الفين منْقود وْرساله جمْلة ٍ بقولها قبل الوداع .......... ما علا في كومته غير الزباله وهنا رد على شاعر كبير إسمه ( باشة الاشرار ) ... ! أدْميت جـرح ٍ كنت اظنّه طـابي .......... يا (باشة الأشـرار) خفّ شويه إن كنت فرعوني فانا وهّـابي .......... مارْكضْ ورى غمْزه من النوريّه لا يزعلك هـرْجي ومرّ عْتابي .......... محبّتك باقصى الحشـا مبنيّه وْمادمت انا (مقلع)وْمَع اصحابي .......... بلْعب على لحْن الغرام شويّه سلمان تكفى لو تصكّ البابي .......... ما ودّي العذَال تسمع ليّه حبّيت انا فرخ الحرار الصابي .......... لعيونها زلّ الفكر من غيّه من شفتها تلبس غطا وحْجابي .......... وانفاسـها (للمسْتوي) ماريّه قلت اسمحي لي يا بعد احبابي .......... لحظة زمن من وقتنا منسيّه ورّتني الشفّه وسـال لعابي .......... ذاب الشعور بْوجْنة ٍ ورديّه في عينها سيف الهوى لعّابي .......... يا كيف انا بقْوى على الحوريّه قامت نجوم الكوكبه تغْتابي .......... يوم القمر منْها تسلّف ضيّه وْحيث اني اطخم والغلا يحلا بي .......... علّقْتها في نظرة ٍ مخفيّه .. ! :) وهنا عندما تعرّض لموقف أساء لكرامته .. وجد نفسه تلقائيا يتنفس هذه الأبيات .. فالهجاء طبيعيا ان تكون المباشره سيدة الموقف فيه .. ! لا تحاول يا ( ولد ) تكتمْني .......... خلّني بنْفض معاك بْساطي لازم انزل لك لجل تفهمني .......... ويش اسوّي لك مدامك واطي ! من جنابك ؟ يومك تْقزّمني .......... ما تصيدن دودة العلاّطي من نعيمك ناوي ٍ تحْرمني .......... وش تبي بي ؟ خلّني بهياطي ما ظلمْتك وانت يا ظالمني .......... مشتهي ذبْحي وسيفك ساطي إتهامك جور يا حاكمني .......... بالفرح ما يعجبك افراطي ؟! كان بك خير وعزم كلمني .......... قلِّط الأسباب فوق صْماطي وان قِدَرْت اهرج عليْ وافْحمني .......... لا تصدّق بي حكي مطاطي وان طرى لك يا ولد كرّمني .......... واعرف اني مستحيل اطاطي ولا نويت الخايبه علّمني .......... ودّي اشْرح للحبيب احْباطي . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . . روح الكوميديا التي يعيش بها شاعرنا لا بد ان تظهر احيانا في اشعاره .. وهنا من بداياته تظهر هذه الروح مع هذه الابيات البسيطه شكلا والقويه شعرا ومضمونا ! قل والله احْلف .. ما أصدّق عيونك .......... تكْفى تراني منتظر منْك حلفان .. ! هلحين صرْت العاشق اللي يصونك ؟ .......... بالله من جدّك عليْ صرْت ولهان ؟ يالسّرمدي ما طابت آخر طعونك .......... والجرح الاول فوقه جْروح واحْزان خاين ولا تبغى حبيبك يخونك ؟ .......... عيني بعينك ( وش تحسْ فيه ) يا فلان ؟ تلومني والكذب فنّك ولونك ؟ .......... إلْعب بعيد اعْرِفْك لاعب وفنان .. ! من طيف حبّك مالنا الاّ مزونك .......... نظمى لها وتمْطر على غير شعْبان ! رح لمّهم علّ وعسى ينفعونك .......... ومن باعنا برْخيص لا بدّ ينْهان ومن بعْدها ارْجع لا تخيّب ظنونك .......... يمكن يسامح قلب في داخل انسان ! وهنا يوظف اسلوبه الساخر .. في هذه الفكره الواقعيه .. كانت في بداياته .. ولكنها كبيره ! إرْجفيه بلوك يا دمْعة عيونه .......... قلْعته حبّيب في وقْت الخيانه ! وْقولي لْقوقل وياهو يطْردونه .......... وشْ تبي في لطْفه وْزايد حنانه وامْسحي بالأرض خشْمه مع سنونه .......... منهو قدّه بالعرب ( عنتر ) زمانه مادَرَى إنّ المسن كلّه يخونه ! .......... فيه عَشْره يحْترونك في مكانه في خياله إنّك بنيّه حنونه .......... هالغبي طايح سوالف مع ميانه فنّك الغادر تحكّم في فنونه .......... صار ملْحَق وانتهى باقي كيانه إعملي له حذْف يا دمعة عيونه .......... قلْعته وافي بْزمن كلّه خيانه .. ! وفي بداياته كانت هذه القصيده بمثابة نقله .. لسلاستها وبساطتها ودخولها قلب المتلقى بدون استئذان .. ! لا تجاملني على حساب العـواطف ........ كلْمِتِك عمْيا وانا قلبي بصيـر إشْتكت من برْدها حلْو الشفايف ........ همْسِتِك ثلْج وشفايفها سعير إبْتسم واضْحك انا بالْحال عارف ........ واتْرك الحب لْهَله توّك صغير ! في جمالك جامع ٍ كل الوصايف ........ الجمال المملكه وانت الأمير يا خشيف الريم يا ملْح الولايف ........ يا سحابه كوّنت ظلّ وغدير ! يا مطر ديمه على روس النوايف ........ يرْوي عروق ٍ ظماها يستجير في عيونك هرْج وعْلوم وْسوالف ........ فيلم رومانسي بْنظْراتك مثير ! لابس ٍ جينز وْشكَتْ منْه الردايف ........ والبودي بنْك وتفاصيله خطير كلّ شيّ ٍ موضه وْوقت وْمواقـف ........ بين كاجوال أو هيب هوب الشهير لكن التفكير متجمّّد وهايف ........ مع برود احساس معْدوم الضمير .. ! كثيره هي الراسئل التي ترسل إلى ( مجهول ) .. وهذه منها .. في كلامك كل شيٍّ في محلّه ! ........ ما اسْترَحْتي لين وصَّلْتي رساله إنشريها فوق صفْحات المجله ........ واكْتبي العنوان{ كالعاده } نذاله ! يقولون .. ( الشرهه على قد المعزّه ) .. وهنا الرد كان على مستوى الجرح .. ! تجْرح الإحساس في عمق الحنايا .. صمْتها نبضه كذوب .. ما وهبها الله فالدنيا مزايا .. غير تعذيب القلوب .. والمرار اللي فقع كبد الضحايا ناسها خمّه وهرْجتْتهم خطايا .. ومزْحها كلّه ذنوب .. قل لها يا جرح مادامت غشيمه ........ ما يهين الحرّ أحقاد وسموم والطيور اشكال لو كنتي فهيمه ........ يفْرق التاريخ عن درْس العلوم طينتك بالذلّ تسقيها الشتيمه ........ وهامتي بالعزّ ترْويها الغيـوم وقـل لها يا حق لا ترْخي العزيمه ........ خلـّها تحْكيك لو فيها عزوم حرْفها مجنون والجمله سقيمه ........ علّموها الهـرْج أوباش وْرخوم تستلذّ العيش باوكار النميـمه ........ في بحور الحقد تصْطاد وتعوم وقل لها يا ذوق لوحتْها قديمه ........ من قسا الألوان تغتال الرسوم تشتري بنزين والمـوتر بهيمه ! ........ وتشحذ البرواز والصوره هموم تطْلب التحقيق من قبل الجريمه ........ وترسم البسمات في عزّ الهجوم تكْتم الاخبار لو كانت عليمه ........ الخفا سفّاح والظاهر رحوم تستفـزّ الصبح لو شمّت نسيمه ........ زقْْمها محتال والعالم خصوم تحتقـــر هيفا وتتْجاهل حليـمه ........ من مدحْها كذب جعْله ما يقوم سرْقة الألقاب تحْسبْها غنيمه ........ تسرق الأنوار من ضوح النجوم ما بهـــا للعلم تقدير وْحشيـمه ........ تسْمع الراقين في صمت وْوجوم الشهاده حلْم والواقع خصيمه ........ والجهـل أوراق تزوير وختوم الحطب لو غار من حامي جحيمه ........ ما يغار الناس من خبْله تحوم وهنا كيبورديه من ضمن اغلب قصائد شاعرنا التي تولد كيبورديا .. هنا رد على حسب السؤال .. مقابلة الطيب بالأطيب ! تقول ثبّت صورتك بالعناوين ........ واقول سمّي يالطويله فديتك ! ان ما لقيتك وين بلقى الحلا وين؟ ........ لولا الغلا ما خذْت منْك وْعطيتك لا يا بعد كل الحضر والبداوين ........ باقْوى تواصيف المحبـه هويتك هنا شاعرنا يتوجّد ,, لا تلومونه ! لاخاب ظنّك بالرفيق المعادي ! .......... والدار ضجّت والمطاريس تنْقاد ولاصار همْسك من شذى الوجْد كادي .......... والطيب عطْرك شمّه اقْراب وابْعاد يكفيك من روض الغلا طير شـادي .......... يشْجيك عزْفه لو زعل كلّ حسّاد الذيب نام وْطال صوت النّجادي .......... ياحق ضايع والفضا ظلْم وعْناد وش فيك تشْكي والسّبق حيل عادي؟ .......... والخيل حولك تشْحذ الودّ والزاد لا شكّ جرْحك من غياب المبادي .......... جفّف عروق الورد والموت ميعاد . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . هموم الآخرين كانت ولا زالت هي الصفحه الأولى في روزنامة شاعرنا .. ولا زال للمواعيد صفحات وصفحات بإنتظار الإعلان عنها .. وهنا من البدايه إتضح ما ذكرناه !! من عناها واقفه له تنْتظر .......... غيم ٍ مْقفّي وراها تسْتخيره ! اشْتكت منْها تفاصيل الصبر .......... والدقايق تجْرح الصمت وْتثيره عينها دمعه وْنظْرتها قهر .......... قطّعَت فيني معاليق وْوتيره حاوَلت تخْفي عليْ كلّ الأمر .......... تبتسم لي بسمة ٍ صفرا حسيره والوفا فيني على الموعد ظهـر .......... والشهامه نادت الروح الأميره وهنا .. الخطاب .. لا يحتمل صراحة اكثر من ذلك .. مباشرة وكأنها قادمه من وجع الآه .. جاءت كالميلاد في ثانيه وكالوحي في دفعة واحده .. لتقول ما تريد وتغيب .. ! يا نوف هلّي دمعة ٍ وقّّـّاده .......... علّ الأمل يَرْوَى ويزْهر ورده ! القلب ظامي والعذاب اعتاده .......... والشوق لا منّه صحى من قدّه ؟ الحب كافر لو زعل عبّاده .......... والخلّ يعْصى لا طلبتي ودّه ! يا نوف جرْحك هزّني بزياده .......... خلّي الولع يلْعن ابوه وجدّه ! جاءت هذه الابيات وكأنها نهر صغير لم يرتو من الماء .. فالظمأ لون لهذا النهر .. إذ أن الجفاف وتشققات وجه القاع منه عميقه .. ! جاني خبر ياام العيون المجاهيم .......... قلبي على كتم المشاعر فضيحه ! جيتك سحابه ممطره كنها الديم .......... تشفي عذاب اهل القلوب الجريحه خوذي من احساس الصحاري تعاليم .......... حبك نبت باقصى المعاليق شيحه ! قلب العنا يشكي المعاناة والضيم ......... من عذّبه .. رب السما لا تبيحه ! وفي لحظة وفاء .. هنا .. أراد ان يحيي زميله شاعره إسمها ( مثل البحر ) ! مثل البحر ما خنتي احساسك .......... مثل النهر يا أعذب الباكين ! إنتي ولو غبتي سلم راسك .......... قمّه على راس الشِّعِر تبقين حرفك لبس من جوهر ألماسك .......... وانتي ظهرْتي باجْمل التكوين فعلا بهرْتي ربْعك وناسك .......... لا تحْرمينا جيّتك تكفين .. ! عين الوفا هي أصلك وساسك .......... عمّك حرار وخالك الشاهين لمّا كانت البيئه يسودها الجدب .. ويرعاها الموت .. ! بقطيع من الأمراض .. كان الموت يعشب مع الشجر ويرقص حتى على ضوء القمر .. فقد إمتلأت الأنهار بالدموع واصبحت الأرض عباره عن غابة من أغصان الألم ! تُسقى بوابل من الدموع .. ! مسكين تكتب للوهم اشعار .......... من حرّ مابك ساعة العصريه ! ملّيت برْدك يا لهيب النار .......... مافيك من سلْم العرب غاريّه ؟ ما شفت خيرك يالحبيب البار .......... يا شين حتى ضحكتك عاريه ! العنوان هنا .. يمثل عتبة دخول القاريء إلى فضاءات النص والتفاعل معه بحيويه .. فهو يعطي القاريء مفتاحا يلجّ به عالم القصيده ! قال يا خالد أنا بسْأل تعال .......... لو سمحْت ابغى جوابك يالوليده كيف يا الموجه على نهْر الجمال .......... القصيده نفْسَها تكتب قصيده ؟ كيف يالنجدي سرقْت امْن الشمال ..........صدْرك الواسع مع الروح الفريده ؟ كيف تضْحك لو عبَس وجْه الليال .......... والجروح الباكيه تمْسي سعيده ؟ للهوى سطْوَه تجي وقْت انفعـال .......... تخْتصر إحساسك فـ جمْله مفيده وانت يالشـادي إذا دبّ النزال .......... وانْطلق فنّ الكلام اللي تجيده الملاح بْلمْستك يصْبح زلال .......... والقمر تقْدر تَحَكَّم في وقيده والشِّعِر يسْأل عن ابياتك سؤال .......... لا من اسياده ولا هي من عبيده عمّها راسك وقلبك والخوال .......... الجروح اللي صَحَت تنْعى فقيده يالحبيبه مابقى فيني احتمال .......... ماتت احلامي وهي تسْهر شهيده ليه انا بالشمس وانتي بالظلال .......... ملَّت الآهات من جرْح المكيده فرْحتي ذابت على خدّ الرمال .......... بالصحاري تبْكي الماضي شريده . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . هنا .. ( لا تعليق ) .. فلنقرأ ونفكّر .. لنفهم ! ناصيك يا منْشي غمايم سحابه .......... مافيه غيرك يا رجا كل طَلاّب للسيل رمْشي .. ظامي الودّ شابه .......... والعين قفْرا والهدب ناس واصحاب والقلب روضة من لفاه ولجا به .......... يحْتار سمْعه بين صادق وكذّاب للعزّ يكْفـخ بالمعاني صوابه .......... ماهوب شعْر ٍ يطْرقه كلّ نصّاب يفْداه من حرّ الشيـاهين لابه .......... محْد ٍ يقوده غير قطّاع الارقاب مسكين ياللي يستودّ الخطابه .......... يقْضي نهاره بين واشي ومغْتاب والليل يمْلا بالخثاريق نابه .......... والصبح يقْتل نشْوته جرْح مخلاب من طقّ باب الناس يرْمون بابـه .......... لا صار يبْني بالورق بيت وحْجاب يا طير قل له خلّ عنْك الكتابه .......... ما يدْري انّه لو هجا الكون ماطاب وانّ الهواوي لو نسى .. الشوق جابه .......... وانّ القمر ضاوي على الغير .. لو غاب وانّ النجم يبْقى ويسْقط شْهابه .......... وانّ الهوى يا فاقد الحسّ غلاّب نعطيك وجه وْراس مالك زلابه .......... نضْحك معَك وانْقفّل بوجْهك الباب غرّوك يا سامع شخير الربابه .......... تعال واسْمع نغْمة الأورق لا ذاب فيها صهرْت الميجنا والعتابه .......... اللون شعبي واللحن راي مع راب معزوفتي يخْلع لها الفنّ كابه .......... كل الطرب فيها جنوني وجذّاب ! مدمن المخدرات رسمه الشاعر في قلب أمه المسكينه .. وكانت الأبيات أصدق من الصدق نفسه ! وين رايح ؟ رايح لْدرْب النهايه .......... يا ملامح خوف يضْحكها سجينه بين جدران الوهم تكتب روايه .......... الشوارع بيت والظّلما مدينه وش بقى لك بالورق غير النفايه .......... ما بقى لك غير ثوبك والدفينه والقتيل اللي تشوفـه فـ المرايه .......... ليش تذبح راحته واحلى سنينه من عطاك الحق يا سـامع ندايه .......... تزْرعه سمّ .. وْتداويه .. وْتهينه دمْعة امّك يوم قالت يا ضنايه .......... ذوّبت في خافقي صافي حنينه وانْجرح صمْتي وهزّتني الحكايه .......... كيف تضْحك يا شقا الدمعه الحزينه ترْسم البسْمات وتْمارس هوايه .......... البحر هايج وتبحث عن سفينه ! الغرق فالك وانا فالي جزايه .......... دام إذنك طين والأخرى عجينه ينتظرْك الدور في موكب جنايه .......... وقْتها لا تشْكي الحظ وتدينه كان شاعرنا في زياره لأحد الأصدقاء ووجد لديهم طفل يتيم من مكتب الرعايه .. وكانت أبياته أسرع من دمعته .. لتعبر عن موقف حقيقي تخشع له الأفئده ! فإمتزجت الدمعه بالحروف .. فلا يُعرف .. دمع ٌ كان أم قصيد ... ! إنْجلى من نظرة الضيقه . سحاب .......... في عيون صويحبي .. هَلّ وْ كتب خاطر الدمعه من العصْيان . طاب .......... ما لقَتْ باللوم والشكوى .. طبَب وامْطَرَت حبّاتها .... ليل وْ عذاب .......... وْكلّما يطْري من ... هْموم وْ تعَب في ثرى المجهول حيّرْها السراب .......... وِدّها تفْهَم .... تفاصيل . وْ سبب السؤال اللي عجز يلْقى ... جواب .......... أحْرق خْدوده ... هماليل . وْ عتب تحْكم الدنيا بنا ...... حكْم الغياب .......... ينْسجن شعبان .. والجاني رجب! ناحَت الصرْخه على صدْر التراب .......... يوم حضْن أمَه تجاهلْها . وْ هَرَب وْغرّق اللّفّه من دْموعه .. وذاب .......... واقع الحرمان في عينه ... هدب ما يطيب الجرْح في قلب ٍ مصاب .......... دام همّه نار .... وضلوعه حطب لو يفيد الكيّ .... يمْديه إستطاب .......... واسْتمَع لاقوال .... صادِقْها كِذَب لكن التبرير .... وقت الإنسحاب .......... ما يْعوّض فاقد حْقوق ... وْنسَب عندما يهجو .. تكون ابياته على مستوى الحدث .. فلا زياده ولا نقصان ! .. وهنا يرد على شاعر أراد إهانته أمام الجميع .. لقد فقد اعصابه ولكن العقل كان متحكما .. ! بعلِّمك ليش الخصم ينهار .......... لا من سمَع شِعْري وتصْويري أنا القمر يا نجْمة الشعّار .......... لا يزْعِجِك شَكْلي وتنْويري عنْدي من وْحوش الفلا مدْرار ........... لاهس على صيد الدِّسَم طيري آكِل واضيِّف جمْلة الزوّار .......... وانت الْحَس الماعون يالفيري من روضتي أرْسَلْت لك تذكار .......... ذا لك سَنَه تشْرَب على بيري .. ! بين البَرَدْ واقصى حدود النار .......... ترْسـي على القمّه مشـاويري أََحْفَظ مواعظ واخْتزل أشعـار .......... عمّي خطيب وخالي سديري .. ! نيشن على راسي ولا تحتار .......... واسْمع سوالف توم مع جيري ! يا صاحبي آسف على التكرار .......... لوْ قلت لك ماني مثل غيري ! ونفس الشيء .. محاولة تهميش من إنسانه تبحث عن المتاعب ! :) جذبْك الحرْف يا خِبْلَه .......... نويتي ترْمي حبالك .. ! مهوب انتي أيا هَبْلَه .......... ولا عشره من اشكالك يجاوبْني وانا اكتبْله .......... أبعْرف وش على بالك؟ أنا فنّان يا طبْله .......... ولا يطْربْني امثالك ! رفيقك جوِّدي حبْله .......... وخلِّك ظلّه الحالك ! خساره طبْعه ونبْله .......... أثر بعض العرب هالك رسمْتي ودرةٍ ذبْله .......... وصوره تشْرح خْبالك خذلْتي الحب يا عبْله .......... وكلْ يومين لك مالك توضّي وانْصي القبله .......... عسى الله يغْفر اعمالك . . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . وهنا شاعر أراد ان يتلاعب بالألفاظ والكلمات .. ويقذفها بوجه شاعرنا دون سبب ! فأمطره شاعرنا بهذه الابيات إتّضح لي قبْل ابادلْك القصايد .......... إنّك بْكبْرك ولا تسْوى قصيده ! شاعر ٍ محبوب ماهي لك عوايد .......... جابك الله طحْت بلْسان الوليده غيرتك صارت على خصْمك فوايد .......... ما هقيتك ترْفس بْقاع المصيده خلّك متابع لْشعْري بالجرايد .......... لا يفوتك يوم ما تشْري جريده واطْلب الله دوم يا طير الهدايد .......... يرْزقك دامك تفرَّشْت الحديده ! وهنا ردع محاولات بائسه قام بها البعض .. ! الموقف يستدعي المباشره .. مع القليل من الكوميديا .. حيث ان المناوره أخويه ! رزقي على الله دام وصْلك شحوحي .......... مانيب مثلك تشْحذ [ الغير ] نظْره سلامتك وش فيك تشْكي الجروحي ؟ .......... يا جرْح ما ينفع بك عْلاج وابره تضْحَك على الجهّال كنّك نصوحي .......... وانت النفاق بْعين طبْعه وغدْره شِعْري مهو مثلك [ تعالي و روحي ] .......... بعض القصـيد اللي تقوله مَغَرّه شِعْري تَأَمَّل فيه لا صرْت توحي .......... ونْ صرْت غاير لا تمرّ وْ تحرّه خَلّ السوالف في قصيدك تبوحي ..........واتْرك لي احْساس الهواوي وعِطْره شِعْري مكانه فوق ذيك السفوحي .......... أَبْعَدْ على خشْمك من اقْصى المجرّه مثل القمر يسْهر مع الناس ضوحي .......... وانته مع نْجومك تمنّ وْ تشَرَّه شِعْري يخصّ اهْل المزاج اللحوحي .......... اللي لهم في كيف الاشعار نعْرَه مجبور تخْضع للعدل يا [ سطوحي ] :) .......... مالك ومال اللي رقى الغيم قدْره صدْري وسيع وْراس ماله مزوحي .......... بس انتبه لا ضاق يطْلبْك عذْره زود الغباوه فيك يرْضى طموحي ! .......... مير البلا لا صرْت مسْموع أمْره ! هرْجة القفا صفه ممقوته .. فكيف بها وهي تأتي من رفيق أو صديق أو حبيب ! ما نفع بك طيبي وحبي وعطاي .......... من عطاك ارْجوك بسْ فارق بخير للطّبع عنوان هرْجك في قفاي .......... والنذاله مالها عنوان غير .. ! بقْلع جذورك عسى ينْظف هواي .......... ومن بحر حبّك أبنْجو واسْتخير هنا ( روايه ) تعبق برائحة الكوميديا .. وتئن بطعم الجراح .. كالقدر عندما يسخر .. ! لون إستطاع شاعرنا أن يعسفه ويروّضه لصالح الفكره .. ! تقول وينك ؟ يا هلا .......... ليتي عرفتك من بديت ألْعب واطامر بالفلا .......... لين احْتواني وانتهيت خِبْلّ ٍ مريض ٍ مبْتلى .......... بطْناج ولْسـانه ونيت ! شكّاك ما عمْره سَلا .......... ملّيت مِنَّه وانْطويت خالد نصيتك من بلا .......... شفْني على شطّك رسيت خذني غرق خذني على .......... موجك دخيله وارْتميت في حضْرة عْيون الملا .......... حبّك فضحْني ما دريت ؟ ما تدري إني يالحلا ؟ .......... من يوم شفتك إكْتفيت ؟ والهمّ عـن قلبي جلا .......... ماكنت اظنّ انّي هويت حتى اختفى صوتك فلا .......... جفّت دموعي لين جيت ! خَــلّ القصايد يالغلا .......... تاصف شعور ٍ لك فديت قلت اقضبي درب الخلا .......... مثْلك حقيره ما رأيت ! قومي ارحلي عني وَلاَ .......... يطري لك اني بك هقيت سهْم الهوى يوم اعْتلا .......... في سوقك الغادر شريت كِذْبك على عيني انْطلا .......... واليوم انا مفْلس غديت يصْلا ضميري ما صلا .......... قلب ٍ غلبْني واهتويت من باع دينه لو كَلاَ .......... بعْقولنا يـوزر و صيت يبقى مقامه لوْ علا .......... حِسْبة كَفَر في بسْكليت لا تمتزج قطرات المطر مع الرمل إلا بأنين هذا الشاعر .. وما الندى على وجهه .. إلاّ .. دموع المحرومين .. ! وهنا يجود الشاعر بنفسه ليفتدي أحلام العصافير .. الذي تعجّ بهم السماء .. ويذوق ما ذاقوا .. ليخطّ بيده طريق حريّتهم وكرامتهم .. وحينما تبعث الحياه للأطفال حلْما .. ينتهي الظلم وترتفع رايات التغيير .. قبل الختام نود الإشاره إلى ان هذا النص كان مليئا بالرموز .. وهناك إنزياحات كثيره في النص .. ونجد أثر البيئه متربعا على ألفاظ القصيده وعلى صورها ! فهي ريفيه الألفاظ والمشاعر .. يا حروف ٍ عامت فـْ بَحْر القصايد .......... دمعة اللولو متى ناصل مـداها ؟ أبْحري دام الهوى قاسي وكايد .......... والصعايب تهْتوي روحك كداها مرْكبك دفتر ومجدافك ( حدايد ) .......... والحبر دمّ ٍ نزف يومه شـداها ساقتك موجه على درب الشدايد .......... والأماني صرْخة ٍ يبكي صداها إكتبيها ملّت طْعون وْلهايد .......... خانها الداني وقاصيها فـداها ! وش بقى من عرْسها غير القلايد ......... والمكان اللي فضى في منتداها مع شقـاها عانت سْلوم وعوايد ......... إعذريها لو عنا الهمّ ارتداها يا نديّه يا ندى مالك ندايد ......... وجْنتك وردة حلا يقْطر نداها جاوبيني كلما تشكي القصايد .......... كلمتي ماتت وهي تطلب جداها ! . . رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه :152: يتبع |
.
. . وهنا في ليلة عيد الفطر كنت راجع للبيت حوالي الساعه 4 فجرا ومظطر اواصل عشان الصلاة والعيد .. وكان في بالي ان اعمل معايده لمن احببتهم واحبوني فوجدت نفسي تلقائيا اكتب هذه الكلمات .. ( كيبورديا ) .. الحرف ساهر والشعر معذور .......... بهْديه من قلب الوفا تسهيدي يا نار شبّي شيخنا هامور .......... للذوق تاج وللْوغى صنديدي ملفاه صدْري والحنايا دور .......... يفْداه صادق مدْحي وتمْجيدي يا جرح لو صمْتك سرى مقهور .......... يشْفيك من إحساس لمْسة إيدي يا هيبة الحاكم سليط الشور .......... وْ يا رقّة دْموع سْبِقَت تنهيدي ويا حرف لا تخْفي وراك شْعور .......... وْ يا نبْرة ٍ باقصى الحشا له زيدي وبْشوف منذر خاطري مسرور .......... وجْه السعد ما يَعْرِف التنكيدي لو خانه الوقت وْغدا مجبور .......... يغْنيه ما حاشت يده من صيدي في دولتك حاكم وانا المأمور ! .......... سيف العدل في قبْضتي يا سيدي ! معروف يالساري ثرى وجْذور .......... ما يثْني عْزومك كلام وْ كيدي بضْيافتك ذا لي ثلاث شهور .......... ما ملّت حْروف الغلا ترديدي والخط باين لو جفاه سْطور .......... وْ ليل الفرح يسْبق نهار العيدي ياليل حالم والأماني بْحور .......... والموج في عمْقك رَسِم تجريدي ! الزين لك يا همسنا دستور .......... مكتوب في نَصَّه هناي وْ قيدي الحرف ورده والزهر منثور .......... في روض شعْرك حرْفنا تقليدي ! يا نور نجمه يا وهج من نور .......... أغْريتي البلبل على التغريدي ! من جالسك لو خاطره مكسور .......... سنيور حاله ينقلب تأكيدي ضحكه وقلبي صيتكم مشهور .......... فيكم سياسات النظر لبْعيدي طوّرتوا الموقع بدون غرور .......... صار القسم عالي وهو تمهيدي ! وانتي على النيه ملاك الحور .......... أحسن مثال انتي لـْ كلمة [ ليدي ] من يوم كلّمتك وانا مبهور .......... أبيات وَصْفك مالها تحْديدي .. ! فيك الحلا ساحر وهو مسحور ! .......... الدين مِحْزَم والشرف لك جيدي يا بوك إصْبر ما نساك الدور .......... دامك عناوين الهنا يا وْليدي لو قلْت ما احبّك تراني ثور .......... وشْلون بنْسى صحْبتك واحيدي ؟ اهديك من روح القصيد زْهور .......... واعطيك ما تامر عليْ وتْريدي يا كبرياء ما شفت منْك اقْصور .......... لا صحْت خصْمك يتْبعك رعديدي العزّ يسْكن هامتك مغرور .......... والقاف يطْرب لاجلكم ويْشيدي ما أنتظر تسْلم وَلاَ مشكور .......... يشْهد عليّ الله ماهو صيدي ! وهنا .. يكون الحديث عن ( حلوة اللبن ) الأم .. يترجم خالد أحزانه عبر هذه الكلمات .. عن أمه المتوفيه .. والجرح الأكبر في حياته ! لا قلْت ابوْصف بالقصايد غلاتك .......... يسْبق خيالي [ صادق ] الشوق فيني ! واكتب مع [ العبْره ] محاسن صفاتك .......... بين المواجع [ حارت ] دْموع عيني ! [ سجّادتك ] يمّه [ تحنّ ] لْصلاتك .......... [ تشْكي ونا ابكي ] والقهر محْتويني [ يمّه ] بنشّف دمعتي في عباتك .......... وارْوي من انفاس الطهاره [ حنيني ] إشْتقت ابسْمع دعْوتك في وصاتك .......... لا قلتي [ الله يحْفظك ] يا [ جنيني ] يومك طلبتيني أبرّ [ بْخواتك ] .......... نقشْتها مثل [ الوشم ] في جبيني ! [ يمّه ] انا حقّقت لك أمنياتك .......... عقْب الجهل يالغاليه [ سامحيني ] [ يمّه ] تعبْت اسْهر على ذكْرياتك .......... واسْقي من ايّامك صحاري سنيني ! عنّي خذاك الموت واخْفى حياتك .......... ليتي معك تحت الثرى [ تسْمعيني ] يوم أعلنوا بسْم الموادَع وفاتك .......... محروم حتى شوفك [ اتْوادعيني ] .. ! وهنا لمسة وفاء لمن يستحقها .. ! ما يشْبهونك يا غزال عتيبه .......... لو طوّقوهم بالذهب تيجاني .. ! في هرْجتك عفّه وشان وهيبه .......... قلب الأسود وْ خفّة الغزلاني .. ! سبحانه اللي كمّل التركيبه .......... ما شفت انا مثلك مع العرباني ! روحك على مدّ العطا والطيبه .......... روح السما يوم المطر هتّاني ! كافي دلال ارْفق على الحبّيبه .......... لا تفْتري يالشادن الطرباني .. ! همْسك ذبحْني لونه وتطريبه .......... لا جيت أبنْساه الغلا ناداني .. ! يا قلبي اللي طيبته من عيبه .......... خل القصايد ترْوي العطشاني ! إترك هواجيس الخفا والريبه .......... واكتب شعورك بالورق مجاني يا بنت انا لي بالشعر تغريبه .......... عاشت على دمْعي وحرّ اشجاني يا ليلي الساري ونا مدري به .......... غنّى الهوى للمغْرم الولهاني ! منّي لكم يهْل الوفا ترحيبه .......... كلّ القبايل ربْعي وْ خلاّني .. ! عذاب الشك .. يترجمه بتلك الابيات ! هو صحيح ان القمر مثلك يغار ؟ .......... لا ضُوَت نجمه على درْبه سهيره ؟! عاشقك يشْرب من اوهامك مرار .......... يا ظمى روحه ويا سلوى نظيره ! النجوم اللي مَلَت كل المدار .......... صدّقيني مابهم وحْده تثيره .. ! وهنا .. لا بأس ببعض الغرور :) .. ولكن على سبيل الفخر والحماس ! لا ما وَرَثْتك يالشِّعِر من جَدِّي .......... ولا سرَقْتك بالغدر والحيله ..! وَلا شريتك بالذهب يا عَبْدي .......... ولا كتبْتك راجي ٍ تحْويله .. ! لكن هويتك يا غلاي وْتسبْدي .......... واللي يخونك يالشِّعِر عِزّي له يا أرْضي انْهدّي ونا من قدّي .......... شيخ الفصيح وْ سَيّد التفعيله ! فسلطين ايها الجرح الساكن بقلب كل مسلم وعربي .. إلى متى نبكيك ؟ [ حيْفا ] وقد سكب الهوى في أضْلعي .......... من كأس حُبّك موعدٌ و أماني ! فأنا وأنتي والجروح رِفاقةٌ .......... وصهيل حزني لم يزل عنواني ! عيني على ذرْف الدموع بخيلةٌ .......... لكنَّ قلبي إرْتوى وبكاني ..! فكَتَبْت من حبْر الصفاء حكايةٌ .......... تقْسى على القاسي من الأوثاني نادى المؤذن للصلاة فريضةً .......... فسجدْت اشكو حٌرْقتي وهواني كانت [ فلسطين ] الأبيّة آيتي .......... تتلو على روح الجوى قرآني ! وعلى سفوح الكرْم تبقى صورةٌ .......... ما فارقت عيني ولوْ لثواني ..! يا حاملا سيف الصمود [ أناقة ] .......... ومكبّلاً بالكذب والبهتاني .. ! دعْني أرى ان كان عندك عزةٌ .......... فلقد سَرَقْت الحلم من أعياني ! في كل يوم ٍ تسْتبيح وتفْتري .......... أفلا تخاف الله يا علماني .. ؟ يا دار [ غزّة ] إن نسيت فسامحي .......... فالدّمع غرّق بالأسى أجفاني ! فأنا مجرّد شاعرٌ في غرْبة ٍ .......... تسْمو الكآبة في ثرى [ حرماني ] يا [ قدْس ] إن باعوك ِ لا تتحسّري .......... فانس ِ العنا وتجاهلي أحزاني ..! فالعشق يبقى للحبيب الأول ِ .......... يا قبْلةً ركَعَت لها ألحاني .. ! دمّ العروبة لن يفيق من الهوى .......... مادام ينبض كل قلب ٍ حاني .. ! لا تبك ِ من فقْد الرجال وتشتكي .......... يبقى الإله وكلّ شيء ٍ فاني .. ! وفي الختام ندع هذه الكلمات تودّعكم .. ! كلّي شتات ومنتظر تجْمعني .......... خذني حقيقه بعْثَرَت سامِعْها ! إسْأل ضميرك ونْ رضى يتْبعْني .......... إسْحب على القسْوه معاي و بِِعْها ظامي حنان وْلَمْسِتَك تِشْبِعْني .......... رغبة هواك اللي تبيني طِعْها .. ! راح النهار وموْعدك وَدَّعْني .......... وكلّ السنين اللي مضت وَدَّعْها ! إفْهَم يبو تمّام وْلاَ ترْدَعْني .......... نشوة غرام البحتري تابعها ! خلّك حكيم وحاول اتْطالعني .......... وشلون أركِّب صورتي واشْلَعها ! أسْهَل ذنوبك بالوعد تزْرعني .......... مثل النخيل وْ طلّتك مانعها ! قلبك يبيني والعقل بايعني .......... تلْبس ثياب ٍ بالخفا تنْزَعها ! قل يا خفوقي للحبيب المَعْني .......... روحي شتات وشوفتك تجْمَعْها ! . . . والآن .. لمن أراد المرور .. فليتكرم مشكورا .. وعلى الرحب والسعه .. :) |
قراءه ممتعه وغايه في الجمال
احييك ع المعزوفات الشعريه من خلال قراءاتك بالتوفيق خالد وااصل وانا من متابعيك ... :152: |
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عازف الحرف http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif خــالدَ http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif عندما تعزف الأنغام يكون الصمت هو أفضل معنى للأعلان عن الإعجاب وهنا كان ذلك فقد توقفت كتيرا أحمل الصمت عنواناا للإعجاب عن قمة الرومانسيه المتواجدة هنا ولم اريد ان اكون فضوليه واقاطعك لكن شغف الاعضاء للرد على هذه القراءات اجبرني ان ارد بدون شعور فهنا قد تساقطت حبات الجمال لتعلن عن عشق وهوا تعلن عن واحة إبداع لا منتهى لها فهنا كان عزف والحان على أوتار الكمان وما أروع عزف الأحباب خاصة إذا كان هنا عازف الحرف http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif خًَِـالدَhttp://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif ربما أحتاج لحجة دامغة كي أبقى في ساحة العشق هذه فـ معك شعرت أنني أخطوا الخطوة الأولى لبدء مشوار من غير نهاية فمعك لا حدود لأسترسال الأشواق معك دائما نهيم في عالم الامعقول عالم خيالي نحلم أن يتواجد هو عالم الرومانسيات http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif خــًَِالدَhttp://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif مع نبض قلبك وعزف أناملك مع الوان محبرتك تعايشنا أجمل اللحظات هائمين في واحة من الخيال نهنئ صاحب هذا القلب الرقيق الذي دونت له هذه الدرر ونهنئ أنفسنا على تواجد مشاعرك الرائعة مع أحدى قراءاتك الساحرة http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif خًَِـــالدَhttp://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif تتعلق عيناي الآن بعقارب الساعة لأحتسب كم من الوقت تواجدت هنا فقد مرت بي قرابة الساعة ياللغرابه أشعر أن قدماي تخطو بساق عرجاء كأنها تحاول أن لا تفارق واحتك لكن هناك دائما تكمن خلف ذهول الصمت قنبلة الضوضاء وقنبلة الضوضاء هي أنت هي وجود سحرك بعذب الكلام أخي الغالي http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif خًَِـالدَhttp://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif نقول لك رفقا بنا لا تفقدنا إحساسنا الذي نتعايش به معك فكن دائماابالجوار حتى نرتوي من نبع نهرك العذب تحياتي http://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif اسـمـاءَhttp://dc03.arabsh.com/i/00315/au0q6oqxw7ox.gif [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
..
قرااءه ممتعه لنا .. اسمحلي بأن اسمييك الأديب / خالد .. اتقنت في طرحك ووصفك وترتيب افكارك وقصائدك.. ابدعت ايضا في وصف احساسك وكأنك تصف شخصا اخر .. لله درك ما ارووع كلمااتك .. زادك الله علما وادبا والهاما موفق ... هنيئا لنا تواجدك في هذا الصرح الراقي .. دمت بخير وسعاده.. " اسمحلي على مروري المتواضع " |
اقتباس:
كفايه حضورك ي نقية الروح صفاء نيتك وطيب قلبك يسبقك دائما شكرا على الحضور وشكرا على الورود يا جميلة الروح تحياتي وتقديري |
اقتباس:
شادن :) .. صدقيني لو شايفك بيومها كنت بترفش ببطنك :) اهلا وسهلا بشادن صاحبة الروح المرحه .. والايادي البيضاء والروح الأطيب والأنقى حروفي تقف إجلالا لهذا الحضور يا رائعه كل الود والتقدير والعرفان // |
سباق وجري وراء الروح
اعترف الان عرفت خالد قوافل الياسمين لروحك البيضاء نسيم الصباح |
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...LLcUFu8hDlnCRQ http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...rXxhp6cFacZzus http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...3fcrhsrKFYc1Tg
أحسست وأناأتصفح تلك المحارات ألأرجوانيه.....وكأنني أغوص بغياهب المحيط....!! بحثت عنك فوجدتك بين أجمل محارات ذالك المحيط....لن أسجل أعجابي هنا...؟؟ بل وجودي الدآآآآئم فسمح لي لي أن أقيم وأضل أغوص ...ثمّ أغوص...في محيطك العميق لعلني أستطيع أن أصل إلى منتهى يمك .. فأن وجدت سر إبداعك فسمح لي ...؟؟ أن أتعلم كيف أصوغ قصآآآآائدالعشق...؟.....؟ أونثريات الغـــرآآآآم.....؟؟....؟؟ أوتلك الرووووح الجميله والمتواظعه...؟؟...؟؟ //// أو... ثم ... أو.....؟ ثم...أو...؟ وكم من(( أو ))أريدأن أتعلمها في محيطك....؟؟ فهل تسمح لي أن أقيم.....!!!! |
اقتباس:
وانا يشرفني بالحيل حضورك يا بنت العم وعلى الرحب والسعه وابرك الساعات والله وربي من ذوقك يا بنت الهيلا .. واتمنى اكون دوووم عند حسن ظنك يا بعدي كل التقدير |
اقتباس:
يا لجمال وروعة هذا الحضوووور ... اسمحي لي ان اقف لأصفق تحية وإحتراما لهذا السمو في روحك اختي القديره اسماء شكرا شكرا تعجز الكلمات ان تعبر عنها .. بحجم ما تملكين من صفاء وموده ونقاء .. يا احلى احلى اسومه :) ميرسي برشا برشا تقديري يا ذوووووق .. |
على شاطئ الجمال والحب والأبداع والروعه
كان لأبداعك شذى وانطلاق حاضر خالد وكانت كلماتك صافيه حيث الهوى والازهار وحيث مقاعدها التي اخذتنا معها في عالمها ابداع رائعه حقاً بكل لغات الكون ورحله الى قلب النبض اخذنا بها ابداعك على مركب الحروف والمعاني لقد ارتشفنا من رحيق كلماتك حد الثماله الجميل والمنهمر بآلروعه كما تعودنا منك مبدع لاتاتي الا بروائع الكلمآت الجميلة يا منبع الذوق في عالم ذوقك الباذخ العطاء وذوق االمتذوقين واستاذ الشعر خالد والقلب الطيب لم استغرب ذلك فقد تعودنا ان تأتي بمثل هذا الجمال واكثر لقد فاق ذوقك يا مبدع هنا كل ذوق فقد اتيت بحروف جميلة صدقاً ليس اي ذوقٍ يستطيع المجيء بهذه الكلمات فمن يأتي بهذه الحروف فقد تعالت ذوقه حدود لانهاية لها حروف كلما انتهيت منها ازددت لها ظمىً وكلما قراتها ازددت لها ولعا جميل والذي خلق عينيك يا رآئع وحروفك التي تذوقتها منك اجمل فجود واهطل بذات الذوق الرفيع واقبلني واحرفي زائرين دوماً لماتطرح به وتتذوقه شكراً لمدائن ذوقك يا رفيع الذوق أسقيتنـا من بحـر أبداعــك ورويتيــنــا من جمـال كلماتك والتي شاركتنا بها لنتذوق روعتها ورقـي أسلوبها فسلمت الايادي على روعة طرحك ودمت دوما عنوان للابداع أجمل ورودي أغلفها واهديها لك http://img686.imageshack.us/img686/55/blumenstrauss.gif |
جميلة هذه الروُح التي سكَنتْك في يوم أبدعت |
| الساعة الآن 04:39 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010