![]() |
ركز ثم ركز ثم ركز
http://dc15.arabsh.com/i/03580/ur1i06rxmfcn.png
يشتكي كثير من الناس من مشكلة كبيرة تنغص عليهم حياتهم ألا وهي أن العمر يمر والأوقات تنقضي ولم ينجزوا ما يطمحون إليه أو أنهم لم يحققوا إلا القليل. وقد يعتقد البعض أن هذه المشكلة تقع فقط لمن ليس له وجهة أو غاية في الحياة أو لمن لم يهتم بتطوير نفسه. ولكن الواقع يشهد أن هذه المشكلة توجد حتى عند بعض المهتمين بتطوير أنفسهم، على الرغم من أن بعض هؤلاء يعرفون وجهاتهم في الحياة ويعرفون ما يريدون من أهداف فيها بل وقد يكون لدى فريق منهم الخطط والإمكانيات والطاقات والمواهب المتعددة! ومن واقع خبرة عملية في تقديم استشارات تطوير الذات، فإن من أهم أعراض هذه المشكلة خصوصًا عند من يهتم بتطوير نفسه، التشتت وعدم التركيز والتنقل من اهتمام إلى آخر. كما أن أغلب من يقع في هذا الفخ هم الأصناف التالية من الناس: الصنف الأول وهم عشاق الأفكار الذين يحبون العيش في عالم التلذذ الفكري ويستمتعون بتوليد الأفكار والحلول أكثر من تطبيقها على أرض الواقع، فينقضي عمر أحدهم وهو يتنقل من فكرة إلى أخرى ومن اهتمام وتحدٍ عقلي إلى آخر بلا كبير إنجازات على أرض الواقع. أما الصنف الثاني ممن يقع في هذه المشكلة، فهم: أشخاص أصحاب طموح عالٍ يتمنون أن يكونوا أفضل الناس ولكنهم للأسف كسالى وضعاف همة يؤثرون العيش في الراحة والدعة فيتخلون عن طموحاتهم عند أول تحدٍ يواجهونه وينتقلون إلى وسيلة أخرى لتحقيق ما يريدون على أمل أن تلك الوسيلة الجديدة ستكون أسهل من سابقتها فتمضي أعمارهم في البحث عن المسار السهل لتحقيق طموحاتهم الكبيرة متناسين أنه لا يوجد نجاح بدون كد وجهد وتعب. أما الصنف الثالث ممن يقع في هذه المشكلة، فهم: أناس حريصون لديهم قوة إصرار وصبر ولكنهم يؤمنون بأن الوقت لا ينبغي أن يضيع في اكتشاف الوجهة أو في تحديد الطاقات أو في التعرف على الفرص المناسبة لقدرات الإنسان أو في التخطيط. بل يؤمنون أن كل ذلك ما هو إلا تنظير فارغ لا يسمن ولا يغني من جوع وأن على الإنسان أن يبدأ في العمل فورًا وستأتي النتائج. إن هذا الاعتقاد هو الذي يجعل أحدهم يدخل في أمر ويصر عليه ويعاند فيه ثم يكتشف أنه في المسار غير الصحيح. والحقيقة أن الأمر الذي يغيب عن أذهان هذا النوع من الناس أن العمر أجلُّ من أن يضيع في التجربة والخطأ غير المبنية على أسس تطوير الذات المذكورة في الفصول السابقة ومن القصص الطريفة التي تروى في أدبيات تطوير الذات بهذا الشأن، أن عاملي إصلاح مصاعد ذهبا لإصلاح مصعد متعطل في الدور العشرين ومن حرصهما دخلا أول بناية ظنا أنها البناية المقصودة وصعدا السلم محملين بعتادهما ولما وصلا الدور العشرين فوجئا بخروج رجل من المصعد فسأل أحدهم أليس المصعد متعطل يا سيدي؟! فقال لا. عندها اتصل العامل بمركز الصيانة ليتأكد وبعدما أنهى المكالمة، قال لصاحبه لدي خبر سار وآخر غير سار؛ أما الخبر السار فنحن قد وصلنا الدور العشرين وأما الخبر غير السار فنحن في البناية غير المقصودة. من التجارب التي كانت تشد الانتباه عند الصغار، تجربة حرق ورقة باستخدام أشعة الشمس، وذلك حين توضع ورقة تحت عدسة زجاجية مكبرة ويسلط من خلالها أشعة الشمس بتركيز على نقطة محدده في الورقة ومع مرور الوقت تزداد الحرارة في هذه البؤرة فتشتعل النار في تلك الورقة. لقد كنت أيام الطفولة أقف مذهولا بعد كل مرة نقوم فيها بهذه التجربة! وأتساءل ما الذي حرق الورقة؟! وكيف لم يحرق ما حولها؟! إن التركيز المبني على تقدير وتخطيط سليمين يساعد الإنسان على أن يحقق أهدافه وطموحاته بإذن الله. وكما أن استخدام بؤرة العدسة المكبرة في تركيز أشعة الشمس يحولها إلى أشعة محرقة، فإن تركيز الإنسان جهوده فيما ينفعه يساعده بإذن الله على تحقيق أهدافه. ولكن! لا بد أن نفرق بين التركيز والعناد. ومن أهم الأسباب المعينة على ذلك معرفة ما أولى ما يجب أن يركز عليه الإنسان بالتحديد؟ وكيف يعرف ذلك؟ ومتى يجب على الإنسان أن يتوقف عن التركيز ويتحول إلى وسيلة أخرى لتحقيق أهدفه؟ وهذا ما سنحاول الإجابة عنه من خلال التوصيف القادم . المستشار/ سلمان الشمراني http://dc15.arabsh.com/i/03580/15a0e2p0blg2.png |
طرح جميل ..........سلمت يداك
وبارك الله فيك |
سلمتي يارسمتك طرح فائق الامتاع
أختي وفقك الله |
تسلم يدك قلبي ويعطيك الف عافيه
ع ها الطرح الجميل يا بعدي |
اقتباس:
الغاليةةة أسعدتني اطلالتك الراااقيةة ف سلمتي ودمتي |
اقتباس:
الله يسعدك و يوفقك على طيب الحضور ي غالي كن بخير |
اقتباس:
الله يحميك على هيك حضور واطلالةةة مميزه غاليتي كوني بخير وود |
تسلمين لطرحك القيم غلاي
|
اقتباس:
|
يعطيك العافيه على دا الانتقاء الجميل
الله يسعدك ياغاليه ولايحرمنا منك ، |
اقتباس:
يعافيك ربي ي نقاااء ولا يحرمني منك وسلمتي ودمتي |
| الساعة الآن 04:24 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010