![]() |
الموت إلا يوم غدركْ
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:60%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] الحب بالنسبة للمرأة هو الماء والطعام والاكسجين، يهمها أولاً أن تكون محبوبة، وثانياً أن تكون محبة، وقد عبرت عن ذلك امرأة أعرابية قيل لها بعد زواجها بأسبوع: [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]- هل أحببتِ زوجكِ؟ فقالت: - المهم أن يحبني هو!.. ولكن على عكس هذا تقول الشاعره العراقيه معبره عن حبها للحبيب . [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:60%;background-color:indigo;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:50%;background-color:skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] الموت إلا يوم غدركْ والنار إلا نار هجرك يا سيدي هذي فتاتك تشتكي لذعات حرّك رحماك هذي طفلة أولى بعطفك أو ببرك يا سيدي كيف السبيل إلى سلوك أو لهجرك؟ إن كنت تذنب سيدي فالقلب يأبى غير عذرك كن من تشاء فإنني [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]لك ما حييتُ ولا لغيرك! [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
الله الله عليك شاعري
كم انت رائع وصاحب ذائقه راقيه ظل السحاب سلمت اناملك وصح انتقائك لا عدمناك دائماً رائع ومميز تحيتي ... |
ظل السحاب
أج ــمل وأرق باقات ورودى لما قدمت لنا تــ ح ــياتيـ لكــ كل الود والتقدير دمت برضى من الرح ــمن لك خالص احترامي |
اقتباس:
اهلا وحيااك شاعرنا المميز والتميز حضورك المعتبر |
اقتباس:
ولك من الورد اجمله على هذا الاطراء وعطر المرور |
كن من تشاء فإنني لك ما حييتُ ولا لغيرك! يسلم منطوقها ويسلم ذوقك شاعرنا عوآفي خيو على دا الانتقاء الحيلو الله يسعدك وينولك مُرآدك يّ نقي ، |
ظل السحاااب
استاذي صفحااتك ملاذي وحروفها استمتااعي دائما تبهرنا بجمال حرفك و رقي تعابيرك ولا شيء يضاهي جمآل ذآئقتك والربْ رآئعه وآكثر نبضٌ خاص و موسيقى منْ روحك الجميله فدمت رمزاً للإبداع و الذووق وهنيئا لنا بحضورك الممتع شكرا وارفه |
اقتباس:
لابد وان يكون يستحق ذلك يسلمك ربي ويسلم عطر مرورك |
اقتباس:
المملوءه بالشاعريه العذبه عطر مرورك واطلالتك |
ظل السحاب شاكرة لك روووعه انتقاءك الله يعطيك العافية تقديري لك |
اقتباس:
ونسأل الله ان ييسر لك امر العمره ولا تنسين خيك من دعاك شاكر لك حضورك |
| الساعة الآن 06:18 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010