![]() |
× .. طُرُق , وَمُصِيبَة نَاعِمَة ! ..×
:
: رُبَمَا أَنَّنِي لَم أَعُد .. كَ سَابِقِي ! وَحتمَاً لَن آتِيَ بِشَيء كَ جَمَالُكُم آل بَعَد حَيِّي ولَكِن هَذِهِ مَحطَّات قَصيرَة لـِ قَلَم وَقَلب آثَرَ تَوَاجِدُهُ هُنَا لـِ يَكتَفِي بِرُؤيَة أَعيُنِكُم بـِ صَفحَتِه لـِ دَوَافِعَ الإِنتِمَاء لَكُم : : زَاوُيَةُ أُنثَى : تَتَحَدَّث عَن الفَقَد , وَتَتَنَفَّس بـِ لُغَة الحُبّ تُعطِي مَن لايَستَحِقَّ جُلَّ إِهتِمَامِهَا ! تَنتَقِي أَعذَب النَثرِ لـِ مَحبُوبِهَا وَغَالِبَاً مَايُلامِسَ بَوحِ العَاشِقِينَ قَلبِهَا وَفِي الطَرَف الآخَر : ذِئِب يَستَلِذَّ بـِ نَجوَاهَا وَخَيَالاتُهَا والَتِي لَن تَتَحَقَّق ! وَ" قَلبٌ لَهَا " تَجَرَّد مِن كُلَّ شَيء لـِ أَجلِ لا شَيء ! : : رُكنِ رَجُل : مَازَالَ سَائِرَاً عَلَى ذَاتَ الطَرِيق " اللا مُنتَهِي " يَتَجَرَّعَ زَمهَرِيرَ الفَقد , وآمَالُ إِجتِمَاعٍ لَن يَأَتِي ! يُحَلِّقَ لـِ وحدِهِ بـِ عَالَمَ خَيَالاتِه ! وفِي الطَرَفِ الآخَر : قَلب يَسكُنُه الكَثِير , وَمَحطَّة للعَابِرِين ! ولحظَة صَحوَة لَذَاتِ الرَجُل لَم تَأَتِي بَعد ! وَرُبَمَا لَن تَأَتِي ! : : عَبَثُ جَمِيلَة : قَلبُهَا يَكرَهُ جَمِيعُ الرِجَال بـِ سَبَبِ شَبِيهِ رَجُل ! تَتَمَنَّى إِنشَاء هَيئَة لِمُكَافَحَةِ الرِجَال وَطُغيَانِهِم ! وَلَو كَانَ الأَمرُ بِيَدِهَا لـَ أَنشَأَت ! يَاسَيِّدَتِي الكَريمَة : هَل رَأَيتِي نَاعِمَ أَنَامِلُكِ هَل كَانَت بـِ التَسَاوِي ؟ : : تَشَرُّدَ قَلب : سَقَطَ سَهوَاً بـِ طَرِيقِ " أُمّ لِ طِفل " ! أَحبَّهَا بـِ صَوتٍ مَكبُوت وَمَشَاعِر لاتقبَل الظُهُور ! يَرَى لـِ خِلافُهَا أَنَّهَم مِن مُبطِلاتِ الزَوَاج ! لَم يُصَرِّح بـِ شَيء , فَقَط .. كَانَ يَنتَظِرَ نَصِيبُهَا لِيَكُونَ أَوَّل المُهَنِّئِين لَهَا ! وَ لـ الأَسَفِ أَنَّهُ سَيَكونَ آَخِرَ إِهتِمَامَاتُهَا إِن جَاءَ نَصِيب ! " مُصِيبَة الكَثِيرِ " أَنَّهُ لايَقتَنِعَ أَنَّ " ذَاتِ التَجرِبَة نَاجِحَة " وَقَد تَكونَ ضَحِيَّة رَجُل مُنحَلّ وَتقِيّ بـِ عَينِ أَهلِه ! : : فَرَحَة للبَيع : رِحلَتَهُ لَيلَة فَرَح , لِمَدِينَة لايَنطِقُون لُغَتِه ! حَزَم الأَمتِعَة , وَأَتَجَهَ للمَطَار , ولَم يُودِّعَهُ أَحَد ! وَنَحنُ فِي غبَّةِ الرُدُودَ عَلى التَهانِي والتَبرِيكَات بِهذِه المُنَاسَبَة غَابَ عَن بَالِنَا مَن لَم يُشَارِكُونَا الفَرحَة وَغَابَ أَيضَاً " الحَمدُ للهِ عَلى نِعَمِه " ويَغِيبُ عَن تَفكِيرِنَا أَنَّ البَعضَ ضَحِيَّة خُذلانُ قَدَر ! وَنحنُ عَلَى أَفضَل حَال وَلكِنَّنَا لَم نَعِي وَنُقَدِّرَ النِعَم ! : : قُوَّة مَشلُولَة: فنجَانُ قَهوَة كَفِيل بـِ تَعدِيل مَزَاجَ مَن لايَعرِفَ للهُمومِ طَرِيق ! وَقَد يَجِدَ بـِ النَومِ صعُوبَة مِن بَعدِ تَناوُلِه .. وَنهرُ قَهوَة لا يَفِي بـِ تنبِيهِ ذِهن تَرَادَفَت عَليِهِ تَبِعَاتُ طُغيَانِه " إِنَّ الله يُمهِل ولايُهمِل " لَم تَأَتِي مِن فَرَاغ ! ومِن كَانَ لَدِيهِ القُدرَة عَلى الظُلم فـِ سَواعِدَهُ مُنهَكَة فِي حِملِ وِزرَ ذنُوبِهِ وَظُلمِه وَلكِنَّهُ لايَستَشعِر وَ يَرى خَلافَ ذَلِكَ لِطَمسِ أَعيُنِه ! : : مُصِيبَة نَاعِمَة : قَد تَتَجَرَّد مِن أَشيَاء كُثُر ولَكِنَّهَا لاتَستَطِيعَ إِخفَاءَ مَلامِحَ أُنوثَتِهَا بِشَكل نِهَائِي قَد تَقومُ بـِ التدخِين ! وَقَد تَتَعَاطَى الكِبتَاجُون ! تَنفُر مِن المَلابِسَ النِسَائِيَّة البَحتَة وَغَالِبَاً لاتَرتَدِي كـ الفَتَيَات المُصِيبَة الأعظَم هُنَا مَاغَابَ عَن بَالِهَا فِي مَصِيرِهَا حَينَمَا تُحمَلُ لـِ " المَقَابِر " عَلى " نَعَش " وَتُدفَنُ بِتِلكَ الحُفرَة وَهِيَ " مُتَشَبِّهَة " ! : : إِلى هُنَا فَقَط , ولاأُريِدُ الإِطَالَة عَلى أعيُنِكُم الجَمِيلَة :127::127: |
لوحة أفلاطونيه
الشبه سكبها (المطر ) عبدالعزيز بروعته المختلفه والخاصه والممتعه وتناول للعذوبه في محطات ممتعه وبحرفنه أسطوريه فاخره تناغم تلك (الانثى ) ب..حيره مستثناه والركن وصاحبه ..حبرك مداده الامتاع بلاحد .. للاشباع نتروى ونقرا ونرتوي .. ثم يعاودنا النهم اانبحث عنك أم عن صاحبة الحيره ربما أجدها في كوكبك المختلف وهي من تقدم لك القهوه بسكرك الزياده لاعدمناك معجب بك وسيتعبني المسير بحثا عن كوكبك بروائعه وانت هذه المره ودي لقلمك وحبره أما انت أي ودٍ يكفيك رعاك الآله |
بصراحه انت تمتلك ذوق راقي في جـلب ماهو مميّز وجميل
دايما كلاماتك ترتدي ثوب التميز والابداع الثقيلان صح أحساسك ودام توهجك يجبرني قـلمك دوما لمتااابعتك حيث الجماال الخلاب والكلمة الراقية الفذه صانع راقي للحروف تنسجها بإحترافية عالية تنم عن فكر متميز ومتفرد عبدالعزيز اسجل اعجابي بقلمك ياطـهروسيكون لي موعد مع جديدك دوماالرائع |
راقى كل مااجد هنا
سلمت يداك اخي الفاضل وربي يعطيك العافيه فانت في قلمك واختيارك مبدع حقا تحيتي لسموك الكريم |
تواجد بين سطور
موضوعك الابداع بكل انواعه تسلم مراقبنا الغالي |
اقتباس:
: أَهلاً بـ طقُوسِ قُدُومِكَ " المُحَبَّبَة لَدَيّ " فـَ أَحرُفِي تَستَظِلَّ بالأَسفَلَ مِن مَظَلَّةِ أَحرُفِكَ عَن المَطَرِ وَ العُيُون ! وَصَبَاحُكَ وَمَسَاؤُكَ وأَوقَاتُكَ مَمزُوجَة بـِ طَعمِ السُكَّرِ كَ طَعمِ لِقَائُك هَدَفِي الَذِي كَانَ فِي مُخَيِّلَتِي بِوَقتِ إِدرَاجِي لِهَذِهِ المُشَارَكَة " قَد تَحَقَّق " بِمُجَرَّدِ مُرورِك فَكَيفَ بِي وأَنَا أَظفَرُ بِإِشَادَة مِن قَلَم كـَ قَلَمُك عَلاوَةٌ عَلى ذَلِك تِلكَ الأُنثَى والرُكنَ ومَا لَحِق مَاهِي إِلاَّ مِن حِيلِي الصَغِيرَة ! للإيقَاعِ بِكَ فِي أَحَدَ صَفحَاتِي لـِ أَفتَخِر أَمَامُ المَارَّة والقُلُوب بـِ مَن حَضَرَ مَعِي فَتِلكَ وَحدُهَا دَافِع أَن أَتوَاجَد لَيسَ بِيديِ الخَيَار وإِلا أَبقَيتُ اللحظَاتِ عَلى مُحَادَثَتُكَ هُنَا لِأَنَّهُ لازَالَ لَدَيَّ الكَثِير مِمَّا أَقُولَهُ لـِ سُمُوِّك أَتَمَنَّى أَن يَكُونَ مَاجَاء فِي هَذِهِ الصَفحَة مِن مُتَوَاضِعَ أَحرفِي قَد إرتَقَى لِـ عُذُوبَة إِطلاعُك وَيَومَاً مَاء يَابَرق سَتُخبِرُكَ الأَمَانِي الصَادِقَة بـِ دَعَوَاتِي لَك وَيَومَاً مَاء " آخَر " سَتَجِدُنِي أَنتَظِرَ تَشرِيفُكَ بـِ حِيلَة أُخرَى مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك |
"
لآ تريد الإطآلة وليتك فعلت . . نبض بعد حيي"عبدآلعزيز" نصوصك فآخرة ,رآسخه وعميقة تشبه الأنفآس.. لآ حُرمنآ ولآ فقدنآ الأثر ي نهر |
اقتباس:
: سَأخبِرُكِ عَنكِ ! أَنتِ دَائِمَاً مَاتَحضُرِي مُحَمَّلَة بـِ رَيَاحِينُكِ وَعُطُورُكِ الأَخَّاذَة مِمَّا يَجعَلُنِي بِحِيرَة مِن أَمرِي بـِ تَسَاؤُلِي بِمَا أَفِيكِ حَقَّ هَذَا الكَرَمَ بِتَعطِيرِ مُتَصَفِّحِي ..؟ لَستُ هُنَا لـِ أُثَرثِرَ أَكثَر , ولَكِن بِحَقّ أَنتِ جَميلَة وَ " مُلهِمَة " للحَدِيث ! أَيضَاً " فَاتِنَة " وليَأَبَى مِن أَبَى ! أَيضَاً أَنَا أَحبَبتُ هَذِهِ المُشَارَكَة وأَحسَستُ بقُربِهَا مِنِّي لـِ لحضُورُكِ العَاطِر بِهَا وَ لـِ أُقَدِّمُهَا أَيضَاً كـ " قطعَة حَلوى " لِمَن يُريِدَ أَن يَقرَأَ لِي بنكهَة الـ عَنُود .. شُكرَاً لـِ عِبَارَاتُكِ وإطرَائُكِ " الفخَر " لـِ أَحرُفِي .. وَشُكرَاً أُخرَى مَمزُوجَة بـِ جَمَالِ عَينَاكِ لُتُنَاسِبَ مَقَامُكِ لَدَيّ مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك |
عبدالعزيز طرق وبعثرة وزوآيآ اشتعلت حتى أحرقت كف الورق سؤال : ترى هل صناعة الحب تقتضي كل هذآ العنآء بعالم ( الانثى و الرجل ) ؟ ومن يستحق ومن لا يستحق قبل طرق أبوابه !! شيء آخر .. البعض من موقف يحكم على الجميع بناء على ذلك ولا يهتم ان كان صائباً ام خاطئاً فقط المقصد هو البحث عن راحه ينشدها ولو نظر المرء قليلاً لنفسه وذآته لوجد ان مالا يعجبه بالآخرين قد يكون من صفاته او بعضاً منهآ .. نصيب ونخطىء ونلتقي بنوعيات من البشر تخطىء وتصيب هي ايضاً ونوعيات لا تطاق واخرى وجودها لاغنى عنه بأختصآر شديد ..موقفنا يجب أن يكون ممن نأخذ الجميل ونترك القبيح ونتعلم ماهو صائب وخاطىء والفرق بينهما وبالنهايه أنه من الأهم هو مدى رضآي وقناعتي بنفسي وذآتي واننآ عابرون بهذه الحياه " و يحلو السفر بين ثنآيآ حرفك الآسر وعنآقيد عنب لروحك ,,, مميز + تقييم |
اقتباس:
: وَأَنَا أَيضَاً يَروقَنِي مُرورِ عَينَاكِ عَلى مُتَواضِعَ أَحرُفِي ولَولاكُم يَاكَريمَة لَم أَتَواجَد " مُطلَقَاً " وَكَانَ بِالفِعلِ أَملَي وأَنَا أَتخَبَّطَ بِهَذِهِ الصَفَحَات أَن أَرسُو بِمَرَافِئَكُم " لأَفتَخِر " بَينِي وَبَينِي وَأَنتِ جُزءٌ مِن حُضُور يَتَشَكَّلَ بِدَواخِلِي عَلى " هَيئَةِ مُعَرِّفَات كُثُر " لـِ أَرانِي بـِ أَعيُنَ كَثيرَة أَتمَنَّى أَنَّ مَاجَاءَ بِمُتَواضِعَ صَفحَتِي إِرتَقَى لِسُمُوَّ إِطلاعُكِ وَتَحِيَّة مَمزوجَة بـِ عذُوبَة الجَنوبِ وأَهلُها لـِ قَلبُك مَوَدَّتِي |
اقتباس:
: أَهلاً بـِ شَاعِرِنَا الكَرِيم , أَنَرت صَفحتِي وَمُتَصَفِّحِي كَم هُوَ جَمِيلٌ هَذَا الشُعُور وأَنَا أَرى الأَهدَافَ تَتَحَقَّق بَتَواجِدِكُم لاسِيَّمَا وأَنَّ حَضُور شَخص كـَ أَنتَ مَنحَة مَنَحتنِي إِيَّاهَا هَذِهِ الأقدَار وَخِلافَ ذَلِكَ إِطرَائُكَ الذِي أَخجَلَنِي شَهَادَة وَ وسَام أَتَقَلَّدَهُ " فَخرَاً " شُكرَاً بـِ لُغَتِكَ وعُذُوبَةِ أَحرُفِك مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك |
اقتباس:
: أُخرُجِي مِن فكرِي لِكَيلا أُحَاسِبُنِي " ذَاتَ هَفوَة " وِبحَقّ لَم أَكتَفِي بِتَواجُدُكِ ووَدِدتُ أَنَّه يَتَكَرَّر لـِ عُذُوبَتِه إِن كُنتُ أَصَبتَ بِـ طَرحِي فَتواجِدُكِ مِن دَلائِلِ نَجاحِه وَأُكَرِّرَ أَنَّنِي لَم أكتَفِي مِنه ! شُكرَاً لَك بـِ عُذُوبَة تَواجِدُكِ المَعهُود وَشُكرَاً أُخرَى لِذَلِكَ النَابِض بَينَ أَضلُعِك مَوَدَّتِي |
عبد العزيز مُعرِف يُجبرني على التوآجد
وعندما أنطق بــ أديبنا لم أنطقها عبث فــ لحروفك رونق خآص .. جذاب .. نقي دُرر تكتبها فــ تُصيب أشيآء و أشياء يسلملنا فكرك واحساسك أديب بعد حيي لاتحرمنا وتحرم الضفاف من ابداع قلمك ، |
اقتباس:
: بِدءَاً لَدَيَّ سُؤَال .. مَن أَخبَرَكِ بِأَنَّنِي بِحَاجَة أَن تَأخُذِينِي إِلَيكِ لِتُعَلِّمِينِي مَبَادئَ الطَرَح والأَدَب ..؟ أَنتِ تَتَفلسَفِي دَائِمَا لُتوضِّحِي لِخلافُكِ قُوَّة طَرحُكِ وَبلاغَتُكِ ولا يَجدُرَ بِـ تِلمِيذٍ كـَ أَنَا أَن يُخبِر أُستَاذَتَهُ أَمَامَ الجَمِيعَ بـِ كَيفَ تُصنَعُ الحَلوَى وَهِي مُقتَبَسَة مِنهَا يَاسَيِّدَتِي .. هَذِهِ المَحطَّات لَم تَمَلَّنِي مِن كَثرَت وقُوفِي عَليهَا أَنَا فَقَط مَرَرتُ مُرُورَ كِرَام وَنَقلتُ مَشَاهِدُهَا بِعَينِي لِذَلِكَ كُنتُ أَبحَثُ بَينَ تفَاصِيلَ تَواجُدِي عَن قَلب وَقَلم كَـ أَنتِ لِيجعَلَنِي قَارئ بـ صَفحَتِي وَمَا أجمَلُ أَن تَقلِبِي المَفَاهِيمَ ومَاجَرت عَلَيِه العَادَة بِهَذِهِ المُنتَدَيَات كَبُرتُ أَنَا يَاسَيِّدَتِي ولَم أَعد أُجيدَ فَنَّ التَرحِيب وآيَاتُ الشُكرِ لـِ أَحد ورُبمَا نَطَقتُ ذَاتَ مَرَّة حَينَمَا أَرَى أَحَد : بَماذَا يُرِيد لـِ عَصَبِّيَّتِي ! وَلكِنَّكِ أَنتِ تُجبِرِينِي أَن أَتحَدَّث بِما لاأُريِدُ أَن يَقرَأَهُ أَحَد كَيفَ كَانَت يَدَاكِ وَأَنتِ تَكتُبِي عَلى هَذَا الكِيبُورد بـِ صَفحَتِي ..؟ أَحقَّاً أَن مَجهُودُهَا كَانَ لـِ خِطَابِي ,,.؟ عَينَاكِ هَل كَانَت تَقرَأُنِي أَنَا ..؟ أَنَا لاأستَحِقَّ ذَلِكَ كُلِّه .. وَقد نَطَقتُ بِهَا لَكِ مُسبَقَاً .. شُكرَاً مملوئَة بـ الدهشَة مِن جَمَال تَواجِدُكِ وشُكرَاً أُخرَى لـِ إنَارة صَفحَتِي وَشُكرَاً أَيضَاً لـِ إِطرَائُكِ وتميِيزَ حَرفِي مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك |
اقتباس:
: إِحسَاسِي الآن لاأَستَطِيعَ وَصفِهِ ! ولَكِ بـِ مُجمَلِهِ " سَعَادَتِي " وَفَرَحِي , وَخَجَلِي أَنَا هُنَا لَم آتِي بِشَيء يٍستَحِقَّ هَذِهِ الإشَادَة مِنكِ وَلو قُمتِي بـِ إِدرَاجَ مُعَرِّفُكِ فَقَط لـِ أكتَفَيت .. كُنتُ أَتَسَائَلُ قَبلَ حَضُورُكِ هَل حَقَّاً أَحسُّ بِنقصِ هَوَاء ..؟ وَحَضَرتِي يَاعَذبَة للإِجَابَةِ عَلى تَسَاؤُلاتِي بـِ أَنَّنِي كُنتُ عَلى حَقّ ! شُكرَاً ممزُوجَة بـِ جَمالُكِ لِتَرتَقِي وَشُكرَاً أُخرَى بِعطرُكِ لـِ تَسمُو مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك |
| الساعة الآن 03:28 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010