![]() |
من روائع المكتبات ( في ضيافة دلوووعة حايل )
http://www.shy22.com/upfiles/4EO51849.gif أحبتي .. سوف نقضي أسبوع أخر .. في المجلس الثقافي .. بضيافة شخصية جميلة . أثبتت حضورها الرائع والراقي .. * دلووووعة حايل * نحن في ضيافتكِ .. |
حقيقةً كان الأمر لي بِـ مثابة المفاجأة السعيدة
وأنا أتصفح رسالة الأخت الغااليه على قلبي ( هـــ ـــــايــــــدي ) والتي غمرتني شرفاً وأحالت ليلتي فرحاً وغبطةً بـ أن ألتقي بكم في هكذا لقاء ...... أمنياتي أن أكون ضيفة خفيفة الظل على قلوبكم ,,,, وأن أضفي على اوقاتكـــــــم ومعلوماتكم الشئ الجديـــــــد ....... ودي {{ دلووووعه |
اخواني احبائي رواد الصفحه
اليوم اضع بين يديكم اسطورة جديدة تحفة فنية رائعة من عيون الادب العربي كتبها ابن حزم الاندلسي انها كتاب (*طَوْق الحمامة*) كتاب مُؤلَّف في فلسفة الحب، كتبه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (384- 456هـ، 994- 1063م). واسم الكتاب كاملاً : طوق الحمامة في الألفة والأُلاف. [imgl]http://www.adabwafan.com/[****][****][****][****][****][****][****]/products/1/32720.jpg[/imgl] نبذه عن الكاتب :: أبو محمد ، علي بن احمد بن سعيد بن حزم (30 رمضان 384 هـ / 7 نوفمبر 994م.قرطبة - 28 شعبان 456هـ/ 15 اغسطس 1064م ولبة). اندلسي أصله من بادية ولبة, أكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري ،وهو إمام حافظ فقيه ظاهري ، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق، ومتكلم، اديب ، وشاعر , و ناقد محلل ، بل وصفه البعض بالفيلسوف , وزير سياسي لبني امية. يعد من أكبر علماء الأندلس. قام عليه جماعة من المالكية وشرد عن وطنه. توفي في منزله في أرض أبويه منت ليشم (مونتيخار, لبله, ولبة حاليا). ترك ابن حزم الأندلسي لنا مؤلفات تبلغ أربع مئة مجلد من أهمها : الفصل في الملل والنحل ، وجمهرة أنساب العرب ، والرائعة التي نجدها هنا طوق الحمامة في الإلفة والآلاف ، التي تضم أبواباً هامة في ألوان الحياة المختلفة تناولها بشكل أدبي وبلاغة عربية أصيلة ومنبع علمي صارم حتى عندما تناول الحب والصداقة ، مستشهداً و مستنيراً بآراء من سبقه وعاصره من علماء وفقهاء العرب والمسلمين . والكتاب من ذخائر التراث العربي، ألفه ابن حزم وهو في عنفوان الشباب، لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. واعترف في بعض صفحاته بتولعه بجارية من جواري القصر، كانت تجيد الغناء والعزف على العود، وذكر طرفاً من أخباره معها، وقص علينا خبر غنائها لأبيات العباس بن الأحنف التي أولها: (إني طربت إلى شمس إذا غربت * كانت مغاربها جوف المقاصير).. قال: (فلعمري لكأن المضراب إنما يقع على قلبي، وما نسيت ذلك اليوم ولا أنساه إلى يوم مفارقتي الدنيا). كان الكتاب في حكم الكتب المفقودة في القرون المتأخرة، فلم يذكره صاحب كشف الظنون، ولا البغدادي في ذيله، حتى اكتشفه عام 1841م المستشرق الهولندي رينهارت دوزي، حيث عثر على نسخته الوحيدة في مكتبة جامعة ليدن بهولندا، فعكف على دراستها وأفاد منها كتابه (تاريخ مسلمي الأندلس) الذي نشره عام 1861 فأقبل المستشرقون الأسبان على الاحتفاء بطوق الحمامة، فكانت لهم في خدمته وترجمته لمختلف اللغات الأوربية إسهامات جليلة،عرفها لهم د. الطاهر أحمد مكي في مقدمته الجليلة لكتاب طوق الحمامة والتي جاءت في 375 صفحة وطبعت مستقلة عن (طوق الحمامة)، ومن تلك الأعمال الترجمة الأسبانية لطوق الحمامة التي أنجزها غرسيه غومث، وقدم لها الفيلسوف الإسباني الشهير أورتيجا إي جاسيت، وصدرت الطبعة الأولى منها عام 1952م، وقد تتبع غرسيه غومث في مقدمته أثر طوق الحمامة في كتب العشق والعشاق العربية، وأثبت فيها أن ابن الجوزي لم يسمع بالكتاب، وأن ابن القيم استفاد منه معظم مواده من غير أن يسميه، وأن ابن أبي حجلة نقل منه نقولات جمة في (باب: علامات الحب) وأن صاحب نفح الطيب رجع إليه في نسخة تخالف النسخة التي بين أيدينا. وفي يونيو 1963 أقيم لابن حزم نصب تذكاري في قرطبة، عند باب إشبيلية، كتب على قاعدته بالخط الكوفي: (بمناسبة الذكرى المئوية التاسعة لوفاة أبي محمد علي بن أحمد بن حزم تقدم قرطبة أصدق التحية لمن تعتبره ابناً من أعظم أبنائها). الكتاب في سطور : اروع كتاب درس الحب في العصر الوسيط في الشرق والغرب في صراحة ووضوح . من أول الكتب التي أخرجت للناس في الحب . ترجم الى أكثر من لغة . وظهر في أكثر من طبعه . يشتمل على ( 30 ) باباً في الحب . ألفه إبن حزم وهو في منفاه إستجابة لرغبة صديق من العلماء . أعتمد على الملاحظة المباشرة الحرة الصريحة ولم يتكلف فيه . لم يعتمد على ماسمعه من الآخرين بل على ما لاحظه بنفسه وما رآه . ( أول داع الى الناس بالحب ) . |
يعدّ كتاب "طوق الحمامة" لابن حزم الأندلسي من أروع ما خُط من أدب العصر الوسيط في دراسة الحب، لتحليله لهذه الظاهرة، وأبعادها الإنسانية الواسعة، ولقدرته على سبر طبائع البشر وأغوارهم.
والكتاب هو سيرة ذاتية لكاتبه أن ما يماثل حياته العاطفية، فقد جمع ابن حزم ما بين الفكرة بمفهومها الفلسفي وما بين الواقع التاريخي، فكان بذلك محلقاً بأفكاره، وراسخاً على الأرض بقدميه، جريئاً وصريحاً ومتحرراً من الخوف ومن التزمت، وقد دعم أفكاره بحكايات سمعها أو عاشها، واختار لها العديد من أشعاره المناسبة. سلكت مطبوعة "طوق الحمامة" طريقاً طويلاً حتى وصلت إلينا في نسختها الحالية، وتعاقب على نسخها وتحليلها وتصحيحها العديد من المستشرقين، الذين كان لهم الفضل الأكبر في إيصالها لنا.. ففي نهاية النصف الأول من القرن السابع عشر، قام السفير الهولندي المستشرق "فون وارنر" بدراسة المخطوطات العربية خلال فترة انتدابه سفيراً في الآستانة، ومن محاسن الصدف أنه اشترى ألف مخطوط من "حاجي خليفة" الذي كان يملك واحدة من أكبر مكتبات الآستانة، وكان من بين هذه المخطوطات مخطوط "طوق الحمامة"، الذي قُدر له أن يستقر في مكتبة ليدن/هولندا، لمدة 175 عاماً،ومن ثم تقدم د. الطاهر أحمد مكي بضبط نص الكتاب وتحرير هوامشه، في طبعة صدرت عن دار المعارف المصرية في العام 1975.. وعلى هذه النسخة الأخيرة سنعتمد في تلخيصنا لمحتوى مخطوطة "طوق الحمامة"، واضعين نصب أعيننا أن ما ارتضاه ابن حزم الأديب والعالم والفقيه الظاهري في قرطبة عاصمة الأندلس، وكذلك ما ارتضاه المسلمون في القرن العاشر الميلادي، لا يجوز لنا رفضه في قرننا الواحد والعشرين، أي بعد مضي إحدى عشر قرناً، بحجة التدين أو الورع، أو حفاظاً على القيم والأخلاق، أو بحجة أن هذه النصوص تخدش الحياء العربي العام، الذي لم يخدشه واقعنا بكل ما فيه من جهل وتخلف وهزيمة. |
اجزاء الكتاب :
قسّم ابن حزم المخطوطة إلى ثلاثين باباً، عشرة منها في أصول الحب، واثنا عشر في أعراض الحب وصفاته المحمودة والمذمومة، وستة في الآفات الداخلة على الحب، وباب في قبح المعصية، والباب الأخير في فضل التعفف. وسوف نتحدث في كل يوم عن ثلاثه اواربعة أبواب ونبدأ بالباب الأول : *الكلام في ماهية الحب( أصوله ): قال ابن حزم إن الحب أوله هزل وآخره جد، ولا تُدرك حقيقته إلا بالمعاناة، وهو ليس بمنكر في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، وأن الحب اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة، فالنفوس المتماثلة تتصل وتتوائم، أما النفوس المتنافرة فتتباعد. والمحبة برأي ابن حزم متعددة: فمنها محبة القرابة ومحبة الألفة ومحبة المصاحبة ومحبة البر ومحبة الطمع في جاه المحبوب ومحبة المتحابين لسر يجتمعان عليه لستره ومحبة بلوغ اللذة ومحبة العشق وأفضلها محبة المتحابين في الله. وكل ضروب المحبة تنقضي بانقضاء عللها، إلا محبة العشق الصحيح المتمكن من النفس، فهي لا فناء لها بالموت. والإنسان بطبعه يقع في حب الصورة الحسنة للوهلة الأولى، وإذا لم يتجاوز هذا الحب الصورة الحسنة سمي بالشهوة. وشبه الحب بالداء، والدواء منه على قدر المعاملة لا يود المصاب به الشفاء. باب علامات الحب: هناك علامات تظهر قبل استعار الحب، حيث يمكن لأي إنسان فَطِن ملاحظتها، ومنها إدمان النظر إلى المحبوب وملاحقته أينما حلّ، والانذهال عند رؤيته فجأة، واضطراب المحب لدى ورود ذكر المحبوب والإقبال بالحديث عبر الاستماع إليه، وتصديقه حتى ولو كذب، ودعم أقواله حتى ولو جار على الآخرين، ومحاولة لمسه، وعدم الرغبة في مغادرة المكان المتواجد فيه، وقد قال ابن حزم واصفاً هذه الحالة: "وإذا قمت عنك لم أمش إلا مشي عان تقاد نحو الفناء في مجيء إليك أحتث كالبدر إذا كان قاطعاً للسماء وقيامي إن قمت كالأنجم العالية الثابتات في الإبطاء" أما إذا تمكن الحب من الإنسان فعندها ترى الحديث همساً، والإعراض جهاراً عن كل الناس عدا المحبوب ومن علاماته الانبساط الزائد، وكثرة الغمز، وتعمد ملامسة المحبوب، والاتكاء عليه، وشرب فضلة ما أبقى من إناء شرابه. وهناك أيضاً علامات متضادة، فالأضداد أنداد، فنجد مثلاً أن الفرح الزائد قاتل، والضحك الكثير يسيل الدمع، ومن أعراضه استدعاء اسم المحبوب وحب الوحدة والأنس بالانفراد، والسهر، وقد وصف الشعراء هؤلاء المحبين برعاة النجوم. ويقلق المحبون عند توقع لقاء المحبوب، ويحول دون ذلك حائل، وعند العتاب، فإما أن ينال المحبوب العفو، وإما أن يصير القلق والحزن، ومن أعراضه احمرار الوجه، والجزع والتأوه والبكاء. باب من أحب في النوم: وهذا الباب هو من أبعد أسباب الحب، إذ يحلم المحب بمحبوبه ويذهب قلبه به ويعتريه الهم، ويشغل نفسه بوهم نتيجة تعلقه بشخص غير موجود. الى أن ألقاكم أحبتي مع بقية أجزاء الكتاب كونو بخير ,, ودي {{ دلوووعه |
اليوم نكمل ماتبقى من الكتاب المميز ( طوق الحمامه ) والآن أترككم مع اجزاء الكتاب ::
باب من أحب بالوصف: وهو من أغرب الأبواب في أصول الحب، إذ يقع المحب في حب محبوبه فقط على الوصف أو لصفة ما يتمتع بها أو لسماع صوته، فيبدأ الهم والوجد، فيكون المحب كمن بنى بناء بغير أساس، إذ أن المحب يقوم بتخيل صورة معينة لمحبوبه، فإذا توافقت الصورة مع مخيلة المحب يثبت الحب، وإن حصل العكس انتهى ذلك الوهم. والنساء بحسب ابن حزم أثبت من الرجال في هذا النوع من الحب، وذلك لتمكن هذه العاطفة منهن. وقد وصف ابن حزم هذه الحالة قائلاً: " ويا من لازمني في حب من لم يره طرفي لقد أفرطت في وصفك لي في الحب بالضعف فقل: هل تُعرف الجنة يوماً بسوى الوصف". باب من أحب من نظرة واحدة: وهو عشق إنسان لا تعرف من هو أو من أين أتى، ووقوعه دليل على قلة الصبر نظراً لسرعة الإحساس به، وهو كحال الأشياء التي تأتي بسرعة وتنتهي بسرعة. باب من لا يحب إلا مع المطاولة:والمقصود هنا في المطاولة، هو كثرة اللقاءات والمشاهدات وتنامي الشعور بالحب، فما دخل عسيراً إلى القلب لا يخرج منه بشكل يسير، فيبقى الحب في القلب كلما طال زمن ملاصقة المحبوب للمحب، وهو تأكيد على تلاقي النفوس المقسومة، ولأنه تجاوز الاستحسان الجسدي أي الشهوة، فيسمى في هذه الحالة بالعشق. من هنا يخطئ البعض بالاعتقاد أنه يمكن للمحب أن يجمع بين شخصين مغايرين، فهذا ابن حزم يدخل تحت مفهوم الشهوة، إذ لا يمكن للمحب أن يحب أكثر من شخص يلهيه عن دينه ودنياه، فكيف إذا للمحب الالتهاء بحب ثان. باب من أحب صفة: يقع المحبون هنا في حب أناس يتميزون بصفة معينة، حتى ولو كانت غير مقبولة، كصفة من صفات الحسن كقصر القامة وقصر الرقبة وما إلى ذلك. ويبقى هؤلاء المحبون على حالهم حتى مفارقتهم الدنيا. باب التعريض بالقول: ويعمد المحبون هنا إلى كشف أحاسيسهم من خلال إنشاد الشعر، مثلاً، أو تسليط اللسان، ويستخدمون هذه الوسيلة طلباً للوصل ولكشف مكنونات قلوبهم تجاه المحبوب. باب الإشارة بالعين: ويأتي هذا الباب عادة عقب باب التعريض بالقول. وللإشارة معان متعددة كالوعيد والتهديد والنهي والأمر والضحك والحزن والسؤال والإيجاب والعطاء. باب المراسلة:تنوب الرسائل عن المحب في سرد ما يشعر به تجاه المحبوب، كما تنوب عن رؤيته، ويقول ابن حزم إن هذه الرسائل يجب أن تكون مميزة الورق لأنها تعبر عن لسان المحب، وكثيراً ما تمتزج حروف هذه الرسائل بدموع المحب أو ريقه أو دمائه. باب السفير:باب السفير أو باب رسول الحب والذي يحب أن يكون لبيباً يفهم الإشارة، وأميناً أمانة مطلقة، كونه يحمل سر المحبين الذي إذا ما فضح تم القضاء عليهما. ويختار المحبون عادة شخصاً بسيطاً أو عجوزاً لا يشك بها، أو ذا صفة تمكنه من التقرب من المحبوب كالطبيب أو المعلم أو القريب قرابة عائلية. باب طي السر: يعد باب طي السر أو الكتمان من أحد صفات الحب، وفيه يتظاهر المحب بالصبر ويكبت نار الحب المتأججة في ضلوعه، ولا تظهر عواطفه إلا من خلال نظراته. قد ينجح المحب في البدء في إخفاء مشاعره، أما حين تستفحل هذه المشاعر يصبح من المستحيل النجاح في ذلك. باب الإذاعة:هناك ثلاثة أنواع من أبواب إذاعة الحب، أولها: محاولة المحب التشبه بالمحبين، ورغبته في أن يُحسب عليهم، وهذه عاطفة مزيفة، وثانيها: فتكون هنا إذاعة الحب لغلبة المشاعر على المحب بحيث لا يتورع عن المجاهرة بها متغلباً بذلك على حيائه. وثالثها: في حال رأى المحب غدراً أو مللاً أو كراهية من محبوبه، فيعمد إلى إذاعة حبه له وذلك انتقاماً منه، وهذا وجه مرفوض للحب وفعل ساقط. باب الطاعة:وباب الطاعة هو من عجيب ما يقع في الحب، حيث يطيع المحب محبوبه ويغير الكثير من طباعه لتتماشى مع طبائع المحبوب، لنرى مثلاً شرس الطباع وصعب الشكيمة بعد أن تنسم عبير الحب قد تحول إلى شخص سهل المراس ويستسلم استسلاماً كاملاً للمحبوب. باب المخالفة: وقد يركب المحب رأسه ويتعمد الحصول على شهوته ومسرته من محبوبه، شاء هذا الأخير أم لم يشأ، فيذهب غمه ويبلغ مراده، وهذا مرذول في الحب. ودي {{ دلوووعه :h64: |
[align=center]
يعطيك العافية دلوووعة على الكتاب الرائع والممتع في القراءة:wsrtfsa: [/align] |
كتاب فعلاً مميز
دلوعه .. الله يعطيك العافية |
كتاب جميل وطرح راقي
سلم فكرك وجهدك |
بارك فيك دلوعه حايل
ورعاك الله على طرحك المفيد |
دلوووعة حايل
يعطيك العافية على الكتاب المميز تقديري... |
دلووووووووعة حايل
الله يعطيك العافية الضيفة مبدعة و كتاب مميز ووفقك الله احترامي |
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]مـــــــــســـــــــ صــــــبــــــــاح ــــــاء الــــــــورد[/grade]
أشكر لكم أخوتي الكــــــــــــــــرام مرووركــــــــم , واطراءكم لما أخترته لكـــــم من روائع الــكتب الأدبيه واليوم أكمل لكم الجزء الأخير المتبقي من هذه التحفة الأدبيه , وكلي أمل ورجاء بأن تحوز على رضاكم واستحسانكم , والأن نكمل ماتبقى من كتاب ( طــــوق الـحمــــامـــــــه ) للأندلسي : باب العاذل: ويعتبر هذا الباب من آفات الحب، والعذال نوعان، فأولهما صديق، رقيق بالمحبين، يعرف متى ينهي، وثانيهما عاذل زاجر، لا يكف عن الملامة وهذا صعب الاحتمال. باب المساعد من الإخوان: وهنا يأمل المحب في العثور على صديق مخلص، وفي، كتوم، لطيف، أنيس، طيب الأخلاق وإلى ما ذلك من صفات حميدة ليصبح أنيساً له ولتنجلي الأحزان بوجوده. وبحسب ابن حزم، فالنساء أقدر من الرجال في المحافظة على أسرار المحبين وخاصة العجائز منهن. باب الرقيب: والرقيب من آفات الحب وأمراضه. ويقسم الرقباء إلى رقيب غير متعمد، تصادف وجوده في مكان اجتماع المحبوبين، فكان شاهداً على حبهما، ورقيب أحس بأمرهما، وأراد تبين ذلك، فعمد إلى مراقبتهما وإحصاء أنفاسهما. ورقيب على المحبوب الذي ما يلبث أن يتحول إلى رقيب له وليس عليه بعد استرضاء المحبوب له. والطريف في هذا الباب أن يكون المحب والرقيب على مذهب واحد في حب المحبوب فيتحول كل منهما إلى رقيب على صاحبه. باب الواشي: والواشي هو أحد شخصين واحد يرغب في الفصل بين المحبين كان يهمس في أذن المحبوب واشياً على المحب، أو هو واشٍ ليفصل بين المحبين، لينفرد بعدها بذلك المحبوب وليستأثر به. باب الوصل: باب الوصل هو وجه من وجوه العشق وأعلى درجة منه. وإن وصل المحبان إليه وصلا إلى الصفاء والسلام الكامل حيث تكتمل فيه الآمال والأماني. باب الهجر: من آفات الحب وهو على أنواع: هجر يفرضه وجود رقيب على المحبين إبعاداً للظنون، وهجر بغرض التذلل بهدف امتحان حب كل من الطرفين، وهجر لذنب ارتكبه المحب وهو موجع، لكن فرحة اللقاء ثانية لا تعدلها لحظة أخرى في الحياة، وهجر لملل أحد الطرفين من الآخر، وهجر المحب لمحبوبه لدى إحساسه بجفائه أو ميله إلى شخص آخر، وأخيراً هجر القلب وهو يذهب بالعقول وليس له دواء شاف. باب الوفاء: وهو من أهم الفضائل في الحب، وهو دلالة على طيب الأصل. وأولى مراتبه وفاء المحبين أحدهما للآخر، وهذا حق وواجب وثاني المراتب الوفاء لمن غدر، وهذا عادة ما يقوم به المحب وهو غير ملزم للمحبوب، وثالث هذه المراتب الوفاء حتى بعد قضاء أحد المحبين والعزوف عن الحياة والزهد فيها. باب الغدر: ويعتبر من الأعمال المذمومة. باب البين: سمع أحد الحكماء شخصاً يصف البين "الموت" قائلاً: الفراق أخو الموت، فرد الحكيم، بل قل إن الموت أخو الفراق. وقد يكون الفراق لفترة زمنية محددة تشجي القلب وتؤلم صاحبها ولا يبرأ منها الإنسان إلا باللقاء، وقد يكون المحب والمحبوب في نفس الدار ولا يسمح لهما باللقاء مما يبعث على الحزن والأسى. وهناك فراق متعمد من قبل المحب خوفاً من أن يدري أحد ما بهذا الحب فيجبر الطرفان على الابتعاد. وأخيراً بًينُ الموت، وهو أصعبها لما يصيب المحبين من حزن وألم لا يمحوه أحياناً إلا موت صاحبه. باب القنوع: وهنا لا بد للمحب بأن يرضى بحرمانه الوصل والاكتفاء بالقليل من المحبوب كالزيارة أو المخاطبة أو الاحتفاظ بشيء من أثر المحبوب وما إلى ذلك. باب الضنى: فبعد حالات الهجر أو الموت، يصاب المحبان بالمرض والنحول والسقم، وفي هذه الحالة الوحيد الذي يمكنه المساعدة هو الطبيب. باب السلو: والسلو هنا أو النسيان إما يأتي طبيعياً وكأن الشخص لم يحب أو لم يفقد حبيبه، فيوصف الشخص بأنه من ذوي الأخلاق المذمومة، وإما سلو قسري أو تطبعي، يرغم فيه الإنسان على التذرع بالصبر وإخفاء ما يعتري قلبه من حزن. باب الموت: تقول الأمثال: "من عشق فعف فمات فهو شهيد" إذ عندما يعظم الحب إلى درجة كبيرة ويحصل الفراق ينحل صاحبه ويضعف إلى أن يموت. باب قبح المعصية: وهنا يغلب لشخص شهواته على عقله. ويحسب ابن حزم فالإنسان يتمتع بطبيعتين: الأولى خبرة تغلب العقل على الشهوة، والثانية شريرة تغلب الشهوات على العقل، ويربط بين هاتين الطبيعتين الروح. باب فضل التعفف: يمنع التعفف الإنسان عن ارتكاب المعاصي، ويغلب العقل على الشهوة. انتهى ابن حزم الأندلسي عند هذا الحد، مقدماً لنا كتاباً في الحديث عن الحب، واصفاً إياه بأنه استسلام غير مشروط وذوبان كامل للمحب بالمحبوب تحت وطأة العشق والوجد والوصل . هناك قراءت أخرى للكتاب لكن وجدت ان تلك افضلها .. فعرضها شامل وهي الأحق والأجدر .. دمتم طيبين.. ودي {{{{ دلووووعه |
ربي يعافيك دلوعة حايل
ماننحرم منك ياغاليه كفيتي ووفيتي |
هلا اختي الغاليه
هذذا الكتاب للامام ابن حزم رحمه الله وغفرالله لنا وله كتابه جميل في بابه وهو ضمن مجموعه كتبي وقد تم شراءه قبل ثمان سنوات وكنت انذاك شغوفا بجمع كتب العشق ولاادري لما فجمعت كتب كثيرة تصلح ان تكون مراجع وقريبا ساعررضه اذا تيسر الامر اول من وجهني للقراءة هذا الكتاب هو الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله حيث انه ابن حزم رحمه الله ربي تحت ايدي نسائيه فاثر فيه التربيه ايا تاثير والناظر في مؤلفات ابن حزم مثلا كتاب المحلى وكتاب طوق الحمامه ترى العجب وترى الفرق بين الاسلوب حتى ان سماحه الشيخ ابن باز ترك كتاب المحلى للشده في اسلوبه اما كتاب طوق الحمامه الرقه في الاسلوب ومع هذا لا انصح بقراءته |
http://www.shy22.com/upfiles/hJd82939.gif أسعد الله مسائك بالرضا والأعمال الصالحة .. قضينا أسبوع رائع .. وممتع في ضيافة الراقية .. * دلوووعــة حايل * متابعة بشغف لك حرف سطرته هنا .. الله يعطيك ألف عافية .. ع الطرح المفيد .. والقيم .. جزآك الله خير .. وجعلها المولى في ميزان حسناتك .. http://www.shy22.com/upfiles/hJd82939.gif |
أستودعكم الله .. إلى أن نلتقي بضيافة أخرى .. طابت أوقاتكم .. |
| الساعة الآن 04:23 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010