![]() |
ماذا لو..!
ماذا لو...!
ماذا لو مات الغرام..! ماذا لو طحت بظلام..! ماذا لو ناديت إسمك في محطات الزحام..! ماذا لو غصّ الحبر..! ماذا لو جف البحر..! ماذا لو ضاع الطريق..؟ وانطفى ضو الهيام..! ماذا لو ماذا لو ماذا لو..! ماذا لو ضاع الوصل.. وجافيتني بحلم المنام..! ماذا لو بحت الحقيقة.. وخليت قلبي براحة الليلة ينام..! تشرق المساحات بكم.. |
ماذا لو كان المستقبل محسوم.. وينتظرك..؟!
مهما اخفقت تعبت واجتهدت هو جميلا ذاته ذاته ينتظرك! |
يا جميلة..!
ماذا لو على بابي تركتي لي رسالة..؟ عنوانها أشتقت اشوفك؟ في نهايات الطريق.. أو بزحمات المقاهي..! المهم أني أشوفك.. واسرقيني عن الدنيا بكفوفك..! بعثريني ببتسامة وجمعيني بالمعاتب..! ما مهم المهم أني أشوفك..! |
ماذا لو لم نقل شيئًا؟
واكتفينا بالصمت، كمن يحترم ضوضاء الشعور حين تتجاوز اللغة |
ماذا لو التقينا في زمنٍ لا يُحسن التوقيت؟
هل كنا سنمر مرور العابرين، أم نترك بيننا أثرًا يشبه الأسى الجميل… لا يُمحى؟ |
ماذا لو أنني خفتُ من اللقاء…
أكثر مما خفتُ من الفقد؟ لأن اللقاء معك يشبه الوقوف على حافة شيءٍ لا يُوصف، مبهر… ومرعب… ومكتوبٌ بدم القلب |
ماذا لو قلتها الآن:
“اشتقت.” هل كنتَ ستشعر بها تمرّ من تحت جلدك كما تمرّ رعشة الماء في العروق؟ |
ماذا لو أن أعمق “وداع”
هو الذي لم يُنطق، ولم يُكتب، ولم يُفهم… بل فقط… حدث |
ماذا لو.؟
قال السحاب.. إني أنقى من تفاصيل المطر..؟ بعد حيي شكرا |
ماذا لو..!
خلف الاقدار نورٌ مختبئ.. ينتظر الوقت المناسب للشروق..؟ |
ماذا لو كان السفر.. تجرد..
مؤقت من الأوطان..؟ وماذا لو عشقنا السفر وكرهنا الأوطان..؟! |
ماذا لو عم السلام في جميع الأوطان
لاحروب لاخوف لافقد لاجوع ولاحرمان حتماً سيكون البشر بخير وحياتهم مُبهره وفيها سعادةً دائمة جميلة هذه المساحة ورائعة شُكراً لجنابك |
ماذا لوو..!
لم تنسرع في بعض قراراتنا..؟ |
ماذا ... لو ...... كان البوح والحوار صريحاً
|
ماذا لو لم يخترق الكلام حاجز الصمت، ولم يخترق الحزن الإبتسامة، والإنهيار لم يطأ الحلم.
|
ماذا لو .... أشتعلت الشموع بعد عتمت الليل
ماذا لو ..... عاد الواعد ..... للموعود |
ماذا ..... لو ..... أكتمل القمر ..... في ليلة سهر ...... في حضرة البوح والشعر
|
ماذا لو كنتَ تقرأ الآن،
وتعرف أن كل “هي” كنتُ أكتبها… كانت تعنيك؟ ماذا لو عدنا؟ لا كما كنّا، بل كما كان يجب أن نكون منذ البداية |
ماذا لو..؟
لو لم تعد تعني لي شيء.. - سوى حب إعتاد العيش دونك..!؟ |
ماذا ..... لو .......
فقدت الإهتمام بكل شيء الأشخاص، الأحداث، المشاعر، الكلمات هناك جزء منّي قد تلاشى كان هو المتحكم الأول بهذه الأمور أعتقد بأنه البريق فقدت بريقي وأصبحت مظلماً معتماً، باهتاً، كل شيء داخلي يحجُبه السواد، رغم ذلك لازلت أشعر بوجود بقعة ضوء تصارع لإيجاد مكانها بين هذه العتمة |
:
مساحة أنيقة كأنت .. فكثيرا نحن نمارس طرق الحديث التي. تشير بعلامة استفهام نعرفها وننكرها .. شكرا بحجم السماء .. |
:
ماذا لو أنك يارفيق العمر .. اخبرتني اني انتهى امري لديك فجميع ماوشوشتني أيام كنت تحبني قد بعته في لحضتين وبعتني ..! ، |
ماذا لو ....... صارحتني بحقيقة مشاعرك تجاهي
انا لا أطيق الغموض ...... ولغة التأويل والظنون |
ماذا لو ماكنت الحبيب كان خليتكً
تموت في غيابي |
ماذا لو لم يكن السؤالُ طريقًا للشك، بل مفتاحًا للمعنى؟
لو أن “ماذا لو” لا تُربك القلب، بل ترتّبُه… كيدٍ تُهذّب شعر طفلٍ قبل الخروج. ماذا لو جرّبنا أن نُبطئ قليلًا؟ أن نمنح الأشياء وقتها لتقول أسماءها، أن نضع على الطاولة ما يكفي من الصمت كي نسمع الحقيقة وهي تتنفّس. ماذا لو وضعنا الكرامة سقفًا لا يُمسّ، واللطف قانونًا لا يُعطَّل، والوفاء عادةً يومية تُسدَّد مثل فاتورة نور؟ ماذا لو لم نطلب من الحبّ أن يكون مهرجانًا، واكتفينا بأن يكون بيتًا: بابٌ يُفتح بلا رياء، ومائدةٌ يتّسع عليها الخبز والقلب معًا؟ ماذا لو اختلفنا بأدبٍ لا يجرح، واتفقنا بعملٍ يُرى لا بوعودٍ تُنسى، وقلنا “آسف” بقدر ما نقول “أحبك”؟ ماذا لو أخذنا من الغدّ واجبًا لا أماني، ومن الماضي عِبرةً لا سجنًا، ومن اللحظة عهدًا يُوقَّع على نبض اليدين؟ وماذا لو—وهذا خلاصة الكلام— لم نُحاول أن نكون عظماء في عيون الناس، بل مستقيمين في عين الله، ثابتين في قلب من نُحب؟ إن حدث ذلك… لن تعود “ماذا لو” سؤالًا مُحيرًا، بل تصبح اسمًا آخر للطمأنينة |
ماذا لو
كانت النهاية سعيدة ولم تفلت الأيدي وتبكي العيون. ماذا لو كنا كبقية البشر.. أم أنا قصتنا لا يليق بها سوى الفراق .. أكانت بتلك العظمى.. التي لا تليق بها ان تطوى ونحن نبتسم.. انطوت وانا ابكي. |
ماذا لو التقيتم صدفة في أحد الدروب؟
|
| الساعة الآن 12:10 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010