![]() |
كابوس المونديال يقتحم المنازل!!!
ليست المنتخبات الخاسرة وحدها تأسى لحظها العاثر في المونديال، فمئات الآلاف من الزوجات حول العالم ربما يعانين أكثر من الخاسرين على الملعب الأخضر.
وإذا كان جنون الكرة يستحوذ على مئات الملايين حول العالم، فإن هذا الجنون لا ينطبق على آلاف النساء اللائي يعتبرن المونديال كابوسا يخيم على أسرهم، إن لم يؤد في بعض الحالات لـ"الطرد" و"الانذار". وفي الخليج، وخصوصا في السعودية والإمارات، لا يختلف الوضع كثيرا، بحسب ما تنقل الصحف في البلدين. ففي السعودية، تحظى مباريات كأس العالم بمتابعة من الأزواج السعوديين، وسط ترقب الزوجات اللواتي بدأن يشعرن بالغيرة من الكرة والمباريات التي تستحوذ على عقول الرجال. وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية الأربعاء 21-6-2006 وصفت منال الصالح (ربة منزل) متابعة زوجها للمباريات بأنها تشبه الإدمان إلى حد كبير، وقالت إن زوجها أعد نفسه لهذه الاحتفالية الكروية وطلب إجازة لمدة شهر من العمل، واتفق مع الأصدقاء على أن تكون متابعة المباريات في المقهى، حتى لا يعكر أحد عليه صفو متابعة هذه المباريات. أما الهنوف عسيري (ممرضة) فقالت "أشعر أن هذا الكابوس الذي استحوذ علي لن ينتهي، فزوجي لا يعود أصلا من العمل، بسبب متابعته مع الأصدقاء لمباريات كرة القدم، وعندما يعود يكمل متابعة البرامج التي تعلق على أداء المباريات، كما أنه لا يرد على أي عبارة أو موضوع للنقاش، وكأنه تحول إلى صخرة صامتة متجمدة أمام التلفاز". وتقول سحر القرني (معلمة) "زوجي استطاع أن يأخذ إجازة عارضة من العمل، لكي يجلس في البيت لمتابعة كأس العالم، وكنت أعتقد أن هذه الإجازة من أجل امتحانات الأبناء، لقد شكل كأس العالم بالنسبة لنا في المنزل حالة طوارئ جند لها زوجي كافة وقته، وأعد لها كل ما هو مستطاع، فقبل الحدث بوقت كاف رتب أجهزته، واشترك لمشاهدة مباريات كأس العالم، وجمع ترتيب المباريات وجدولها بالتوقيت السعودي، حتى مواعيد نومه رتبها حسب جدول كأس العالم". المونديال.. لا اختبارات الأولاد وذكرت أم علي العمري أن كأس العالم أصبح الآن الهم الأكبر بالنسبة لأغلب الأزواج وقالت "صادفت مباريات كأس العالم قرب اختبارات الأبناء، وقد أصبح زوجي يتعذر بأسباب وهمية ليخرج إلى أصدقائه لمشاهدة المباريات، بعد أن رفضنا أنا والأبناء الاشتراك لمشاهدة مباريات كأس العالم في المنزل بحجة الاختبارات، ولكون الاشتراك سوف يلهي الأبناء عن المذاكرة، ولذلك اكتشفت أنه يتابع المباريات مع الأصدقاء في منزل أحد الجيران". وقال عبدالرحمن الأحمري (موظف) "استطعت أن أرتب نفسي، وألغي كافة ارتباطاتي العملية والأسرية، وتفرغت تماماً لكأس العالم، أما الأسرة فقد أمنت لهم كافة احتياجاتهم من قبل أسبوع، حتى لا انشغل بأي شيء مهما كان، وهم الآن في حالة حذر كبير، لأنهم لا يستطيعون أن يتحدثوا معي بخصوص أي موضوع، فكل المواضيع والمشاكل مؤجلة إلى ما بعد كأس العالم". ورأت الاختصاصية الاجتماعية بمستشفى الصحة النفسية لطيفة أحمد سلمان أن هناك انعكاسات نفسية تتسبب في أضرار نفسية اجتماعية على متابعي المباريات، تقول "تعلق المشاهد بكرة القدم راجع لطريقة تربية الآباء للأبناء، حيث يكتسب الأبناء من الآباء حب هذه اللعبة، واعتبارها معلما من معالم الرجولة، إضافة إلى كون هذه اللعبة الشعبية يمكن ممارستها دون تكاليف وفي أي مكان، ولكن هناك بعض المشاعر التي قد تسببها متابعة مباريات كرة القدم سواء أكانت محلية أو دولية هي وجود مشاعر الاكتئاب والشعور بالعزلة، حيث إن مشاعر اللاعب تنعكس على المشاهدين الذين يحسون بمشاعر اللاعب من غضب وحزن واستثارة عاطفية وغيره، ويمكن أن يتسبب في مشكلات أسرية عند أولئك الذين لا يقبلون الهزيمة، مما قد ينعكس على الأسرة". وأضافت "أن الكثيرين من الناس لا يستطيعون النظر إلى هذه المباريات بكونها لعبة، وإنما قد يقودهم الحماس والغضب إلى ارتكاب حماقات مع أسرهم وأصدقائهم، ومهما يكن من الآثار التي تترتب على مشاهدة مباريات كرة القدم فإننا لا يمكن أن نهمل آثارها الإيجابية بصفتها لعبة مسلية وهادفة". ونصحت لطيفة المشاهدين بالتمرس على المشاعر الإيجابية لمشاهدة مباريات كرة القدم، وأنها مجرد لعبة لا تنفع ولا تضر، وأن تعمل الزوجة على تقديم وجبات للتقليل من نسبة التركيز على المباريات، والتركيز على تقديم العصائر والفطائر والأطعمة التي تساعد على تهدئة الأعصاب والوجبات المفيدة لعضلة القلب. واعتبرت الاستشارية بمكتب الاستشارات النفسية بكلية دار الحكمة بجدة الدكتورة فوزية الشماخ أن غضب السيدات من متابعة الرجال لكرة القدم غضب غير مبرر، لأنه ليس من حق المرأة أن تحجر على اهتمامات الرجل، مشيرة إلى أن متابعة كرة القدم واجب وطني إذا كان الفريق الذي يلعب المباراة هو فريق وطني، وأشارت إلى ضرورة تشجيع الأبناء على مشاهدة المباريات، وغرس الانتماء وحب الوطن فيهم، وإعطائهم الفرصة للتعبير عن انفعالاتهم، واعتبرت ذلك شعورا صحيا سليما يؤدي إلى الصحة النفسية. وقالت "ليست المشكلة في الفوز والخسارة، ولكن المهم أن نعود أبناءنا على التعبير عن انفعالاتهم، ومجرد مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم هو مصدر فخر لنا جميعا، إنني ألمح الفرحة في وجوه أبنائي وهم ينشدون لوطنهم، والرجل الذي يعبر عن انفعالاته أفضل من الرجل الذي لا يكترث لشيء، ولا يهتم لخسارة أحد أو فوزه. وأكدت أن المشاعر الوطنية بدأت تتأجج بدخول المنتخب السعودي المباريات النهائية، ولا بد من متابعة كافة الفرق لمعرفة موقف الفريق السعودي، وذلك فخر لكل سعودي، وفرصة للتعلم من الأخطاء، من خلال الاحتكاك بالفرق الأخرى، ومن تجارب هذه الفرق في الميدان. الإمارات.. بطاقات صفراء وحمراء أما في الإمارات، وفقا لصحيفة "الاتحاد"، لم يعد غريبا أن يطلب زوج من زوجته أن تعيش عند أهلها حتى نهاية المونديال، أو أن زوجة أصيبت بـ ''ضربة'' طلاق بسبب خسارة الفريق المفضل لزوجها··· بل هناك من يحول بيته إلى مقهى لتشجيع الفرق، وآخر يفرض على الزوجة والأولاد حالة من الصمت المطبق فلا حديث عن المشاكل اليومية· لا مكان للرومانسية و''الوقت المشترك'' مؤجل إلى ما بعد النهائيات· وتتسلل هذه الحالة الى غرف النوم، حيث يعيش الزوجان في ما يشبه الطلاق المؤقت حتى انتهاء الموسم الكروي· وكادت إحدى السيدات أن تحمل لقب مطلقة بعد زواج دام 5 سنوات· تقول شهنده علي: عندما تبدأ مباريات كأس العالم، اشعر أن البيت تعصف به رياح عاتية، فزوجي يأخذ إجازته السنوية مع بداية المونديال، يحرمنا من فرصة التنزه أو السفر من أجل عيون هذه الكرة التي دمرت حياتي الزوجية بعد هذه العشرة الطويلة· أما ليلى فتقول: مع خسارة أو فوز الفريق الذي يشجعه، بدأت علاقتي بزوجي تتقلب بتقلبات النتائج· فمتى فاز فريقه كانت حياتي سمن على عسل، ومتى خسر الفريق نرى البيت ينقلب رأسا على عقب· حتى الأبناء لم يسلموا من عباراته الوقحة وشتائمة التي لا تنتهي، يفرض على الاولاد الصمت وهذا من سابع المستحيلات، فالأطفال من النوع الذي لا يشعر بقيمة اللعب من غير صراخ أو حركة، حتى انه يفرض علينا إقفال الهواتف تخلصا من الرنين ومن الاتصالات المعطلة لمتعة المشاهدة· صحيح إنها فترة (30 يوما) ولكنها بالنسبة لي 30 سنة، لذلك كرهت الحياة معه، نتيجة عصبيته الزائدة وصراخه المستمر ففضلت الابتعاد عنه طوال فترة المباريات من أجل راحتي وراحة أبنائي· في المقابل تقول سلمى محمد: أنا من النوع الذي لا يحب كرة القدم وخاصة المونديال، بعكس بعض الصديقات اللاتي أراهن يستعدين لهذه المباريات على أحر من الجمر. كل ذلك من أجل إرضاء الزوج، والغاية من ذلك هو أن الزوج يكون كالحمل الوديع في هذه الفــترة، فمتى طلبت الزوجة شيئا ما، وحتى لو كان باهظ الثمن كانت طلباتها مجابة لكي لا يعطيها سببا للزن. البيوت··· مقاهي أما أمل بوشلاخ فتقول بصراحة: الكثير من البيوت تتحول في هذه الفترة إلى مقاهٍ· فنرى العائلة بأكملها تجتمع في منزل واحد وتشجع الفرق، وتزداد طلبات الأكل والشرب من مكسرات وعصائر وشاي وشيشة، وما على الزوجة الا تلبية الطلبات والويل لها اذا تذمرت· وتتابع: الذي يعكر مزاج الأمهات هو توقيت المباريات المزعج فقد بدأ المونديال مع امتحانات الثانوية العامة، وبالطبع الكثير من جيل الشباب يعشق الكرة، وسيؤثر ذلك على تحصيلهم الدراسي. وفى المقابل تقول أم غدير (سارة جابر) وهي زوجة لاعب في أحد الأندية المحلية: زوجي من النوع الذي يعشق الكرة ووقته وحياته كلها للكرة، وقد عزم هذه المرة أن يسافر إلى الخارج من أجل الاستجمام بعد عناء عام كامل في العمل، ولكن في آخر لحظة تذكر المونديال، لذلك قرر تأجيل السفر حتى وقت آخر، وقد أعد لائحة لطلباته من أطباق الحلويات والمقبلات أثناء مشاهدة المباريات، منبها بأنني اذا حاولت المماطلة فسيحرمني من السفر معه. زوجي يزن وتؤكد علياء درويش ربة بيت: زوجي من النـوع الذي ''يزن وينق''، وخاصة في وقت الفـراغ، ولكن مـيزة مباريات المونديال أنها تلهيه عن ذلك، أما الـفراغ ما بين الشوطين فقد حسبت حسابي لذلك، حيث وفرت المكسرات والفواكه، وملأت الثلاجـة بالعصير المفضـل لديه· صحيح أن مجريات المباراة وتقدم الفريق الذي يشجعه قد تنسيه تلك الأشياء، ولكن من يضمن؟. أما شفاء سيف، ربة بيت، فانها لن تنسى موقفا يجعلها تضحك كلما تذكرته وتشرحه بالقول: أثناء مشاهدتي لإحدى المباريات خسر الفريق الذي يشجعه زوجي، فنظر إلي وقال ''تذكري على الرغم من غضبي، أستطيع تقدير الموقف، أعرف ان ما ستقولينه مجرد كلام لتخفيف حزني، ولكن أنا لا أحتاج إلى هذا الكلام على الإطلاق، كل ما أرجوه منك فعله عندما تنتهي المباراة هو أن تتركيني وشأني، فان صمتّ أو تكلمت، إن بقيت أو غادرت، ان زمجــرت أو غفوت في مكاني دعـيني وشأني، والا فان أي احتكاك في تلك اللحظات العصيبة قد ينتهي باسـتخدام الكارت الأحمـر وقد يصل الأمر ان زاد عن الحد الى الطرد من البيت''. وتتابع: بعد ذلك وجدت نفسي أنسحب وأذهب إلى غرفة أخرى لأتجنب عصبيته. العربية JOKAR |
صادق ماجانا مو ورا ذا هالكاس الا وجع الراس حوموا سبودنا هالرجال متى يخلص ونفتك ماقصرت ياجوكر ربي يسعدك
ام هزاع |
Jokar
يعطيك العافيه انا اقول يكون بالمقهى يتابع كاس العالم ولا عند زوجه ثانيه http://www.b3b7.com/vb/images/smilies/wink.gif سهر |
Jokar
شكرا لك علي نقل الخبر |
| الساعة الآن 09:26 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010