| الكحيله |
07-20-2013 04:47 PM |
وآ أَسَفآهْـ . . !
وا أسفاه
على الذين يضيعون الصلوات المفروضة فينامون عنها تارة ويؤخرونها تارة ويتركونها تارة .
وا أسفاه
على الذين يهتكون حرمة الصيام , بفحشهم وسوء أخلاقهم فيسبون هذا ويلعنون هذا ويسرقون هذا ويغتابون هذا ويكذبون على هذا فإذا ما نصحت أحدهم احتج عليكـ بالصيام !! وكأن الصيام هو السبب في تلك المساوئ , وقد جهل هؤلاء حِكم الصيام وفوائده وثمراته التي من أهمها : حصول التقوى كما قال تعالى : " {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183 , وهل التقوى تدعو إلى السب واللعن والظلم والعدوان ؟ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري , فاعرفوا رحمكم الله حقيقة الصيام .
وا أسفاه
على النساء اللاتي يخرجن إلى صلاة التروايح متزينات متبخرات متعطرات متبهرجات , لأبسات أجمل ثيابهن , والنبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات " " رواة أحمد " وقال صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء " " رواة مسلم " .
وا أسفاه
على الذين يضيعون وقتهم في مشاهدة المسلسلات التي تظهر المتبرجات ويضيعون على أنفسهم الأجر العظيم للعبادات ويكسبون السيئات
وا أسفاه
على ( الرجال) الذين يجلسون في البيوت أثناء صلاة التروايح والتهجد وهم أصحاء أقوياء وما علموا أنه شهر واحد ,,, قد يعود ونحن تحت الثرى أو قد فقدنا صحتنا
|