![]() |
|○أرْوَع وَأنْبَل وَأسْمَى وَأعْمَق (صُوَرالحُبَّ الحَقِيقي)○|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ السَّلام عَلَيَّكم وَرَحْمَة الله وَبَركَاتُه الحَمَّدُ لله ..وَ..كَفَى وَالصَّلاة وَالسَّلام عَلى نَبيَّه المُصْطَفَى وَعَلى آله وَأصْحَابه وأمهات المؤمنين وَمنَّ سَار عَلى نَهْجِهم.. وَ..اقْتَفى وَبَعْد سِلْسِلة جَدَيدَة خَفيِفَة .. أسْتَعْرض فِيها نَتْفاً مِنَّ رَوَائِع الأحْدَاث والمَوَاقِف التَّي نَرَى فيَها الحُّبَّ مُتَمَثِلاً عَلى الحَقِيقَة يَمْشِي بَيَّنَ النَّاس بِسَاقيه عَلى صُوُرة إنَّسَان يَأكٌل وَيَشْرب ويَنَام ويَصْحوُ ويَغْفو ويَنْشط ويَحْزن ويَفْرح ويَضْحك ويَبْكي .. بَلَّ وَلرُّبَّمَا تَمَثَّلت كُّل تِلْك الحَالات وَالمَشَاعِر وَالأحَاسِيس فِي المَوْقف الوَاحِد !!! |
َّإخْوَاني وَأخَوَاتي في الله كوُنوُا فِي القُرَّب وَالجِوَار فَقَوَافل المحبَّين تُوشك أنَّ تَرِدْ حِيَاضَكم ..وَ..تَجوُس أرْضُكم ..وَ..دِيَارَكم لمَا فيهَا مِنَّ ثَمِين الكَلام ..وَ..مرَّهَفة الإحْسَاس كَلام تَأنَس بِه النُفوُس ..وَ..تَطْرَب لَه العُقوُل |
لنَّ أطِيلَّ...حَيْثُ سَأجْعَلهَا مُخْتَصَرة قَدْر الإمْكَان حَتَّى لاتَنْفر النَّفُوس مِنَّ المُتَابعة وَلاتملَّ العيوُن مِنَّ المُطَالعة وَلاتَسْأم الأيَادي مِنَّ الرَدَّ |
ليّس عَجِيباً أنَّ نَرَى تِلك المَرْأة أوْ ذَاك الرَّجل فِي الحَرَم المَدني يَبْكي شَوْقاً لرسوُل الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَما يَرَى قَبْره وليْس غَريباً أنَّ نَسْمَع قَصائد الحُبَّ وَالمَحَبَّة لحَبِيبَنا صلى الله عليه وسلم بَلَّ إنَّنَا ألفَّنا ترَّدَاد تِلك الكلمَات وَإنْشَادها أيْضاً !!! لكنَّ ... يتبع إن شاءالله |
.
. . . يُثبَّت الموضوع .. ونحنُ جميعَاً بإنتظار ماتجود بهِ كاتبتنا الموقرة ..[ قافية الأثَر ] وجَعَل الله ماتجوُدُ بِهِ نفسُهَا وترهُق بِه أنامِلُهَا في ميزَان حَسَنَاتِهَا وشاهِدَاً لهَا .. آمين |
الله يكتب اجرك ويجعلها بميزآن حسناتك ، بــ إنـتـظـآر ابداعك المميز والمفيد والقيم ياغاليه ، |
أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكـ،
وأن يجزاك خيراً ... |
جعله الله في ميزان اعماالك
صفحه متميزه من كاتبتنا الرائعه الله يوفقك ويبارك فيك ويحفظك |
.
. يآ لجمآل ما أخترتِ غآليتي كلمآت ومواقف مضيئه وأثر من ذهب سنتتبعه ونحن نعلم يقيناً أنه سيكون قنديل يضيء الأفق .. بورك بأنآمل وروح وفكر تسطر لنآ أنبل وأروع الفوآئد حفظك المولى وآنآر قلبك وأسعدك مدى الدهر حبيبتي الغآليه ,,,, |
الأخَّ الفَاضِل عَبْدالعَزِيز الأخَّتْ الفَاضِلَه وَتمَّ بِعيدَّ الأخَّتْ الفَاضِلَه هَمْسَّ الجنُوب الأخَّتْ الفَاضِلَه عنُود بَعَد حَيَّي الأخَّتْ الفَاضِلَه عَلى النيَّه يَلْهجُ اللسانُ بالدَّعَاء لِتلك الآنَامِل ردوُد تَصلَّ مَعَانيهَا إلى النَّفْس بكلَّ هدوُء وَتَتركَّ أثَراً جَمِيلاً كالعِطْر الفَوَّاح لايَسْتَطيع أحَدْ مَنْع إنْتشَاره وَلوْ وُضِع فِي إنَاء مُحْكَم الإغْلاق ممتنٌه لهذَا الحضوُر الحلو رَفَع الله قَدْرُكم وَ شَاكرَه لكُم طِيب كَلامكُم |
لكنَّ ... هَلَّ سَمعْنَا يَوْماً أنَّ رَسوُل الله صَلَّى الله عَليه وَسَلم يُحِبَّنــا ؟! هَلَّ تَخَيَّلنَا أنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَليه وَسلَّم مُشْتَاق وَيَنْتَظرنَا ؟! *** في صحيح مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ *** ذَكر الإمَام أحْمَد فِي مسنده عَنَّ أنَسَّ بنْ مَالك قَال:قَالَ رَسوُل الله صَلَّى الله عَليه وَسَلم: وَدَدَّتُ أنَّي لَقيِت إخْوَانِي فَقَال أصْحَاب النَّبي صلَّى الله عَلِيه وَسَلَّم: أوَليْس نَحْنُ إخْوَانك ؟ قَال:أنْتُم أصْحَابي،وَلكنَّ إخْوَاني الذينَ آمَنوُا بِي وَلمَّ يَروْني إسناده صحيح *** إيه .. إيه .. مَاأحْلاهَا مِنَّ كَلمَات تَخْرُج صَادقة مِنَّ فَيَّ حَبيبناصلَّى الله عليه وسلم يَوَدَّ لِقَائنَا ..وَيُسَمَّينَا بِقَوْله " إخواني " مَنَّ منّا لايُوَدَّ وَلايُحبَّ وَلايَتَمنَّى رُؤيَـة رسوُل الله صلى الله عليه وسلم ؟ مَنَّ منّا لايُريد أنَّ يَشْرَبَّ مِنَّ حوُض المصْطفَى وَبيده صلى الله عليه وسلم ؟ ****** ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
أحبَّتي في الله... لنَتخيَّل مَعاً وَسَوياً أنَّه وَبَعد كٌلَّ هَذَا الحُبَّ .. وَبعْد كُلَّ ذَاك الإنتظَار،يُحْرَم أحدٌ مِنَّ لُقيَا الحَبيب صلى الله عليه وسلم وَلنَتصوَّر أنَّه في ذَلك اليَوْم العَصيِب الذَّي نَتشوَّق فِيه للقيا حَبيبنَا صلَّى الله عَليه وَسلَّم نُصَدَّ عَنَّه وَنُذَادْ وَنُبْعَدْ ... ! *** لا نَسْتَغرب ذَلك ... في صَحِيح مُسْلم مِنَّ حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ،وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُون وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالُوا :أَوَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْد فَقَالُوا :كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ :أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ الْوُضُوءِ،وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَلا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ : أَلا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا أخرجه الإمام مسلم ومالك والنسائي مَا أقْسَاه مِنَّ حَـالَّ .. *** وَلهذَا .. إنَّ أعْظَم قِصَّة وَأصْدَقْ سِيرَة نَسْتَشِفَّ مِنْهَا صُور الحُبَّ وَنَشُمَّ مِنْهَا عَبَقْ المحبَّة .. هيَ تِلْكم الحَيَاة المُبْهِرَة التَّي عَاشَها صَحْبُه وَأمَّهَات المؤَّمنيِن رضْوَان الله عَليهم في حَياته صلَّى الله عَليه وَسلَّم وَبَعد مَمَاته صُوَرتُجَسَّد لنَا هَذه المحَبَّة صدَّقاً وَحَقيقَة سَأسْتَعْرضها..علَّها تُوقِظ فِيني وَفينَا روُح المحبَّة وَتُصقَّل فِينَا جَوْهَر الحُبَّ ! ****** ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: يتبع إن شاءالله |
إنَّ مَحبَّة نَبيَّنامحمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَطريِق إلى الجَنَّة ..وَ.. بَوَّابَة إلى حٌبََّ الله عَزَّوَجلَّ ..وَ..عُبوُر إلى مَنازل الجِنَان وَدَليل كَبِير عَلى إيمَان المَرْء وَإخْلاصُه لله وَذَلك بتَطْبيق مَحَبَّة الرَّسوُل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إمْتِثال ..وَ..إجْتِنَاب نَوَاهيِه فَاتَّباعْ سُنَّة محمَّدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكْبَر دَليل وَأعْظَمْ بُرْهَان عَلى صِدْقْ مَحَبَّته وَالإخْلاص فِي حٌُبَّه ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
وَمِنَّ سَعَادَة العَبْد أنَّ يُرْزُقه الله مَحَّبة النَّبَي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنَّ مَحَبَّته ـ صَلوَات الله وَسَلامه عَليه أصْلَّ مِنَّ أصوُل الدَّين وَلا إيمان لِمَنَّ لمَّ يَكُن النَبَّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحَبٌُ إليَّه مِنَّ وَلَده وَوَالده وَالنَّاس أجْمَعيِن قال الله تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } (التوبة:24) وَقَد ثَبَت فِي الصَّحِيحين مِنَّ حَدِيث أنَس رَضِي الله عَنه قال: قَال النَبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُؤْمنَّ أحَدَكُم حَتَّى أكُوُن أحّبَّ إليَّه مِنَّ وَالِده وَوَلده وَالنَّاس أجْمَعِين ) وَفي صَحِيح البخَاري أنَّ عُمَر بنَّ الخَطَّاب - رضي الله عنه - قَالَّ :يَا رَسوُل الله .. وَالله لأنْتَ أحَبٌُ إليَّ مِنَّ كٌُلٌّ شَيء.. إلَّا مِنَّ نَفْسِي فقال :لا يَا عُمَر ..حَتَّى أكُون أحَبٌُ إليَّكَ مِنَّ نَفْسك قَال:وَالَّذي بَعَثَك بِالحَقَّ لأنْتَ أحَبٌُ إليَّ مِنَّ نَفْسِي قَال:الآن يَا عُمَر أوْ كَمَا جَاء فِي الحَدِيث ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
وَعنْدَمَا نَقْرأ عَنَّ حٌُبَّ الصَّحَابة وَالصَّحَابيَّات وَخَوْفهم عَلى رَسوُل الله نَوَدَّ لَوْ كٌُنَا مَعَهُم أحْيَّاناً مِنَّ رَوْعَة مَانَقْرَأ فِي سِيَر الصَّحَابة وَالصَّحَابيَّات وَكَيَّفية إمْتِثَالهم لأوَامِر الله وَرَسُوله كَانوُا يُقَدْموُنَه عَلى أنْفُسِهم وَأهْليهم وَأوْلادهم وَالنَّاس أجْمَعين لأنَّهُم طبَّقُوا قَوْله عليه الصلاة والسلام ((ثَلاث مِنَّ كُنَّ فِيه وَجَد بِهنَّ حَلاوَة الإيمَان أنَّ يَكُون الله وَرَسوُله أحَبَّ إليَّه مِمَّاسِوَاهما .. )) رواه البخاري ومسلم وَمحبَّة النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَقِيقيَّة ليَّسَت مُجَرَّد كَلِمَات يُرَدْدْهَا اللَّسَان أوْ دُرُوس وَخِطب نَتْلوُها فَقَطْ وَلا يَكْفي فِيها الإدَّعَاء فَحَسَبْ بل بَلَّ لابُدَّ أنَّ تَكوُن مَحَبته ـ عليه الصلاة والسلام ـ حياة تُعاش.. و..منهجاً يتبع وصدق الله إذ يقول: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (آل عمران:31) ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
(1) يَتَّبَع إنَّ شَاءَالله |
سلمت آنامل النُور ي غاليه لآ لآمستها النار بإذنه بارك الله فيكِ ونفع بكِ ووفقكِ ل كل خير |
(1) نَقَل المُفسَّروُن عِدَّة روَايَات إخْتَرَّتُمَاأخْرَجه الطَّبَرَاني وَحَسَّنه . . عَنَّ عَائشَة قَالتْ: جَاءَ رَجُل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال:يَارسوُل الله إنَّكَ أحَبٌُ إليَّ مِنَّ نَفْسِي وَأَهْلِي وَوَلَدِي وَإنَّي لأكُوُن فِي البَيْت فَأذْكُرَك فَمَا أصَّبِرْ حَتَّى آتِي فَأنْظُر إليَّك وَإذَا ذَكَرَّتُ مَوْتِي وَمَوْتك عَرَفَّتُ أنَّك إذَا دَخَلْت الجَنَّة رُفِعَّتَ مَعَ النَبيَّين وَإنَّي إذَا دَخَلتُ الجَنَّة ..خَشِيتُ أنَّ لاأرَاك فَلمْ يَرُدَّ عَليه النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئاً حَتَّى نَزَل جِبْريلْ بِهَذِه الآية قَاَل تَعَالى: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} فَبَعثَ إليَّه النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشَّره..فَقَرَأهَا عَليَّه . . . يَالهَا مِنَّ مَنْزِلةرَفِيعَة..وَ..دَرَجة عَاليَة..وَ..مَكَانَة عَظِيمَة إنَّهَا ثَمَرة مَحَبَّة النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..وَ..طَبيب القلوُب مَنَّ يُسْعِدْ القُلُوب ..وَ..تَرْتَاح إذَا إمْتَلأتْ بِحُبُّه ..وَ..تَسْمُوا النَّفُوس إذَا آنَسَتَّ بِحُبٌّه ..وَ..تَرْتَاح الأجْسَاد إذَا تَبِعَتْ سُنٌّته ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
(2) أَبُو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنَّه وَأرْضَاه يُجَسَّد ذَلكَ فِي حَديث الهجَّرَة كَمَا رَوَاه البُخَاري وَمُسْلم (والحديث طويل) وَذلكَ أنَّ رَسوُل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي نَحْرَّ الظَّهيرَة مُسْتَخفياً فِي وَقْت يَلوُذ النَّاس فِيه ببيوُتهمْ مِنَّ شدَّة الحَرَّ فَلا يَتَجوْل فِي تلَّك السَّاعة فِي الطَّرق إلا السَّمُوم وَالسَّرَاب وَتَوجه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بَيَّتْ الصَّديقْ ... يقول أبو بكر - رضي الله عنه - : الصَّحَابَةُ الصَّحَابَةُ[أيَّ:أُريدْ المُصَاحَبَة] بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ فَانْدَفع أبوُ بَكر يَبْكي فَرَحاً ... !!! . . تَقُول أمَّ المؤْمِنين عَائِشَة رَضيَ الله عَنَّهَا: وَالله مَا شَعَرَّتُ قَطْ قَبْل ذَلكَ اليَوَّم أنَّ رَجُلاً يَبْكي مِنَّ الفَرَح حَتَّى رَأيتُ أبَا بَكْرٍ يَبْكي يَوْمِئذٍ . . إنَّه حٌبَّ صَادِق .. أفْرَزه إيمَان لوْ وُزِنَ بإيمَان الأمَّة لرَجَح بِهَا كَيفَ لا ..وَهُو يَرَى المُخَاطرَة بالنَّفس وَالمَال فِي سَبيل رفْقَة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرفاً لا يَعْدُله شَرَفاً وَقرَّبَة لا تَعَّدِلها قُرَّبَة . . ... أيَّقنتُ أنَّ من الدموعِ مُحَدِّثًا..وَعَلمْتَ أنََّ مِنَّ الحَدِيثِ دُمُوعاً . . ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
(3) يتبع إن شاءالله |
(3) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةِ مِنْ بَنِي دِينَار وَقَدْ أُصِيبَ زَوْجُهَا وَأَخُوهَا وَأَبُوهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُحُد فَلَمَّا نُعُوا لَهَا،قَالَتْ : فَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : خَيْرًا يَا أُمَّ فُلان ،هُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ كَمَا تُحِبِّينَ قَالَتْ : أَرُونِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إلَيْهِ ؟ قَالَ : فَأُشِيرَ لَهَا إلَيْهِ ، حَتَّى إذَا رَأَتْهُ قَالَتْ : كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَلٌ (تُرِيدُ صَغِيرَة ) . . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ في السَّير: الْجَلَلُ :يَكُونُ مِنْ الْقَلِيلِ..وَ.. مِنْ الْكَثِيرِ ..وَ..هُوَ هَاهُنَا مِنْ الْقَلِيل قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي الْجَلَلِ الْقَلِيلِ: لَقَتْلُ بَنِي أَسَدٍ رَبَّهُمْ ..أَلَا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلُ قَالَ ابْنُ هِشَام : وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِالْحَارِثُ بْنُ وَعْلَةَ الْجَرْمِيُّ وَلَئِنْ عَفَوْتُ لَأَعْفُوَنَّ جَلَلا ..وَلَئِنْ سَطَوْتُ لَأُوْهِنَنْ عَظْمِي ( فَهُوَ مِنْ الْكَثِيرِ ) . . سُبْحَان الله مَعَ شِدَّة الحُزَّنْ وَالألمَّ عَلى فَقْدَهَا لأهْلهَا إلا أنَّ رُؤيَتهَا لرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَليمْ مُعَافى ـ بأبَي هُوَ وَأمَّي ـ طَمْأنَ فُؤَادَهَا المهم عِنْدَهَا أن يسلم رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو قُتِل زَوْجَهَا وَأخُوهَا وَأبوُها وَلِسَان حَالهَا :نَفْسِي لنفْسَكْ الفِدَاء يَارَسُول اللَّه أكٌلٌّ هَذَا الحُبٌَّ ؟ أكٌلٌّ هَذَا الحُبٌَّ كَانَت تُكِنَّه تلِكْ الصُدُور رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ بَلَّ وَأعْظَمْ يَتَّبَع إنَّ شَاءَالله ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
مَاروَاه الطَّبَراني وأخرجه الحاكم وَذكَره ابْنَّ حِجْر في( الإصَابَه) بَعْضَّ أسَانِيدْ هَذِه القصَّة (4) يَوْم فَتْح مَكة أسَّلمَ أبو قحَافة[وَالِد أبي بَكْر رَضِي الله عَنْه] وَكَانَ إسْلامُه مُتَأخرَّجِدَّاً وَكَانَ قَدْ عُمِي فَأخَذه أبو بَكْر وَذَهَبَ بِه إلى النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُعْلن إسْلامُه وَيُبَايع النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أبَا بَكْر هَلاَّ تَرَكْتَ الشَّيْخ فِي بَيْته، فَذَهَبْنا نَحَّنٌُ إليَّه فَقَال أبو بكر:لأنْتَ أحَقُّ أنَّ يُؤْتَى إليَّك يَارَسُول الله وَأسْلم أبوُ قُحَافَة فَبَكى أبوُ بَكر الصَّديقْ رَضِي الله عَنَّه فَقَال النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :هَذَا يَوْم فَرْحَة..فَمَا الذَّي يُبْكِيكْ؟ .. .. تَخيّلوا ..مَاذَا قَال أبُو بَكْر رَضِي الله عنَّه..؟ قَال: لأنَّ تَكُون يَدَّ عَمٌّكَ(ابوُ طالبْ)مَكَان يَدِه ويُسْلِمْ ويُقِرّ الله عَيْنَك أحَبٌّ إليّ مِن أيْنَ يَكوُن لأنَّ ذَلكَ كَان سَيَسْعد النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكْثَر.. سُبْحان الله فَرَّحَتُه لِفَرح النَّبي أكْبَر مِنَّ فَرْحَتُه لأبِيه هّلَّ ذُقْت جَمَال هَذَا الحٌبٌّ ؟ إنَّه حٌبٌّ مِنَّ نوُع خَاصَّ..!! أيَّنَ نَحَّنٌّ مِنَّ هَذَا؟ ::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك::: |
تَخيّلوا ..مَاذَا قَال أبُو بَكْر رَضِي الله عنَّه..؟
قَال: لأنَّ تَكُون يَدَّ عَمٌّكَ(ابوُ طالبْ)مَكَان يَدِه ويُسْلِمْ ويُقِرّ الله عَيْنَك أحَبٌّ إليّ مِن أيْنَ يَكوُن لأنَّ ذَلكَ كَان سَيَسْعد النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكْثَر.. سُبْحان الله فَرَّحَتُه لِفَرح النَّبي أكْبَر مِنَّ فَرْحَتُه لأبِيه هّلَّ ذُقْت جَمَال هَذَا الحٌبٌّ ؟ إنَّه حٌبٌّ مِنَّ نوُع خَاصَّ..!! أيَّنَ نَحَّنٌّ مِنَّ هَذَا؟ ويحهم هؤلاء الرافضة اليس هذا هو حب النبي صلى الله عليه وسلم الحق رضي الله عنك ابا بكر الصديق وارضاك جزاك الله خير وشكر جهدك وجعله في موازين حسناتك |
| الساعة الآن 07:23 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010