![]() |
الجميع يتغنّى بحنآن الأم فمآذآ عن قلب الأب
[align=center][table1="width:95%;background-color:burlywood;border:4px double purple;"][cell="filter:;"][align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتساءل أحياناً ،لماذا تتغنى الكتابات بالأمِ وحنانها ، و تدمع الأقلام المبدعة سيولاً من حبرالكلام الشاعر بالأم و قلبها الرؤوف ، بينما نراها تتكاسل و تخِرُ قِواها فيما يناظرها من عطفِ الأب وحنانه ؟ !! فلنقف قليلا مع هذه الايات: ((وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌا ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ)) (42) سورة هود هنا لاحظتُ قلب نوحٍ الأب الذي غلب عقله كنبي ، فلو حاولنا أن نتخيل تقاسيم وجه أبانا نوحٌ في لحظة وقوع ما تسرده الآيات تخيلوا كيف كانت عينا نوحٍ عليه السلام و تقاسيم وجهه وهو يستجدي ولده الهالك بعقوقه ... يستجديه كي لا يرى فلذة كبده يموت أمام ناظريه رغم علمه بكُفره ويقينه بعقوقه ، ورغم أن زوجته كانت من ضمن الهالكين إلا أنه لم يذكرها، ولكن تفكير الأب هنا يقول : لا يهُم ... المهم أن تنجو كبدي . تخيلوا بالله عليكم صرخة الأب الكسير في قوله تعالى : ((وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ )) ، تخيلوا في الصرخة ( إن ابني من أهلي ) حين تُنسي الأبوة الرجل نبوءته السماوية حين يتوسل ربه حياة كافر ، وينسبه إلى نفسه مستشفعاً له دون تفكير ! ونرى اليوم الكثير من متحجري القلوب من الأبناء ، يقطعون قلوب أبائهكم عقوقاً وعصياناً . فلا تُرهِقوا آباءكم بعصيانكم ، فو الله إن دمعةً واحدة تجري على لحية شيب متحسرة كفيلة بإغراقكم كما أُغرق ابن نوح.. [/align][/cell][/table1][/align] |
الله يجزاك خير .
|
الله يجزآك خير إن شاء الله
ودي / |
بارك الله فيك
وفي طرحك والله جزاك الله خيرا الجزاء وحرم الله عليك النار وجعلك من اهل الفردوس الاعلي |
..
الله يجزااك خير .. طرح مؤثر جعل والدينا بالجنه .. لاهنتي .. |
انتقاء رائع للموضوع جزاك الله وجزى كاتبه خيرا
ولا حرمكما الاجر .. |
الله يجزاك خير للطرح القيم ,, |
اللهم احفظهم لنا وارزقنا برهم جزاكِ الله كل خير |
| الساعة الآن 11:46 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010