![]() |
""مُهلة أخرى للحياة ""
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
كانت الليلة الأخيرة لي هناك : ليلة السفر وكعادتي استبق الأحزان : كُنت صامتة أكثر من العادة منذ صباح ذلك اليوم هو الوداع دائماً هكذا يجثم علي قبل الموعد بحين ولايكتفي بساعات الرحيل الحقيقة كانت طقوس الحياة بتلك المدينة التي قضيت بها قرابت الثلاث سنوات جميلة حد الإنبهار ،حد الجنون " العنود " هي الوحيدة التي كُنت أجيد جميع اللغات معها ، أبلغُها لغة الصمت تمتلك صبراً يخولها لان تبقى صامتة وتستمع لعجزي ، لتأملاتي الخاليه من الحياة ، رفيقتي " الشيهانة " الجميله الرقيقه هكذا أحبها وهكذا أحسها نظرتها عميقه للحياة ، أشعر بأنها عالم يجسد الحب والفكر هي عالمي الذي وإن احتجته وجدته اشعر بالإنتماء إليها ، كل إحتمالات البهجه تسكن قلبها تعلمت منها الوقوف على قدم واثقة بدون الإتكاء على جدار أرواح تُجيد فن القمع في ذلك اليوم تحت إلحاحها رأيت أن أُجاملها وأخرج معها لبضع ساعات وأعود بعدها لمسامرة من يقطن بالجوار من بيتنا سيدة سبعينيه تشعرني بجمال الكون تحاكيني عن الماضي وتنشد لي الأشعار الجميلة الخالة " ام نواف " سيدة عراقية رغم قسوة الزمن ومارأته تلك المرأة من جفاء الناس ومرارة الماضي فإنك لاترى الإ الابتسامة تملأ قلبها دائماً الخالة " ام ياسر "وكنا أكثر مانتحلق حولها عصراً وأغلب من أقوم بزيارتها من غير ملل لا أملك أمام تلك المرأة إلا أن انتصب تقديراً لتلك الهيبة وتلك الروح كانت بمثابة الحافز للصبر على العناء وتلهج بالدعاء لنا كل صباح ، وتعدني بأن الفرج قريب لطالما وجدت نفسي بين تلك النسوة ، اللاتي اجد فيهن صورة لوالدتي الحاضرة في قلبي " العنود " هي الوحيدة التي بإستطاعتها أ تخرجني من أجوائي بمجرد أن خرجت معها ، أدركت أني بحاجةً إلى أجواء كهذه عوضاً عن أجنحة الظلام وهدوء المنزل وأغنية الفِراق التي ينشدها الجميع بصمتٍ باذخ الحزن هناك كُنت أختلس النظر لأولئك العاديين الذين يتنزهون مع أحبابهم ويملؤن المكان دفئاً وجلبةً وقفت لبرهة أتأمل وجوههم ، سعادتهم إبتعت الآيسكريم من الكشك المقابل لنا لطالما كان تحليتي المفضلة بنكهته الباردة لايترك مجالاً للأحاديث الساخنة التي احاول الهروب منها نتجاوز الساعة ونستمر في المضي ، كانت ثرثرتها بنهكه جميلة أحبها ، أو ربما فرصةٍ لأفكر بما أجيبها ، او ربما لأفكر بالموضوع الذي لم أفكر فيه مذ قدمت إلى هنا تركت كل خوفي وخيباتي على أعتاب سفري وبجانب حقاتبي ، لابرهن لها مدى شجاعتي نتسامر ونضحك بضع ساعات ادركت ان الوقت تأخر وعلينا العودة ودائماً كما بدأنا حديثنا دون مقدمات نختمه دون نهايات وتعود كل واحدة منا لعالمها في طريق العودة ، توجهت لمحراب حُزني حيث تنصهر صلاة الدموع وتتوالى ذكريات الغد على شفير الأمس كنت أتذكرها اتذكر ابتسامتها ، ونظراتها التي تحوي كل شئ ودعتها وكلي أمل بلقائها من جديد وفي وداعها تعثرت بهلع الكون ولبست ثوب الصبر مجدداً وهأنا ع أعتاب المدينة بعد غربة سنوات توجهت لصغيري قبلته ، ضممته نظر إلي وأفتر عن ضحكةٍ تملاْ الكون جمالاً " آآه لو تعلم ياصغيري " ارقدته في حضني ، تراء لي بوجهه الصغير وجه والده وتهاوت أدمعٌ أخرى رأيت في عينيه غربتي تنجلي ، سأعيش لأجلك أنت من بقي لي وسأبقى لك أنا وسيبقى والدك يعيش بداخلنا ، وستتوسط عرش القلوب ي حبيبي " ها أنا اليوم ربما أكون حالمةً لكنني أبيع عمري من أجل لحظةٍ هانية " [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
لَلَمًدٍيِنِهّـ وٌمًنِ کْآنِ فُـيِهّـآ لَلَوٌدٍآعٌ وٌبًحًوٌر آلَآحًزٍآنِ لَصّـغُيِر بًآتٌـ يِرتٌـجّـيِ آبًتٌـسِـآمًهّـ لَآمًرأهّـ کْآبًدٍتٌـ آلَآسِـيِ لَفُـرحًهّـ يِسِـکْنِهّـآ حًزٍنِ لَآلَمً بًآقُيِ لَوٌدٍآعٌ وٌنِظُرهّـ لَلَحًيِآهّـ لَلَبًقُآء مًنِ آجّـلَ صّـغُيِر وٌلَلَوٌدٍآعٌ بًعٌيِنِ بًآتٌـتٌـ تٌـرآقُبً ذِکْريِآتٌـ آلَمًآضًـيِ
لَقُدٍ تٌـعٌمًقُتٌـ بًمًآ رآيِتٌـ وٌفُـرحًتٌـ لَمًنِ شُـآرکْنِ بًآبًتٌـسِـآمًتٌـکْ وٌحًزٍنِتٌـ لَحًزٍنِکْ رغُمً آلَآلَمً وٌبًحًر آلَآحًزٍآنِ لَکْ مًنِ آلَفُـرحًهّـ آبًتٌـسِـآمًهّـ کْنِآر خِـرجّـتٌـ مًنِ جّـوٌفُـ بًرکْآنِ تٌـضًـيِء وٌلَکْنِ يِبًقُيِ وٌرآهّـآ هّـلَآکْ تٌـبًتٌـسِـمًيِ وٌآلَدٍمًعٌ حًآئر رآحًلَهّـ بًوٌدٍآعٌ روٌآء آلَروٌحً لَآخِـر سِـطِر کْتٌـبًتٌـيِهّـ کْوٌنِيِ کْمًآ کْتٌـبًتٌـيِ فُـآلَکْلَ عٌآيِشُـ بًآمًلَ فُـلَآ تٌـجّـعٌلَيِ بًحًر آلَآحًزٍآنِ يِسِـيِطِر وٌتٌـغُرقُيِ وٌهّـنِآکْ مًنِ يِعٌيِشُـ بًيِنِ آحًظُآنِکْ کْتٌـبًتٌـيِ حًزٍنِآ وٌنِزٍفُـنِآ دٍمًعٌآ فُـآلَکْلَ بًدٍآخِـلَهّـ بًرآکْيِنِ لَوٌ آنِفُـجّـرتٌـ غُطِتٌـ مًسِـآحًآتٌـ مًنِ آلَآرضًـ مًبًدٍعٌهّـ آنِ کْتٌـبًتٌـيِ وٌکْمً يِعٌجّـبًنِيِ وٌضًـوٌحً قُلَمًکْ فُـآلَمًبًدٍعٌ مًنِ کْتٌـبً قُلَبًهّـ لَآ عٌقُلَهّـ کْأنِتٌـيِ صّـحً قُلَبًکْ وٌدٍآمً نِبًضًـکْ وٌکْوٌنِيِ دٍوٌمًآ بًخِـيِر |
روااااااااااء الروح
مشاركة جميله ورائعه ننتظر المزيد فالقلم يوحي بأن خلفه كاتب موهوب يعطيك العافيه |
متميز انتي قلبي رواء
تخطي ما يحكي قلبك الراقي تسلم يدك نص جميل وغايه في الروعه صح قلبك يعطيك العافيه ابداع راقي تتحيه محمله بالورد |
روُح الصَّفَاء ..وَ..مِسَّكّ الحَيَـاءْ..وَ..عِطْرَّ النَّقَاءْ نَبـْضَة حَرَّفْ.. تَحَّكِي..نَبـْضَة قَلَّبْ لحْظَه هَانيَه نَعْتَادَهَا بِقُرْبُهمْ..وَ..أصْوَاتهمْ..وَ..ضَجِيجهَمْ ثمّ فجأة نجِد أنّنا وَحْدَنَا لاشَيء نَسْمَعه غَيَّر الحِلْمَّ لأجْلَّ هَذَا نَحْنُ نَعِيشْ .. لأجْلَّ هَذَا نَعْتقدْ أنّ الغَدَّ سَيكُوُن أجْمَل إنَّشاءالله عَزْف جَمِيلَّ..وَ.. عُوُدْ أزْرَقْ عَلى كُلُّ حَرْفَّ كَتَبْتيه! حَفَظَكِ الله في نَفْسكِ.. وَ.. بَدنكِ مُمَيَّز+تَقْييم |
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسلام
صدقتي بمانطقتي: (ها أنا اليوم ربما أكون حالمةً لكنني أبيع عمري من أجل لحظةٍ هانية) انا ارتعبتُ وأعتَبَرت عندما عَبرتُ على تلك العباره لأنها عندي تعلو أبرع العِبَاراتِ وألمعِ العَبَرات أبدعتي فيما بَدعتي ودعمتي إبداعُكي بإمتاعُنَا وإقناعُنَا وإشباعُنَا كم انتي بارعه,كم انتي فارعه,كم انتي ساطعه,كم انتي شاسعه اشكركي شكرا لانهاية له |
ي مميزه حرووووفك رووووعه
ليس لدي شي اضيفه سوى انك مبدعهـ واصلي |
.
. هكذآ هي الحيآه لحظة لقآء وودآع أو فرآق ومابينهمآ لحظآت نعيشهآ بشتى الأوقآت مع أختلآف الأزمآن والأشخآص ! منهم من يترك بصمه ومنهم من يرسم لنآ الفرحه والبعض يظل ذكرى يستحيل محوهآ .. روآء الروح لحرفك ونبضك لذه يآ عطر حفظ الله لكِ أحبآبك وأسعدك أينمآ كنتِ ودعوآت بأمنيآت محققه غآليتي ,,, |
ابداع راقي |
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
/ : : لأول مره احس بنزف القلم ,,,,,ووقداخترت لكلماتك وشاح وردي الخط وكأنه يتماوج مع أقحوانية الوجد,,,,,!! زفرآآآآآآت وتأوهآآآآت نغمتهامقترنه بأنين لايكاد ولصوته الخافت ان يسمع او ان يرى ,,,,,,,,لحاجه في نفسكي أحس بها من عانقته الاحزان وتقلبت عليه الايام بأوجاعها ,,,,,,,,!! فاضلتي لكي قلم متجانس مع حركة أكفك لدرجة أنه يكاد ان يمشي على صدرالاوراق الناصعه ويكتب ماتملي عليه عيناك وان لم تمسكيه بيديك....!! رآآآآآآآآآآئعه أنتــــــــي : تقييمي ,,,,,,,, : [/align][/cell][/table1][/align] |
الرائع عقاب النهار مُختلِف نعم .. ولن آجد ل اخوة حَرفك وليف ذا وتر مُخلِص ونغم آحسِاس مِن الشكر ينفعِل وبِالرضا الْتَّام آجَيدلك الثناء.. ودوما آفتعل مدائن .. عملاقَة بين آَحرفك الانيقَة وحكايَة ود.. ذات مدلولات عميقَه مُمتنَّة وَاهلاً بِك دوما . |
عنود بعد حيي الطَاهِره من لَامَست حَرُوْفِي فأَخرستني http://1.1.1.3/bmi/www.t3alil.net/vb...lies/smile.gif دمتِ نقيه تقيه كالماء ي روح |
ذوق الحنان سَلمت روحِك..ي نبض تحيه بلون الأفق الْمُتألقة من ضوء نور حضورك الألق و شذى ورودي |
قافية الأثر كنت في غمرة أحزاني حين كنت أكتب وابوح للغيم وجعي ..! فجاءنئ حضوركِ على هيئة رذاذ فرحٍ كالموج حين يترنح على شواطئ الصباح يهز لحن الحزن القابع في اقصى العمق شكراً ..! كيف اكتبها كي تليق بحضور كحضورك البهي لروحك باقة ورد يقبل خطواتك |
المحيط الحاضر في خاطرة الحرف والبوح أشكر هذا الفضاء الرحب الذي جمعني بك وبكل الاقلام الرائعة أمثالك كُن هنا ..... وهنا تحديداً لاتطل الغياب وشكراً عميقه |
رسمتك بسمة ولأن مرورك من هنا أكثر من مبهج ...! فخريف الحياة عندي ربيع وفرح سأستسقي من حضورك الماطر رذاذ فرحٍ دائم ..! كوني هنا .. كالربيع |
لولم يكن وداع لماوجد الفراق هكذا هي الحياة وجوه نودعها واخرى نستقبلها اصدقاء ك الاشقاء ونساء مسنات ك الامهات المهم ان نجد الارتياح لهم اين كانوا واين كانت اعمارهم يانقيه مبدعه وراقي هوحرفك وبحق حلم تعايشناالواقع معه بجدارهـ يستحق التميززز بحجم السماء يكون الشكر بالامتنان لجنابك لكِ الود مع الورد احترآمي |
رسمتك بسمة ونقاء الحرف الذي نتوق له دوماً شكرًا لـ قربك َ من هذه الصفحات لاحرمتك ي نبض |
على النيه حتى آخر حرف في الأبجدية صنعت شكر كلمة تتلوها تلك الأخرى طريق يحملني اليكِ بإتجاهٍ واحد مهما كثرت المسائل ستبقى وتسمو بكِ الحروف وترتقي ي روح |
احاول انساك أهلاً بالقلم الواعد والإبداع الصاعد ودي الذي لايبور |
اللجاوي تُبالغ ي سيدي :) حُي أهلاً مَن الْقلب زنبقةً حمراء إِثر تواجدك هَا هُنَا ي ملك جمال وجودك إلهام وزِمام حرفك إعتصام وشهادتي بك مجروحة لِقلبك العطر فواح الندى |
كبرياء الصمت أيتها الراقية البستيني بتواجدك ثيابٌ حسنة زاهية شكراً يليق بورود همسك وحروف نبضك ونقاء قلبك لاحرمتك ي نبض |
| الساعة الآن 04:21 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010