![]() |
بين شعورٍ وكلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي رواد المقهى الأدبي.. ليست كل الكتابة نصوصًا مكتملة، ولا كل المشاعر مستعدّة لأن تُشرح. هنا مساحة لما يتردّد قبل الاكتمال، للجملة التي تقف على حافة الشعور، وللإحساس الذي لم يجد بعدُ طريقه الكامل إلى اللغة. لا نبحث عن الإبهار، ولا عن البلاغة المصقولة بقدر ما نبحث عن الصدق، فالكتابة الحقيقية تبدأ غالبًا حين نعجز عن قول كل شيء. اكتب ما يقع بينك وبين الكلمة، بهدوء، وبصوتك أنت، دون نقل، ودون تكرار، دون اقتباس فهذا المكان لا يتّسع إلا للأصيل. بين شعورٍ وكلمة… تبدأ الحكايات التي لا تُقال كاملة. |
أحيانًا لا ينقصني الكلام…
ينقصني أن أجد الكلمة التي لا تُقلّل ما أشعر به. فأؤجّل القول، لا خوفًا… بل احترامًا للصدق |
كلما حاولت أن أشرح إحساسي،
شعرت أنني أضيّعه. فأكتبه سطرًا واحدًا وأترك الباقي للقلب. |
ليس كل ما في الداخل يصلح أن يُقال دفعة واحدة،
بعضه يحتاج هدوءًا… ومسافة… ووقتًا. ولهذا أكتب هنا: كي لا تضيع الإشارة قبل أن تُصبح معنى. |
تعلمت أن أؤجّل الكتابة قليلًا،
حتى لا أظلم إحساسي بجملة لم تنضج بعد. |
ما بين الشعور والكلمة
مسافة صغيرة، لكنها كافية لتُربك القلب إن استعجلنا العبور. |
ليست المشكلة أن لا نجد الكلمات،
المشكلة أن نجدها ولا تُشبه ما نشعر به. |
ما أكتبه هنا
ليس رسالة لأحد، بل محاولة صادقة لأبقى منسجمًا مع نفسي. |
اسكادا،
مساحة جميلة ليس فقط لأنك من وضعها؛ بل لأنها لامست الشعور ، وتركت ملامح تجديد في وجه المقهى. أتمنى أن تبقى متواجد ومتألق بحضور يثري المكان. |
بين الشعور والكلمة حيّز صغير من الصدق
ينطلق من الشعور وينتهي بالكلمة، قبل أن يكون بداية لتعبير هو خلاص من شعور معيّن أثقل أرواحنا. |
اقتباس:
مرورك على «بين شعورٍ وكلمة» ليس تعليقًا عابرًا… بل قراءة تُحسن الإصغاء لما بين السطور. سعدتُ أن المساحة لامستك، فهذا بالضبط ما أريده: أن تبقى الكتابة صادقة، وأن يظلّ المقهى حيًّا بالنبض لا بالزينة. أعدكِ أن أكون حاضرًا ما استطعت، وأن أترك هنا ما يستحق أن يُقرأ… بهدوءٍ، وبصوتٍ لا يُشبه إلا نفسه. :000: |
بين شعورٍ وكلمة
ليس كل ما أشعر به صالحًا للقول،
ولا كل ما أكتبه قادرًا على حمل الشعور كاملًا. أحيانًا أقف في المنتصف؛ حيث يتردد القلب قبل أن يتكلم، وتتعثر الكلمة لأنها تعرف أن الصدق أثقل من البلاغة. هنا أكتب بلا ادّعاء، أترك للجملة أن تكون كما هي، ناقصة إن لزم، وصامتة حين يكون الصمت أصدق. بين شعورٍ وكلمة تولد النصوص التي لا تطلب التصفيق، بل تكتفي بأن تُلامس. |
بين الشعور و الكلمة ،
فراغ يبتلع كل شيء دون أن يمتلأ ويبتلع كل ما تود قوله. |
"مدري الوله صان الشتاء والاّ الشتاء خان الوشاح
مدري الندم حبّ الشعر والا الأمل عاف الشعور" |
لا شيء يمكن أن يملأ هذا الفراغ الذي خلفتهِ، لا شيء سوى ذكراكِ التي تراقبني وتمنعني من الهروب.
|
بين الشعور والكلمة كلام أحترم نفسه ولم يخرج..،
وبقى الشعور كأنه لم يفتح يومًا. |
بين شعور وكلمة تقف هي فقط لاكتبها شعور طمئنينة
|
كيف أجمع بين الكلمة والشعور
وداخلي فراغٌ لا يملأ ! |
قتلتني الوحده والله الواحد بعد فقد امي
ببقى وحيده |
اقتباس:
شوكلاته رحم الله والدتك وأسكنها الجنة. وأعرف أن الوحدة بعد الأم موجعة… لكنكِ لستِ وحيدة كما تظنين؛ لأن يدك حين ترتفع بالدعاء لا تكون وحدها أبدًا. الدعاء صلةٌ بين روحك وروح أمك، ورباطٌ لا يقطعه غياب ولا مسافة، وكل مرة تذكرينها فيها عند الله… تكونين معها على معنى القرب، لا على معنى الفقد. ربّنا يربط على قلبك ويبدّل وحشتك سكينة :000: |
مبدع ياعساك للعافيه اسكادا
|
بعض الأشياء تشبه
”الشعور و الكلمة“ الشعور لا معبر له من دون الكلمة، والكلمة لا دفء لها من غير شعور. |
أروع القلوب قلبٌ يخشى الله، وأجمل الكلام ذكر الله، وأنقى الحب الحبّ في الله
|
وكأننا نحتاج وقتًا،
حتى نصل ونوصل بين الشعور والكلمة.! لكن قبل البدء لابد أن نفهم ما نقوله ونؤمن به. |
| الساعة الآن 11:29 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010