منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   يحسبون كل صيحة عليهم (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=112021)

الجوري النفيس 12-12-2012 03:08 AM

يحسبون كل صيحة عليهم
 

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ
وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) سوره المنافقون
لماذا وصف الله المنافقين بالاية
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

الخوف المستمر مما حولهم يزيد نفاقهم
لأنهم متلبسون بجرائم من الكذب والبهتان ونهش الأعراض
فهم لهذا مطاردون
(أولاً)
من أنفسهم يريدون الافلات من قبضة هذه المشاعر المستولية عليهم
(ثانياً)
تراهم على حذر، وتوقع لتلك الألسن الممتدة إليهم،
تحاول ان تدهمهم في أية لحظة، سواء اتجهت إليهم أو لم تتجه،
وسواء أكانوا هم المقصودين بها أم غيرهم؟
وصدق الله:
(يحسبون كل صيحة عليهم).
وهكذا المخطئ لا يفارقه أبداً وجه خطئه في يقظة أو منام.
وفي المثل:
(كاد المريب ان يقول خذوني)
وصدق القائل:
كأن فجاج الأرض وهي عريضة
على الخائف المكروب كفة حابل
إن هذا التوجس والتخوف
بمثابة شهادة شهدوا بها على أنفسهم،
وحكم أدانوا به أنفسهم قبل ان يدينهم أحد.
يحسبون كل صيحة عليهم
هناك انواع من الناس يظنون دائما ظن السوء
ويحسبون كل صيحة عليهم ويحملون الامور مالا تطيق,
ومن اهم هؤلاء:
*الشكاك..
*الحساس..
*والمحلل..
والذين يتصدون لنور الحق،
ويقيمون في وجه المتجهين إليه ستاراً من دخان الضلال،
ليحجبوا الرؤية عنهم وما درى هؤلاء الحمقى
ان الظلام كلما اشتد فإن نور الحق موغل فيه لا محالة
وهكذا الحق دائماً لا يسلم طريقة من المزالق والعقبات
التي يقيمها المبطلون على مسالكه.
الاول
يكاد يشك في الناس جميعا,
ولا يثق بأحد منهم, ومهما عملوا فأنه يفترض ان نواياهم سيئه,
وقلوبهم سوداء, حتى لو عملوا الحسن معه
فانه يعتقد ان لهم مقاصد لا يعلمها ولكنه يتوقع منها السوء والخبث....
وهذا اما ان يكون مصابا بمرض(الإنفصام)
او بأحد الامراض النفسيةالتي تجعله يشك في الناس
ويعتقد انهم يكنون له العداوه والبغضاء
كبعض انواع الفصام والاكتئاب والوسواس,
او يكون هو سيئا في ذاتة, يقيس الناس على نفسه...
وهذا النوع يحتاج الي علاج خاص لتقويم هذه الشخصية
المعوجة..

اما الحساس
قد لا يكون مصاب بمرض نفسي ظاهر,
ولكنه يكون شديد الحساسية لأي كلمة تقال, او موقف عابر,
فينجرح مما لا يجرح عادة", ويتنكد من اتفه الامور,
وينكسر مزاجة مرات عديدة في اليوم الواحد,
لان مزاجه هش قابل للكسر السريع..
وهذا لا يدل على (الاحساس) بل على (الحساسية)
فان الاحساس الانساني امر مطلوب وسليم
ولكن صاحبه لديه تميز بين الامور ولديه صبر وقوة احتمال
ولا يجعل (من الحبة قبه) كما يفعل المصاب بالحساسيه النفسية,,,,

وعلاج ذلك:
ألا يكبر الامور, ولا يركز تفكيرة على ذاتةوسمعتة,
ولا يعتقد أن الناس همهم التفكير فيه والنيل منه,
ويجب ان يدرب نفسة ويمرنها على تقبل الامور,
وزرع القوة والحصانه بداخلة,
والسمو عن جعل نفسية في مهب الرياح
ملكا للاخرين يلعبون بها كما يشاؤون.

أما المحلل :
وهو اشد من المصاب بالحساسية واظلم
فهذا يصنع من
(الحبة قبه)
أما المحلل
فيصنع الشئ من اللاشئ,
واحيانا قد يقلب الكلام الطيب والموقف الحسن
فيرى فيه الشر والخبث وسوء النية ,
فهو يفترض الشر في الاخرين مقدما,
(ويحلل) كلماتهم ومواقفهم.
.ويفسرها على ما يريد,
ويلتمس لهم اسوأ التفاسير,,
ومن التمس شيئا وجدة..

وعلاج ذلك:
ان يتفائل المحلل بالناس والحياة,
وان يحمل كلمات الناس على المحمل الحسن..
وأن يدرك ان بعض الظن أثم..
وأن الذكاء يخون..
وأن الخير موجود في الناس والحمد لله.
تعالي:(يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ)

وتم بعيد 12-12-2012 04:36 AM

يعطيك العافيه على هالطرح القيم
الله يجزاك الجنه ويسعدك دنيا وآخره ..

Anfas 12-12-2012 07:30 AM

بارك الله في منقولك الطيب المبارك
ونفع به ومن بعد اذنك اختي يمنع وضع اكثر من موضوع في ذات اليوم

قافية الأثر ! 12-12-2012 11:40 AM


جمل الله قلبكِ بنور الإيمان

ومتعكِ برووعة الجنان
وكتب لكِ الأجر والثواب إن شاءالله

الغند 12-13-2012 01:00 AM

يعطيك العااافيه
جزاكم الله خير

ذوق الحنان 12-13-2012 08:25 PM


وبارك الله فيك
ونور الله طريقك بكل خير
وجزاك الف الف مليون خير

دمتي بود

* على الفطرة * 12-19-2012 12:45 AM


إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)



يقول تعالى مخبراً عن المنافقين أنهم إنما يتفوهون بالإسلام إذا جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم, فأما في باطن الأمر فليسوا كذلك بل على الضد من ذلك, ولهذا قال تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} أي إذا حضروا عندك واجهوك بذلك, وأظهروا لك ذلك, وليس كما يقولون, ولهذا اعترض بجملة مخبرة أنه رسول الله فقال: {والله يعلم إنك لرسوله} ثم قال تعالى: {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} أي فيما أخبروا به وإن كان مطابقاً للخارج لأنهم لم يكونوا يعتقدون صحة ما يقولون ولا صدقه, ولهذا كذبهم بالنسبة إلى اعتقادهم.
وقوله تعالى: {اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله} أي اتقوا الناس بالأيمان الكاذبة والحلفان الاَثمة ليصدقوا فيما يقولون, فاغتر بهم من لا يعرف جلية أمرهم, فاعتقدوا أنهم مسلمون, فربما اقتدى بهم فيما يفعلون وصدقهم فيما يقولون, وهم من شأنهم أنهم كانوا في الباطن لا يألون الإسلام وأهله خبالاً, فحصل بهذا القدر ضرر كبير على كثير من الناس, ولهذا قال تعالى: {فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون} ولهذا كان الضحاك بن مزاحم يقرؤها {اتخذوا إيمانهم جنة} أي تصديقهم الظاهر جنة أي تقية يتقون به القتل, والجمهور يقرؤها {أيمانهم} جمع يمين, وقوله تعالى: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون} أي إنما قدر عليهم النفاق لرجوعهم عن الإيمان إلى الكفران, واستبدالهم الضلالة بالهدى, فطبع الله على قلوبهم فهم لايفقهون. أي فلا يصل إلى قلوبهم هدى ولا يخلص إليها خير فلا تعي ولا تهتدي.
وقوله تعالى: {وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم} أي وكانوا أشكالاً حسنة وذوي فصاحة وألسنة, وإذا سمعهم السامع يصغي إلى قولهم لبلاغتهم, وهم مع ذلك في غاية الضعف والخور والهلع والجزع والجبن, ولهذا قال تعالى: {يحسبون كل صحيحة عليهم} أي كلما وقع أمر أو كائنة أو خوف يعتقدون لجبنهم أنه نازل بهم كما قال تعالى: {أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيراً} فهم جهامات وصور بلا معاني, ولهذا قال تعالى: {هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} أي كيف يصرفون عن الهدى إلى الضلال, وقد قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد, حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحاق بن بكير بن أبي الفرات عن سعيد بن أبي سعيد المقبري, عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن للمنافقين علامات يعرفون بها: تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلول ولا يقربون المساجد إلا هجراً, ولا يأتون الصلاة إلا دبراً, مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون, خشب بالليل صخب بالنهار» وقال يزيد بن مرة: سخب بالنهار.

http://iid-alraid.de/EnOfQuran/Tafse.../kathir554.htm


اختي جزاك الله خير نورد التفسير الصحيح للايات المراد بالايات هنا كفار يظهرون الاسلام فسماهم الله المنافقون

الجوري النفيس 01-03-2013 01:49 AM

جزاكم الله الفردوس الاعلى
عطرتم الموضوع ربي يوفقكم ويسلم
ايديكم ويغدق عليكم نعمه ويمدكم
بواسع فضله ودي وشذى وردي
امتناني الجوري النفيس

عقاب النهار 01-27-2013 01:25 AM

ربي يسعد قلبك
ويجزاك خير
تقديري

دلع الجنوب 01-31-2013 01:54 PM

جزاك الله خير الجزاء
ربي يجعله شاهد لك لاعليك
حفظك الباري ورعاك


http://dl6.glitter-graphics.net/pub/...wo10cjcuan.gif

رسمتك بسمه 01-31-2013 05:49 PM

عافاك الرب


الساعة الآن 11:55 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily