![]() |
العرق ترطيب للجلد ليبقى سهل الحركة
يفقد الجسم الماء مع البول والغائط ومن خلال التنفس والعرق، وقديما كان آباؤنا يستخدمون (القربة) وهو جلد الضأن بعد دبغه لتبريد الماء، ثم استخدم الزير لنفس الغرض، وهو برميل مصنوع من الفخار والفكرة واحدة، ففي الجلد مسامات صغيرة تمرر كمية بسيطة من الماء وعندما يخرج للجزء الخارجي الجاف الحار يتبخر فيخلف مكانه بروده تبرد الماء داخل القربة أو الزير. هذا ما يحدث لنا تماماً فكلما ارتفعت حرارة الجلد وجف احتاج إلى تبريد وترطيب فتقوم الغدد العرقية بتلك المهمة فيبرد الجلد ثم يبرد الجسم وتزداد تلك البرودة إذا تعرضنا للهواء لهذا نستخدم المروحة اليدوية أو الكهربائية لهذا الغرض.
كمية الماء التي يمكن أن يفقدها الجسم مع العرق كبيرة جداً، فقد تصل إلى 4 لترات في الساعة الواحدة وذلك يمكن أن يحدث أثناء التمارين القاسية كالجري مثلاً، والغريب أنه مع كل لتر يفقد الجسم حوالي 600 سعر حراري، فتكون النتيجة نقص 2400 سعر في الساعة، وهذا أقرب للمستحيل لأنه لا يمكن لشخص أن يجري بكل قوته لمدة ساعة كاملة، ولكنه يستطيع أن يفعل ذلك لجزء من الساعة، فالمقصود أن التعرق يفقد الجسم سوائل بكميات أكبر مما يتخيل البعض لأنها تتبخر ولا نحس بها، ولهذا لا بد من تعويض ذلك النقص بسرعة وإلا حدث الجفاف القاتل. إن زيادة العرق تؤدي إلى نقص كمية البول، لأن الجسم فقد تلك السوائل عن طريق العرق، وهذا أمر غير مرغوب، فالطريقة الأفضل فقد سوائل أكثر عن طريق البول لتنقية الدم وتنظيفه من السموم، لهذا يحدث التبول غير الإرادي لدى الأطفال في الشتاء، لأن أغلب الماء يفقد عن طريق البول، فلا تتحمل مثانة الطفل الصغيرة كمية البول فتضغط على عضلة المثانة فتفرغ البول في الفراش، هذا لا يعني أن الشخص لا يتعرق في الشتاء، بل حتى الذين يعيشون في بلاد الإسكيمو المتجمدة يعرقون، لأن من وظائف العرق ترطيب الجلد ليبقى سهل الحركة ويسلم من التشقق. |
الزعفراني
ربي يعطيك العافيه على الموضوع المفيد تحياتي وردة العين |
الزعفرانى
مشكور على الموضوع الله يعطيك العافية |
الزعفراني الله يعطيك العافيه يارب ..
تقبل مروري .. بقايا حلم .. |
الزعفراني
كل الشكر لك على الموضوع القيم والمعلومات المفيده يعطيك الف عافيه سهر |
| الساعة الآن 01:28 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010