منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   المنتدى الطبي (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=67)
-   -   المنشطات اثبتت فشلها (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=11950)

ابوفوطه مشققه 07-17-2006 12:28 AM

المنشطات اثبتت فشلها
 
د . كمال . أ . حنش
لقد حدثت زوبعة طبية لا مثيل لها، سنة 1998م، حين نزل إلى الأسواق عقار فياغرا وأحدث ضجة إعلامية عارمة في كل أنحاء العالم وتناوله الملايين من الرجال مع نتائج جيدة وأعراض جانبية طفيفة وغير خطيرة.. وتبعه سنة 2003 عقاران مماثلان هما السياليس (سنافي) مع مفعول يمتد إلى حوالي 36 ساعة والليفيترا مع تكوينه الكيماوي المتفوق على العقارين الآخرين.. ولكن وللأسف وبالرغم من فعالية وسلامة تلك المنشطات الجنسية إلا أن استعمالها عالمياً انحصر على حوالي 10٪ إلى 15٪ من الرجال المصابين بالعجز الجنسي لأسباب عديدة أبرزها رفض بعضهم استعمال الوسائل الاصطناعية للحصول على الانتصاب، أو بسبب أسعارها الباهظة أو لخشيتهم من مضاعفاتها الجانبية أو باقتناعهم بأن العجز الجنسي من حتميات الشيخوخة التي لا يمكن معالجتها وإما لتفضيلهم وسائل علاجية أخرى موجهة نحو أسباب عجزهم، وغيرها من الحجج التي تشمل خجلهم وارتباكهم من الاعتراف بوجود مشاكل جنسية لديهم أو لأنهم راضون عن حالتهم ولا يريدون أي علاج لها.. وقد أظهرت عدة دراسات أن أكثر من حوالي 50٪ من الرجال الذين ابتدأوا باستعمال إحدى تلك المنشطات توقفوا عن تناولها بعد بضعة أشهر أو سنتين أو ثلاثة لعدة أسباب تشمل عدم رضاهم حول جودة الانتصاب الذي لا يتقارن بانتصابهم الطبيعية في أيام الشباب أو فشل تلك المنشطات الذي قد يحدث في حوالي 30٪ من تلك الحالات، أو عدم فعالية تلك المنشطات مع مرور الزمن الذي قد يعود إلى تفاقم أمراضهم الطبية أو بسبب تصلب مترقي للشرايين عامة والكهفية خاصة، أو عدم رضاهم لمفعولها أو آليتها أو ضرورة الانتظار لمدة من الوقت قد تتراوح بين ربع ساعة أو ساعة كاملة قبل الحصول على الانتصاب أو بسبب مزاياها الاصطناعية أو تكاليفها الباهظة أو نتيجة متطلعاتهم غير المنطقية حول امكانية تلك العقاقير من تحسين العلاقات الزوجية المتوترة أو المشاعر المؤلمة أو المشاكل الجنسية عند الزوجة نفسها أو بسبب أعراضها الجانبية.. والجدير بالذكر أن حوالي 30٪ من حالات فشل ثلث المنشطات قد يعود إلى عدم تثقيف المريض حول طريقة استعمالها لاسيما الامتناع عن الأكل الدهني أو الكحول لبضع ساعات قبل وبعد تناولها والتشديد على أهمية الإثارة الجنسية التي بدونها لا فائدة لتلك العقاقير وزيادة جرعتها تحت إشراف طبي إذا ما فشلت الجرعة المستعملة.. واستعمال على أقل من 4 إلى 6 وجبات قبل العدول عنها بسبب فشلها مع التأكيد للمرضى ان العملية الجنسية تتطلب لانجاحها أكثر من حبة لا بل انها ترتكز على الحب والاحترام والتقدير والتواصل الجنسي والعلاقات الزوجية والعاطفية المميزة لاتمامها بنجاح وقد تحتاج جراحياً إلى معاينة نفسية كلا الزوجين للحصول على أفضل النتائج من العلاج الدوائي.. ومن النظريات الحديثة لفشل المعالجة بالمنشطات وجود نقص في الهرمون الذكري عند بعض هؤلاء الرجال لاسميا انه ظهر ببعض الدراسات الأميركية والأوروبية ان اضافة الهرمون الذكري لتلك المنشطات في حال فشلها مع وجود نقص هرموني أدى إلى نتائج جيدة في الكثير من تلك الحالات فضلاً ان زيادة تركيز التسوتسيرون في الدم بعد المعالجة به ساعد في حصول الانتصابات الليلية المتتالية وبعض الانتصابات



العفوية وان فشل عقار الفياغرا في بعض الحالات قد تقوم ويصبح فاعلاً إذا ما دمج مع المعالجة الهرمونية الذكرية وذلك نتيجة تحسين وظيفة العضلات الملساء داخل الأجسام الكهفية كما ابرزته عدة دراسات حيوانية وسريرية على الرجال.. وقد تبين ايضاً ان نقص التستوستيرون او الهرمون الذكري يسبب تلييف انسجة تلك الأجسام مع تصحيح تلك الآفة بالمعالجة الهرمونية أو بالتستوستيرون أو بهرمون Dhea الذكري المفروز من الكظر.

واما إذا فشلت جميع تلك المحاولات حتى مع المعالجة النفسية أو إذا ما رفضها المريض فهل هنالك سبل أخرى يمكن استعمالها لمساعدته على استعادة طاقته الجنسية؟ يمكن في تلك الحالات دمج المنشطات الجنسية كالفياغرا والسياليس والليفيترا مع تحاميل «بروستغلندين ه1» المفروزة في الاحليل أو استعمال تلك المنشطات مع حقن الموسعات داخل الأجسام الكهفية مرة أو مرتين في الأسبوع أو دمج المنشطات مع عقار ابومورفين أو محضر الفا واحد او Inhibitor A, C, E معاً مع نتائج جيدة وانه من الممكن أن يعالج العجز الجنسي مستقبلياً كداء ارتفاع الضغط الدموي أو الكآبة بمزج عدة عقاقير تتحلى بمزايا مؤازية لمعالجة تلك الحالة ولكن مع التنبه من عدم حصول هبوط مفاجئ وحاد في الضغط الدموي مع مضاعفاته الوخيمة.. وبناءً على بعض الدراسات الألمانية فإن استعمال تلك المنشطات يومياً ولمدة 6 أشهر أو أكثر قد تنجح في استعادة الطاقة الجنسية بدون الحاجة إلى المعالجة بعد التوقف من استعمالها وقد تفيد هؤلاء الرجال الذين فشلوا بالمعالجة الدوائية باحدى تلك العقاقير إذا ما تناولوه عند الطلب فقط قبل الجماع.. وقد المح بعض الخبراء إلى احتمال زيادة جرعة الفياغرا مثلاً إلى 150 أو 200 مغ ولكن ذلك قد يسبب الأعراض الجانبية التي قد تكون بعضها خطيرة بنسبة حوالي 30٪ وتشكل خطراً على حياة بعض المرضى مما يدفعنا على تحذير المرضى بعدم استعمالها بتاتاً والتقيد بالجرعة الموصوفة لهم من قبل طبيبهم.. ومن انجح الوسائل العلاجية لهؤلاء الذين لم يتجاوبوا للعلاج بالمنشطات حقن الاجسام الكهفية بالمواد الموسعة


كالبروستغلندين Prostaglannine أو مزيج Trimix أو مزيج المكون من تلك المادة مع عقاقير بابا فيرين Papave Rine وفنتولامين Phentolamine وأحياناً فورسكولين Forskolin مع نجاح مرتفع في حدود 80٪ إلى 85٪ واننا شخصياً نفضل المعالجة بمزيج Trimix لمفعوله الأطول وقلة تسببه للوجع في العضو التناسلي بعد الحقن بسبب تخفيض جرعة البروستغلندين المسببة له في المزيج. وتتم تلك المعالجة على يد المريض نفسه بعد تزويده بجميع المعلومات حول طريقة استعمالها والتأكد على استطاعته القيام بذلك باستعمال ابرة رفيعة جداً لا تسبب آلاماً شديدة عند غرزها في العضو التناسلي. وقد تماثلت نتائجها على أكثر من 3000 مريض مع النتائج العالمية مع نجاح مرتفع جداً في حوالي 85٪ من تلك الحالات مضاعفات جانبية طفيفة ابرزها التليف في الجسم الكهفي بنسبة حوالي 4٪. ولكن تلك المعالجة قد تسبب نادراً تلفاً شديداً داخل العضو التناسلي في حالة استمر الانتصاب بعد الحقن إلى أكثر من 4 ساعات مما يستدعي في تلك الحالات استشارة الطبيب فوراً لرتق الدم من الأجسام الكهفية أو حقن مواد كيماوية تضيق شرايينها وتضع حداً للانتصاب. وفي بعض الحالات إذا ما رفض المريض استعمال تلك الوسيلة وحقن القضيب بالأبرة فيمكن استبدالها بغرز تحاميل تحتوي على مادة بروستغلندين في الأحليل ولكن مع نتائج معتدلة لا تتجاوز حوالي 35٪ إلى 65٪ من النجاح.

وأما إذا كان سبب العجز الجنسي تسرب غير طبيعي للدم عبر الأوردة أثناء الانتصاب كما تثبته الأشعة فوق الصوتية بالدوبلر والأشعة على الأجسام الكهفية بعد حقنها بالصبغة الملونة فإن معالجتها الجراحية التي ترتكز على ربط الأوردة المسربة للدم التي كانت متبعة في الماضي لم تعد مستعملة في الوقت الحاضر إلا نادراً جداً لأنه قد تبين في معظم الاختبارات أن العطل الأساسي لتلك الحالة يعود إلى تخاذل ارتخاء العضلات الملساء داخل الأجسام الكهفية وليس بسبب الأوردة مما يفسر فشل التدخل الجراحي ونبذه من جميع الاخصائيين تقريباً.

وقد أوصى الخبراء بمعالحة تلك الحالات بالهرمون الذكري أو أحياناً بوضع حلقة بلاستيكية على قاعدة العضو التناسلي قبل الجماع لحصر الدم داخله بعد الانتصاب أو بغرز البدائل السيلكيونية أو العصيات داخل الأجسام الكهفية، وإما باستعمال المخيلة لترتشف الهواء من حولها بواسطة أنبوب بلاستيكي يوضع على العضو التناسلي موصول بمضخة ترتشف الهواء فتسبب خلاءً يساعد على توسيع شرايين وجيوب تلك الأجسام الكهفية مع تدفق الدم فيها مما يؤدي إلى حصول انتصاب صلب يستمر بواسطة غرز حلقة بلاستيكية على قاعدة العضو التناسلي تمنع الدم من التسرب خارجه وذلك لمدة 20 إلى 30 دقيقة، وأما تلك الطريقة وإن كانت ذات نجاح مرتفع إلا أنها تتطلب المثابرة والتدريب وقد تترافق مع بعض الأعراض الجانبية مثل برودة العضو التناسلي وتدليه فوق الحلقة البلاستيكية والكدمات الجلدية وغياب القذف.

ولكن من حسناتها أنها قد تساعد على زيادة طول العضو التناسلي إذا ما استعملت يومياً بدون الحلقة البلاستيكية خصوصاً بعد استئصال البروستاتا الجراحي الكامل بسبب اصابتها بالسرطان أو بعد تليف الأجسام الكهفية نتيجة انتصاب مؤلم وبدون أية اثارة أو لذة جنسية استمر الى أكثر من 4 ساعات أو بعد استئصال البدايل البلاستيكية بسبب الالتهاب أو في بعض حالات مرض بيروني مع حنية العضو التناسلي أثناء الانتصال وترابطه احياناً مع العجز الجنسي.

وأما في حال فشل جميع تلك الوسائل وإذا ما تقبلها المريض بعد شرح كامل حول جميع مزاياها واحتمال مضاعفاتها كالالتهاب مثلاً الذي يحصل بنسبة حوالي 1٪ أو عطل ميكانيكي لها يمكن غرز البدائل أو العصيات السيليكونية داخل الأجسام الكهفية ووصلها إلى مضخة توضع في الصفن فوق الخصية أو بين الخصيتين وأحياناً خزان مغروز تحت العضلات في أسفل البطن مع نتائج ممتازة تتجاوز 90٪ من النجاح. ولكن تلك الوسيلة تستدعي الجراحة تحت تخدير كامل أو نصفي مع احتمال حصول بعض المضاعفات المرتبطة بها والاستشفاء لبضعة أيام مع تكاليف باهظة قد تتراوح بين 15 إلى 25 ألف دولار.

وبالخلاصة أن معظم حالات العجز الجنسي حالياً تعالج بالمنشطات كالفياغرا والسياليس (سنافي) والليفتيرا بنجاح مرتفع وأعراض جانبية طفيفة وغير خطيرة. ولكن تلك المعالجة قد تفشل في حوالي 30٪ من تلك الحالات أو قد يرفضها المريض أو يتوقف عن استعمالها لعدة أسباب شخصية أو طبية أو بسبب فشلها. فمن البدائل العلاجية في تلك الحالات استعمال الحقن الموسعة للشرايين والجيوب داخل العضو التناسلي أو غرز تحميلة مكونة من مادة البوستغلندين ه1 في الأحليل أو استعمال المخيلة المسببة للفراغ الهوائي حول العضو التناسلي أو غرز البدائل أو العصيات السيليكونية داخل الأجسام الكهفية مع نتائج جيدة ومضاعفات قليلة.

وأما في حالة وجود نقص في مستوى الهرمون الذكري الذي يحد من نجاح المنشطات فيمكن دمجها مع العلاج الهرموني بالتستوشيرون أو Dhea بنجاح في معظم الحالات. وننصح أحياناً استشارة الأخصائي في الأمراض النفسية لتشخيص ومعالجة بعض الحالات النفسية عند الرجل وأحياناً زوجته معاً للتمكن من الحصول على أفضل النتائج إن شاء الله.

الرياااااااااااااااض

JOKAR 07-17-2006 03:49 AM

عساك للقوة ياغلاي موضوع مهم جداً

JOKAR

بقايا حلم 07-17-2006 04:04 AM

الله يعطيك العافيه بو فوطه ..

تقبل مروري ..
بقايا حلم ..

وردة العين 07-17-2006 11:44 PM

بو فوطة

تسلم وربي يعطيك
العافيه

تحياتي

وردة العين

دموع الحب 07-19-2006 01:20 AM

ابو فوطة
مشكورة على الموضوع
الله يعطيك العافية


الساعة الآن 01:28 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily