![]() |
تتبنّى ظَبِي صَغِير بَعد انْ قَتلَتْ أمّه
http://pms.panet.co.il/online/images...re-580x326.jpg http://pms.panet.co.il/online/images...16199_free.jpg http://pms.panet.co.il/online/images...203_free-5.jpg http://pms.panet.co.il/online/images...-at-4_16_5.jpg http://pms.panet.co.il/online/images...44/1234134.jpg المصور (Adri De Visser) … الذي كان في جولة تصوير بمحمية الملكة إليزابيث في اوغاندا فأثناء تجوله في المحمية شاهد مطاردة بين لبؤة وأنثى ظبي انتهت بمقتل الأخيرة، وهو أحد المشاهد المألوفة في المحمية لكن ما أثار استغرابه هو ما تلى ذلك، حيث اكتشفت اللبؤة بعد ساعة تقريباً من اصطياد الظبي الكبير أن هناك ظبي آخر صغير، وقامت بالاقتراب من صغير الظبي على الفور، ولكنها وعلى عكس ما هو متوقع أخذت تداعبه وتتحسس رقبته بهدوء واستكانة، كأنها شعرت بالذنب بعد أن قتلت أم ذلك الصغير تابع “دي فيسير” الموقف بشغف واندهاش كبيرين، ولكن مع ظهور أحد حراس المحمية على دراجته النارية، زاد اندهاشه حيث سارعت اللبؤة بحمل الظبي الصغير كأنه أحد أشبالها، وهربت به بعيداً، ولكن العديد من زوار المحمية أكدوا أنهم شاهدوا الظبي الصغير مع اللبؤة بعد التقاط الصور بساعات، وكان في أفضل حال بل أن اللبؤة عاملته كأنها أمه تماماً وبالرغم من غرابة هذا الموقف وندرته، إلا أنه ليس فريداً من نوعه ففي كينيا أيضاً قامت لبؤة أخرى تسمى “كامونياك”، والتي تعني باللغة المحلية “المباركة”، في عام 2002 بـ “تبني” 5 ظباء صغيرة على مدار عام. منقول :346dh: |
سبحان الله
يعطيك العاافيه |
سبحان الله
يعطيك العافيه |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
سبحانك ربي انت من وضعت الحنان بقلبها
الله لا تحرام جميع البشر علي وجه الارض من حنانك وتسلم يدك ويعطيك الف عافيه علي النقل الروعه يا روعه دمتي بود http://images.paraorkut.com/img/pics...ction-3259.gif |
_
سبحَآإن اللهَ , سسلمتِ على الطرحَ # |
سبحآن من آلهمها ذلك هي عآطفة الأمومه حتى بالحيوان شكراً يآ رآآئعه ,, |
آي تبني ..
تبيه لين يكبر وطقطق عليه صحح .. :) ذابحه امه وتتبناه ..مايجي ..>>محجر لهم .. يسعدك ربي .. :154: |
اقتباس:
اطلاله جميلـــــــــــــــــه |
اقتباس:
يسلمــــــــــــــــك الرب |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:11 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010