منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   ‎كشف الشبهات (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=115186)

امير السعوديه 04-17-2013 11:45 PM

‎كشف الشبهات
 
الحمد لله وكفي والصلاة والسلام على المصطفى ثم بعد ‏‎:‎
هذا بحث جمعته حول http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifإثبات صفة الساقhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif وقد قسمته إلى عدة مباحث ‏‎:‎

المبحث الأول ‏‎:‎الأدلة في إثبات صفة الساق.‏
المبحث الثاني ‏‎:‎ما يستفاد من تلك النصوص
المبحث الثالث ‏‎:‎‏ كشف الشبهات ورد الإعتراضات
00000000000000000000000000000000000000



المبحث الأول ‏‎:‎الأدلة في إثبات صفة الساق:



قال الله تعالىhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifيوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعونhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif{ القلم : 42 }‏
وهذه الآية يفسرها ماجاء في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد حيث طويلhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif فيأتيهم الجبَّار في ‏صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ، فلا يكلمه إلا الأنبياء . فيقولون ‏هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون الساق . فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمنhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif.‏‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifأخرجه البخاري ‏في التفسير http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif4919http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif، وفي التوحيد http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif7439http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif، من حديث أبي سعيد الخدري‎ ‎رضي الله ‏عنهhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif
فتبين من هذا الحديث أن الساق مضافة لله تعالى فهي صفة من صفاته جلا جلاله .‏
قال الإمام الشوكاني رحمه الله ‏‎:‎‏ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifو قد أغننا الله سبحانه في تفسير الآية بما صح عن النبي صلى ‏الله عليه و آله و سلم‎ ‎كما عرفت و ذلك لا يستلزم تجسيماً و لا تشبيهاً فليس كمثله شيء‎
د عوا كل قول عند‎ ‎قول محمدٍ فما آمن في دينه كمخاطرhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif1http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif



المبحث الثاني ‏‎:‎ما يستفاد من هذه النصوص؟




إعلم رحمك الله أن مذهب السلف في الصفات أنهم يجرونها على ظاهرها من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ‏‎:‎


قال الإمام أحمد – رحمه الله - : http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifلا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به‎ ‎رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم ؛ لا يتجاوز القرآن والحديثhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif [ ينظر: المسائل‎ ‎والرسائل المروية عن الإمام أحمد ‏صhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif 116‏‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ]‎
وقال الإمام الآجري‎ : ‎هذه من السنن التي يجب على المسلمين الإيمان ‏بها ولا يقال فيها‎ : ‎كيف؟ ولِمَ ؟ بل تستقبل بالتسليم والتصديق، وترك ‏النظر، كما قال من تقدَّم من أئمة‎ ‎المسلمين‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ‎كتاب الشريعة للإمام ‏الآجري http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifص 262‏‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif .‎
وقال الأوزاعي – رحمه الله -: http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifكنا – والتابعون متوافرون – نقول: إن الله فوق عرشه،‎ ‎ونؤمن بما ‏وردت به السنة من صفاتهhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif [ ينظر: الأسماء والصفات للبيهقي صhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif 408‏‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif
‎وقال الإمام الشافعي ‏‏– رحمه الله - : http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifلله أسماء وصفات لا يسع أحد جهلها، فمن خالف‎ ‎بعد ثبوت الحجة عليه كفر ، وأما ‏قبل قيام الحجة فيعذر بالجهلhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif [ ينظر: مناقب‎ ‎الشافعي للبيهقي http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif 1/412 http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif]‏
‏ وقال ابن عبد البر – رحمه الله -: http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifأهل السنة مجتمعون‎ ‎على الإقرار بالصفات الواردة كلها في ‏القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على‎ ‎الحقيقة لا على المجاز؛ إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، ‏وأما أهل البدع من‎ ‎الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن ‏من أقر‎ ‎بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به‏‎ ‎الكتاب ‏والسنة وهم أئمة الجماعةhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif [ ينظر: التمهيد لابن عبد البر http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif 7/145 http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif]‏
‏ وقال‏‎ ‎شيخ الإسلام ابن تيمية: http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifومذهب سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله بما وصف به نفسه ،‎ ‎وبما ‏وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم؛ من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف‎ ‎ولا تمثيل ؛ ‏فلا يجوز نفي صفات الله التي وصف بها نفسه، ولا يجوز تمثيلها بصفات‎ ‎المخلوقين، بل هو ‏سبحانه: http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif[ ‎ينظر: مجموع الفتاوى http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif 5/195‏‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ]‎
وعلى هذا فإن صفة الساق قد وردت في السنة ووصف الله بها نفسه فلا يسعنا إلا إثباتها لله تعالى على الوجه ‏الذي يليق بجلاله من دون تمثيل ولا تكييف.‏
وقد ثبت هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ في الدر المثور : http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif أخرج ابن مندة في الرد على الجهمية‎ ‎عن ‏أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يوم يكشف عن ساق قال ‏يكشف‎ ‎الله عز وجل عن ساقه‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif[‎‏2http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif

كما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:

وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في قوله جل و عز " يوم يكشف عن ساق " قال : ‏عن‎ ‎ساقيه . قال أبو عبد الله : هكذا في قراءة ابن مسعود.http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif3http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif‏.
المبحث الثالث ‏‎:‎كشف الشبهات ورد الاعترضات.‏



الشبهة الأولى ‏‎:‎‏ إستدلالهم بأثر ابن عباس في تفسير آية: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: 42]، ‏بشدَّة الهول والأمر.‏

والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه ‏‎:‎
الوجه الأول ‏‎:‎أن رواية ابن عباس قد جاءت ممن طرق كلها ضعيفة وقد تابعها واحدة ‏بواحدة فضيلة الشيخ سليم الهلالي في كتابه العظيم http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifالمنهل الرقراق في تخريج ما روي ‏عن ‏الصحابة والتابعين في تفسير { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ } وهاك خلاصة ما انتهى إليه بعد ‏تفنيد ‏الروايات المسندة إلى ابن عباس على كثرتها :‏
ا- أن بعضها ضعيف ضعفاً شديداً لا ينجبر مثل طريق أسامة بن زيد عن عكرمة عنه ، ‏وطريق ‏العوفيين ومسائل نافع بن الأزرق .‏
‏2- أن بعضها ذات علة واحدة وهي الانقطاع وإذا كانت كذلك فإنها لا تشهد لبعضها ، ‏ولا ‏يقوى أمرها ، وهي طريق علي بن أبي طلحة عنه ، وطريق إبراهيم النخعي عنه ، وطريق ‏الضحاك ‏عنه ، ونقل قول السيوطي في الإتقان "وهذه التفاسير الطوال التي أسندوها إلى ابن ‏عباس غير ‏مرضية ورواتها مجاهيل " .‏
‏3- أن بعضها لا يشهد لبعض لأنها ذات معان مختلفة : ففي بعضها أنه قال " كرب وشدة ‏‏" ‏وفي آخر أنه قال " يكشف الأمر وتبدو الأعمال " وفي ثالث أنه قال " عن أمر عظيم " ‏وفي آخر أنه قال ‏‏" يقوم القيامة والساعة لشدتها " . وتعقب الروايات المروية عن غير ‏ابن عباس كمجاهد وقتادة ‏وغيرهما .‏
ثم انتهى إلى الجزم بعدم ثبوت الأثر عن ابن عباس ، وتعقب الحافظ ابن حجر رحمه الله في ‏‏تحسين بعض الروايات بالرغم من اضطرابها فمنها ما يفسر الساق بالكرب والشدة وفيها ‏أسامة بن ‏زيد وهو ضعيف جداً ، ومنها ما يفسرها بيوم القيامة . وفي أخرى أنه من يكشف ‏عن نور عظيم . ‏وفيها روح بن جناح وقد ضعفه البيهقي.‏
الوجه الثاني ‏‎:‎‏ أنه على فرض صحة ثبوت الأثر عن ابن عباس رضي الله عنه فإن هذا منه لا ‏يعد تأويلا لأن لفظ الساق في الآية لم يضف لله تبارك وتعالى فكان تفسيره للساق بالشدة ‏والكرب له وجه في اللغة العربية فلا شك أن العرب كانت تستعمل هذه الكلمة في التعبير ‏عن شدة الأمر ، فيقولون كشفت‎ ‎الحرب عن ساقها، ويقصدون بها كشفت عن شدة ‏وهول، كما جاء عن سعد بن مالك جد طرفة بن‎ ‎العبد من قوله‎
كشفت لهم عن ساقها*** وبدا من الشر البراح‎
http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif ‎ديوان الحماسة‎ 1/198http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ‎، والخصائص http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif3/252http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif والمحتسبhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif2/326http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif من ‏حاشية معاني القرآن للفراء http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif3/177‏‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif
فإذا فسرنا الآية بمعنى يوم يكشف القيامة عن ساقها التي هي بمعنى الشدة ، فالمعنى‎ ‎مناسب ‏جدا ، ويدل عليه سياق الآيات ، فمن شدة ذلك اليوم أنهم يدعون فيه إلى السجود‎ ‎فلا ‏يستطيون : http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifخاشعة أبصارهم ترهقهم ذلةhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ، فكل هذا من شدة ذلك اليوم وهوله، والله‎ ‎المستعان‎.
ولكن هذا لاينافي أن يكون من تفسير الآية أن يكشف ربنا سبحانه وتعالى‎ ‎عن ساقه التي ‏جاءت في الروايات ، فالآية تحتمل كل هذه المعاني وهذا ليس فيه اختلاف‎ ‎تضاد ، وإنما هو ‏اختلاف تنوع، فكون ابن عباس رضي الله عنه وغيره يفسرون الاية بمعنى‎ ‎الهول والشدة ، ‏لايمنع من تفسيرها بالساق لله سبحانه وتعالى ، فيكون كل واحد من‎ ‎المفسرين ذكرا جزءا ‏من المعنى ، ويكون تفسير الآية مجموع هذه الأقوال.‏
لهذا أشار أبو يعلى في كتابه ـ إبطال التأويلات لأخبار الصفات ـ فقال : و الذي روي ‏عن‎ ‎ابن عباس ـ رضي الله عنهماـ و الحسن فيحتمل أن يكون هذا التفسير منهما على ‏مقتضى‎ ‎اللغة و هو أن الساق في اللغة هو الشدة ، و لم يقصد بذلك تفسيره في صفات الله ‏تعالى‎ ‎في موجب الشرعhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif.‏
فابن عباس رضي الله عنه لم يجعلها من الصفات أصلا في تفسيره للآية لأنها لم تضف لله ‏تبارك تعالى ,ونزاع الصحابة لم يكن في الصفة ألبتة إنما كان في تفسير الآية هل هي من ‏الصفات التي تجرى على ظاهرها أم أنها ليست من الصفات فتجرى كذلك على ظاهرها إذ ‏لا يعرف عن الصحابة تأويل شيء من نصوص الصفات، قال شيخ الإسلام ابن‎ ‎تيمية: http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifإن جميع ما ‏في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها،‎ ‎وقد طالعت التفاسير المنقولة ‏عن الصحابة وما رووه من الحديث ووقفت من ذلك على ما‎ ‎شاء الله تعالى من الكتب الكبار ‏والصغار أكثر من مائة تفسير فلم أجد إلى ساعتي هذه‎ ‎عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات ‏الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها‎ ‎المفهوم المعروف …. وتمام هذا أنى لم أجدهم ‏تنازعوا إلا في مثل قوله تعالى: يوم‎ ‎يكشف عن ساق فروى عن ابن عباس-رضي الله عنهما- ‏وطائفة أن المراد به الشدة أن الله‎ ‎يكشف عن الشدة في الآخرة، وعن أبى سعيد وطائفة أنهم عدوها ‏في الصفات للحديث الذي‎ ‎رواه أبو سعيد في الصحيحين، ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن ‏هذه من الصفات‎ ‎فإنه قال: يوم يكشف عن ساق نكرة في الإثبات لم يضفها إلى الله ولم يقل عن ساقه، ‏فمع‎ ‎عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من الصفات إلا بدليل آخر ، ومثل هذا ليس بتأويل ،‎ ‎إنما ‏التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروفhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif [ ينظر: مجموع‎ ‎الفتاوى http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif 6/394‏‎ http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ‎‎]‎
وقال ابن القيم‎ : http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifوالصحابة متنازعون في تفسير الآية هل المراد الكشف عن‎ ‎الشدة أو المراد بها أن الرب ‏تعال يكشف عن ساقه‎ ولا يحفظ عن الصحابة‎ ‎والتابعين نزاع فيما يذكر أنه من الصفات أم لا في غير هذا الموضع‎
‎وليس في‎ ‎ظاهر القرآن ما يدل على أن ذلك صفة لله لأنه سبحانه لم يضف الساق إليه‎ وإنما ذكره مجردا عن الإضافة منكرا والذين أثبتوا ذلك صفة كاليدين والإصبع‎ ‎لم يأخذوا ‏ذلك من ظاهر القرآن‎ وإنما أثبتوه بحديث أبي سعيد الخدري المتفق‎ ‎على صحته وهو حديث الشفاعة الطويل وفيه‎ ‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif ‎فيكشف الرب عن ساقه فيخرون له‎ ‎سجدا http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ومن حمل الآية على ذلك قال قوله تعالى‎ ‎{‎يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى‎ ‎السجود } " القلم42 " مطابق لقوله‎ ‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif‎فيكشف عن ساقه فيخرون له سجداhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif وتنكيره‎ ‎للتعظيم والتفخيم كأنه قال يكشف عن ‏ساق عظيمة‎ جلت عظمتها وتعالى شأنها أن‎ ‎يكون لها نظير أو مثيل أو شبيه قالوا‎ وحمل الآية على الشدة لا يصح بوجه فإن‎ ‎لغة القوم في مثل ذلك أن يقال كشفت الشدة ‏عن القوم‎لا كشف عنها كما قال‎ ‎الله تعالى‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif‎فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون} " الزخرف50 " وقال ولو‎ ‎رحمناهم ‏وكشفنا ما بهم من ضر المؤمنون75‏‎
‎ فالعذاب والشدة هو المكشوف لا‎ ‎المكشوف عنه وأيضا فهناك تحدث الشدة وتشتد ولا ‏تزال إلا بدخول الجنة‎ وهناك‎ ‎لا يدعون إلى السجود وإنما يدعون إليه أشد ما كانت الشدة [ الصواعق المرسلة ج: ‏‏1 ص‏‎: 252 ]

الوجه الثالث ‏‎:‎أن الصحابي الجليل ابن مسعود قد خالفه في ذلك وأثبت لله الساق كما تقدم ومتى ‏اختلف الصحابة فوجب الرجوع إلى الدليل ويكفينا الحديث الذي جاء فيه ذكر الساق مضافا إلى الله ‏تعالى كدليل لحسم الخلاف
قال الإمام الشوكاني رحمه الله في تفسير الآية : http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifو قيل أي يوم يكشف عن ساق الأمر‏‎ ‎فتظهر حقائقه ، و قيل يكشف عن ساق جهنم ، و قيل ساق العرش وقيل أنه عبارة عن ‏القرب‎ .. ‎و سيأتي في أخر البحث ما هو الحق و إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل ..ـ ثم قال‎ ‎بعد ذكر حديث أبي سعيد و قول ابن عباس رضي الله عنهم ـ و قد أغننا الله سبحانه في‎ ‎تفسير الآية بما صح عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كما عرفت و ذلك لا يستلزم‎ ‎تجسيماً و لا تشبيهاً فليس كمثله شيء‎
د عوا كل قول عند قول محمدٍ فما آمن في‎ ‎دينه كمخاطرhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif.‏
قال شيخنا الدكتور عبد الله الغنيمان http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifمعلوم أن قوله تعالى "يوم يكشف عن ساق " ليس ‏نصاً في أن الساق صفة لله تعالى ؛‎ ‎لأنه جاء منكرا غير معرّف فيكون قابلاً كونه صفة و ‏كونه غير صفة و تعيينه لواحد من‎ ‎ذلك يتوقف على الدليل و قد دل الدليل الصحيح على ‏ذلك فلا يجوز تأوله بعد ذلك ، أما‎ ‎ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما و غيره أن ذلك ‏الشدة و الكرب يوم القيامة فهذا‎ ‎بالنظر إلى لفظ الآية لأنها كما قلنا لم تدل على الصفة ‏بلفظها و إنما الدليل هو‎ ‎الحديث المذكور‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif‎‏4http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif‏.

الوجه الرابع ‏‎:‎‏ روى الفراء في معاني القرآن http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif3/177http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif قال حدثني سفيان عن ‏عمرو بن دينار عن ابن عباس‎ ‎رضي الله عنه ، أنه قرا http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifيو م تكشف عن ساقhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif يريد : ‏القيامة والساعة لشدتها‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ‎انتهى‎
قال شعيب الأنؤوط http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif قلت : وهذا سند صحيحhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif كما في حاشية العواصم والقواصم‎ ‎لابن ‏الوزير http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif8/341‏‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif .
فعلى ما ورد في كتاب الفراء من قراءة ابن عباس الآية‎ ‎بالتاءhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif يوم تكشفhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ، فيكون ‏تفسيره لها بقوله http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifيوم هول وشدة‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ‎واضح جدا وليس فيه‎ ‎تأويل كما يقولون، وعلى هذا ‏لايستطيع أهل البدع الاستدلال بقول ابن عباس في التاويل‎ ‎فقد فسر الاية على حسب ‏قراءته بالتاءhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifتكشفhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif ، وعلى القراءة بالتاء لاتكون كذلك من‎ ‎آيات الصفات‎.‎
‏وفي ختام الرد على هذه الشبهة نسأل هؤلاء : هل احتجاجكم بقول ابن عباس يعني أنكم ‏تقيدون أنفسكم بالمأثور عن السلف ؟ لقد فسرتم الاستواء بالاستيلاء مع أن الثابت عن السلف خلاف هذا التأويل ‏تماماً . ما ضربوه لك إلا جدلا ؟! وإلا : فإن الذي فسر كشف الساق بكشف الكربة لم يفسر الاستواء بالاستيلاء.‏

الشبهة الثانية ‏‎:‎‏ تأويلهم الصفة الواردة في الحديث بشدة الأمر ‏

فالجواب من وجهين‎:


‎- ‎الأوَّل‎: ‎أنَّ سياق الحديث‎ ‎دالٌّ على أنَّ المقصود ساق الله تعالى‎.

قال القاضي أبو يعلى عن تفسير الساق‎ ‎في الحديث بشدَّة الأمر‎:

‎«‎هذا غلط لوجوه‎:

أحدها: أنَّه قال‎: «‎فيتمثَّل لهم الرَّب وقد كشف عن ساقه»، والشدائد لا تسمَّى ربًّا‎.

والثاني‎: ‎أنَّهم التمسوه ليتَّبعوه فينجوا من الأهوال والشدائد التي‎ ‎وقع فيها من كان يعبد‎ ‎غيره، وإذا كان كذلك لم يجز أن يلتمسوه على صفة تلحقهم فيها الشدَّة‎ ‎والأهوال‎.
الثالث: أنَّه قال: «فيخرون سُجَّدًا»، والسجود لا يكون للشدائد، وهذا‎ ‎جواب أبي بكر ‏رأيته في تعاليق أبي إسحاق عنه‎.

الرابع: إن جاز تأويل هذا على‎ ‎الشدَّة جاز تأويل قوله: «ترون ربَّكم» على رؤية أفعاله ‏وكراماته، وقد امتنع مثبتوا‎ ‎الصفات من ذلك». ‏‎
وقال الشيخ‎ ‎الألباني رحمه الله تعالى: «وأنا وإن كنت أرى من حيث الرواية أنَّ لفظ: ‏‏«ساق» أصحُّ‎ ‎من لفظ «ساقه» فإنَّه لا فرق بينهما عندي من حيث الدِّراية؛ لأنَّ سياق ‏الحديث‎ ‎يدلُّ على أنَّ المعنى هو ساق الله تبارك وتعالى، وأصرح الروايات في ذلك رواية ‏هشام‎ ‎عند الحاكم بلفظ: «هَل بينكم وبين الله من آية تعرفونها؟ فيقولون: نعم الساق، ‏فيكشف‎ ‎عن ساق...»، قلت: فهذا صريح أو كالصريح بأنَّ المعنى إنَّما هو ساق ذي ‏الجلالة‎ ‎تبارك وتعالى، فالظاهر أنَّ سعيد بن أبي هلال كان يرويه تارة بالمعنى حيث كان ‏يقول‎: «‎عن ساقه»، ولا بأس عليه من ذلك ما دام أنَّه أصاب الحقَّ». [«السلسلة ‏الصحيحة‎» ‎للألباني: http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif2/128‏‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif].‎‏5http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif‏‎

‎- ‎الوجه الثاني‎:

أنَّ‎ ‎لحديث أبي سعيد الخدري بلفظ «ساقه» شاهدًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ‎ ‎‎«‎فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودًا، وذلك قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن‏‎ ‎سَاقٍ ‏وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: 42]. http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif6http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif


الشبهة الثالثة ‏‎:‎‏ التشبيه ‏

والجواب ‏‎:‎أن يقال ‏‎:‎
إطلاق لفظ التشبيه إطلاقاً مجملاً، قد يراد به معنى باطل أو حق، فبإطلاقه يراد به‎ ‎أحد المعنيين‎:

المعنى الأول: تشبيه الخالق بالمخلوق؛ أي ما يجب ويمتنع ويجوز‎ ‎للمخلوق، يوجب ويمتنع ويجوز ‏للخالق، وهذا التشبيه المذموم الذي يكفر به قائله، وهذا‎ ‎هو المعنى الحق في نفي التشبيه‎.

المعنى الثاني: المشابهة في اللفظ والمعنى‎ ‎العام الكلي؛ أي إن حقيقة معنى أسماء الله وصفاته غير ‏حقيقة أسماء وصفات المخلوقين،‎ ‎وإن اشتركت في اللفظ والمعنى العام الكلي، وهذا هو المعنى ‏الباطل في نفي التشبيه‎.

مثال ذلك: إن الله سمى نفسه بأسماء، وسمى بعض عياده بها. وكذلك سمى صفاته‎ ‎بأسماء، وسمى ‏ببعضها صفات خلقه، وليس المسمى كالمسمى؛ وبيانه: سمى الله نفسه‎ ‎بالسميع البصير، وأثبت بذلك ‏صفة السمع والبصر قال تعالى: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ‎ ‎البَصِيرُ}، وقد أثبت الله للإنسان صفة السمع ‏والبصر قال تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا‎ ‎الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا‎ ‎بَصِيرًا}. والمشابهة هنا ‏وقعت في الاسم والمعنى العام الكلي، والانتفاء واقع في‎ ‎التماثل فإن سمع وبصره الله ليس كسمع ‏وبصر الإنسان، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ‎ ‎شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} أي: إن الله يسمع لا كسمع ‏الإنسان، ويبصر لا‎ ‎كما يبصر الإنسان؛ ونظائر هذا كثيرة‎.

وعليه فإن القول في الصفات جميعها من‎ ‎باب واحد، فإنا نثبت لله صفة الساق لا كساق المخلوقات، ‏كما أثبتنا لله سمعاً لا‎ ‎كسمع المخلوقات‎.

وقد زلت المبتدعة في ضابط نفي التشبيه، وزاغت عن الحق، فنفت‎ ‎التشبيه في الاسم والمعنى العام ‏الكلي، حتى صارت المبتدعة ترمي بعضها البعض‎ ‎بالتشبيه، فكل من نفى شيئاً سمى من أثبته مشبهاً‎.

أما نفي التشبيه عند أهل‎ ‎السنة والجماعة، إنما يقصد به المعنى الأول. قال الإمام أبو حنيفة النعمان‎ ‎فيما نسب إليه: "يعلم لا كعلمنا، ويقدر لا كقدرتنا، ويرى لا كرؤيتنا" http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif7http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif وهذا معنى‏‎ ‎قوله تعالى: ‏‏{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} فنفي المثل‎ ‎وأثبت الصفة http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif8‏‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif.‎
وهو المنهج الوسط الذي سار عليه الأئمة، وإليك أخي القارئ ‏نصوصهم حول هذا‎ ‎‏‎:‎
‏ 1- قال نعيم بن حماد الحافظ‏‎: ‎من شبه الله بخلقه, فقد‎ ‎كفر, ‏ومن أنكر ‏ما وصف به نفسه فقد كفر, وليس ما وصف به ‏نفسه, ولا رسوله‎ ‎‏تشبيها.‏‎
‏2- ‏يقول الإمام إسحاق بن راهويه‎ :" ‎إنما‎ ‎يكون التشبيه إذا ‏قال: يد مثل يدي، أو سمع كسمعي، فهذا تشبيه، وأما إذا قال ‏كما‎ ‎‏قال الله: يد وسمع وبصر، فلا يقول: كيف ولا يقول: مثل، ‏فهذا لا يكون تشبيهاً، قال‎ ‎تعالى:{ ليس كمثله شيء وهو ‏السميع ‏البصير‎ }" ‎ذكره الترمذي في جامعه.
ولو كان إثبات الساق لله تعالى معناه التشبيه, لكان كل من أثبت ‏‏الصفات الأخرى‎ ‎لله تعالى ككونه حيا قديرا سميعا بصيرا مشبها ‏أيضا, ‏وهذا ما لا يقول به مسلم ممن‎ ‎ينتسبون اليوم إلى أهل ‏السنة والجماعة ‏خلافا لنفات الصفات والمعتزلة وغيرهم .‏
قال‎ ‎شيخ الإسلام في "منهاج ‏السنة" "2/ 75":‏‎
‏"فالمعتزلة والجهمية ونحوهم من نفات‎ ‎الصفات يجعلون كل من ‏أثبتها ‏مجسما مشبها, ومن هؤلاء من يعد من المجسمة والمشبهة‎ ‎الأئمة ‏المشهورين كمالك والشافعي وأحمد وأصحابهم, كما ذكر ‏ذلك أبو حاتم ‏صاحب كتاب‎ "‎الزينة" وغيره.‏‎
وشبهة هؤلاء أن الأئمة المشهورين كلهم يثبتون الصفات لله تعالى‎ ‎‏ويقولون: إن القرآن كلام الله ليس بمخلوق, ويقولون: إن الله ‏يرى في ‏الآخرة". هذا‎ ‎مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان من ‏أهل البيت ‏وغيرهم.‏‎
‏‎ثم قال ص80:‏
‏"والمقصود هنا أن أهل السنة متفقون على أن الله ليس كمثله شيء, لا ‏في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله, ولكن لفظ التشبيه في كلام الناس ‏لفظ مجمل, فإن أراد بنفي التشبيه ما نفاه القرآن, ودل عليه العقل فهذا ‏حق, فإن خصائص الرب تعالى لا يماثله شيء من المخلوقات في شيء ‏من
صفاته.., وإن أراد بالتشبيه أنه لا يثبت لله شيء من الصفات, فلا يقال ‏له علم, ولا قدرة ولا حياة, لأن العبد موضوف بهذه الصفات فيلزم أن ‏لا يقال له: حي, عليم, قدير لأن العبد يسمى بهذه الأسماء, وكذلك في ‏كلامه وسمعه وبصره ورؤيته وغير ذلك, وهم يوافقون أهل السنة على ‏أن الله موجود حي عليم قادر, والمخلوق يقال له: موجود حي عليم ‏قادر, ولا يقال: هذا تشبيه يجب نفيه".http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif1http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif
وقد إعترف كبار الأشاعرة بهذا فقال الرازي في رده على المعتزلة‎http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/start.gif‎إن كنتم بالمشبهة من يقول ‏بكون الله مشابها لخلقه من بعض الوجوه فهذا لا‎ ‎يقتضي الكفر لأن المسلمين اتفقوا على أن ‏الله موجود‎...http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gifhttp://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/end.gif.‎‏.‏
نقلته للفائده


وتم بعيد 04-18-2013 02:54 AM

يعطيك العافيه على دا الطرح القيم
الله يجزاك الجنه ولايحرمك الاجر
ربي يسعدك وينور دروبك
ولايحرمنا روعة طرحك ،

رسمتك بسمه 04-18-2013 02:56 AM

طرح راقي
جزاك ربي الفردوس

الغند 04-18-2013 05:52 AM

الله يكتب لك أجر طرجك المميز
وربي يوفقك ويبارك فيك وفي علمك
حفظك الله

Najla 04-18-2013 10:17 AM



الله يعطيك العافية ويجزاك خير

رواء الروح 04-18-2013 01:48 PM





آثابك المولى على ماقدمت
وجزاك الله ألف خير ولاحرمك أجر من قراه
وجعله في موازيين حسناتك
ل نبضك الفرح
تقديري


امير السعوديه 04-18-2013 02:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وتم بعيد (المشاركة 1447948)
يعطيك العافيه على دا الطرح القيم

الله يجزاك الجنه ولايحرمك الاجر
ربي يسعدك وينور دروبك

ولايحرمنا روعة طرحك ،




كل الشكر لك الله يعطيك العافيه

الكحيله 04-18-2013 06:49 PM

:
:

جوزيت خيرآ :)

:
:

امير السعوديه 04-18-2013 10:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسمتك بسمه (المشاركة 1447950)
طرح راقي
جزاك ربي الفردوس

اللهم امين واياك وكل مسلم
اشكرك

امير السعوديه 04-19-2013 01:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنود بعد حيي (المشاركة 1448008)
الله يكتب لك أجر طرجك المميز
وربي يوفقك ويبارك فيك وفي علمك
حفظك الله

ولك بالمثل الله يسعدك

امير السعوديه 04-19-2013 02:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنود بعد حيي (المشاركة 1448008)
الله يكتب لك أجر طرحك المميز
وربي يوفقك ويبارك فيك وفي علمك
حفظك الله

ولك بالمثل اشكرك
يعطيك العافيه

امير السعوديه 04-19-2013 06:12 AM


مخاوية الليل 04-19-2013 08:49 PM

ربي يجزآك آلف خييير
م قصصصصرت

امير السعوديه 04-19-2013 11:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخاوية الليل (المشاركة 1448546)
ربي يجزآك آلف خييير
م قصصصصرت

الله يعطيك العافيه

ذوق الحنان 04-20-2013 11:36 PM

بارك الله فيك
فيك امير السعوديه الذوق
وفي ماتطرح يا بعدي
وجعله في موازين اعمالك يارب يا كريم
والله يخليك لعين ترجيك


الساعة الآن 03:25 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily